What do you think?
Rate this book


Em Tempo de Erros (1992), Muhammad Chukri prossegue o duro relato autobiográfico iniciado em Pão Seco. Nesta história de uma vida no fio da navalha, assistimos aos anos de aprendizagem do autor, à sua crescente obsessão pela leitura, num quotidiano de pobreza e delinquência, e ao advento de um escritor. Entre a família em Tânger e a escola em Laraxe, preenchem os seus dias uma galeria de almas perdidas, amigos e amantes com a marca da loucura e, diz-nos, «bárbaros com quem vivi de noite em estreitas ruelas e tabernas duvidosas». Num país onde «os inteligentes enlouqueceram e deliram pelas ruas, e os que merecem ficar aqui emigraram», Chukri revisita a doença, a idade adulta e as amizades com os marginais estrangeiros atraídos por Tânger, reiterando a impossibilidade de aniquilar os desejos que o movem.
216 pages, Paperback
First published January 1, 1992
في هذا الجزء يودع محمد شكري حياة الصعلكة التي قصها علينا في الجزء الأول من هذه الثلاثية الخبز الحافيدوخني الفرح و سكرت احتفالا بموهبتي الأدبية الدفينة. اشتريت أعدادا كثيرة وزعتها على أصدقائي المتدربين لأشعرهم بأهميتي بينهم. فكرت: ابن الكوخ و المزبلة يكتب أدبا و ينشر. لكي أزكي أهمية نفسي المتبجحة اشتريت سترة و بنطالا فاخرين و ربطات الفراشة و سلسلة يد زائفة مذهبة. تملكني الزهو و الرفعة فتخليت عن المقاهي الشعبية في الفدان و الترانكات و باريو مالقة و صرت أرتاد قاعة فندق ناسيونال. مرقص المارفيل ليلا. صار عندي مقهى كونتنينتال من الدرجة الثانية. و حانة لابارا من الدرجة الثالثة. أحلق وجهي مرة أو مرتان في اليوم إلى حد البرنزة. أتعطر حتى صرت أحمل في جيبي قارورة صغيرة. ابن البراكة و عشير الفئران يتأنق! يتحضر! يتطور! يخرج من جلد خشن ليدخل في جلد ناعم.
الذي كان مبهرا و كاشفا و جريئا لدرجة الصدمة بعكس هذا الجزء الذي كان نقطة التحول و النقلة التي عبرت به فجوة زمنية بين حياة المشردين و حياة المثقفين.
لم يكن هذا الجزء رواية متسلسلة شيقة كسابقه و لكنه جاء كفلاشات سريعة على موقف معينة في حياته منها الشيق و منها العادي أو السريالي أو الغامض. كانت كإطلالات سريعة في عمق الذاكرة من رجل صارع الحياة فصرعها و خبرها و حول اتجاه رياح حياته اكثر من مرة بإرادة فولاذية في ظروف أشبه بالمستحيلة.شخصية مختلفة متناقضة لا تملك معها إلا الدهشة و التقدير رغم الخلاف و الاختلاف. رغم أن هذا الجزء لم يكن على نفس مستوى سابقه إلا أنني مضطر لإكمال سيرته الذاتية و قراءة الجزء الثالث و الأخير وجوه.
