رواية ممتعة تحكي عن نساء عشن مرارة الواقع والعجز عن التغيير، لكنهن لم يستسلمن ابداً.. ترصد الرواية حياة الجدات اللواتي عشن ثلاثة أجيال.. لم تكن كافية لمنحهم قوة اتخاذ القرار والعيش كما كن يحببن ويرغبن.. ولكن بعضهن حاولن من خلال احفادهن العمل على تغيير هذا الواقع المرير..فإلى أي مدى نجحت محاولاتهن ..وماذا كانت النتائج؟
*من يمشي بالحب يحمل الكون في قلبه * روايه تحمل في طياتها ذكريات لمراحل متعدده بتعدد الاجيال ولكن .لكل جيل حكايه وقصه الا ان منيره كانت معهم جميعا من خلال سرد احداث وحوارات استطاعت الكاتبه ان تحدثنا عن حياه هذه السيده سرد جميل مع حبكه ممتازه تجعلك تمسك بالروايه ولاتتركها حتى تنتهي منها الاحداث مشوقه في بيئه دمشقيه غلب عليها العادات والتقاليد مع تعدد الشخصيات في الروايه. زاد من جمالها روعه الحبكه باسلوب سلس من غير تكلف بكلمات تلامس الروح ....ما ان تنتهي من القراءه حتى تجد نفسك تطرح سؤال وتريد الجواب عليه احلامنا ؟؟؟؟ احلامنا التي لم تتحق اين تذهب وماذا يحدث لها بعد مضي سنوات من العمر ؟؟؟؟ه منيره ...هشام ...نبيل ...كمال ....يوسف والعديد من شخصيات كان لها دور كبير في حبكه القصه . النهايه غير متوقعه . اقتباس من الروايه * في العيون لمعه تختصر كل لغات العالم ونطق اللسان * *القلب يعزف على اوتار الروح والعيون ترقص فرحا !!!اهو *الحب ؟؟؟
*في كل مره اذهب فيها الى البيت الكبير اعود محمله بذكريات لاتنتهي ذكريات ثرثاره .... تتحدث عمن يتحدث بها ذكريات وحيده ترغب ان تغوص بذاتك كانك تسقط في بئر عميقه وذكريات حزينه تنتظر وسادتك ليلا وذكريات ترافقك وتابى ان تكون خارج روحك مهما فعلت لطردها