خديجة كبرى تونغار Hatice Kübra Tongar" حاصة على ليسانس في قسم علم النفس وعلم الاجتماع وتنمية الطفل، وأكملت تعليمها في الإرشاد الأسري المستوى النظري والعملي والإشرافي. حاصلة على لقب "مستشار" الأسرة حاصلة على ماجستير في قسم علم النفس وفي قسم تنمية الطفل حاصلة على دكتوراه في مجال علم الأعصاب. (هذا الكتاب يناسب الأعمار ما بين ١٠ إلى ١٠٠ سنة) " دعك من الصلاة ؟! من الصلاة الآن، ستصلي عندما تشيخ. قلبك نقي بالفطرة، ليس هناك أي مشكلة إن لم تصل. أصلا صلاتك غير مقبولة .. ما مكانتك أنت . العمر طويل، وهناك دائمًا فرصة للتعويض.. لا تبال مَن سيصلي خمس صلوات في اليوم؟ يا له من أمر شاق إن الله سيعفو عنك حتى لو لم تصل. وهل الله بحاجة إلى صلاتك ؟ لا نستطيع أن نتفرّغ للصلاة بين مشاغل الحياة." مؤكد بأنك سمعت مثل هذه العبارات في حياتك، سيمنحك هذا الكتاب إجابات ستطمئن قلبك وقد تستخدمها أيضًا للرد على أولئك المضللين بأسلوب عقلاني ومحترم... علك تكون سببًا في هدايتهم!
قصتي مع هذا الكتاب أن عنوان الكتاب استفزني وأثار فيني الفضول لقراءته ، ولكن مع الأسف خاب ظني كثيرا عند قراءته والسبب أني لم أشعر بأن فحوى الكتاب ملائم للكبار ،،
ففي حديث الكاتبه والصور المدرجة في الكتاب رسالة لطفل أو مراهق تدعوه للصلاة ومعرفة أهميتها !! ربما لأن الكاتبة لها ليسانس في تنمية الطفل ! .. اختلط علي الأمر هل هذا الكتاب للصغار أم الكبار ؟
إذا كان الجواب للجميع كما كتبت الكاتبة في غلاف كتابها أنه مناسب للأعمار ١٠-١٠٠ سنة ،، لا أنصح لمن هم أكبر من عمر ١٠ سنوات بقراءته ! فهو لمن دون ١٠ سنوات
This entire review has been hidden because of spoilers.
Buyuk kucuk herkesin okumasi gereken bir eser. Cocuklariniza namazi anlatirken kullanabileceginiz basit sms guzel orneklerle dolu, akici ve çocuklara masal gibi gelsede biz buyuklere ibretlik olacak sekilde yazilmis.