أحسب أن هذا الكتاب ينتمي إلى توجه جديد في النظرية الاجتماعية، لأنه يرتبط بشكل وثيق بعالم اليوم، عالمنا ذي "السرعة النقية"، الذي يعدك بأنك تستطيع أن تكون مَن تريد، فأثمن ما يمكن أن تفعله اليوم، هو تسويق ذاتك، وأن كل شيء قابل للتغيير، من الأنا وصولًا إلى الآلة!
يرتكز الكتاب على فكرة محورية في عصرنا الحديث وألفيته الثالثة؛ انتهت الحتمية وأصبح في الإمكان إعادة اختراع كل شيء. إن كانت ملامحك لا تعجبك، فلا بأس. هل تعتقد أن مشاعرك مرسومة بوعي مرتبط بحياتك؛ أعد النظر في الأمر. وظيفتك وشركتك وحتى وطنك نفسه، كل هذا يمكن تصميمه من جديد، هناك كلفة لذلك، سأخبرك عنها!
ما يميز هذا الكتاب هو اتكاؤه الحازم والرصين على أبحاث جديدة وإحصائيات دقيقة، وتحت دائرة الضوء لمدرسة زيجمونت باومان، لذا فإن دهشة القارئ ستزداد في أثناء قراءته هذا الكتاب، الذي يعيد إلى الضوء مرة أخرى، معنى السهل الممتنع، ويتجلى ذلك في ثرائه الهائل مقابل حجمه، واتساعه رغم مقياس موضوعه، ورسوخه التاريخي المتوقع رغم إصراره على السبر في عقد محدود.
Reinvention is Elliott's attempt to locate an obsession with reinvention in all aspects of the modern world, from advertising, to plastic surgery, to career paths, to airports(?). Just as it ever feels he may get close to saying something interesting about reinvention, he dodges any sort of actual critique of any practices of reinvention. He seems to operate on the thesis that we must locate all areas where such a logic of reinvention, of constantly shifting identity, exists, yet falls short of ever saying why. Is it because it's self-destructive? Is it unproductive? Is it a method of control? Elliott doesn't do much other than to say "LOOK, REINVENTION" and point schizophrenically around him. He justifies himself by conceding that his book is but a drop in the water of the topic, that there is much else to be said and done. But he fails to emphasize why reinvention is a topic worthy of consideration, which it certainly is.
تحليل أنثوني إليوت للعلاقة بين التكنولوجيا الحديثة وبناء الهوية الشخصية في كتابه "إعادة الاختراع".
يرى إليوت أننا نعيش في عصر "الهويات المرنة"، حيث لم تعد الشخصيات شيئاً ثابتاً نولد به بل أصبح "مشروعاً" يتشكل ويتغير عليه باستمرار باستخدام الأدوات التقنية.
# تأثير التكنولوجيا على "إعادة الاختراع"
• الذات الرقمية:
يوضح إليوت أن منصات التواصل الاجتماعي تتيح لنا "تحرير" حياتنا.
بحيث نحن لا نعرض واقعنا كما هو، بل نعيد اختراع نسخة مثالية منا عبر الفلاتر، واختيار اللحظات السعيدة واستعرض البذخ الإستهلاكي فقط، مما يخلق فجوة بين "الذات الحقيقية" و"الذات الرقمية".
• ثقافة "التعديل" الفوري:
بفضل التطور في عمليات التجميل والطب ، انتقلت فكرة "إعادة الاختراع" من العقل إلى الجسد.
يرى إليوت أن الجسد أصبح يُعامل كـ "برمجية" (Software) يمكن تحديثها أو تغييرها لتبدو أصغر أو أجمل وفقاً للمعايير الاجتماعية السائدة.
• سرعة التخلص من الماضي:
التكنولوجيا جعلت من السهل "مسح" الهوية القديمة وتبني واحدة جديدة بسرعة مذهلة.
هذا يخلق ما يسميه إليوت بـ "الفردية المتنقلة"، حيث ينتقل الشخص من مهنة إلى أخرى أو من نمط حياة إلى آخر دون ارتباط عميق بالجذور.
لم أكن لأقتني هذا الكتاب لولا أن المسؤولة عن دار النشر نصحتني بقراءته.. لذلك لا أريد ظلم الكتاب واقول انه سيء للغاية.. بل ربما ان موضوعه لا يهمني ولم أفهم الافكار التي طرحها... عموما لم تكن تجربة قراءة جيدة ..
كان يكفي الكاتب أن يكتب مقالا من ١٠ إلى ٢٠ صفحة، يغطي فيه كل ما قاله في هذا الكتاب المترهل. وستكفي تلك الصفحات كل أفكار الكتاب وأمثلته مع بعض الاستطرادات! هذا زمن "إعادة اختراع" الذات والمحيط بما يتناسب مع الرغبة في الاستعراض، ويحقق غايات الثقافة الاستهلاكية الشرهة، وأهداف الرأسمالية المتوحشة.
كتاب مهم وجميل و عميق الأفكار يحتاج للقراءة مرة و مرتين أو أكثر لفهم مراد المؤلف و أفكاره العميقة و كيف يرى حياتنا المعاصره. لكن مصطلح إعادة الاختراع لا يعطي صورة كاملة وواضحه عن مفهوم وأفكار الكاتب .
رغم الهوس المصاحب في إحالة كل طارئ وحديث ومتغير وخارج عن المألوف في العصر الحالي ذو الرتم السريع، إلى مفهوم إعادة الاختراع، فالكتاب يغطي جوانب جيدة في التحولات الذاتية والحميمية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية في ظل الانفجار الرقمي تتمة مراجعة الكتاب على مدونتي (( هما الغيث )) https://www.hma-algaith.com/%d8%a5%d8...