الاسم مستوحى من قصة مريم المذكورة في إنجيل يوحنا الأصحاح الثاني عشر، تلك المرأة التي أتت تائبة عند قدمي المسيح، وفي دموع تزرف من قلب الصمت غسلت قدمي المسيح بدموعها وسكبت عليه ناردين خالص كثير الثمن ومسحت قدميه بشعر رأسها وهي في وضع السجود، مؤكداً أن هذه هي أسمى صلاة يمكن أن يقوم بها إنسان، سجود وخشوع وصمت ورهبة وإصرار يدفعني لفعل ما أملك حتى أقدمه وارفعه نحو الله. والإنسان هو كاهن الخليقة كلها، ودعوته هي أن يأخذ الخليقة في حضن قلبه ويرفعها معه في الصلاة أمام الله، هذه هي دعوة كل مسيحي، وعلى هذا الأساس قدمت في كتابي مفاهيم عن الصلاة، حيث هي لقاء في حب وعشق، كما هي أساس معرفة الله وتفسير الكتب المقدسة، والصلاة هي أساس التوبة والنعمة، وكيف استخدمت الكنيسة مفهوم الصلاة كل حين والصلاة بالمزامير ودور كل منهما بالنسبة للصلاة الارتجالية التي يقولها الشخص من القلب نحو الله دون أن يستخدم كتب يقرأ منها
أمجد بشارة هو كاتب، باحث، ومترجم مصري متخصّص في تاريخ المسيحية المبكرة ودراسات آباء الكنيسة. حصل على دبلوم في الدراسات اللاهوتية من كلية العلوم الدينية بالسكاكيني، إلى جانب دبلوم في الدراسات الآبائية من جامعة الروح القدس – الكسليك بلبنان. كما تلقّى دراسات متقدمة في الكتاب المقدس واللاهوت الرعوي من معهد الكتاب المقدس بشبرا، والمركز الثقافي الفرنسيسكاني، ومركز دراسات الآباء.
يعمل كمحرر ومترجم لدى عدد من دور النشر المسيحية، وله أبحاث ودراسات منشورة عبر مدونته المتخصصة "إيكونوميا"، بالإضافة إلى مساهمات دورية في مجلات دولية مثل كلمة الحياة الصادرة في الولايات المتحدة.
من أبرز مؤلفاته:
المسيحية المبكرة: من القرن الأول إلى مجمع نيقية
الثالوث القدوس قبل نيقية
ورثة مسيحك: قراءة في مفهوم التألّه عند آباء الكنيسة
يسعى من خلال أعماله إلى تقديم محتوى أكاديمي رصين بلغة مبسطة، تربط بين الفكر المسيحي الكلاسيكي والأسئلة اللاهوتية المعاصرة، ليجعل الدراسات المتخصصة أقرب إلى القارئ العام والباحث المتخصص على حد سواء.