الأمر الوحيد الذي اتفق عليه جميع الأدباء في هذا الكتاب هو أن القراءة شرط أساسي للكتابة ولا يمكن للمرء أن يصبح كاتبا دون أن يكون قبل ذلك قارئا، وهو أمر أظن بأن جميع هؤلاء الكتاب كانوا يعرفونه في بداياتهم وإلا لما أصبحوا كُتاباً، أما الأمور التي لم يكونوا يعرفونها فهي تختلف باختلاف المنظور والرؤية والتجربة لدى كل واحد من هؤلاء، وقد وجدت المقالة التي كتبها "ستيفان زفايغ" الأفضل بالنسبة لي، أما مقالتي "هاروكي موراكامي" فقد كانتا في غاية الملل مع أن نصيبه من الصفحات في الكتاب كان أكثر بكثير من جميع الكتاب الآخرين، إلا أنه فشل في أن يقول شيئًا ذكيًا ومختلفًا كما فعلت "توفه يانسون" و"خابيير مارياس" و"زيدي سميث" وغيرهم.