إننا لا نستطيع أن نتعرف تعرفاً مباشراً على الكاتب الذي نضطر إلى قراءته في غير لغته، بل كل ما يمكننا هو أن نستشف روحه من خلال الترجمة. هناك عناصر مثل الأشعة البنفسجية وغيرها لا نراها ولا ندرك كنهها، ولكنها تؤثر فيما حولها تأثيراً نستطيع أن نستشف منه طبيعة القوى التي أحدثتها. وهكذا الحال مع الأدب الذي نضطر إلى قراءته مترجماً. فهو يؤثر على المترجم تأثيرات تمكننا من التغلغل إلى أعماقه. وكلما حسنت الترجمة أعانتنا في هذا السبيل. وحتى أجود الترجمات لا تسمح لنا بغير هذه المعونة الاستشفافية. فلا تصلنا مباشرة بروح الأصل وجوهره. وغالباً ما يعود هذا على القارئ بالخسارة. غير أنَّ هذ لا يحدث دائماً. فمن ذا الذي يقدر أن يستشف تفاهة قصيدة «الغراب» لادجاريو من خلال ترجمة ملازمه الرائعة.
Russian writer Aleksei Maksimovich Peshkov (Russian: Алексей Максимович Пешков) supported the Bolshevik revolution of 1917 and helped to develop socialist realism as the officially accepted literary aesthetic; his works include The Life of Klim Samgin (1927-1936), an unfinished cycle of novels.
This Soviet author founded the socialist realism literary method and a political activist. People also nominated him five times for the Nobel Prize in literature. From 1906 to 1913 and from 1921 to 1929, he lived abroad, mostly in Capri, Italy; after his return to the Soviet Union, he accepted the cultural policies of the time.
الكتاب عبارة عن ثلاث قصص تناول فيها غوركي ، الواقع الروسي الملئ بالفقر ، والبؤس ، والجوع ، والظلم ، والاضطهاد الذي عايشه الناس في تلك الفترة.
عايش غوركي الثورة البلشفية وكان صديقاً ل (لينين) ، ثم انقلب عليه وقال عنه انه لايملك فكر الحرية وحقوق الانسان ، مما دفع لينين لتهديده بالقتل بعد ذلك ، كما أنه لم يكن على وفاق مع ستالين أيضاً ، بسبب فكره الماركسي , والذي تترجم قصص هذا الكتاب بعضاً منه.
انت تعرف إني قادر على أعمال البطولة حسنا.. يمكنني أن أقول نفس الشئ عن السلوك الحقير المنحط ، فالمرء يشوقه أحياناً أن يمعن في خداع إنسان آخر حتي ولو كان من أعز أصدقائه إن الأفكار الشريرة تبرق أحياناً في عقل الإنسان دونما سبب ومن غير إنتظار
ثلاث قصص قصيرة ليست مجرد حكاوي ولكن عن فلسفة حب او تبرير الشر المتواجد بداخلنا جانب الخير... اول قراءة لمكسيم وكانت جيدة ومختلفة
"ترنيمة السرير" وهي أولى القصص الثلاث وأجملها. تحكي قصة الفقر المدقع الذي يدفن البراءة والأمل والرغبة في الحياة في قبو رطب حقير. لنكا الطفل البريء ذو الساقين الزرقاوين الهزيلتين الحالم أبداً بحياة كريمة في الحقول الخضراء. الذي لا يعرف شيئاً عن الحياة إلا مقدار الضوء الذي يتسلل إليه من شباك قذر والأغنيات وصيحات الأطفال التي تخترق تلك الكوة إضافة إلى صحبة الحشرات التعسة.
القصة الثانية بعنوان "قصة بطل" وفيها نموذج الإنسان الخائف الذي لا يستطيع تحديد خياراته الصحيحة نتيجة اعتياده على الانقياد والانصياع لمخاوفه وتوجساته والذي يحاول أن يجد في معلمه - وإن كان يخافه ويكرهه- جداراً صلباً يتكئ عليه ثم يتهاوى ذلك الجدار من الخوف أيضاً
أما قصة "الأشرار" فكانت رائعة جداً حلل فيها غوركي أعماق نفس بطله بكل سلاسة ذلك البطل الذي أفسدته "الكتب وعشرة المثقفين" والذي حدد موقفه من الأحداث السياسية في بلده ثم يجرب أن يخالف مبادئه ويخون أصدقاءه لصالح الطرف المعادي. اللامبالاة والخواء والبلادة هي عنوان مشاعره في تلك الفترة ربنا بسبب التأثير المسكر لكل ما يجري حوله أو لأنه بكل بساطة بلا هدف يعيش لأجْله ثم يأتي نور الحقيقة الباهر، ليكتشف بأنه المبصر الوحيد بين العميان على كلتا الجبهتين
تناقضان غريبان واجهتهما أثناء قراءتي لهذه المجموعة الأول : أوضح المترجم أن غوركي رائد ومؤسس مذهب الواقعية الاشتراكية المبنية على التفاؤل والأمل وهو ما لم أجده إلا في القصة الأشرار !
أما الثاني : ففي تقديم آلدوس هكسلي لهذه المجموعة شرح ما يجب على المترجم أن يمتلكه من براعة وقدرة على نقل روح النص المترجم بشكل عام ونصوص غوركي بشكل خاص إلا أن الترجمة كانت سيئة في العديد من المواضع والأخطاء الإملائية والمطبعية كانت قاتلة حتى أنني اضطررت أحياناً إلى تخمين الكلمة المقصودة والملائمة للسياق.
ورغم ذلك فالمجموعة جميلة جداً. ومع كل قراءة جديدة لغوركي تترسخ مكانته بالنسبة إلي كرائد للأدب الروسي ومتربع على قمته، رغم أن رأيي هذا قد يخالف آراء الكثيرين.
تستحق المجموعة علامة التقييم كاملة، أما النجمة المحذوفة فهي بسبب الترجمة.
قراءتي الثانية لمكسيم غوركي، ويبدو أنه سيكون صديق الأيام ذات الطاقة القليلة والوقت الضيق بكتبه التي لا تتعدى المئة وخمسون صفحة، وصف ساحر وسرد باهر مع أفكار فلسفية تتجلى في خواطر شخوصه وتصرفاتهم، أحببت قلمه جداً لما فيه من تميّز وعراقة في الآن ذاته. يشبه باقي أعمال الأدب الروسي ويختلف عنها في الآن ذاته
ثلاث روايات قصيرة أو قصص في هذا الكتاب، لثلاثة أبطال مختلفين من يطلق عليهم غوركي اسم "الأشرار" فيما يُسمى بالواقعية الاشتراكية، ورغم حجمها الصغير لا تنفك تجد نفسك اندمجت مع أجوائها وما حصل وما سيحصل، لا بد لا بد أن لا تفوتوا تجربة القراءة لغوركي.
مجموعة من تلت قصص لمكسيم جورجي وهذا خلاص ماهو مكتوب على الغلاف أنها رواية وهذه اول الإشكاليات. ثانياً تناقض مقدمة المؤلف مع فحوى القصصية وهذا يدل على عدم تركيزه في قراءة المتن. ثالثاً الترجمة السيئة مع الحروف الضائعة وهذه الاشكالية يتحملها دار النشر. الي حد استشفيت أن مكسيم يحفز البشر على الإندماج والترابط واحياء المجتمع الصحي وعدم عيش الإنسان لنفسه فقط مع انتقاده لبعض من الأدب الروسي متمثلا في مدرسة دوستويفسكي على سبيل المثال. غلاف الرواية جميل وهذه النقطة لابد من عدم إغفالها لانها من الحسنات القليلة ف العمل. اتمني ايجاد العمل بترجمة أخرى تعوضني عن هذه التجربة السيئة. :)
ثلاث قصصٍ وراء كل منها فكرة إما مُحيرة وغامضة وتُثير التفكير الذي يتطلب جهد، أو فكرة مؤلمة. بصراحة أعجبني جدًا ما كان في ذهن غوركي عندما كان يكتب، جعلني أفكر طويلًا حالما انتهيت من الكتاب، وهذه هي النوعية المفضلة لدي من الكتب. والجدير جدًا بالذكر، هو البراعة والسلاسة في وصف الصراع الفكري والتحليل النفسي في ذهن بطل القصة الثالثة والذي كان يطرح التساؤلات طول الوقت حول دوافع الشرور وما إلى ذلك من الأمور. للأسف الشديد، آلمني أن يكون هذا الكتاب ضحية لترجمة رديئة وضعيفة، فقد كان الجوهر موجود في ترجمة كهذه، فما بالك في ترجمة أكثر دقة وتماسُكًا؟ تجربة ممتعة ورائعة.
ثلاثة روايات قصيرة اعجبتني الاولى (مخالفة للصورة المعروفة عن أدب جوركي) والثانية نوعا ما وماقدرت اكمل الاخيرة
كما هو متوقع, روح الادلجة والتعصب للشيوعية تفوح من كتبات جوركي لكن هذا لا يعارض حسه المرهف للجموع المسحوقة والفقيرة وقدرته على شحذ همتها لكسر القيود الاقتصادية والاجتماعية