"هذه رواية إيمان يحيى الرابعة «رصاصة الدِّلبِشاني» التي أصابت صدر سعد زغلول ولم تقتله، لكنها لم تخرج من جسده، بل لم تخرج النفس والروح، دراما تتوزع أدوارها على شخوص عدة، من العشاق، والمتعصبين، والضحايا والجناة..ومن جديد يدهشني إيمان يحيى بحفائره التي يستخرجها من عمق النسيان ويزيل عنها ترابها ويجلوها فتعود تنبض، وننبض معها منفعلين: «ما أغرب شبه اليوم بالبارحة».. لغة أنيقة، ومشاهد تثير الأسى والحنين، خاصة تلك التي اختص بها مدينة صِبانا وزهرة عمرنا «المنصورة» التي كانت. فأشجاني واستصفى الشجون" د. محمد المخزنجي
هو الأستاذ الدكتور إيمان يحيى الأستاذ بكلية الطب جامعة قناة السويس. أتم دراسته الجامعية فى جامعة المنصورة ودراسته العليا فى الإتحاد السوفييتى.
وهم من أعلام اليسار المصرى وقد كان منذ صغره من أصحاب النشاط السياسى. فتطوع لمساعدة المقاومة الفلسطينية فى شبابه وكان من أعضاء حركتى كفاية و9 مارس المصريتين المعارضتين.
والدكتور إيمان يكتب المقالات السياسية بإنتظام فى عدد من الصحف العربية السيارة ويرأس تحرير مجلة "الطليعة 21" الثقافية، السياسية، اليسارية التى تصدر فى مصر.
حدث تاريخي يبدو عابر ففي النهاية هي محاولة اغتيال فاشلة كما سجلها التاريخ … فماذا تحوي تلك الحادثة من تفاصيل؟ كيف كان الجاني؟ و ما حال المجني عليه؟ هل هي دفاع عن مبادئ وطنية أم انها مؤامرة سياسية لتحقيق منافع لمختلف أطرافها؟
يتناول الكاتب ذلك الحادث بعيون عدة أطراف لنتعرف على الصورة كاملة ، و نعرف الكثير عن أحوال مصر السياسية في تلك الفترة ، بحكي سلس و لغة جميلة و وصف دقيق ممتع.
جاءت بداية العمل قوية خاصة فصول الحكي على لسان عبد اللطيف ، و بتتابع الفصول استشعرت زيادة التفاصيل بشكل أثر كثيرا على استمتاعي بالخط الدرامي للعمل.
عمل مميز لمحبي الأعمال التاريخية المركزة و الغنية بنقل تفاصيل الأحداث من أماكن و شخصيات حقيقية.
كتاب يؤرخ لمحاولة اغتيال سعد زغلول التى حدثت فى عشرينيات القرن الماضي
الكتاب يستعرض الحادث من خلال عدة أطراف كانت على علاقة بالحادث. الجاني نفسه ومساعد حكمدار القاهرة وسعد زغلول نفسه وغيرهم
الكتاب هو بمثابة مذكرات كل طرف فى أفضل التصنيفات الأدبية. كتاب تقريري بحت - نجد قصاصات وتحقيقات جريدة الأهرام على طول الأحداث بالإضافة لاعلانات منتجات كانت رائجة فى تلك الفترة !
مساحة الخيال محدودة للغاية وتقليدية جداً جداً. كنت انتظر حبكة أدبية تليق بتلك الحادثة وأن ينسج لنا الكاتب رواية طبقاً للتصنيف الذى تم اعتماده للكتاب من قِبل دار النشر !
هذا الكتاب جيد كتأريخ للحادثة وفقط أما الرواية فهي شيء أخر لم أجده هنا !
أول قراءة لأعمال الطبيب والروائي إيمان يحيي، جذبتني كثيرا الفكرة الصادمة التي تم اختيارها موضوع لها : سعد زغلول الزعيم الوطني الكبير والملهم لثورة عام ١٩١٩ م الشعبية المهيبة التي قال عنها الزعيم الهندي غاندي أنها ألهمته بشكل شخصي في كفاحه ضد الاحتلال الإنجليزي للهند، هل يمكن أن يقدم شخص مصري محب لوطنه على محاولة اغتيال زعيمه الشعبي الهمام وصاحب أول وزارة شعبية منذ بدء عهد الوزارة المسئولة في النصف الأخير من القرن التاسع عشر؟!!! الجواب : نعم، أقدم عبد اللطيف الدلبشاني طالب مصري مغترب في المانيا، ومن المتأثرين بأفكار الحزب الوطني الذي أسسه مصطفى كامل، على محاولة اغتيال سعد زغلول في ١٢ يوليو ١٩٢٤م، قبل شهور قليلة من اغتيال السردار لي ستاك (الحاكم العام الإنجليزي للسودان) في ٢٠ نوفمبر ١٩٢٤م، وهو الحدث الذي أسقط وزارة سعد زغلول. اختار الكاتب أسلوب تعدد الأصوات للسرد بأن عرض بشكل روائي ترتيبات حادثة محاولة الاغتيال وتداعياتها بأصوات : ١. عبد اللطيف الدلبشاني نفسه وهو الجاني. ٢. عبد الحميد الطوبجي وهو صديق للدلبشاني. ٣. إنجرام بك وهو النائب الإنجليزي لتوماس راسل حكمدار القاهرة. ٤. حسن باشا نشأت رئيس الديوان الملكي لشيوع اعتقاد أنه اشترك في تدبير الحادث. ٥. سعد باشا زغلول نفسه وهو المجني عليه. المدهش أن حادث بهذا الحجم لم تنتج عنه التداعيات الجسام المتوقعة، إلى حد أن سعد زغلول كتب في مذكراته بعد مرور عام على الحادث مشيرا إلى أن الحادث بعد أن أحدث رجة كبيرة في مصر لم يعد له ذكر لا في جريدة ولا في كتاب. رواية قصيرة ولطيفة عرضت للحياة في القاهرة والمنصورة والاسكندرية في مصر في عشرينات القرن الماضي وسلطت الضوء على حادث منسي من تاريخ مصر الحديث. #رصاصة_الدلبشاني #إيمان_يحيي
لقائي الثالث مع الدكتور ايمان يحيى ولكنه الأسوأ للأسف، بداية الرواية كانت مبشرة، تحتوي على بعض الاثارة والصراع الفكري، ولكن بعد ان فرغ الكاتب من فكرته الرئيسية راح يسود صفحات كتابه بحكايات شتى، فقد استهلك جزءاً كبيراً من العمل للحديث عن صديق الدلبشاني الذي لم يكن طرفاً في الأحداث لم يربطه بالدلبشاني حتى صداقة وثيقة فقط هو كان زميله في فترة دراسته في ألمانيا، فما الداعي لكي نتعرف على حياة هذا الشاب وحبه لشقيقة صديقه اليوناني الأجزاء الخاصة بسعد ذغلول وحسن باشا كانت وكأنها نقلت من كتب التاريخ كما هي دون مجهود يذكر ينتمي الدكتور ايمان يحيى إلى مدرسة المؤرخين الروائيين -وهذا التعبير من ابتكاري- التي يزامله فيها يوسف زيدان، وهؤلاء المؤرخين الذين يتسلقون للرواية من باب التاريخ لينتجوا أعمالاً تاريخية على شكل رواية ،
يكرر د. إيمان يحيى فى هذا العمل اختياراته الموفقة لأحداث تاريخية غير معروفة لأغلب القراء وينسج حولها مزيجا رائعا من الوقائع التاريخية والخيال يقدم من خلاله قراءة للتاريخ وغوص فى عقول الشخصيات التى يرى كل منها الواقع من منظور مختلف تماما.
تأخذنا الرواية من خلال حادث محاولة إغتيال سعد زغلول الفاشلة فى جولة ترسم بمهارة الصراع السياسى بين الملك والوفد والإنجليز والحزب الوطنى والإشتراكيين والشيوعيين وباقى التيارات السياسية. وفى نفس الوقت ترسم الرواية الحياة الإجتماعية المصرية فى ذلك العصر بعمالها وطلابها وطبقة ملاك الأراضى والأجانب المقيمين بمصر من إيطاليين ويونانيين وكيف تعايشوا معا.
كتابة د إيمان متميزة وجميلة. بعد الزوجة المكسيكية دورت على كتابات تانية للدكتور، عجبني الرواية اللي بتحكي عن فترة تاريخية كtheme عام، واخده قصة كام شخصية مضفراهم في الفترة دي.
اللي معجبنيش في الرواية هو اني حسيتها ناقصة القليل من الbackstory للأحداث التاريخية الحقيقية والشخصيات الحقيقية المؤثرة. يعني أنا مش متعمقة في احداث ١٩١٩، معلوماتي عنها سطحية فا معنديش دراية بالشيخ قاويش مثلا او الانقلابات الداخلية اللي حصلت داخل الأحزاب على نفسها، فا تقريبا ٨٠٪ من الكلام عن احداث حقيقية مكنتش فهماها، على عكس رواية "الزوجة المكسيكية" كان فيها backstory للمهتم بالفترة اللي بتتكلم عنها الرواية بس بردو معندوش معلومات متعمقة.
رواية تعيد اكتشاف محاولة اغتيال سعد باشا زغلول أثناء توليه رئاسة وزراء مصر في عام ١٩٢٤م وتروى الواقعة من وجهة نظر بعض من شاركوا فيها كلٌ حسب رؤيته ودوره، عبد اللطيف الدلبشانى منفذ المحاولة، عبد الحميد الطوبجي صديقه، إنجرام بك نائب حكمدار القاهرة، حسن نشأت باشا رجل الملك الذى يعمل لخدمة السراى، وسعد باشا زغلول. الرواية لا شك اضافت إليّ وأفادتنى ولكنها كانت تحتاج إلى شيئ من التشويق
إقتباسات: الجنون اصبح وجهة نظر وطنية تبدو الوطنية المتطرفة معادلة للخيانة الوطنية
مابين سلطة الاحتلال و سلطة الملك و ووزارة الوفد تدور الصراعات في قاهرة ١٩٢٤ ، يتخذ د ايمان يحي من حادثة محاولة اغتيال سعد زغلول مدخلا ليرسم صورة لصراعات السلطة داخل مصر في تلك الفترة التي كانت بداية لنشاة مجال الديمقراطية و الحياة النيابية بعد ثورة ١٩ و التي بالطبيعي تتسم كمرحلة اولية بصراعات لا تنتهي بين السلطات الثلاث و الاحزاب في حينها. مابين التطرف الوطني و ووقيعة الاحتلال و نضج السياسي و المفاوضه لتكتمل الصورة في مرحلة هامه من حياة المصريين
أقل روايات د. إيمان يحي من وجهة نظري بعد تجربة رائعة مع رواية (قبل النكسة بيوم) وأروع مع رواية (الزوجة المكسيكية) تأتي هذة الرواية لتخيب آمالي، لن أكون متحايل علي الكاتب رغم محبتي لكتابته لكن الرواية تفتقد الروح والسرد الذي يجذبك داخلها، ضعف القصة والحبكة الغير متزنة والأحداث البطيئة الهادئة أدي ذلك إلي عدم محبتي للرواية.