ينقسم الكتاب إلى ثلاث أقسام رئيسية: القسم الأوّل: تاريخ نشأة الصراع بين العلم والدين.. وهذا القسم سرد تاريخي لأهمّ شخصيّات بداية الصراع مع العلم بهدف الوقوف على حقيقة ما حدث معهم وكيف تعاملت معهم الكنيسة، ولماذا قوبلت أفكارهم العلمية بالهجوم.. القسم الثاني: يبدأ مع الفصل الثالث من الكتاب، ويهدف إلى أهمية وجود الدين للبشرية وأهمية العلم لا للبشرية فقط بل للدين أيضًا وكيف بُنيت أهم تعليقات اللاهوتيين عن وجود الله وحقيقته من خلال حقائق علمية كثيرة.. فالله اعطانا كتاب الطبيعة لنعرفه من خلاله أيضًا.. والهدف منه أن العلم ليس مجرد عدو للدين.. بل بنظرة مدققة نعرف أنه صديق يعمل في خط متوازي وللاثنان أهمية كبيرة في الحياة البشرية.. القسم الثالث: يبدأ مع الفصل الثامن، ويهدف هذا القسم من الكتاب لمعرفة المسيحية وهل هي ديانة منغلقة أم تدعو منذ نشأتها لإعمال العقل والفكر بانفتاح لا حدود له؟ ثم ينتقل بنا الكاتب إلى العلاقة بين الكتاب المقدس والعلم.. وأخيرًا منهج التفسير الأرثوذكسي الذي يجعلنا نتعمق في الكتاب المقدس ككتاب مقدس، أي نستقصي الهدف المقدس منه..
أمجد بشارة هو كاتب، باحث، ومترجم مصري متخصّص في تاريخ المسيحية المبكرة ودراسات آباء الكنيسة. حصل على دبلوم في الدراسات اللاهوتية من كلية العلوم الدينية بالسكاكيني، إلى جانب دبلوم في الدراسات الآبائية من جامعة الروح القدس – الكسليك بلبنان. كما تلقّى دراسات متقدمة في الكتاب المقدس واللاهوت الرعوي من معهد الكتاب المقدس بشبرا، والمركز الثقافي الفرنسيسكاني، ومركز دراسات الآباء.
يعمل كمحرر ومترجم لدى عدد من دور النشر المسيحية، وله أبحاث ودراسات منشورة عبر مدونته المتخصصة "إيكونوميا"، بالإضافة إلى مساهمات دورية في مجلات دولية مثل كلمة الحياة الصادرة في الولايات المتحدة.
من أبرز مؤلفاته:
المسيحية المبكرة: من القرن الأول إلى مجمع نيقية
الثالوث القدوس قبل نيقية
ورثة مسيحك: قراءة في مفهوم التألّه عند آباء الكنيسة
يسعى من خلال أعماله إلى تقديم محتوى أكاديمي رصين بلغة مبسطة، تربط بين الفكر المسيحي الكلاسيكي والأسئلة اللاهوتية المعاصرة، ليجعل الدراسات المتخصصة أقرب إلى القارئ العام والباحث المتخصص على حد سواء.