يحكى في زمنٍ بعيدٍ جدًا عن عائلة تدعى بلانش ، عرفت في أنحاء مملكة لابستير كلها بطباخين العائلة الملكية، تمسكت بهم عائلة ديمبلي الملكية لاخلاصهم وولائهم طوال تلك العقود ،وأيضًا لديهم صفات خُلقية تميزهم، من البشرة برونزية الشعر المائل للبياض والعيون الزرقاء اللامعة كالبحر الصافي. ستيفان، فتاً بالخامسة عشر من عمره، حفيد كبير الطباخين وابن أمهرهم، إنه محبوب لدى الجميع وخصوصًا الأمير أنجلوراس ، صبي هادئ ولطيف مع الكل، لكن حدث لم يكن متوقعًا
ستيفان بلانش ، خادمٌ في سن الخامسة عشر يعمل لدى قصر العائلة الحاكمة أنجلوراس ، الأميرة (ألونا أنجلوراس) صديقة طفولته المقربة ، غير انه عندما بلغت السن الثانية عشر أصبح لدى ستيفان تصرف و وقعٌ آخر لدى علاقتهما ، حيث يعاملها برسمية و وقار ، يناديها بـ سموك ، أميرتي ، حضرة جنابك و غيرها الكثير ..
غير أن الأميرة ذلك الوضع لم يعجبها ، أرادت أن تبني حياةً معه هو رفضها ، أرادت أن تتملكه بطريقة لم يقبلها ، و قرارها؟ بطريقةً ما تجعله خارج القصر. ———————————
الرواية ع الرغم من قصرها (الغير مقبول ابدًا😒) خلتني أبكي ع ستيفان😔! كيف ألونا طاوعها قلبها تسوي كذا! جين و قائد العسكر! صدمني الرابط بينهم😭! و الجد إدغار شخصيته خفيفة لكنه ثقيل دم بشكل يرعب القلوب😂😭 كانت ثقيله ع قلبي تمنيت لو اعرف ايش صار بستيفان عالاقل لمن اخذ العقوبة ، او هل ف أحد -غير الحرس و القائد و عائلة بلانش- اكتشفوا مكيدة الأميرة؟ و ليش يخافون من الأمير هالكثر بحيث ان الملك م قد طروا له سيرة كل م سوت ألونا شيء؟