استطاعت الكاتبة فيه، أن تنقل القارئ من الحال اليائسة التي يعاني منها شبابنا، إلى الحال المتفائلة من خلال مجموعة من الخواطر، واتسمت هذه الخواطر برقة المعاني وسلاسة الألفاظ؛ فتجدُ كلماتها ملامسةً للواقع الذي يعيشه قارؤها، وكتاب تَباريحُ الهوى الكتاب الثاني لتمارا قنديل بعد كتابها الأول "مُذَكِّرَاتُ تَمارا" تحاول الكاتبة أن تصل بنا إلى الغاية من الكتابات الأدبية وهي محاولة النهوض بأفكار جيلنا الحالي.