لا يستهدف هذا العمل استعراضًا تاريخيًّا جافًّا، لكنه يحلل الحقائق المنقولة لنا والتي يعرفها كل متعمق في دراسة التاريخ، ويلخص كيف نشأت وتفرعت الدول الإسلامية منذ الدولة الأولى، وحتى نهاية الدول الكبرى.
- الكاتب قال في سقيفة بني ساعدة: كانت تمثل شخصية من كل قبيلة: وده غلط، المعروف إن السقيفة كانت تجمع للأنصار، ثم اجتمع معهم جزء صغير من المهاجرين، بينما الجزء الأكبر من المهاجرين لم يحضر وهو بني هاشم وبني أمية. فمينفعش نقول إنها جمعت جميع الأطراف.
- رأى الكاتب إن اختبار الخليفة الرابع سيدنا علي تم على يد لجنة اختيار الحكام: فلم يحدد من عي تلك اللجنة، ولو كان يقصد مجتمع المدينة فهو قصد خاطئ، فاختيار سيدنا علي كلن من ثوار الأمصار، ثم بايعه أهل المدينة.
- ذكر الكاتب إن ابو سفيان وولده معاوية دخلوا الإسلام قبل فتح مكة، وذكر إن معاوية دخل في صلح الحديبية، ومن المعلوم إن الثنائي كان من مسلمة الفتح.
- يقول الكاتب إن عمرو بن العاص بعد معركة صفين بكى وقال (وددت أني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة!) وهي جملة قالها سيدنا علي للحسن بن علي بعد ليلة الهرير.
- يقول الكاتب إن سيدنا علي كان من أنصار دعوة أهل الشام في رفع المصاحف ووقف القتال: وهو خطأ فالمعلوم إنه رفضها وحث جيشه على استكمال القتال ولكن الأشعث بن قيس ضغط عليه هو وحلفاؤه لوقف القتال وقبول العرض الشامي.
الصراع العسكرى و ليس السياسي الصراع السياسي كان بنهاية عصر الخلفاء و بداية الدولة الاموية و صراع نهاية الدولة الأموية و قيام العباسية ماعدا ذلك كلها صراعات عسكرية