لقد وجدتني مشدوهة بالشعر لا بالأسماء، بالوجع لا بجوازات السفر، بالألم لا بلون العيون، بالفقد لا بلون البشرات و السحنات، لأدرك حينما وصلت إلى آخر كلمة أنني قد اختبرت لتوي شعورا ماتعاً و مائزاً و عظيماً.
"حلمت أن شخصا طلب أن أصف الحب ولم أتكلم عنك. هذا يُرعبني! التفكير في أنَّ هناك - في مكان ما من المستقبل - قد توجد نسخة مني لا تُفكر في شفتيك عندما تقضم الخوخ. أريد البكاء عند التفكير في ذلك، لكنني أريد أن أكون تلك النسخة أيضًا. أريد أن أزحف داخل صدرها أن أكبر حتَّى أَتَّسع فيها. أريد مستقبلا لنفسي حيث أكون فيه الشَّخص الوحيد الذي يطاردني . .. "✨
"لا أعلم ما هو شعور عيش حياة متوازنة. حين أكون حزينة لا أبكي.. إنما أنهمر. حين أكون سعيدة لا أبتسم. أتوهج. حين أكون غاضبة لا أصرخ. أحترق. الشَّيء الجيد في الشُّعور بتطرف حينَ أُحِبُّ، أمنحُهُمْ أجنحة لكنه، رُبَّما، ليس بالشيء الجيد؛ لأنهم يميلون دائما إلى الرحيل وعليك رؤيتي عندما ✨ ينكسر قلبي لا أحزن. أتهشم."
نصوص جميلة جداً اخاذة الى ابعد درجه .. بذوق راقي ولمسه ساحرة من روضة الحاج.. لا ابالغ ان قلت بانني في كل نص كنت اجد دهشة عظيمه .. فن حقيقي .. والاهم كنت اجد اجزاء من نفسي بين النصوص وكانهن كنا يعبرن عني انا ايضاً✨ ..
لازم أعرف بيني وبين نفسي والعالم أيضًا إن عندي مشاكل مع الشعر الإنجليزي المترجم. ما أحسه. رغم ان كمثال بسيط هنا، أعرف صافية الحلو وأحب شعرها وأحفظه، لكن مترجم عربي أبدًا ما حسيته وقرأته بشكل عابر!
مادة شعر، في معناها الدقة، والشقوق الصغيرة، ومنها الشعور، وهكذا نستطيع أن نحس كل هذه الكلمات في القصائد بمعانيها العميقة، حتى لو تنقلت القصيدة من جغرافيا لجغرافيا، ومن لون للون.. موسيقاها ومشاعرها وجهان لعملة واحدة، تطرب وتتألم، تطرب وتبتسم.. هكذا الشعر وهكذا النساء ينسجن ملاءة من الكلمات يتدفأ بها العالم كل يوم من برده
دائما ما أكون خائفة من قراءة الشعر المترجم خصوصا بعد تجربتي مع ديوان "محترقا في الماء غارقا في اللهب" للشاعر الأمريكي تشارلز بوكوفسكي والتي كانت تجربة جد سيئة، لكن ستيفاني دالال صدمتني بترجمتها المتقنة والرائعة لهذا الديوان خاصة وأنني أؤمن أن الترجمة هي إعادة خلق للنص الأصلي، لذلك لا يسعني سوى أن أصفق لها بحرارة من أعماق قلبي وأشكرها على السعادة التي منحتني إياها وأنا أقرأ هذا الديوان.
حروب وأوجاع وحزن و آلام وحب وخذلان وأكثر كل قصيدة هي حكاية كبيرة لأحدهم أو لوطن كل يكتب بنكهته الخاصة بصراحة قضيت وقتاً ممتعاً وتعرفت على وجوه شعرية جديدة من كافة بلدان العالم
شكراً لمن وضع توصية على هذا الكتاب أوصيكم به لتخوضوا التجربة
دائما ما كانت وجهة نظري في الشعر الاجنبي انه هراء لغوي في معظمه وأنه نادرا ما قد نجد فيه ما يستحق بعض القيمه. لكن هذا الكتاب لا يرتقي حتى لمرحله الهراء إنه شئ افظع بكثير لا اعلم ان كانت مشكله ترجمه ام ان النص الاصلي هو فعلا بهذا السوء ولكن على اى حال كانت تجربة مريعه.
كحال القصائد غير العربية، ترجمتها قد تكون بعيدة قليلاً عن طعم القصيدة الاصلي، فوجئت وانا اقرأها انها قريبة جداً من روحي، و بحثت عن النصوص الاصليه، عرفت حينها ان المترجمة لها روح شاعرة بالتأكيد، وتملك من خفة القلم مايكفي ان لاتشعر انها مترجمة.