"في الموقف الحقيقي بس هاتعرف نفسك..فقط بعد الاختبار تقدر تتباهي بقراراتك ومبادئك" أدهم شاب في ٣٥ من عمره يعيش وحيدًا بعد وفاة والده وترك أمه له وزواجها من رجل آخر سعيًا وراء المال والجاه. يعاني أدهم في حياته بسبب بعض الصدمات النفسية التي تعرض لها في حياته من أقرب الأشاص إليه، هؤلاء الأشخاص كانوا السبب في تغيير حياته كليًا بطريقة لا يعلمها سوى أدهم نفسه ووالده..ولكن ما لا يدركه أدهم أن هناك شخص آخر خلف الستار ينتظر دوره ليكشف كل الأسرار..شخص يدرك تمامًا ما تعرض له أدهم، يدرك هوية من آذوه وكيف ولماذا آذوه..شخص سيظهر قريبًا جدًا ليدمر حياة كثير من الأشخاص..ترى ما هي الأسرار التي تختبئ في ماضي أدهم؟ رواية الڤيرديكت هي رواية مختلفة عن نوع القراءات الذي اعتدت عليه، ربما لأنها كُتبت بالكامل بالعامية المصرية، وهو ما لا أفضله أبدًا..لكن هذا النوع من الروايات هو المفضل بالنسبة للبعض خصوصًا المبتدئين في القراءة أو من يرغبون في قراءة شيء على سبيل المتعة لا غير. تجربتي مع الرواية كانت أشبه بمشاهدة فيلم مصري بسيط مع بعض الغموض، قصة الرواية مشوقة وتبدو في البداية أنها متشابكة كثيرا الخيوط لكن الأسرار سرعان ما تنكشف وتتصل الخيوط ببعضها وتتضح الصورة. أنهيت الرواية في جلستين فقط، فهي كما أشرت سابقًا بسيطة جدًا جاذبة للإنتباه. في النهاية، أنصح بالرواية فقط لمحبي هذا النوع من الروايات -المكتوبة بالعامية- أو للمبتدئين في القراءة.