يعد هذا الكتاب أول كتاب عربي يجمع ويشرح أهم الفلسفات اليابانية بشكل مفصل ودقيق، كما أنه يعد منهجاً نظريًا وعمليًا يمكن القارئ من تطبيقه والاستفادة منه استفادة حقيقية هل تساءلت يوما عن كيفية تمكن اليابانيين من تحقيق التوازن بين تقاليدهم العريقة والتكنولوجيا الحديثة المتقدمة؟ بين البساطة والتعقيد ؟ يأخذك هذا الكتاب في رحلة عبر الأفكار والممارسات التي شكلت الشخصية والثقافة اليابانية على مر القرون من خلال "الإيكيغاي" ستتعلم كيفية البحث عن هدفك الحقيقي في الحياة وستجده حتمًا، وستبدأ برؤية الجمال في كل النواقص من حولك بعد أن تتشرب "الوابي سابي" ، ومن خلال "أوموتيناشي" - فن الضيافة اليابانية الكاملة - ستكون مدركا لاحتياجات الآخرين أكثر من أي وقت مضى. ستتعرف على أسلوب الإدارة الأفضل في العالم "كايزن" والذي يركز على فلسفة التحسين المستمر، فقد كان سببا رئيسيا للطفرة الصناعية في اليابان، ثم ستتعلم الطريقة اليابانية لتوفير المال "كاكيبو"، إلى أن تصل إلى "كنتسوجي" ، "جيري" ، "جامان"، "كينكيو"، "كاواي"، و"تشادو" ..وغيرهم ..
(العقل, الصحة النفسية والجسدية )الكتاب يجمع مختلف الفسفات اليابانيه
في البداية الكتاب أعجبت بالايكيغاي وعادات اليابانين الصحيه مثل الاستيقاض باكر وحب العمل وتناول الغذاء الصحي والصيام يومان فالاسبوع للمحافظه على صحة الجهاز الهضمي وكذلك النشاط البدني لديهم منذ الطفولة الى الشيخوخة
وكذلك فلسفة كاكيبو في الحفاظ على المال والادخار وحفظ الممتدفقات والمصروفات الأساسية والثانويه المدخرات المستهدفة وهدف المدخرات والمدخرات الفعلية والخطط للشهر القادم
أما بالنسبة لباقي الفلسفات فكانت سطحية جدا وتفتقر الى المرونه مثل ( العطاء السلبي, عدم طلب المساعدة من الغير, التحفظ على الأمور الاجتماعيه وعدم (المطالبة بحقوقهم مما يؤدي بهم الى الاكتئاب والانتحار وكذلك لم أشعر بأي ترابط أسري بهم
لطالما نالت الثقافة اليابانية على إعجاب الجميع ويتزايد إعجابنا وانبهارنا كلما أطلّعنا على جانب من جوانب هذه الثقافة. نرى هذه الصورة النهائية نتاجًا لقرون ممتدة من فلسفاتهم العريقة وقيمهم الثابتة التي لم تتزعزع ولم تكن عائق في طريق سيرهم نحو الحداثة والتطور المشهود بل إنها ساعدتهم في جميع مراحلهم الإنتقالية للمضي قدمًا. كتاب (صُنع في اليابان) أخذني في رحلة رائعة لأتعرف على هذه القيم والفلسفات عن قرب. من أهم الأفكار التي نالت إعجابي أن اليابانيون يتمتعون بنمط حياة هادئ وصحي لأن أسلوب عيشهم قائم على الحركة، التغذية المتوازنة والهدوء النفسي كما أنهم يأمنوا بثقافة الإتقان أي كل عمل لديهم يؤدى بأقصى جودة وبإحسان خالص. أيضًا من احترامهم لذواتهم هم من الشعوب التي تحترم الوقت والنظام لذلك أراهم أنهم شعب جبّار يحولون الأزمات والكوارث إلى فرص للنهوض والسعي نحو الأفضل.
إن سرّ تفوق اليابان لم يكن يومًا في وفرة الموارد بل في الإنسان الذي تشكّل بفعل قيم راسخة كالإحترام، الانضباط وإحساس الفرد بمسؤولية وجوده ضمن المجتمع.
الكاتب يمنحنا الأمل بأن التغيير ممكن و ربما قد يمنحك هذا الكتاب نقطة التحول المنشودة التي نبحث عنها ونسعى إليها دائمًا. أنصح بقرائته.
قرأت للتو صُنع في اليابان لأسامة سينسي، ووجدته رحلة سريعة ومركزة عبر ١١ فلسفة يابانية، من الإيكيغاي إلى الكايزن مرورًا بفن الضيافة وأسلوب الإدخار، تضرب بجذورها في الداخل وتعيد ترتيب العقل والنفس برفق متوازن