تحكي هذه الرواية عن جيل تفتّح في خمسينيات القرن الماضي، متطلعاً إلى العلم والثقافة، عبر أحداث الوحدة والانفصال، وحرب حزيران والعمل الفدائي، وحرب تشرين، واجتياح لبنان، وغزو العراق، وإسقاط الاتحاد السوفييتي، والحرب على لبنان وغزة، ثم هذه الحرب المتنوعة الأشكال. وقد تبيّنت عندما أنجزت تصحيحها الأخير، أن حياتنا جرت وسط صراع كبير مستمر، حتى عندما كانت تبدو هادئة وكان يخيل إلينا أننا ننساب فيها انسياباً.
كاتبة وأديبة سورية ولدت في مدينة دمشق عام 1935م, وهي شركسية سورية لها الكثير من المؤلفات والكتب والمقالات الادبية تعد من كبار الاديبات في سوريا والوطن العربي.
حصلت على درجة الدكتوراة في الادب المقارن من الاتحاد السوفييتي بعد حصولها على بكالوريوس الفلسفة من جامعة دمشق. كانت اطروحتها لرسالة الدكتوراة في الادب المقارن بعنوان (أدب تشيخوف وأثره على الأدب العربي). تعمل موظفة مسؤولة مع لجنة الحفاظ على المدينة القديمة في دمشق والتي تهدف للمحافظة على طابع التراث المعماري والفني التاريخي الثمين في أحياء دمشق وبيوتها القديمة.
بدأت الدكتورة نادية بنشر إنتاجها الأدبي من الستينات من القرن الماضي وتمتاز قصصها بالتعبير عن زخم الواقع ولها اسلوب قصصي متوتر بسيط وحي آسر وتكتب بعفوية والهام فتتدفق قصصها كغدير من الماء بنفس الحرارة والصدق في كل أجزائها وأحداثها.
تأخذنا أمية وسلمى ومريم الى داخل البيوت الشامية القديمة والمعاصرة من حيث الطراز فنرى الاثاث ونلمس الفضيات الثمينة وعقود الالماس والاحجار الكريمة ونزور معهن مدن سورية المختلفة وشوارعها العريقة وتأخذننا في جولة الى روسيا وبعض دول أوروبا الرواية شيقة جدا وجميلة والاديبة واسعة الثقافة والاطلاع سياسيا وتاريخيا والبلاغة لديها حاضرة بقوة والوصف ابداعي جميل