#لنتخيل _ البــحــر هو عنوان دعوة وزيز في فبــرايـــر ٢٠٢٣ للكتابة والرســم عن البحر والصيف، الـتي اسـتــجــــاب لها كُتّاب وفنانون من أعمار وأماكن وأمزجة متنوعة. «ليس مصيفًا في هوليوود» هو الكتاب الجماعي الأول والموجة الأولى من التخيلات.
رسوم الغلاف والكتاب : جوجو مع كتابات: أحمد الفخراني أحمد عبد الجبار آلاء البنان آية حسن بسمة جاهين بسنت أحمد جنة عادل روان غريب زكية بلحساوية شيرين ثابت صالح عليان عمرو عزت محمد عبد الرازق محمد منير منة الله عبد المنعم منة طاهر مينا مبارك هادي مجدلاني هالة الصياد هيثم الشاطر ياسمين حسين
الكتاب الجماعي "ليس مصيفاً في هوليوود" هو نتاج مسابقة دار وزيز للنشر لاستقبال كتابات مُختلفة عن البحر، وجاء النتاج في كتابين، هذا أولهم، بعنوان جانبي: "الموجة الأولى". جاءت الموجة الأولى مُحملة بقصص عديدة وقصائد ورسومات، لتكون المحصلة كتاب حميمي ودافئ، سيعيد ذكرياتك مع البحر، وسيجعلك تتأمل البحر فيما بعد عندما تمر بجانبه، الدفء المنبعث من الحكايات والقصائد والرسومات كان أجمل ما في الكتاب، هناك تجارب شخصية وحيوات أخرى، قصص تستحق أن تُروى، تحمل في طياتها إنسانية لطالما نبتعد عنها بسبب الأعمدة الاسمنتية التي تُحاصرنا، وتأتي هذه القصص لتُفتت الأعمدة وتجعلنا نشم رائحة البحر، وتلسعنا حرارة الشمس، ونتذوق الطعم المالح المُميز للقرب من البحر. المُميز في هذه الحكايات أن كل كاتب وضع فيها جزءاً من نفسه، وذلك يتضح في بعض القصص أكثر من الأخرى، حكايات تُثير النوستالجيا، وتجعلك تتمنى أن تعود إلى تلك الذكريات، التي على الرغم من مرور سنوات عليها، لكنها لا تزال موجودة، غير قابلة للمحو. أحببت الكتاب كله بلا مُحاباة، هذه التجارب أستطيع فهمها، حتى الشعر منه الذي لا استسيغه تماماً ولكني وجدته ملائماً هنا، الرسومات خيالية، يكفي أن تقرأ قصة وترجع لترى رسمة القصة فتنبهر بكم أن الرسمة ملائمة تماماً للقصة، بل وتحتوي على تفصيلة جوهرية لا تلقطها إلا من قرأ القصة وفهمهما وعاشها، وفي الحقيقة، أشعر أنني تأثرت بالقصص وأحبتها لسبب شخصي، وربما، ربما أضيفه يوماً ما. ختاماً.. كتاب حميمي يحتوي على قصص وشعر ورسومات تدور حول البحر، ذكريات مُجترة، وحكايات تُثير الشجن والنوستالجيا، وبكل تأكيد يُنصح به.
خمس نجوم للكتابة الحلوة اللي طالعة من القلب وخمس نجوم للفكرة اللي لا يمكن ان يتم وصفها إلا انها شديدة الألفة والمحبة في وقت دمه ثقيل جدا علي كوكب الارض وخمس نجوم علي الرسوم الجميله وخمس نجوم علي القصايد الحلوة وخمس نجوم علي كتاب ممكن يتم إعادة قراءته في اي وقت من العام …خمس نجوم مستحقه
الكتاب ده جاني أحلي هدية من وزيز ❤️ وكنت متحمسة جداً إني أقرأه كان بالنسبالي ممتع جداً وطريقة السرد لكل كاتب كانت ملهمة خلاني أحب البحر من أول وجديد كأن اول مرة أشوفه بشكل مختلف وجربت أحبه بكل مميزاته وسلبياته و بدوشته و أحياناً بصمته المخيف بقيت أشتقاله أكتر من الأول لما أغيب عنه يوم يومين بقي بيندهني " مش هتيجي تزوريني؟ مش قولتي أنك اتغيرتي وحبتيني اكتر " عجبني جداً الحوار التخيلي مع البحر وحبيت أعمل زيه حبيت أكتب عن تجربتي مع أول ذاكرة ليا مع البحر و عن حوار بيني وبينه ياتري هيقولي إيه وهقوله أنا إيه هشتكيله زي ما الكل بيعمل وهو يسكت ويسمع ولا هيرد عليا ويدور مابينا مناقشة اقرأوا الكتاب ياجماعة حقيقي يستاهل الرسومات كانت جميلة جداً مهتمه أعرف مين جوجو الي أبدع/ ابدعت في التصميمات دي
كتاب معمول بهدف واحد: يحليك تعيش نوستالجيا المصيف سواء كانت سعيدة أو حزينة وتفتكر رحلات العائلة اللي غالبا انقضت دلوقتي ومعادتش بتحصل.
الكتابات المقالية عن تجارب الكتاب المختلفين متشابهة جدا وفي بعض الأحيان كان بيصعب أفرق بينها، بس استمتعت بيها كلها. بعض القصص القصيرة اللي ضمتها المجموعة عجبتني جدا كمان وقدرت تاخد روح المصيف وتجمع بين جوانبه الحزينة والسعيدة. أظن أن أقل الأجزاء تفضيلا لي كان القصائد بحكم أني مش قارئة شعر. بس الكتاب ده مناسب جدا عشان يكون كتاب تاخده معاك وتقراه على البحر وتعيش في أجوائه وأتمنى أنه يتكرر ويعمل أجزاء تانية.
مش كل المؤلفين اللي عجبوني لقيت أنهم كتبوا أعمال تانية تشدني، بس استمتعت بكتابات أغلبهم كجزء من المجموعة.
ستيفن ومارك من اكتر اتنين بعتز بصداقتهم جابولي الكتاب دا في يد ميلادي نت متحمس اقراه من اول ما شوفت الاعلان عنه مشاركة ناس فيه في الفريندز عندي فسبوك او عاملهم فولو اولا فكرة الكتاب رائعه وهي دعوة للكتابه والتأمل او مشاركة ذكريات مع البحر تاني حاجه حابب جدا رسومات غلاف الكتاب او الرسمه اللي بتتترسم اول كل نص او مشاركه للكتابه الكتاب عباره عن نصوص او شعر تجربتي مع الشعر مكانتش لطيفه ومحبتهاش بالنسبه للنصوص فهقسم النصوص اللي عجتني حسب كل جزء اول جزء عجبني الغرق بصحبة نبييله عبيد لاحمد الفخراني وباسم الام والابن والمصيف المقدس لمينا مارك وكادرات الرمال المتحركه لياسمين حسين اجمل نص قريته في الجزء دا كان لمينا مبارك الوصف الوحيد للنص دا هو انه دافي دا غير اني استمتعت بالكتابه نفسها .... الجزء التاني وهو الغرقي حول البحرلا فيه عجبني ملح علي شفتي لايه حسن وكل تلك الزرقه لجنة عادل وجوه في الماء لعمرو عزت والاخير هو كان الاجمل بالنسبالي ...... ما لاتشتهيه السفن هو اجمل جزء فعلا كان كله عجبني كل القصص اللي فيه عجبتني واستمتعت فعلا حظ جملي لمحمد منير كان حلو جدا و مايوه رحمه هالة الصياد كان جميل فعلا واتبسطت خالص انها لست المايوه واتبسط من الام , كمان موجات الفرص الضائعه ربنا يفك كرب الراجل المعتقل ويبسطه زي ما بسط اسر جميله , وبلكونة كليوبترا لمنة الله كان جميل ومؤلم لاني عاصرت مريض بريست كانسر قبل كده وحسيت باللي اتكتب نصا , فعلا اجمل جزء ........... اخر جزء وهو بحارة عاديون , نص او قصة مش بتاع بحور هي الاجمل وكانت فعلا مسك الختام طالب ف ثانوي بيشاركنا تجرته في نادي في سابا باشا وعمله فيه فترة الثانوي كانت رائعه وعجبتني جدا جدا , ممكن اقول انها اجمل حاجه في الكتاب واكتر حاجه عجبتني ..... تجربة لطيفه وفكرة حلوه
هذه الأيام ثِقال. أصبح فعل الكتابة ثقيلاً هو الآخر. لم يعد يُداعب مشاعري أيُّ شوقٍ لاحتضان القلم. حتى الكتابة الإلكترونية نادراً ما أسرد أيَّ فكرةٍ على مواقع التواصل الاجتماعي. أحياناً، بعد كتابة عدة سطور، أمسحها كي لا أشارك شيئاً مع هذا العالم.
ثم يأتي كتابٌ يتحدث عن البحر، فلا أملك إلا أن أقرأه. مقالاتٌ عدة عن ارتباط أصحابها بالبحر أو عدمه، فوجدت نفسي أقاوم رغبتي في تأجيل الأمر كعادتي، وتركتها بين حروف الكيبورد: عن البحر، عن نفسي الغائبة الحاضرة.
أحب فصل الصيف كثيراً منذ الصغر، وذلك لحكمة؛ شهر يوليو ..عيد ميلادي، وأوقات مبهجة صيفية أرتدي فيها كل ألواني التي أحب دون الخوف من لسعات البرد وتقلبات الجو. تنورتي الحمراء القصيرة، وأمواج شعري العنيد كعادتي، نزهات ليلية طويلة وصباحات مملوءة بالأمل.
نستقل سيارة أبي الحبيب بعد عدة خلافات على أنه يجب أن "يريح شويه" قبل الذهاب إلى الشاطئ. أرتدي ملابس البحر في الثانية عشرة ظهراً، متأهبة أنتظر بلهفة كبيرة ارتداء والدي ووالدتي ملابسه. لم يكن يعنيني تحضير الطعام والملابس وكل تلك الأمور الخاصة بالكبار، أنا فقط أحمل نفسي وألعاب البحر، وربما "العوّامة"، وأنطلق حافية القدمين على رمال شاطئ نادي الجميل ببورسعيد.
عند وصولنا إلى النادي يكاد قلبي يخرج من مكانه ويسبقني إلى أمواج الشاطئ. أمزق عني ملابسي التي أرتديها فوق المايوه حرفياً حتى أخرج منها وأشعر بحريتي أخيراً. رائحة البحر دائماً تجذبني، رذاذ أمواجه يشعرني بالانطلاق. لا أنتظر أن نبحث عن العسكري المسؤول عن الشماسي، بل أترك حذائي وأجري ناحية البحر.
تناديني ماما: "دينا، ارجعي! ما تنزليش لوحدك!" فأتراجع قليلاً وأترك الموج يغمر قدمي فأنتشي. طفلة في المرحلة الابتدائية تغمرها موجة سعادة لا يشوبها إلا فكرة انتهاء اليوم.
تضع ماما لي منشفة "فوطة" متناهية الصغر فوق رمال البحر، لأنني منذ سنتي الأولى أكره الرمال، لكنني لا أفوّت فرصة بناء قلعة صغيرة أو حفر حفرة وغمرها بمياه البحر. كل صيف ألعاب جديدة للبحر وعوّامة صفراء براقة. كل صيف يحدثني البحر عن قوته وشدة أمواجه، وأحدثه عن أحلامي وآمالي.
عن زميلي في الفصل الذي أحبّه، عن عساكري الخضراء الصغيرة التي أجمعها وأخبئها حتى لا تضيع يوماً، عن صديقتي كريستين التي بعد انتهاء هذا العام ستنتقل إلى مدرسة أخرى وتترك فراغاً في قلبي لن تملأه الأيام إلا بمقابلتي لها بعد أعوام ومعرفة كم كنت ساذجة…
ينتهي اليوم سريعاً بعد عدة مغامرات بين موج البحر ورماله، والاحتفاظ بدلو كبير مملوء بالصدف الذي يظل معنا للعام القادم. ينتهي اليوم وأرجع إلى البيت محمَّلة بـ "دوشة" البحر. أحياناً كثيرة أحتفظ بماء البحر في أذني حتى يتسرب مني عندما أنام أخيراً وأشعر أن الموج لا يزال يؤرجحني.
شعور لم يخالجني منذ الصف الخامس الابتدائي. ها أنا هنا اليوم، شابة حالمة تقف أمام البحر، لا أشعر بشيء. لا يمر بي إحساس واحد مما كنت أشعر به وقتها.
أذهب ليلاً وأقف أمامه، لا أشعر بشيء. أعدّ العدة وأختار ملابس البحر بعناية، التي ليست طبعاً "المايوه"، وأعاني كثيراً للوصول إلى البحر بالرغم من كوننا في بلد ساحلي، وأقف أمامه، بل أجلس أيضاً، ولا أشعر بشيء.
أحاول جاهدة الابتعاد عن الزحام كي أستمع له وحده. لكنه لا يحدثني. ربما يحدثني، لكنني كبرت كفاية كي لا أفهم لغته.
سنوات عدة… أنا من تغيّر. أنا من ثبّتت الضغوطات قدميَّ فوقفت جامدة فوق رماله.
ما أشعر به ولا يزال يتملكني: دخول رمال البحر في حذائي، فأمتعض وأجلس سريعاً في السيارة كي أطردها مني.
waziz وزيز Diwan Publishing ديوان للنشر #لنتخيل_البحر #ليس_مصيفا_فى_هوليوود
افضل انواع الكتب بالنسبه لي هي الكتب االي بتلهمني وبتخليني عندي رغبه اني اكتب واعبر عن نفسي واكتر نوع بيؤثر فيا كده هو الكتابه الذاتيه لان ده النوع اللي لحد دلوقتي بقدر اكتبه لسه مقدرتش اكتب حاجه خياليه
الكتاب هو لمحات وذكريات من حياة الكتاب مرتبطه بالبحر او بالمصيف او بالأجواء المرتبطة بده ده حفزني اكتب عن ده خصوصا ان المصيف حاجه اساسيه عندنا من وانا صغيره حتي لو مكانتش الذكريات حلوة ولطيفه
فلو الكتاب مالوش الا حسنه واحده هتبقي دي لكن هو كله رائع القصص الذكريات والصدق والمشاعر اللي فيها في كل قصه وقصيدة قادرة توصلك وقادره تحسسك بالحنين للأماكن دي وقادره تقربك من الكتاب
الكتاب نوعه يعتبر حاجه تجريبيه انا عارفه ان الكتب الي بتبقي مجموعه قصص مختلفه لكتاب مختلفين و لسه واعدين ده منتشر لكن هنا ففي قصائد كمان ورسومات و اختيار القصص و كل حاجه كان اختيار دقيق مكانش في قصه واحده مش لافته للانتباه فبحيي دار النشر والقائمين عليها علي اختيارهم و علي انهم ادو فرصه لشباب قلمها جميل
في قصه او معرفش اقدر اقول عليها ايه اللي هي (مش فاكرة البحر ) هي متعتبرش قصه هي تداعي حى لافكار وذكريات الكاتبه مع رسومات وشخابيط كلها حاجات شخصيه جدا وممكن متكونش مهمه الا للكاتبه فأنا عجبني ان الدار غامرت وحطت الجزء ده لانه بيبرز التجريبية اللي في الكتاب
في الآخر دي اكتر القصص اللي عجبتني و حبيت اسلوب كتابها جدا واتمني اقرأ ليهم اكتر
ليس مصيفًا في هوليوود ، عنوان جذاب لدعوة أطلقتها دار وزيز لتخيل البحر ورؤية إبداعات الشباب ، ولكرهي للكلمات المشابهة للجمل الكليشيهية أمثال "الطاقات الإبداعية المتفجرة" و "الجيل القادم بقوة"إلخ لكن الحقيقة أن القصص بها الكثير من المتعة والتخيل والإبداع ، تراوحت القصص بين خواطر وحكايات عابرة وأشعار بل ورسومات. وتراوحت بين الحزن والسخرية والعذوبة كل قصة كانت تحوي من شخصية كاتبها. أعجبني على وجه خاص عدة قصص: -كادرات الرمال المتحركة. -الصعود إلى السطح. -مش بتاع بحور "أضحكني للغاية" -كرهت كل الشعر في الكتاب.
٢٤ نص عن البحر، من القاهرة والأسكندرية والمنيا ودهب ولبنان والمغرب والشارقة. النصوص شخصية جدًا، وطرق تعبير كل كاتب عن علاقته بالبحر وذكرياته معاه متنوعة؛ من الشعر والخواطر للقصة القصيرة والرسومات.
لطبيعة الكتاب وإن كل نص قائم بذاته ومش مرتبط باللي قبله أو بعده، قريته على مدار شهور، بس بعض النصوص أثرت فيا ففضلت فاكراها حتى بعد ما قرأتها بكتير، أكثرهم كان نص جنة عادل "كل تلك الزُرقة" الشخصي والصادق.. ده قرأته أكثر من مرة، ونص مينا مبارك "باسم الأب والابن والمصيف المُقدَّس" عشان تفاصيل رحلة المصيف وعالم مدارس الأحاد كانت جديدة بالنسبالي، و "وجوه في الماء" لعمرو عزت عشان بحب عمومًا كتاباته عن فترة طفولته ومراهقته.
فكرة الكتاب لايقة على فترة دخول الصيف، ربنا يجعل كلامنا خفيف عليه. 🌞
كان عندي أمل أطلع من الكتاب ده بكُتّاب جداد اتابعهم بس ده محصلش مع الأسف. انا بالفعل كنت متوقعه إن كتابة أحمد الفخراني و عمرو عزت هتعجبني لأن عندي معاهم تجارب سابقه إيجابية و ده اللي حصل فعلاً. المزاج العام للقصص كان واحد تقريباً و محسيتش بالتنوع لكون الكتاب من أعمار و خلفيات مختلفه.
من قراءات الكتاب اقدر اقول اني هحب اتابع منة عبد المنعم و هيثم الشاطر اشوفهم هيكتبوا إيه تاني (يمكن أحمد عبد الجبار كمان).
لطيف جدًا، بس ما حبيتش المزج بين الشِعر والكتابة القصصية.
أكتر قصص عجبتني:
1- وجوه في الماء (عمرو عزت). 2- الغرق بصحبة نبيلة عبيد (أحمد الفخراني). 3- مزيج مختلف من الألوان (منة طاهر). 4- كادرات الرمال المتحركة (ياسمين حسين). 5- الصعود إلى السطح (صالح عليان). 6- كل تلك الزرقة (جنة عادل).
وحبيت جزء من قصة "مش بتاع بحور" لهيثم الشاطر، بس حسيتها طوّلت أكتر من اللازم.
أغلب الكتابات لطيفة على تنوعها وارتباطها بنفس التيمة، أجواء حكايات المصايف بارتباطها بالانطلاق والغرق في البحر أو في الحب، في التعرف على الأصدقاء وفراقهم، في التعافي بواسطة البحر والتأمل في حضرته، من الاسكندرية لمطروح لدهب، رحلة تستحق
المفروض نمنع الدكاترة من كتابة الخيال بعد المجموعة دي… جميلة ومؤلمة، بتنك أتاك متواصل بالنسبة لي لإني بخاف من البحر والمرض اللي هما أكتر حاجتين واضحين في المجموعة