عام 1989 اختفى الطفلان التوأم "سولين" و"رافاييل" وهما في الحادية عشر من عمرهما من قرية "بيولينك" ليُعثر بهدها بثلاثة أشهر على جثة الفتاة في مقبرة القرية وهي ترتدي فستانًا أبيض.
يظل اللغز قائمًا، ولا يصل البوليس للقاتل، حتى عام 2018 عندما يختفي المزيد من الأطفال بالطريقة نفسها، لتبدأ القصة مرة أخرى ويسترجع جميع من لهم صلة بالقضية الأحداث المروعة التي حدثت قبل ثلاثين عامًا، ويبقى الحل الوحيد هو البحث وراء اختفاء التوأم واكتشاف ما حدث لهما حقًا
حاجات كتير كانت حتتغير لو الكبار اتصرفوا ككبار عاقلين، للاسف التخاذل، والخوف الغير مبرر، وتغلب الشهوة على الضمير واخفاء الامور الشائكة ادى إلى عواقب وخيمة. رواية جيدة تدق جرس إنذار للأهل. الترجمة جيدة.
تهدي الكاتبة العمل إلى زوجها البطل.. ثم تبدأ بمقدمة للعمل وتضع لنا عدة تواريخ وأخبار متضمنة قضايا مهمة منها:
اختفاء التوأم سولين ورفاييل في عمر الحادية عشر عام ١٩٨٩..وتم العثور على جثة الفتاة بعد ثلاثة أشهر في مقبرة قرية بيولينك الفرنسية، وهي ترتدي فستانًا أبيض، ولا يتم العثور على أخوها ولا القاتل..
- عام ٩٦ يطالب الأب بإعادة فتح التحقيق واستعداده لاستخراج جثة ابنته من أجل اجراء تحليل ال DNA والذي بدأوا في استخدامه منذ عام..
- عام ٢٠٠٩ حيث انتحرت والدة التوأم بعد مرور عقدان من الزمان وعدم اكتشاف أي حقيقة عن الخاطف والقاتل ولا عن ابنها رفاييل..
- عام ٢٠١٨ تختفي ناديا البالغة من العمر إحدى عشر عامًا.. فيعيد اختفائها ذكريات اختفاء التوأم.. ويتم اتهام فيكتور ليساج والد التوأم إذ أنه كان يحارب أن تغلق قضية اختطاف أولاده بالتقادم بعد شهر من الآن فيقول لجون ويميز - الشرطي المتقاعد والمسؤول عن التحقيق وقت وقوع الحادث- ساخرًا: " أنا أول مستفيد من الجريمة، ولو كنتُ مكانهم لقبضتُ على نفسي بنفسي"..
يعترف الأب لجون أن نادية كانت تزوره كثيرًا لأنها كانت تعد بحثًا مدرسي عن اختفاء التوأم.. وتتطور أحداث القضية تطورًا خطيرًا برجوع نادية، وتبدأ سلسلة التحقيقات لمعرفة من الجاني..
رواية شائكة للغاية وبها الكثير من التعقيدات والحاجة إلى التركيز خاصة حينما تتطرق الكاتبة للجانب النفسي والأمراض التي قد تعتري أطفالًا في عمر الزهور وهو ما أجادته ببراعة..
الترجمة جيدة للغاية ولكن على المترجمة أن تعيد ترجمة قليل من الكلمات وتصحيحها فالكاتبن وهو الشرطي لا يترجم إلى قبطان مثلًا..
كمية اثارة وتشويق مش طبيعيين! مش قادر اسيبها، كل فصل اخلصه واقول حانام ولا حاعمل اي حاجة يخلص على مفاجأة تخليني مش قادر اسيبها! صادمة جدا نفسيا وبتسبر أغوار غير محببة، بس سعيد جدا اني قرأت حاجة مختلفة ومشوقة كده!
ترجمة جيدة جدا وسلسة وواضحة، ودا شيء مهم لأن التفاصيل كثير وصعبة. لو مكانتش الترجمة كويسة كان الواحد اتلخبط جامد.
يختفي التوأم "سولين" و"رافاييل" عام 1989. بعد ثلاثة أشهر، تُكتشف جثة "سولين" في مقبرة القرية بفستان أبيض، بينما يظل مصير "رافاييل" مجهولًا. بعد ثلاثين عامًا، تتكرر حوادث اختفاء مشابهة، مما يدفع الشرطة لإعادة التحقيق في القضية الأصلية.
أكثر ما شدني في الرواية هو الطريقة التي تناولت بها الكاتبة شخصياتها. لم تكن الشخصيات مجرد أدوات لتحريك الأحداث، بل بدت واقعية وحقيقية، تحمل مشاعر وتفاعلات تجعل القارئ يشعر بالقرب منها. هذا الاهتمام بتفاصيل الشخصيات أعطى الرواية جانبًا مميزًا وجعل الأحداث تبدو أكثر تأثيرًا وواقعية. شعرت وكأنني أعيش مع الشخصيات تفاصيل حياتها…
لكن، على الرغم من جودة الحبكة والأسلوب السردي، هناك بعض المشاهد التي وجدت أنها غير مريحة على الإطلاق. بعض التفاصيل والمواقف بدت لي مقززة وغير ضرورية، وكأن الهدف منها هو صدمة القارئ وإثارة مشاعره. ربما نجحت في ذلك، لكنها تركت لدي شعورًا بالاشمئزاز أكثر من التشويق.
على الجانب الإيجابي، الرواية حافظت على مستوى عالٍ من التوتر والغموض حتى النهاية. الأحداث تتسارع بطريقة تجعل القارئ مشدودًا للصفحات الأخيرة، يبحث عن إجابات للأسئلة التي تراكمت.
نادرا ما أقرأ في أدب الاثارة، لكن "قضية التوأم"، فعلا اذهلتني. تحكي الرواية عن اختفاء توأم في عمر الحادي عشرة، ولد وبنت في نهاية الثمانينات في إحدى القرى الفرنسية، وكيف هز هذا الحادث الراي العام الفرنسي آنذاك حتى ظل لغز اختفائهما قائما لسنين طويلة.. بعدها في سنة 2018, تقع سلسلة اختفاءات للمزيد من الأطفال بنفس الطريقة، فيعاد فتح قضية التوأم، ويتم الكشف عن لغز غيابهما طيلة تلك السنين.. الرواية في بعض أحداثها مقززة، ومفاجئة .. لكنها تستحق القراءة
الكبار بلا أدنى شك هم الحثالة، بخوفهم وأنانيتهم وصمتهم. فالأطفال مهما كانت أفكارهم وتصرفاتهم خبيثة، فهم أطفال بحاجة للرشد والمساعدة التربوية و النفسية السليمة. ولكن الخلل الحقيقي كان في نفوس الكبار التي عاونت تلك الجرائم
الحبكة ستشد بكل تأكيد ولكن الأعتماد المبالغ فيه علي تفاصيل الصدمة للمشاهد ، جعل بعض الأحداث غير منطقية. فقط مقززه بلا داعي حتى.
رواية غير موافقة للمعايير الأخلاقية، فكرتها نفسها في غاية الأشمئزاز تعتبر مضيعة للوقت ولا انصح بقرائتها. الحبكة لم تكن مميزة أو مختلفة ولا يوجد بها ما يستحق القراءة.