"يُكلَّف ضابط المباحث الموقوف عن العمل ""عصام عبد الستار"" بمهمة التحقُّق من رسائل تهديد غامضة يتلقاها رجل الأعمال ""رسمي عناكب""، والتي يُصرُّ بأن مَن أرسلها هو ابنه الذي تُوفي قبل سنة! على الرغم من شعور مُحقِّقنا بتفاهة المهمة، فإنه كان مضطرًّا إلى قبولها لأن التكليف جاء بطلب شخصي من مدير التحقيقات الجنائية، بالطبع لم يُصدق أن شبحًا يُرسل رسائل حتى وإن كان الخط الموجود في الرسائل مطابقًا بالفعل لخط الابن المتوفَّى. وفي الوقت الذي اعتقد فيه ""عصام عبد الستار"" بأنه تمكَّن من حلِّ لغز الرسائل، يُفاجأ بوقوع جريمة قتل على درجة عالية من الإتقان حتى إنه بدأ الشك فيما إذا كان الجاني شبحًا حقًّا، وإن الابن المتوفَّى قد قرر أن يُنفذ تهديداته، ما بدت مهمة سهلة للوهلة الأولى، تحولت إلى واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا التي مرت عليه في حياته. وبات عليه حل اللغز والإيقاع بالقاتل قبل أن يضرب مجددًا بشرًا كان أو شبحًا."
رواية مثيرة للإهتمام فهي تجعلك تشك بجميع الشخصيات كبيرًا وصغيرًا الى ان احداثها الفعلية بدأت من صفحة 150 حتى نهايتها اي صفحة 199 ، انصح بقراءتها وقراءة ممتعة !
رسائل تهديد.. رجل أعمال مرموق.. ومحقق فذ ولامع وصاحب سجل مميز -كما يطلق على نفسه- موقوف عن العمل.. يكلفه رئيسه بسبر أغوار القضية في مهمة خاصة.. الرسائل مكتوبة بخط يد الابن المتوفَّى لرجل الأعمال الذي يقتنع بأن شبح ابنه عاد لينتقم!! يسخر منه المحقق ويرى أن القضية يمكن حلها في أسرع وقت ولكن... يفاجأ بجرائم قتل غامضة ولا يوجد مشتبَه بهم.. هل شبح الابن هو المسؤول فعلًا أم ماذا يحدث...؟
أول قراءة للكاتب نزار عيسى اللي مسمعتش عنه قبل كده (لسوء حظي طبعًا) لأن الرواية مكتوبة بطريقة حلوة، طول القراءة محستش بملل، عجبتني اللغة وسلاستها وخفة دم البطل اللي هتخليك تحبه وترتبط بيه وتلاقي نفسك مبتسم طول الرواية، الأحداث مشوقة والشخصيات مدروسة كويس، ولكن... حل اللغز معجبنيش!! حسيت إني اتغفلت 😅 وإنه جه بسرعة يعني البطل فهم لوحده وشك في كذا حد مذكرش هما مين ومرة واحدة قالنا الحل مشاركناش اكتشافاته غير في الآخر واللي مش عارفة هو اكتشفها إزاي.. كمان طريقة ارتكاب الجرايم حساها كبيرة على العقل المدبر إن إزاي حد دماغه جابته يعمل الأفكار دي! فحستها غير منطقية شوية ويمكن ده اللي خلاني قللت الريت ل4.5 🌟
بس في المجمل الرواية حلوة جدًا وقصيرة تقدر تخلصها في جلستين بس أنا حبيت أقراها براحتي عشان أركز في الأحداث وأحاول أكتشف القاتل واللي بالمناسبة شكيت فيه كذا مرة بس متأكدتش غير لما المحقق الفذ واللامع وصاحب السجل المميز كشفه 💙
عصام عبد الستار، بطل الرواية؛ ضابط مباحث موقوف عن العمل يُكلف بمهمة للتحقيق في رسائل التهديد من قبل رسمي عناكب رجل الأعمال الثري وواسع النفوذ والذي يتلقى رسائل تهديد غامضة ويدّعي أن من يرسلها هو ابنه المتوفى فؤاد. وفي رسائل التهديد يتوعد فؤاد أبوه بقتل أحد اخوته. يضطر المحقق عصام قبول هذه المهمة (رغم بساطتها في البداية) بتوصية من قائده. ولكن بعد انتقاله للتحقيق داخل قصر عائلة "عناكب"، تقع جريمة قتل مروعة، ويصبح لزاماً عليه كشف لغز هذه العائلة المعقدة والقبض على القاتل. .يقوم عصام بفحص الخطوط في المعمل الجنائي لتخرج النتيجة أن الرسائل فعلا مكتوبة بخط فؤاد المتوفى. وان الامر لا يعدو غير انه مزحة ودعابة سخيفة ويخبر رسمي عناكب جازما انه لن تحدث اي جريمة في بيته. يغادر عصام الفيلا وتذهب العائلة لعرس شقيق زوجة كمال عناكب. يتم العثور على علاء عناكب في غرفته مشنوقاً وكل الادلة تشير الى انتحاره وكذلك أراد رسمي الاعتقاد ودفع الشرطة لإغلاق الملف كانتحار رغم ان الضابط عصام مصمم على انها جريمة قتل. فيخبره رسمي عناكب أن خدماته انتهت لكن عصام يصر على كشف من بعث الرسائل فقد تقاضى الاجر وطلب من رسمي ان يمنحه بعض الوقت لكشف ذلك. وبعد تحقيق يكشف ان هذه الرسائل فعلا كتبها فؤاد وهو حي وكان يخطط ان يبعثها لأبيه ليشعره بمدى الألم الذي سببه له والمعاناة التي يعيشها بسببه وان ابنته هي من ارسلت تلك الرسائل. ويخبره ان موت علاء هو جريمة وهو بداية لسلسلة من الجرائم ورغم ذلك يطلب منه رسمي عناكب المغادرة فهو ليس محتاج لخدماته ولديهم عزاء ليستعدوا له. في الغد يتم موت بهجت عناكب في حادث سيارة مفتعل مما يجعل رسمي عناكب يطلب الاستعانة مجددا بخدمات الضابط عصام والذي يقوم بالتحقيق والوصول الى القاتل ومنع جريمة قبل ان ترتكب ومنع مكيدة رسمها القاتل ويكشف ان الجريمة الأولى كانت مقتل فؤاد وليس انتحاره. عموما الرواية تتناول العقد النفسية والصراعات الخفية بين أفراد أسرة عناكب والتي تلعب دوراً محورياً في الأحداث. وفعليا الرواية تبدأ تسخن أحداثها في ربعها الرابع .
في "جريمة في بيت العناكب"، يأخذنا نزار عيسى في رحلةٍ تتجاوز حدود الرواية البوليسية التقليدية، إلى عمقٍ نفسيٍّ مقلقٍ ومظلم، حيث يصبح العقل نفسه ساحة الجريمة. تبدأ الأحداث حين يتلقى رجل الأعمال رسمي عناكب رسائل تهديد بخطٍ يُشبه تمامًا خط ابنه المتوفى فؤاد، لتبدأ من تلك اللحظة رحلة الشكّ في الواقع، وفي الذاكرة، بل وفي المنطق ذاته.
الكاتب لا يكتفي ببناء حبكة مشوّقة، بل ينسج عالمًا يختلط فيه الحلم بالكوابيس، والماضي بالحاضر، لتصبح كل صفحة مرآة مشروخة تعكس وجوهًا مختلفة للحقيقة. شخصية الضابط الموقوف عصام عبد الستار تتجاوز دور المحقق إلى أن تكون رمزًا لإنسانٍ تحطّم داخليًا، يُستدرج مجددًا إلى قلب الظلام لا ليمسك بالجاني فقط، بل ليواجه ذاته المنهكة.
كل شخصية هنا إسقاط نفسي، وكل حدث يحمل دلالة تتجاوز ظاهرها. فـ رسمي عناكب ليس مجرد رجل أعمال، بل تجسيد للسلطة التي تظن أنها قادرة على امتلاك كل شيء — حتى الموت نفسه. أما ابنه الراحل، فيتحول من ذكرى إلى لعنة، ومن ظلّ إلى حضورٍ يطارد الجميع، كأن الموت لم يكن نهاية بل بداية أخرى للغموض.
أسلوب نزار عيسى لغويًا متفرّد؛ الجمل المبتورة، الإيقاع المتقطّع، والتفاصيل الصغيرة التي تتكشّف لاحقًا كخيوط شبكة عنكبوت ضخمة، كلها أدوات تُبقي القارئ متيقظًا، متورطًا، مأخوذًا في لعبةٍ بين الفهم والجنون.
إنها ليست مجرد رواية تُقرأ، بل تجربة تُعاش. رحلة في دهاليز الذاكرة والذنب، حيث لا فاصل واضح بين الجريمة والعقاب، ولا بين الضحية والجلاد.
تبدأ الرواية بتلقي مهمة غير رسمية من الضابط الموقوف عن العمل عصام عبد الستار، يتلقى رسمي بيك عناكب - واحد من أشهر وأغنى رجال الأعمال - عدة رسائل وتهديدات مختلفة، حينما يطابق الخطوط يكتشف أنها تعود لابنه الميت منذ سنة. وتم تكليف الضابط عصام بهذه المهمة لعل وعسى ينجح في حلها وينال رضا رسمي بيك الذي بإمكانه أن يعيده إلى عمله بإشارة واحدة من اصبع يده الصغير.
تم ايقاف الضابط عصام عن العمل بعد قتله لابن وزير الداخلية، قاتل متسلسل يصطاد العاهرات ويقوم بقتلهن، لم يتردد الضابط عصام في إطلاق النار عليه وإيقاف سلسلة الجرائم التي لم تكن للتوقف إلا بتلك الطريقة. بعدها قامت الدنيا ولم تقعد، لأن القتيل هو ابن وزير الداخلية، ومن ناحية أخرى فهو بطل قومي في نظر الشعب، استطاع أن يخلصهم من سفاح يتجول بحرية ولم يستطع ردعه أحد.
رسمي عناكب، لديه من الثراء والنفوذ ما يمكنه من تحريك الاشياء والبشر من حوله كعرائس الماريونيت، يأمر فلا يقوى أحد على رفض طلبه. لكن على العكس منذ ذلك فكثير من أبنائه يخالفونه الرأي، لكنهم يظهرون امتعاضهم فقط دون التفكير في الخروج من تلك الإمبراطورية والحرمان منها. علاء وكمال وفؤاد وبهجت وبسمة. خمسة من أولاده سيرثون تلك الأموال الطائلة، لكن بعد وفاة فؤاد، من المستفيد من ارسال تلك الرسائل والتهديدات .. جميع أولاده مشتبه بهم على حد سواء.
رواية رائعة للغاية محكمة الأحداث والتفاصيل، فنخوض رحلة شيقة مع الضابط بداية من ولوجه لبوابة القصر وبدء العمل في قضية خاصة محاولا فك شفراتها ليُقابل ما هو أسوا بالداخل. ثم ماذا يحدث لو استجدت أمور لن تناسب أهواء الرجل الثري العجوز، هل يتم تحريف الحقائق ليرضى عن المحقق الخاص الذي استأجره، أم يقبل بالواقع المرير محاولا تغييره قبل فوات الأوان.
شخصيات متعددة ومتشابكة ومرسومة بعناية، بداخل جدران القصر بإمكانك العيش معهم والشعور بما يكنونه لبعضهم وللسيد الكبير. حبكة متقنة، نهاية رائعة تليق بأحداث ملحمية. اختيار عنوان غريب ومشوق ومعبر عن محتوى الرواية بشكل مبهم، وغلاف بديع للغاية وبعد الانتهاء يمكنك تأمل الجمال وروعته.
استيائي الوحيد كان من التطويل في المقدمة، فما يقرب لأكثر من ربع الرواية دون احداث مهمة، أو الدخول في أجواء الرواية بشكل كبير، كمن يحاول أن يحشو عدد صفحات للوصول لرقم معين مما أضفى بعض الملل على بدايات العمل، لكن ما بعد ذلك متروك لك لانك لن تتوقف إلا عند كلمة الختام.
3.75 ⭐⭐⭐⭐ اسم الرواية: جريمة في بيت العناكب اسم الكاتب: نزار عيسى دار النشر : عصير الكتب عدد الصفحات:199
عن الرواية: "يُكلَّف ضابط المباحث الموقوف عن العمل "عصام عبد الستار" بمهمة التحقُّق من رسائل تهديد غامضة يتلقاها رجل الأعمال "رسمي عناكب"، والتي يُصرُّ بأن مَن أرسلها هو ابنه الذي تُوفي قبل سنة! على الرغم من شعور مُحقِّقنا بتفاهة المهمة، فإنه كان مضطرًّا إلى قبولها لأن التكليف جاء بطلب شخصي من مدير التحقيقات الجنائية، بالطبع لم يُصدق أن شبحًا يُرسل رسائل حتى وإن كان الخط الموجود في الرسائل مطابقًا بالفعل لخط الابن المتوفَّى.
ــ كلما تسابقت الأحداث كلما ازدادت الحبكة دهاءًا ومكرًا.. بداية ستبدو خيوط الحبكة معقدة ومتشابكة إلى حد غير هين.. حيث كلما توصلت لحل عقدة ما ازدادت تشابكًا وغموضًا على نحو مذهل قبل أن تنسدل الخيوط بغتة بسلاسة مذهلة يُرفع لها القبعة .. فقط شعرت ببعض التفاصيل المفقودة كردة فعل "كمال" نحو "سامية" وغيره.
اقتباسات: "الماضي يترك في نفوسنا ندوبًا لا سبيل لمحوها، ربما لا يمكن أن تُرى بالعين المجردة لكنها تتجسد في كل قرار وكل سلوك لا يفهمه سوى صاحبه."
"ليس شرطًا أن يموت الإنسان حتى يتحول الى شبح، يكفي أن يتجاهله الأحياء".
"هناك مكان آخر عليَّ أن أعود إليه، حيث تبدأ الحكاية وحيث يُفترض أن تنتهي.."
تبدأ الرواية بالضابط "عصام" الموقوف عن العمل لسبب ما، ثم يُعرض عليه مهمة من نوع خاص، تخص رجل الأعمال "رسمي عناكب" وتقوم المهمة على التحقق من رسائل تهديد غامضة يتلقاها رجل الأعمال "رسمي" ويُصر بأن من أرسلها هو ابنه "فؤاد" الذي توفى من سنة وعاد لينتقم من العائلة..
هل حقًا شبح فؤاد هو الذي يرسل الرسائل ويهدد عائلته أم شخص آخر داخل القصر له علاقة بذلك؟
"الماضي يترك في نفوسنا ندوبًا لا سبيل لمحوها، ربما لا يمكن أن تُرى بالعين المجردة، لكنها تتجسد في كل قرار وكل سلوك لا يفهمه سوى صاحبه"
رواية مشوقة وسرد رائع ولغة جميلة.. يمكنك الانتهاء منها في جلسة واحدة
الحبكة هنا أقوى من (لن تجد مكانا تفر إليه). الفكرة قديمة واتعملت كتير قبل كدا ف روايات أو مسلسلات أو أفلام، البيت اللي بيكرهوا بعض عشان الفلوس وف الاخر هيطلع واحد فيهم هو القاتل. بس الرواية برضو بتفضل مكملة بنفس الغموض اللي ف الأول مع التسلية وتخلص ع خير. فكرة مش جديدة، لكن مش مُملة برضو ♥️
#مراجعة اسم الرواية : جريمة في بيت العناكب للكاتب : نزار عيسى والصادرة عن دار عصير الكتب @aseeralkotb . رسائل تهديد تصل إلى رجل الأعمال رسمي عناكب، بخط يُشبه تماماً خط ابنه المتوفى فؤاد من هذه اللحظة، يبدأ القارئ في فقدان الثقة بالواقع... وبالمنطق. رحلة عقلية ونفسية في دهاليز الذاكرة والجريمة والوجود. لا يكتفي نزار عيسى بكتابة رواية بوليسية تقليدية، بل ينسج عالمًا متشابكًا من الرموز والظلال والكوابيس، يجعل القارئ يتورط عاطفيًا وفكريًا في متاهة لا مخرج منها إلا بالفهم، أو بالجنون. نزار عيسى يُتقن اللعب مع الزمن والمكان والذاكرة. الضابط الموقوف عصام عبد الستار، ليس مجرد محقق بل هو رجل تحطّم داخليًا، وها هو يُسحب مجددًا إلى قلب الظلام، لا ليمسك بالجاني فقط، بل ليواجه شبح ذاته.كل شخصية في الرواية هي إسقاط نفسي، مجازي تقريبًا. رسمي عناكب ليس فقط رجل أعمال، بل تجسيد للسلطة التي تظن أنها تملك كل شيء، حتى بعد الموت. ابنه المتوفى يتحوّل من ذكرى إلى احتمال، ومن احتمال إلى لعنة. أما عصام، فهو المعلّق بين الماضي والمستقبل، بين ما يؤمن به وما يراه أمامه.اللغة هنا ليست وسيلة للتواصل فقط، بل أداة لخلق التوتر والتشويش. الجمل المقطوعة، التفاصيل التي تبدو غير مهمة ثم تصبح مركزية، والحوارات التي تشبه المرايا المشروخة كل هذا يجعل القراءة تجربة حسّية وعقلية معًا تقييم الرواية : 4/5
الرواية: جريمة في بيت العناكب. الكاتب: نزار عيسى. دار النشر: عصير الكتب. عدد الصفحات: 169. "«يتساءل الآباء لماذا الجداول طعمها مرٌّ، فيما كانوا هم أنفسهم من صبَّ السم في الينبوع»!" في قراءة أولى للكاتب نزار عيسى، في رواية بوليسية ، تبدأ الأحداث بطلاق الضابط عصام الموقوف عن العمل أثر قتله لسفاح العاهرات الذي كان ابن وزير الداخلية السابق، والذي قام بكل جهد بالقيام بإيقافه عن عمله متهماً إياه بالتقصير والإهمال، ليبدأ رحلة جديدة عندما قام اللواء هشام والذي عده كأحد أبنائه بإرساله إلى رئيس عائلة العناكب العجوز، الذي يتلقى رسائل تهديد من ابنه فؤاد المتوفي منذ عام، لتبدأ رحلة عصام في محاولة اكتشاف صاحب الرسائل تزامناً مع حدوث جريمتي قتل واكتشاف العديد من الأسرار الصادمة. الرواية لغتها رائعة وإن شابها بعض الملل في بدايتها حتى ازداد الحماس مع الاشتباه بكل الأفراد وعدم وجود الأدلة، مع صدمة الحل النهائي ومعرفة المجرم. اقتباسات: "الماضي يترك في نفوسنا ندوبًا لا سبيل لمحوها، ربما لا يمكن أن تُرى بالعين المجردة، لكنها تتجسد في كل قرار وكل سلوك لا يفهمه سوى صاحبه" "«يحفرون عيوبك على النحاس، ويكتبون فضائلك على الماء!»." "«من أراد أن يدرس كل القوانين، فلن يتبقى له ما يكفي من الوقت لخرقها»." "«على المرء أن يدرك بعض الإشارات في أوانها، وليس عندما يموت»" #جريمة_في_بيت_العناكب #منصة_عصير_الكتب
رواية جريمة في رسمي العناكب للكاتب نزار العيسي له عدة روايات أخرى منها لن تجد مكان تفر إليه .. وكأني أقرأ رواية من روايات أجاثا كريستي العظيمة.. وفي هذه الجريمة سنجد الظابط الموقوف عصام بدلاً من المحقق (هيركيول بوارو)، ولكن جميعهم على نفس درجة الذكاء والدهاء في كشف الجريمة.. تدور أحداث الرواية عن ضابط المباحث الموقوف عصام عبد الستار بتهمة قتله لإبن وزير الداخلية، وعن عائلة رسمي العناكب. تصل رسائل تهديد غامضة لرسمي من ابنة فؤاد المُتوفي من سنة ونصف ، يهدده فيها أنه سيقتل جميع أبنائه يطلب رسمي من اللؤاء تعيين الضابط عصام كمحقق خاص لمعرفة من يرسل هذه الرسائل، يوافق عصام عبد الستار بعد أن أقنعه اللواء بأنه إذا نجح في كشف من يرسل هذه الرسائل فسيرجع إلى منصبه.. يستطيع عصام حل القضية ويجتمع بالعائلة؛ لأخبارهم من صاحب هذه الرسائل؟ وعند معرفة من هو صاحب الرسائل في نفس لحظة نجد صرخات عالية تقول أن هناك "قتيل"
صاحب الرسائل المجهولة موجود مع العائلة ! وهناك قتيل! إذا من هو القاتل المتسلل؟ ومن هنا ستبدأ قضية آخرى على المحقق عصام حلها قبل أن نجد قتيل آخر..
اسم العمل : جريمة في بيت العناكب الكاتب : نزار عيسى الدار: عصير الكتب عدد الصفحات: ١٩٩
الحقيقة ده أول عمل أقرأه للكاتب و حقيقي مستغرب أنا ليه ما شفتش تقييمات لأعماله قبل كده و ليه ما قرأتش أعماله قبل كده
الرواية تنتمي لأدب الجريمة ضابط شرطة من القسم الجنائي موقوف عن العمل ترغمه الظروف على التحقيق الخاص فيما ظنه هو أمرا تافها و لكنه كان أكبر مما ظن في البداية
خمس أيام نعيش فيها مع أسرة متفككة من طبقة ثرية لتتلاحق الجرائم المنسوبة لشبح و نعيشها مع الضابط المغلوب على أمره سواء على مستوى شخصي او مهني بنوع من الكوميديا السوداء
أسلوب الكاتب حلو جدا وواضح انه ليه بصمة أسرتني الكلمات و الأحداث و استمتعت جدا بالقراءة
حجم العمل متوسط و الاحداث مشوقة و في اجزاء كتير من التهكم الي يخليك تضحك غصب عنك و التشبيهات كتيرة جدا أغلبها حلو بس حسيت انها زادت شوية عن المطلوب
اللغة عربية بسيطة سردا و حوارا
الحبكة مقبولة و ان كانت بسيطة
اجمالا العمل ممتع جدا و ان شاء الله مش هتكون المرة الاخيرة الي اقرأ فيها للكاتب
ضابط مطلق حديثاً يصف نفسه بالفذ واللامع يتم إيقافه عن العمل بعد ق*له لإبن شخصية مهمة ، يطلب منه رئيسه التحقيق في رسائل غامضة يرسلها الإبن المتوفي لوالده رجل الأعمال (رسمي عناكب)
يبدأ الضابط سابقاً والمحقق الخاص حديثاً بجمع المعلومات من خلال زيارته لرجل الأعمال ومقابلته لأفراد العائلة والخادم ووضعهم محل الاشتباه إلى أن تبدأ سلسلة حوادث
علاء الإبن الأكبر الأعزب المستهتر بهجت المتزوج بإمرأة ليست من مستواه كمال شبيه أبيه في كل شيء بسمة المتنمرة صاحبة ماركة الأزياء
------------------------------- "لا يوجد شخص مثالي في عالم غير مثالي، لأن العالم لن يرضى بأن يختل توازنه لأجل كائن من البشر"
"ليس شرطًا أن يموت الإنسان حتى يتحول إلى شبح، يكفي أن يتجاهله الأحياء"
"حين ينتعل المرء حذاء غيره فإنه يبدأ برؤية الأشياء من منظور مختلف"
" الماضي يترك في نفوسنا ندوبًا لا سبيل لمحوها، ربما لا يمكن أن تُرى بالعين المجردة، لكنها تتجسد في كل قرار وكل سلوك لا يفهمه سوى صاحبه"
ممتعه جدددا و حبيت اسلوب الكاتب المضحك .. القصه نفسها ذكرتني بأفلام المحققين مثل murder on the orient express و murder mystery ما كانت اختراع او شي اول مره اقراه ، بس مره كانت ممتعه بالنسبه لي عشان اسلوب الكاتب و طريقة وصفه للاشخاص و المواقف
دي أول قراءة ليا لنزار عيسي وحقيقي مش هتبقى اخر مرة قصه خفيف لطيفه بتبداء برسائل بتهديد ابن رجل أعمال متوفي يدعي رسمي عناكب اللي قرر انه يستعين ببطل الرواية عصام عشان يساعدة في كشف أمر الرسائل دي وبنتكشف بقى في القصه مين اللي بيبعت الرسائل هل ابنه المتوفي فعلا ولا حد تاني.
رواية خفيفة بتدور أحداثها في بيت رجل الأعمال الكبير "رسمي عناكب" وأسرته الكريمة، لما رسائل من ابنه الميت بدأت تظهر وبتهدد بقتلهم كلهم. روح الكاتب الخفيفة ظاهرة في أسلوبه للكتابة، رواية على الرغم من تصنيفها إلا أنها فيها لذاذة وخفة دم وسط الأحداث المأساوية بحيث نكسر ملل التحقيقات ونخفف عن القارئ شوية. و من حيث الحبكة وتطور الشخصيات حلوة اوي، ولكني لم أفهم دافع "القاتل الحقيقي"، وليه عمل كده، لأنه كان أكتر حد ملهوش دافع في إطار الرواية، وفي نفس الوقت فهمت دافعه لما انكشف السر. أنصح بقرائتها لمحبين النهايات الغير متوقعة.
الكاتب : نزار عيسي دار النشر : عصير الكتب تصنيف : جريمة و غموض عدد الصفحات : 200 - - تبدأ الأحداث عندما يكلف ضابط المباحث الموقوف عن العمل " عصام عبد الستار " بمهمة التحقق من رسائل تهديد غامضة يلتقاها رجل الأعمال " رسمي عناكب " و لكن الغريب أن هذه الرسائل مكتوبة بخط ابنه المتوفي منذ عام و مع تصاعد الأحداث تحدث جريمة قتل داخل بيت عائلة عناكب لتتحول القضية من البحث عن الشخص الذي يكتب الرسائل إلي مواجهة قاتل موجود بين أفراد العائلة - - رأي الشخصي : أحلي حاجة أن اللغة اللي استخدمها الكاتب بسيطة و واضحة بتخلي القراءة تكون سلسة و ممتعة و بالنسبة ترتيب الأحداث تحفة جدا و حرفيا انت مش هتسيب الرواية من كتر ما في التشويق و الغموض و بتحاول تحل اللغز القضية دا غير كمان بتفك ال Reading Block بسبب الاحداث و من رغم أن الرواية دي 200 صفحة بس مش هتحس بالوقت بسبب الاحداث الممتعة و الحماس عموما فا انا ارشحلكوا الرواية دي ♥️