فى قرية مصرية بسيطة مطلة على النيل، تفقد مدرسة كاملة قدرتها على القراءة والكتابة... ويظهر من بين تلاميذها طفل شجاع ومحب للقراءة إسمه سالم. يسير خلف تفاصيل الحكاية حتى يكتشف فى النهاية أنها اللعنة.. لعنة الكتاب.
تعريف بالكاتب أحمد سالمان إسماعيل محمد أحمد ابوسيف "إنتساباً للعائلة" كاتب مصري مواليد الخامس من يوليو عام 1999م له من الأعمال المنشورة رواية "حديث القرية" والمجموعة القصصية "زمن لا يصلح للخلفة" لدى الدار العربية للنشر والتوزيع. وله رواية "لعنة كتاب" لدى دار الزيات للنشر والتوزيع. ورواية "طيف المعمداني".
هل فكرت يوما ًأنك قد تستيقظ من نومك فتفتح هاتفك ولاتستطيع قراءة أي شيء كأنك أصبحت أمياً لاتعرف قراءة ولا كتابة ؟!!! تناول كتابنا السعي لزيادة حب الأطفال للقراءة هو سعي نبيل ولكن بالنسبة لبعض للأطفال قد يكون سعياً ملعوناً وكتباً ملعونة فكل كتاب يذكر الطفل بالواجب المدرسي بسبب نظامنا التعليمي غير المراعي للفروق الفردية بين الطلاب ولكن ماذا لو فقدنا وفقد الأطفال القدرة على القراءة لا نستطيع حتى قراءة اسمنا؟! تسير قصتنا مع بطلنا سالم المحب للقراءة الذي فقد قدرته على القراءة هو وجميع من في المدرسة حتى معلميه القصة جميلة سريعة الأحداث لغتها سهلة خفيفة تصلح قصة جميلة للأطفال بمغامرات طفولية لكشف سر اللعنة التي خرجت من كتاب نعم من كتاب حرم جميع من في المدرسة من هذه المقدرة الأحداث سريعة ومركزة خصوصاً مع شخصية سالم وددت الإسترسال في تأثير فقد القدرة على القراءة على المجتمع من حول سالم والشعور الجمعي للمجتمع وإثراء القصة بالمغامرات الممتعة للوصول للحل وزيادة الغموض وحل الشفرات بالنسبة لي فهذه القصة تصلح فيلماً للرسوم المتحركة التي يجتمع حولها العائلة كما إن القصة تذكرني بالرواية العالمية " العمى " للكاتب سارغامو ولكن قصتنا ليست مقززة كتلك على الرغم من تقديري لرواية العمى ولكن التقزز منها أمر حتمي راق لي وصف الأماكن ووصف المشاعر من خوف وحزن ودهشة مع مبالغة بعضها ولكن ذلك مفهوم لأننا نتحدث عن مشاعر طفولية ونهاية الكتاب رائعة أرشح للكاتب بعد هذه النهاية تحويل الكتاب لسلسلة من قصص المغامرات كسلسلة ماوراء الطبيعة ورجل المستحيل وسأتطلع دوماً لقراءة مغامرات جديدة من كتابة الكاتب
كل شعوب العالم تحترم الكتب وتقدرها، وإن كان هناك دولاً تلزم مواطنيها أن يكون هناك في كل بيت مكتبة " أول رواية قرأتها ذات فكرة جديدة ، وراقت لي فكرتها كانت رواية"غزل البنات"، لعنة الكتاب أول رواية قرأتها تلك الفترة فكرتها جديدة ، رغم بساطة الفكرة ، قرأت اسم الكاتب على أربعة أغلفة كتب ، شدني في البداية عنوان تلك الرواية " لعنة الكتاب هل للكتب لعنة وكيف ؟ ا" سأترك للقارئ بعدي الإجابة بعد قراءته لها؛ ولأن الرواية جذابة. وسلسلة ستكملها لنهايتها لعنة الكتاب الكاتب :أحمد أبوسيف عدد الصفحات ١١٠ أرشحها للقرآءة
ارجو ان لا يزعج كلامي الكاتب واشكر له مجهوده لم يعجبني الكتاب كثيرا ولاكن قصته مقبولة واعتقد ان الكتاب لفئة صغيرة من العمر ارجو ان يكون نقدي بناءا وليس هدام وشكرا لمجهود الكاتب واحب ان اعبر عن اعجابي بعمله حديث القرية
قصة الكتاب رائعة ولكن هل يا ترى يمكن ان تتحقق ؟؟؟ اذا تعلمنا احترام الكتب وعملنا على تقدير قيمتها اكثر فمن المستحيل تحقق اللعنة احببت الكتاب وانصح بقرائته