"حكايات حُب مُتشابكة الخيوط، تتنقَّل خلالها طاقات الحُب المُنير، حيث خُلِقت المرأة من ضِلعِ رَجُلها، فإليه تنتمي، وإليها يَحِن، حتى يجتمعا وإن تفرَّقت الدروب. يقف البحر شاهدًا على تلك الحكايا، ويُبقيها بأمان ذاكرته السَّرمديَّة، مُحتفظًا بأحلام وخُطى العُشَّاق على مر الزمن، وإنْ محتْها الرمال. ما بين حكاية وأخرى، تتسلل بَكرة صُوف زَرقاء، وتتدحرج بخفتها عبر ثنايا الأزمان، لتغزل سِرَّها الغامض، وهِباتها غير المُكتملة، وحين تتسارع الأحداث، لن يسعنا إلا أن نتأمل صَنيعها. فما الحُبُّ إلا عجيبة من العجائب، الحُبُّ مُباركة وصلاة ودوام."
اوقات ربنا بيوقع في طريقنا مواقف وحكايات تخلينا نعرف قيمة اللي احنا فيه وعايشينه وده اللي حصل مع نديم وكرمه وتقريبا بيحصل معانا كلنا بس مش كل الناس بتاخد بالها من الحكمة وما بين قصة ماسيمو واكاديا وقصة يحي ونورسين كان في رحلة من الحب والهجر والوجع والالم والفرحة والسعادة عشتها بكل لحظاتها بكل فرحها ووجعها بجد يا مني كنتي شاطرة اوي في انك توصلي كل تفصيلة واحساس بشكل ممتاز وجميل شكرا علي الرحلة الحلوة دي وكمان مبسوطة ان الرواية دي كانت رفيقتي في اسوء اسبوع مر عليا الفترة اللي فاتت لانها هونت عليا كتير بصراحة وطبعا انا بعشق الغلاف وجماله 💙💙 لكن في المجمل الرواية كانت رحلة ولا اجمل وهتوحشني اكاديا جدا بشمسها وعقيقها الاحمر وجنونها جدا ❤️❤️❤️ ✨️فما الحب إلا عجيبة من العجائب، الحُبُّ مُباركة وصلاة ودوام.✨️
رواية عن العشق وحكايات من الحب الساحر، قدرت تأثر في مصير غيرهم وتجعلهم يقدرون ما يمتلكونه، فالكاتبة كانت تنسج بـ خيط من خيوط بكرة الصوف روايتها. كانت تمسك بالخيط وتعود به إلى الماضي البعيد والبعيد إلى قصة رومانسية جميلة ثم تعود مرة أخرى لتكمل نسج خيوط الرواية، متنقلة بين أزمنة مختلفة، وعلى لغة راقية وعذبة كتبت روايتها، فما أجمل تعبيراتها ومصطلحاتها، تشع بالرومانسية وبالحب وبالقرب وبالجمال، فبكرة الصوف الزرقاء التي كانت بها تنسج خيوط روايتها، كانت تتداخل معًا وفي نفس الوقت تتشعب لأكثر من قصة، وفي النهاية بتكتشف إنها كلها بيجمعها نقطة واحدة وهو الحب. والبحر كان هناك بموجه يراقب ومهما مر الوقت وفات، أحتفظ بكل هذه الحكايات في قاعه ليقدمها في النهاية لمن يحتاج لقراءتها.
من أجمل❤️ أو بمعنى أدق أجمل رواية رومانسية❤️ قرأتها طريقة السرد جميلة و ممتعة و تلاقي الأزمنة رائع فوق الوصف محستش إني فصلت ثانية،كمية مشاعر و احاسيس رقيقة و صادقة و أسلوب الكتابة دقيق و حلو جدًا.. الغلاف رائع رائع😍 اتمنى لكِ كل التقدم و الإبداع و في انتظار المزيد من كتابتك ان شاء الله⚘️
”ما الحب إلا عجيبة من العجائب، الحب مباركة وصلاة ودوام“
تدور أحداث الرواية في زمنين مختلفين، عن العشاق الذين يتشاركون في علاقة حب عميق تتجاوز الزمن. ومن الحضارات القديمة إلى مجتمع العصر الحديث، استمر حبهم، متغلبين على كل العقبات وصامدين عبر العصور.
عاشقان نديم وكرمة، حدثت بعض الخلافات بينهما أثناء مكالمتهما الهاتفية فقررت كرمة أن تبتعد عنه حتى تهدأ الأحوال. فإنهما لم يسكنا تحت سقف واحد. ففي مكانين مختلفين يقضي العاشقان وقتهما بصحبة أصحابهما حتى تقع تحت يديهما نسختين من قصتين مختلفتين تلفت أنظارهما. النسخة التي وقعت بين أيدي كرمة تحكي قصتها عن حب أكاديا وماسيمو والتي تدور أحداثها بين إيطاليا واسكندرية قبل عدة قرون، وأما التي بين أيدي نديم فتقع الأحداث في السبعينيات. و بدآ رحلة القراءة و غرقا فيها، و لم يكونا على علم بأن العالم أراد أن يجمعهما في شيء واحد.
أبدعت الكاتبة في أسلوبها وطريقة سردها. لا أظن أنني مررت بكلمة إلا وفيها مشاعر متنوعة مما جعلتني غارقة في عالم هؤلاء العشاق وكأنني أعيش في زمنهم. استمتعت كثيرا بقراءتها و اختلطت مشاعري بالحزن تارة و الفرح تارة أخرى. كانت رحلة ممتعة ومريحة. لمحبين الأشياء العاطفية بالتأكيد سوف تعجبهم الرواية.
الغلاف ياخد ١٠ من ١٠ للمبدع عبدالرحمن الصواف ♥️ الرواية بتبدأ ب نديم و خطيبته كارما و اللي بيبقي بينهم مشكلة كبيرة و بيقرروا الانفصال و بعدين كل واحد فيهم بيلاقي رواية و اللي بيشرعوا في قراءة القصتين اللي بيدوروا في زمنين مختلفين و لكنهم مرتبطين بشكل غريب و بعدين بنتعرف علي أكاديا و ماسيمو و يحيي و نورسين ابطال القصتين! بالنسبة للرواية ك قصة و فكرة جميلة جدا و فيها عبرة جميلة جدا ان الزعل و المشاكل بتاخدنا من بعض و احنا مش واخدين بالنا ان الحياة قصيرة و فانية و لكن كان في مط في الاحداث بشكل مبالغ فيه و كمان احداث مش منطقية ! و لكن انا استمتعت جدا و تأثرت جدا في اخر فصول الرواية❤️ فما الحب إلا عجيبة من العجائب ، الحب مُباركة و صلاة و دوام.
تم اهدائي هذا الكتاب هدية وكانت اجمل هدية احظي بها ليس لأن الهدية رواية رومانسية وانا عاشقة لهذا النوع من الروايات إلا لأن اهداني اياها شخص عزيز علي قلبي ...في البداية تاه عقلي مع أحداثها ولكن سرعان ما اندمجت مع احداثها احببت طريقة الكاتبة في انتقالها بين احداث قصتين مختلفتين لهما نهاية قريبة واحببت كيفية ربطها للأحداث معاً كانت من اجمل الهدايا التي حصلت عليها ومن ارق ما قرأت ف معظم كلمات الرواية رقيقة بشكل مفرط.. "انت الحلم الذي ذهب عني منذ زمن ثم عاد لي".. "الي إن نلتقي مجدداً بعجيبة ما ، في ميعادٍ قد قُدِّرَ سلفاً في ملكوت الله، فما الحب إلا عجيبة من العجائب، الحب مباركة وصلاة ودوام"..
، تجربتي الأولى مع الكاتبة ."جذبني الغلاف البارز لمحترف الأغلفة "عبد الرحمن الصواف- لا نكر قوة اللغة و المفردات القوية و لكن للاسف الرواية بالنسبة لي بعيدة عن أي منطق- ..حتى لو منطق خيالي ، ذلك بالاضافة للملل الذي تسرب لي فأدى لعدم إكمالها ."و لكن أقدر المجهود المبذول فيها بمحاولة التفرد بفكرة مختلفة و انتقاء الألفاظ لتصبح مشاعر الشخصيات مجسدة أمامنا كقراء مثل شخصية "يحي