أصبحت لغة الجسد جزءا لا يتجزأ من حياتنا، وخلال العشر سنوات الماضية أصبح هناك اهتمامًا ملحوظا في هذا الجانب، وبدأ هذا الاهتمام يتزايد خلال العامين الماضيين، فأصبحت تعقد له الدورات وتنشر فيه الكتب، بل أنه حتى على المستوى الرسمي أصبح هذا المجال مطلبا لكثير من الجهات الرسمية والمؤسسات الخاصة، ولأن هذا العلم مجال واسع، وفضاء رحب، فإن الدخول فيه من جانب الشخص العادي يشبه المتاهة، من هنا جاءت (فكرة) هذا الكتاب، حيث وجهته لعامة الناس، ليعالج بعض الجوانب الاجتماعية من خلال لغة الجسد..