وهل تشفع السنين الطوال مع الآخر، بحيث نغفر له خطاياه نحونا؟
وهذه الخيبات المرصوفة مع الزمن والأيام، إلي متي سندفع ثمنها من أعمارنا؟؟؟
فقط أقول، إنه استماع راقي، يبتعد تماما عن زمننا الحالي، استماع يرحل بك بعيدا، ويتركك في أعالي سماء الأدب الفرنسي، يتركك هادئا، ومتأملا، ووحيدا.. بعيدا عن عالمنا هنا !!
القدرة على المغفرة أمر عظيم، لأن مغفرة أخطاء الآخرين وتقبلهم مرة أخرى، أمر بالغ الصعوبة. يعاني الأديب من تسلط زوجته، ونكاية بها، يُخفي أمر الرواية التي اتمها واتفق مع الناشر عليها، الأمر الذي دعى الناشر للإعلان عن الرواية مدة عامين متتاليين، دون أن تظهر للناس. يمر الديب بأزمة صحية، تجعل الزوجة تتحكم في أموره وتحاول أن تستغل الرسائل التي كانت تصل إليه وتنشرها في الصحف كمقالات أسبوعية. وكان الأديب قبل مرضه قد أعطى لمن تقدم لخطبة ابنته الرواية التي ينتظرها الجميع وأمره بكتمان أمرها، إلا أن الأخير سعى لنشرها باسم الأديب حين مرض. يتعافى الأديب ويطلع ابنته وخطيبها المنتظر بالمر ويأمرهما بعدم إخطار زوجته بذلك. تواصل الزوجة قراءة الرسائل التي يحتفظ بها الديب فب مكتبه، لتكتشف قيمته لدى الناس ومدى تقديرهم له، لتشعر بالأسف من تصرفاتها تجاهه. تعتذر بعدها للزوج الذي اكتشفت اندساسه في غرفة المكتب حيث كانت تجلس
تبدأ القصة بالزوج المحطم الكاتب الذي يريد ان يتخلص من زوجته التي تزوج منها من اجل جمالها وهي تزوجت منه فقط من اجل الشهرة، وهو كاتب شهير قد احرق روايته الاخيرة منذ قليل في ذلك الوقت.
تقدم شاب لخطبة ابنة الكاتب، وبعد ان سلمه نص الرواية التي كتبها الاب ولكنه حثه على ان يخفيها، وبعدها تعب الاب ولكن في هذا الوقت اصبحت الام تحاول اقناع الشاب الكاتب الصغير بأن يكتب عن الاب رواياته الخاصة التي تم الاعلان عنها لمدة عامين كاملين.
رفض الشاب هذا الطلب من الام وانصرف واختفى بعض الوقت، ثم عاد واعترف بذلك كله إلي الابنة التي لم تكن تعرف قدر ابيها، وفي تلك اللحظة يعود الاب.
المراجعة: بها بعض الجمال ولكنها مملة، وفي النهاية تشعر بالضجر وتوقع النهاية التي يجب ان تنتهي ببعض الموعظة عن العلاقات.