تعريف بالكاتب أحمد سالمان إسماعيل محمد أحمد ابوسيف "إنتساباً للعائلة" كاتب مصري مواليد الخامس من يوليو عام 1999م له من الأعمال المنشورة رواية "حديث القرية" والمجموعة القصصية "زمن لا يصلح للخلفة" لدى الدار العربية للنشر والتوزيع. وله رواية "لعنة كتاب" لدى دار الزيات للنشر والتوزيع. ورواية "طيف المعمداني".
من الكتب الخيالية الجيدة اعجبني الغلاف برسمته الريفية البسيطة وبما اني رسامة ف ركزت فيه كثيرا بعض التفاصيل فقط تحتاج للتركيز القصة اشعرتني بالانزعاج والتوتر في كثير من فصولها وتالمت حقا لفقدان الاب صوابه حزنا على ابنه اعجبتني الحبكة
الم الفراق صعب لا يتحمله الا صلب ولم يستطع تحمله والد خالد حيث جن بعد الم فراق زوجته وابنه تدور القصة حول ذالك الرجل اللي هدم بيته بالكامل ليكمل فعل ابنه ويلف بيوت القرية كل يوم حتى عرفه الجميع واصبح حديث القرية الرواية تحتوي على كثير من المشاعر القوية والصعبة والراﮱع
إلى أي مدى يمكن أن يصل التنمر وخصوصاً بطفل ؟!! الإجابة للأسف قد تكون مفجعة في بعض الأحيان وهذا ناتج قصتنا فما كان من الكاتب إلا أن صدمنا بفاجعة في بدايتها على الرغم من الوصف الرائع للريف المصري فلم يمنع هذا الوصف الحزن الطاغي على القصة وبجانب الوصف الرائع للريف فوصف المشاعر في هذه القصة في مستوى آخر كل شعور أخذ حقه من حزن وغضب وقهر ودهشة وفرح وكره تتوقف في منتصف هذا العالم الحزين وتقول ما آخر هذا الحزن ؟!! وكيف سينتهي ؟! الإجابة بحزن آخر يلجم اللسان عن الشعر ويعيد المجنون لعقله فكما يقول المثل من رأى مصائب الناس هانت عليه مصيبته وهنا نكتشف أن الله خلق الحزن لسبب والفرح لسبب وعدم استمرارهما لسبب ولذا وجد التوازن فلا يفرح الإنسان أو يحزن زيادة عن اللزوم فمرده العودة لحاله بعد يوم أو بعد سنه فالحياة لاتقف لفرح أو حزن أحد راق لي الاهتمام بالتفاصيل فكل أداة أو وظيفة ذكرت لها سبب اعجبني طريقة عرض الذكريات على الرغم من أن بعضها سوداوي وطويل الوصف زيادة عن اللازم ووددت الاسترسال في علاقة البطل بزوجته وابنه ولحظاتهم السعيدة معاً وأحزنني أن أغلب الشخصيات نهايتها الموت طبعاً تجمعت الدموع في عيني أكثر من مرة ولكني كما البطل رضيت بقضاء الله وقدره
" رائحة الفراق تملأ المكان ، لا أثر سوى بقايا ذكريات "
كنت أتمنى أن يكبر خالد ويأخذ حقه وحق والدته ؛ لكنه مات وترك العصا من يده للأبد ، وعاش الأب ألم الفقد مرة أخرى بعد موت زوجته ، حتى جُن ، ظل يمشي في الشارع يبحث عن فقيده ، يسير في الطرقات يبحث عن يده ليمسكها فلا يجد سوى فراغ تألم الفقد حد الكتابة ربما أنقذته قليلاً، بدء يكتب في الشعر والغناء " كنت أظن أن الفن كالكتابة مثلاً ،يحتاج إلى رجل يفهم البلاغة والأدب ، يتقن اللغة ، قرء أكثر من خمسين كتاب مثلاً ، لكن هو أعمق من ذلك ربما يحتاج إلى وجعبن أو وجع يكفي ، المعضلة أن الفقد أحتل حياة محمود و لم يتركه ظل يفقد أحبته حتى النهاية .
رواية من حديث القرية التي أبدع الكاتب في كتابتها كالعادة أرشحها للقراءة .
راائعة بل اكثر من رائعة المجموعة القصصية الان اقدر ان اقول اني انهيت جميع اعمال الكاتب احمد ابو سيف واقدر له مجهوده الكبير في الكتابة واتمنى المزيد من المجموعات القصصية
لم تعجبني كثيرا ولكن الطريقة السردية جيدة لحد ما لم تعجبني لأنها قلت استعادتها وليست باللدر الكافي من الافادة ك باقي الكتب والروايات اليوم أشكر الكاتب على استقبال النقد والمدح