"حين يرتعش الشعور على أعتاب كلمة (عُدنا)، وحين تتنحنح الأيام لتخبرنا أننا ما نزال أطفالًا، وحينما تُجهش الذاكرة من فرط الحنين إلى زمن لن يعود، ونشعر وقتها بالانتماء إلى عالم الرسوم المتحركة، وشاراته الغنائية الدافئة. حينما نشعر بالاغتراب في كوكبنا، ونتهجَّى فلسفة الأماكن دون جدوى، ونكتشف أننا نملك جوازًا سبيستونيًّا يُتيح لنا السفر عبر الزمن، فنعرف حينها أننا ما زلنا نبحث عن دهشة شاشة التلفاز الكرتونيَّة، وأننا مصابون بمتلازمة عصيَّة على الاستيعاب، وأن ثمَّة غُصَّة تلاحقنا تحت سطوة النوستالجيا وصولجان الذكريات، غُصَّة تهمس في مسامعنا أن أيام الطفولة عبرت، ولكن ظلَّت ذكراها مُرافقة لنا على مدى سنوات هذا العُمر."
_ اسم الكتاب : عَبرتِ ظلت الذكرى _ اسم المؤلف: أسامة الشجراوي _دار النشر: عصير الكتب _ عدد الصفحات: 304
📌 رأيي بالكتاب:
_ بدأت رحلتنا في كوكب سبيستون ،انطلق ....
_" عبرتِ ظلت الذكرى نسيتِ الحزن شوقاً للغد الأفضل "
_" تخيل أن الكون لا طعم له أو لون ، أو أن التلفزيون من غير سبيستون !!! "
_سبيستون " قناة شباب المستقبل "
اتتني مركبة عن طريق دعوة لأرى وأعيش ذكريات الطفولة مع سبيستون فانطلقت بأسرع ما يمكن عبر المركبة من كوكب الأرض إلى كوكب سبيستون لأستذكر جميع البرامج التي كنت اشاهدها عندما كنت طفلة.
من ريمي وسابق ولاحق وسالي و ساندي بل و الحديقة السرية وسلام دانك و عبقور وباص المدرسة وغيرها الكثير وحتى شارات سبيستون و حكمها وأغانيها الخاصة لم تسلم من ذكرياتي كلها رأيتها وعشتها من جديد مرة أخرى.
كانت رحلة رائعة بحق كم أود أن أخوضها من فترة لأخرى لأتذكر حياتنا الجميلة وطفولتنا البريئة التي أصبحت نادرة في عصرنا هذا.
أسلوب أسامة الشرجاوي رائع يجعل القارئ متحمس لقراءة الصفحات بكل نهم ، صدقاً كانت تراودني الأفكار كيف له أن يكتب رواية كاملة عن سبيستون ؟ وبعد قرائتي لها اكتشفت الاجابة وعليكم قراءتها حتى تجدوها أنتم أيضاً.
📌 ملاحظة : اثناء قراءتها يجب أن تضع تطبيق اليوتوب قد التشغيل بالقرب منك حتى تستمتع أثناء المرور على شارات الرسوم المتحركة.
_انتهت رحلتنا في كوكب سبيستون ، انطلق .....
📌 تقييمي: 4.5/5
🔴تنبيه: هذا رأيي الشخصي ، ما يعجبني قد لا يعجبكم وما لا يعجبني قد يعجبكم ، ولا اقلل من شأن الكاتب او الكتاب ، وتقيمي ما هو الا رأيي الشخصي بعد قراءة الكتاب.
لحظة! تعال معي عزيزي القارئ، سنغوص في رحلة الآن، وسنعود منها بعد قليل، ولكن قبل ذلك، ضع السماعات في أُذنك، وعد بالذكريات قليلًا، واستمع لجميع أغاني سبيستون التي تربينا عليها وكبرنا معها، والتي حفرت دواخلنا العديد من الذكريات، والحنين، والقلوب الرقيقة التي تُسعفنا بين الفينة والأُخرى…
حسنًا ما علاقة ما أقوله الآن بهذه الرواية التي في الصورة؟ ربما علمت العلاقة أساسًا من عنوان الرواية الرائع "عبرتِ ظلت الذكرى" وربما أنت تدندن الآن "نسيتِ الحزن شوقًا للغدِ الأفضل" أليس كذلك؟💕
هذه الرواية لم ولن أتخطى كمية المشاعر التي اعترتني عند قراءتي لكل صفحة منها، لكل صفحة كان هناك أغنية، وذكرى، وحنين، وحُب، وحزن، وغموض، وضحك، تمامًا مثل كواكب سبيستون التي اعتدنا عليها حين كنا صغارًا…
تبدأ أحداث هذه الرواية بظرفٍ تتواجد به دعوة، لتأخذ بطلنا في رحلة يتصادم بها مع الشخصيات السبيستونية، كي يتعلم منهم العبر والدروس، ويسترجع الذكريات، ونسترجعها معه. وهذا البطل هو أنت وأنا وكل شخص سوف يقرأ هذه التحفة! أي أنك ستعيش الأحداث وتنغمس معها، وتتأثر بها، ويعتريك الحماس واللهفة والخوف والقلق.
"تعال صديقي تعال لحظات لا تنسى مع كل الأبطال لا تنس أن تبقى مع سبيستون".
تعال يا صديقي واقرأ هذه الرواية الجميلة والمميزة، فاللغة بها أدهشت قلبي لشدة جمالها وقوتها! والحبكة لا تقل جمالًا وإبداعًا عن اللغة. والاقتباسات كلها تحاكيك وتعبّر عنك. وعنصر التشويق مثالي. وروح الطفل الذي في داخلك الذي سيتم احياؤه مجددًا عند قراءتك لهذه الرواية، يستحق الغوص في هذه الرحلة والغرق حتى النهاية، أو كما قالت لنا سبيستون: "عُدنا".❤️
عبرت ظلت الذكرى أسامة الشجراوي عصير الكتب الصفحات : ٣٠٢
كانت فكرة مرت بخاطري فعبرت مع نسيم الأفكار الذي يداعب فؤادي ،إلا ان الذكرى في ذاك النسيم قد بقيت وستبقى سرمدية مخلدة في فؤادي الى الأبد .
هذا ما أصف به تحفتك يا أسامة ، كنت قد قرأت من قبل أن الوصف في فن الرواية هو ما يجعل الخيال حقيقة ، لكن وصفك وكتابتك كانت أعمق من ذلك ، كنتَ قد رأيتَ الحقيقة خلف البصر ورسمت حروفك ولوحاتك الأدبية في عمق ذكرانا .
ذكرى روايتك لن تعبر من قلبي كأي رواية ، بل في الحقيقة ستكون صرحا مذهّبا في ساحة الأدب العربي وقد كتب عنده " الرواية التي لخّصت طفولة أجيال " .
لحظات قراءتي للرواية لم تكن أي لحظات ، كنت ألثم فيها أريج الماضي ، كنت أسمع شذا الحان كان يبعث في روحي فيض الحنين ، كنت أرى ماضيا يطوّقني بذراعيه ويناجي قلبي قائلا : لو سرقت منك الأيام ، قلبا معطاء بسام ، لا تستلم للآلام .
في كل سطر أقرأه كنت أتذكر ذاك الطفل الذي يعيش الحيوات عبر شاشة تلفازه يوميا ، دون اكتراث بما تخبئه الأيام ، دون اكتراث بما يحدث حوله بالعالم من أزمات اقتصادية أو حروب ، دون تفكير بذاك المستقبل الذي يعده بالتعب والشقاء . ذاك الولد الذي كان يرى الأطفال من حوله يتناقشون في الرياضات والإنترنت والألعاب وما الى ذلك ، أما هو فقد كان يحدثهم بكل شغف عن عدنان وكيف ظفر بحبه وأنقذ لينا ، عن غوكو وكيف ثأر لوطنه المحتل المنتهك وقاوم الظلم ببسالة رغم ضعف الإمكانيات ، عن سالي و كيف بقيت تبتسم رغم الآلام ، عن العم بيتاليس وكيف كان ملاذ إيميلي الوحيد حين احرقتها الحياة بكل جوانبها ، عن روميو وكيف حفظ عهد الأصدقاء حتى توسد صديقه التراب فراشا.
لم أكن أنا من عشت هذه الرواية بل كان ذلك الطفل البريء ، لحظات شعرت فيها بالإنفصام بين شاب كثير التفكييير ، وبين طفل كانت كل مخاوفه أن يخلد الى النوم من بكييير .
من الامور المهمة في مراجعة الروايات هو معرفة توجه الكاتب وهدفه من كتابة الرواية ، واستنادا الى حديثي المطول مع الكاتب في معرض الكتاب عرفت ان الهدف من كتابة هذه الرواية هو تلخيص الذكريات في كتاب ومحاولة إحياء ذكرى سبيستون في قلوب القراء ، والإعتماد بشكل أساسي على الإقتباسات لأنها الطريقة الأنسب لإثارة المشاعر الكامنة ، ولأن شهرة الكاتب قبل الرواية كانت مبنية على الاقتباسات التي كان يكتبها ، وهنا نتأكد أن الإقتباسات هي العامل الأهم عند جماهير الكاتب .
وهنا نبدأ المراجعة الأدبية المستندة الي معايير النقد الحديث ... الوصف في الرواية كما أشرت من قبل كان ممتازا ، واستطاع الكاتب أن يدخلنا عالم روايته بكل براعة ، أما عن اللغة العربية فقد كانت ممتازة وفوق توقعاتي فقد وجدت أنها لغة قوية جدا وقريبة الى مستوى كبراء الأدب العربية مثل جبران خليل جبران ونجيب محفوظ والى آخره ، لكن المشكلة تكمن في الحبكة وقتل الرتم الروائي في كثير من لحظات الرواية ، فلم أجد نفسي متشوقا لمعرفة الأحداث القادمة في العديد من مواضع الرواية ، من البديهي ان الأحداث لن تكون قوية ، لكن الأحداث في هذه الرواية كانت أقل من المستوى المتوقع ، لكنها لم تؤثر على تجربتي بشكل مزعج لأن المطلوب من هذه الرواية لم يكن قصة مبتكرة وجديدة ، كان المطلوب منها أن تعيدنا الى أيام الأحلام وقد نجحت الرواية بذلك .
الشخصية الرئيسية في الرواية كانت من نوع أدبي من الشخصيات اسميها الشخصيات التصويرية أو المنظارية ، لأن الهدف منها لا يكون تقديم شخصية عظيمة ومخلدة ، بل أن تكون منظارا ينظر منه القارئ للأحداث ، وقد نجح الكاتب بأن يتقمص في هذه الشخصية دور الإنسان الذي تربى على شاشة سبيستون وهو ما نجح الغلاف بإيصاله لنا ، وهذا ينقلنا للنقطة التالية وهي الغلاف .
غلاف الرواية نجح بإيصال فكرة الرواية للقارئ بشكل رائع ومميز وأنا اعتبره من اجمل اغلفة الكتب التي رأيتها في حياتي ، وهنا أقدم شكري للمصمم الذي عمل على تصميم الغلاف .
من عناصر الرواية كان التوظيف للعناصر المكانية المحيطة ، فمثلا كنا نشاهد البطل يمر بشارع فيرى على الأرصفة أشرطة فيديو كتبت عليها أسماء كرتونات قديمة فيبدأ بتذكر تلك الأعمال ووقعها المؤثر على طفولته وتكوين شخصيته ، وهذا ليس الا مثالا بسيطا جدا على روعة التوظيف في الرواية .
وبالحديث عن التوظيف يجب أن أذكر إبداع الكاتب بالتنقيل ما بين الأماكن واستغلال كل لحظة بتقديم شخصية جديدة أو وصف مكان مقتبس من عالم كرتوني ما .
مختصر الكلام ، الرواية موجهة بشكل مباشر الى الأجيال التي عاشت طفولتها أمام شاشة سبيستون ، فإذا لم تعش سبيستون بكل شغف فالرواية ليست لك ، أما اذا كنت مثلي تربيت على تلك الشاشة فالرواية هي أفضل هدية لك .
⭐⭐ اقتباسات من الرواية ⭐⭐
" ومع هذا ، ثمة شعور عميق ما يزال يربت على أكتافنا ، يهتف في مسامع الكون بأننا ما أطفالا نستحق المرح على أهون الأسباب وأبسط المواعيد ، ونستحق الضحك على أتفه الأمور ، ولكن نخشى ما نخشاه ان يكون العمر قد سرق من جيوبنا وانتهى الأمر ، ولن نعود كما كنا مهما حاولنا ذلك . "
" على ما يبدو ، ثمة أشخاص يرحلون ، ولكن يتركون من خلفهم أثرا من الصعب أن تطمره الأيام ، لهم بصمتهم التي لا تطالها يد النسيان "
عبرت ظلت الذكرى رواية لا تكرر في العمر الا مرة ، لا أظن باني سأرى رواية مثلها في حياتي ، شكرا يا أسامة على ما أبدعت .
هذه الرواية كقطعة حلوى تأتيك كمكافئة لك من بعد تعب ، رغم الحزن الذي يلف العالم في هذه الفترة الا أن الرواية استطاعت أن تأخذ بيدي لننطلق برحلة مدهشة لعالم الطفولة ، رحلة لم تكن كأي رحلة عادية بل عادت بي إلى تلك الأيام البريئة الشغوفة حيث كانت الضحكات تخرج من القلب والاحلام الصغيرة تعانق السماء والأيام والساعات مرتبطة بشاشة صغيرة تجعل قلوبنا تتراقص فرحاً ودهشة ، فذكر�� هذه الرواية لن تكون كاي رواية ولن تعبر لقلب اي قارئ كاي رواية قرأها من قبل بل ستبقى منقوشة في كل زاوية من زوايا ذاكرته ، رواية لن يفهم شاعريتها وجمالها الا الجيل الذهبي جيل سبيستون ، ففي كل سطر كنت انتقل به اثناء قراءتي كانت تعود بي الكلمات لتلك الفتاة الصغيرة التي تحلم بان تلتقي بابطال المسلسلات لا بل وتحلم ان تعيش حياتهم ، كانت تعود بي الذكريات لاجد نفسي اجلس انا واخوتي ننتظر برنامجنا المفضل ونلحن انغام شاره المسلسل معهم بفرح وبهجه . وجدت نفسي اضحك تاره والحن الاناشيد تارة اخرى. لغة الرواية كانت غايه بالروعة سلسة جميله متقنه فكرتها جديدة ومدهشه لن تخرج من تلك الرواية كما دخلت ستصيبك الدهشة وربما انك لن تود العودة الى كوكب الارض مرة اخرى . ما اعجبني جداً بالرواية هي كميه المشاعر التي سوف تلامس قلب كل قارئ قليل جدا ما تجد رواية كتبت بقلب ومشاعر ( عبرت ظلت الذكرى ) رواية سوف تشعر مع كل حرف مع كل سطر مع كل مغامرة مشاعر الكاتب تتجلى بين الاسطر فوجدت ان هذه الرواية كتبت بالقلب وليست باليد واجد ان هذه النقطه ابدع فيها الكاتب الرواية مليئه بالاقتباسات الرائعه "عندما كنا صغارًا... كنا نشعر أن الأمنيات قريبة رغم بعدها ، وأن الأحلام ممكنة رغم استحالتها، وأننا سنفعل كل ما بوسعنا من أجل تحقيق كلّ شيء نهفو إليه، ولكن عندما كبرنا وخضنا معترك الحياة بشكل فعلي، تبدلت المعطيات بشكل غريب. تنازلنا عن العديد من الأمنيات من أجل راحة قلوبنا، وتخلينا عن الكثير من الأحلام من أجل سلامتنا النَّفسيَّة، ولفرط قسوة الحياة وشراستها" "من يملك مكتبة في بيته، يملك قطارًا متنقلا من الزمن على شكل قطعة .أثاث. يمكنه السفر من خلاله حيث يشاء، في الوقت الذي يشاء. دون أن يدفع فلسًا واحدًا لشراء التذكرة، ودون أن يكلّف نفسه عناء القيام من فراشه الدافئ" جاءت الروايه في 304 صفحة للكاتب اسامه الشجراوي تقيمي للرواية 5/5⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️
"توقّف عن السعي خلف شيء لا يوقظ فيكَ الدهشة، وهذا ما سيضمن لكَ أن تظلّ طفلًا للأبد..." أولًا،الكتاب أعاد لي شغف القراءة الذي كنت أفتقده منذ فترة، الكتاب ممتع للغاية، مفعم بالحياة، يلامس الطفل الذي بداخل كل فرد منّا، ليس أي طفل، فقط الطفل الذي كان لديه وقت مع سبيستون!
كل شخص شاهد سبيستون يتمنى السفر في كواكبها، والتحدث مع شخصياتها، وعندما كبرنا أصبحنا نتسائل، ماذا حدث لهذه الشخصيات عندما كبروا؟ وأعتقد أن الكاتب جعلك تعرف الجواب. علمتنا سبيستون أن نتجمل بالصبر، وأن الأمل هو خيارنا الأول، وأن الحياة مهما قست علينا سنجد الضوء في آخر النفق، علمتنا أن نكون نحن. علمتنا الشجاعة، والإخلاص، علمتنا الوفاء، وأن نكون أفضل الأصدقاء، وعلمتنا الكثير. قست علينا الحياة، فلم نرَ الحب الذي نستحقه، وفقدنا الأمل في منتصف الطريق، ولم نجد من نستند عليه، ولم نرَ إلا الأوجه الزائفة، ولم نمتلك الشجاعة كي نكمل الطريق...
هذا هو الكتاب، يذكرنا كل ما تعلمناه من سبيستون، أيقظ الكتاب "تالا الطفلة" التي في داخلي، فأغني شارات البداية، وأتخيل أني قابلت شخصيات الرواية، فكانت الابتسامة لا تفارق وجهي. كثرت العِبَر في كل صفحة، ما جعل هذا مبالغًا فيه، ما صدمني هو النهاية :) لم أفهمها، هل هي غير مفهومة؟ أم العيب مني؟
أعتقد أن الكتاب لكل من يبحث عن الطفل الذي في داخله، ويريد الاستمتاع أكثر، فهو ليس من كتب الأدب وما شابه. سأقول للرحلة وداعًا من دون "عدنا" 💜
"على الرغم من أن الذكرى عبرت، فإنّ لوعتها تبقى مطمورة في مكان خفيّ في أعماق قلبك"
هذه الرواية لا تصلح إلا لمن عاش سبيستون ، وأقصد بكلمة عاش كامل معناها
نحن عشنا في كواكبها العشرة أيام طفولتنا ، ونتذكرها اليوم وكأنها حقيقة ماثلة أمامنا هذا الحنين لا يؤرقني فقط بل يقطع أجزاء من قلبي ..!
أتمنى أن أعود تلك الطفلة السعيدة أمام جهاز التلفاز لا يغادر شاشتها قناة سبيستون .
كبرنا اليوم ونسينا الماضي ليرجعنا الكاتب إلى الوراء ويذكرنا بماضينا لنعيشه من جديد بحكاية جميعنا تمنيناها صغاراَ ، أن نعيش سبيستون حقيقة مع جميع أبطال حكايتها
الرواية فريدة بأصلها جذابة في غلافها وعنوانها وقصتها ومملكتها وحتى لغتها وحواراتها وأغانيها. رواية هادئة من المنظور الأول ، لكنها صنعت الكثير من الضجة في قلب مليء بالذكريات كانت قد خمدت منذ فترة..
خرجت منها بمتعة وبمجموعة اقتباسات وحتى بالعبر ..! كعادة كل كرتون تقدمه سبيستون وكأن الكتاب خرج من أحد كواكبها!
أنا أشجع سبيستون على تحويل هذا العمل إلى فيلم مهدى لــِ *جيل شباب المستقبل*
"على الرغم من أن الذكرى عبرت، فإن لوعتها تبقى مطمورة في مكان خفي في أعماق القلب. قد تستفيق في أي لحظة وتنهض أمام عينيك دفعة واحدة، تنهض كما ينهض ميت من قبره، وقد ظننت بشكل حتمي أنه لن يعود إلى الأبد."
من وقت للتاني بنحتاج نرجع لايام الطفولة لايام كان اكبر همنا اننا نتفرج ع سبيستون وافلام الكرتون 🩷🩷🩷 من الأفكار الحلوة اللي عجبتني جدا فكرة انك ترجع لزمن الطفولة زمن كان اكبر همنا فيه اننا نتفرج علي الكرتون المفضل لينا علي سبيستون 🎵🎶 رواية حلوة في كوكب الخيال السبيستوني الجميل مع شخصياته الرواية الاولي للكاتب أسامة الشجراوي تقيمي ليها ⭐️⭐️⭐️⭐️ حبيتها وحبيت الحالة اللي كنت فيها مع الذكريات الطفولية لغة الكاتب حلوة في السرد والحوار 🌿ياليت بأستطاعتي أستعارة .. نقار الخشب .. لأضحك بها علي كل الاشياء التي تخشبت في حدائق عمري 🌿لم أعد أحلم أن أكون الأفضل بين الجميع ، بقدر ما أتمني أن أعيش الحياة بمنتهي البساطة والسلام 🌿علي ما يبدو إن الإنعطافات التي نتعثر بها في طريقنا هي من تصنع القيمة الحقيقية للرحلة التي نخوضها وتجعلنا بشكل مفاجئ في أحضان الأمكنة التي لم نتوقع الوصول إليها.
خلصت الرواية اليوم😭😭 وحرفياً ما كنت حابة اخلصها من جمالها اخذتني لأيام جميلة اتمنى لو ترجع ايام سبيستون ايام ما كان عندي هم او بالأصح كانت اكبر همومي وأبسط أمنياتي هو إن تنعرض الحلقة الأخيرة من المحقق كونان🥲💔 فكرة الكتاب بحد ذاتها فريدة من نوعها وتدل على ابداع الكاتب جمع لنا كل ذكريات سبيستون من الشارات الكرتونية، إلى قصص الشخصيات ، وغير انه اعطانا دروس متصلة بواقعنا(الحالي) بعد أن كبرنا عن طريق سرده لقصص شخصياتنا الكرتونية المفضلة! عنجد شكراً للكاتب المبدع الأستاذ/ أسامة الشجراوي على هذه التحفة الفنية🥹 **تنويه**:ممكن البعض اذا قرأ كلامي راح يجيه إحساس إني شوي ابالغ بمشاعري وكلامي عن هذه الرواية تحديداً، ولكن وحدهم جيل سبيستون ومن كبروا وظلوا متعلقين بتلك الشخصيات هم من سيفهمون استثنائية تلك القناة وبالمقابل استثنائية هذه الرواية
عبرت ظلت الذكرى هو كتاب لليافعين، قراءه سهله وخفيفه ولطيفه، بياخدك رحله تسترجع ذكريات زمن الطفوله مع سبيستون، ما قدرت اركز بالقراءه كتير لاني قضيتها اغني اغاني سبيستون، لانه دمج كتير من كلمات الاغاني بالنص.
اسلوب اسامه التعبيري كتير حلو، بس حسيت الصور التشبيهية موجوده زياده عن اللزوم، هو الكتاب ما فيو اسلوب الروايه الي بشدك تعرف الاحداث او العمق الي بتكون يتدور عليه مرات، متل ما حكى اسامه رح تحس حالك بتقرأ بأغنية ملحنه و فعلا كان هيك الوضع.
رواية فيها من الجمال ما جعلني أختمها في زمن قياسي .. فيها من السحر ما يجعلك تتوقف عند كل صفحة وتتأمل ما بين السطور وتندهش من إسقاطات المعاني على أرض الواقع بهذه الحرفية والانسيابية في آنٍ معاً .. فيها من الروعة ما يجعلك تبتسم عند استحضار كل شخصية كرتونية .. وعند اقتباس كل جملة من شارات أفلام الكرتون .. تقرأها بلحنها المحفور في الوجدان .. خاطبت الطفل "السبيستوني" داخلنا بكل صدق وشفافية .. أستغرب كيف لكاتب أن يخط قلمه ما يشعر به جيل كامل ! كيف ؟
هذه الرواية هي خير تكريم لسبيستون .. فهي تستحق كل ما هو جميل .. وما جزاء الإحسان إلا الإحسان ..
شكراً لك سبيستون .. فقد أهديتنا طفولة لا تُنسى .. طفولة جعلتني أطلق على ابنتي اسم " ريمي" .. هذا الاسم الرنّان الذي ما إن وقعت عيني على عنوان الرواية حتى ابتسمت ورحت أردده بلحنه الجميل الذي تم اقتباسه من دروب هذه الفتاة ✨
اسم الكتاب عبرتِ ظلت الذكرى الكاتب أسامة الشجراوي عدد الصفحات ٣٠٢
هل أنت مشتاقٌ للعودة إلى ذكريات الطفولة؟ وهل فيك رغبةٌ للتمشّي في أروقة النوستالجيا ؟ وهل بك علامات استفهامٍ تبحثُ عن براءة الطفولة في هذا الوقت؟ هل أنت بحاجةٍ إلى استراحة من بشاعة هذا العالم؟ إذاً؛ أنت تمسك الآن بالكتاب الصحيح.
عبرتِ ظلّت الذكرى ،هو تذكرة سفرٍ تقدم لك رحلةً سبيستو��ية غنية بالذكريات الجميلة و المليئة بالدفء.
في ديار هذه الروايةِ سوف تتمشى جنباً إلى جنب مع ماوكلي الذي ستراهُ لأول مرةٍ في هيئة مختلفة! و سيروي لك قصصَ السكان الآخرين في هذه الديار السبيستونية!
شخصياتٌ كثُر لا أكاد أحصيها هنا ولكنها بلا شكٍ مألوفةٌ و لأسمائها وقعٌ محبب .. هل تخيلت يوماً أن ترافق عدنان ولينا في سفينةٍ يقودها باباي ؟ الذي يعتبر زيتونة مدربته الأولى في التنمية البشرية؟ هل أنت مستعدٌ للقفز بين الأعشاب التي تشكل النوتات الموسيقية دو ري مي؟؟في ارض لحن الحياة
كن جاهزا لأن تقوم بكل ما هو غير مألوفٍ و مألوفٍ في نفس الوقت .. لا أعلم كيف أخبرك أنك ستستمعُ إلى العم ڤيتاليس يروي لك قصصاً مليئة ً بالعِبر..و ستذهب في رحلة استكشافيةٍ مع توم سواير..و ستظهر لك في الطريق دارُ نشرٍ تديرها ساندي بيل.. وستعرف كذلك حكاية حذاء سندريلا و أخبار هزيم الرعد..
وانت تمشي في ديار سبيستون تكاد أن تطأَ قدمك على قرية السنافر ، وأنت في طريقك إلى زيارة هايدي ! ستضعُ رسالةً في بريد جودي آبوت إلى صاحب الظل الطويل.. وستقابل تاجراً غنياً من بغداد يسمى سندباد..
ماذا أقول لك بعد؟
بين حنايا هذه الرواية سوف تردد أغاني الشارات التي قد تظن أنكَ نسيتها ولكنك ستُفاجأ بأنكَ مازلتَ تحفظُها مع اللحن .. سوف تضحك.. سوف تدمع عيناك .. سوف تذهب مسرعاً إلى YouTube لتسمع شارة الحديقة السرية أو أبطال الملاعب .
في هذه الرواية دغدغةٌ لمشاعرك التي ظلت مركونةً زمناً ما وحان الوقت لك أن تعيشها . عبرتِ ظلّت الذكرى حبةُ دواءٍ مسكّن يخفف عنك وجع الحاضر بأننا نعيشُ في عالمٍ يحتفي بالقبح والزيف.
في عالمٍ باتت فيه الطفولة مهددة و معرضّة لأجندة تنتهكها عن آخرها.
إذا كنتَ مشتاقاً إلى نفسك الصغيرة ؛امسك هذا الكتاب وقابلها منذ الصفحة الأولى
رواية تحتاج ان تقرا على مهل، تقف بعد نهاية كل فصل وتسرح في عمق الدهشة. ستدهشك ببساطتها وعمق معانيها، واجزم انه لا يكفي ان تقرأ مرة واحده، حيث ان فيها من الحكمة ومن الدواء ما يجعلها حرية بان تكون مرجع تنهل منه كلما شعرت بان هذه الدنيا لا تشبه قلبك. شتعر بنفسك انت في كثير من السطور، وستشعر بغيرك، ستوقظ في قلبك رغبات دفينه وذكريات ظننت أنك احكمت القفل في قلبك عليها، ستدهشك وستجعلك تشعر بالامتنان، ستشعر ان لها سحرا يهيمن عليك، ولن تفلت منه. ستعتقد انها رواية طفولية، تتحدث عن الأطفال وبرامج الكرتون وامانيهم، لكن نصيحة لا تستصغرها، لأني اود ان انبهك ان لدى الأطفال ذكاء واستشعار أكثر من الكبار في كثير من الأحيان، فلا تتوقع ان تكون رفقة هذه الرواية رفقة ساذجة او مضيعة للوقت. ستعيش مع ابطالها وستراودك الكثير من الأفكار وستقول بينك وبين نفسك يا ألهى، لمدا لم يخطر في بالي في يوم من الأيام ان البطل الكرتوني المحبب الى قلبي الذي كان يتحمل كل المسؤولية قد طحنته الحياة وارتضى بنصف الحلول وأصبح سائقا للتاكسي ويخالط الناس؟؟ سيعتريك الخوف في أماكن كثيرة وستشعر بالأمان في أماكن أخرى، ستسمع قلبك يعزف موسيقى وستشعر بها في كل جوارحك. ستدهشك برقتها وعمقها وصدقها. كل قصة جاءت في مكانها المناسب. ماوكلي،،ريمي،،بينكي وبرين،،عدنان ولينا وعبسي،، صاحب الظل الطويل،،بباي وزيتونه،، انا واخي،....كلهم ستجد نفسك لا محالة قد عبرت الرحلة ونبشت الذكرى طرقها الى قلبك ووصلت الى كثير من الأماكن التي استحضرها الكون وحضرها امامك بقوة الجذب، ثم سيعلن لك الطيار أنك شارفت على انتهاء الرحلة. وسيهيأ لك الهبوط الى عالم الواقع مرة أخرى. ساعطيها الف نجمه لان 5 نجات لا تكفي ان تصف الف شعور والف رحلة روحية مررت بها وانا اقرأ فيها.
'عبرت ظلت الذكرى' روايةٌ تُقرأ على أنغامِ شارات سبيستون:
عندما تكون مثقلاً بالهمومِ والأحزان، عندما تهزِمك الحياة وتقلِّلُ منْ شانك، فلا تجدُ سلواك سوى في العودة إلى أحضانِ الطفولة وذكريات سبيستون وأغاني شاراتها، فتُناجي الماضي سائلاً إياهُ أنْ يعيدك "إلى أرض الطفولة"، لتتفاجأَ على حينِ غرَّة أنَّ الأمرَ ممكن، وأنَّ سبيستون هي حقيقة، تستطيع الوصول إليها والعيش في عالمها، بين شخصياتِها. هذه هي، باختصار، رواية 'عبرت ظلت الذكرى'. هي روايةٌ تقرأ على ألحان سبيستون، كلماتها مأخوذةٌ منْ شاراتِها التي ما طفقنا نرددها في كلِّ حين وشخصياتها هم رفاقٌ عاشرناهم وأحببناهم.
الراوي، شابٌّ منْ شباب المستقبل الذين لطالما حدثتنا عنهم سبيستون. فتى متشبعٌ بقيم الخيرِ والعدالة والوفاء، قلبه مليئٌ بالحب ويقدس الصداقة، يتوصل بدعوةٍ غامضة لزيارة عالمِ سبيستون، لينطلق في رحلةٍ مثيرة ويحطَّ الرحال "على أحرِّ منَ الجمر، وبقلبٍ سبيستوني نابض، وبروحٍ طفوليةٍ متحفزة"، على كوكب سبيستون ويقابلَ أبطاله الأعزاء. وإبان ذلك، عليه أنْ يتبع "الحدس والإشارات السبيستونية حتى يتمكن منَ العبور"، وأنْ يجمع "أكبر قدرٍ منَ الذكريات والعبرِ والنصائح والإسقاطات على الحياة الواقعية" ليتمكنَ منَ النجاةِ منْ رحلةٍ "محفوفةٍ بالمعاني والأسرار والمشاعرِ المختلطة، وحافلةٍ بالذكريات الطريَّةِ البديعة والحالات التأملية القديمة"، وعلى صهوة دراجته، ينطلق المغامر السبيستوني صوب "قبلةِ ذكريات الطفولة المرسومة"، يرافقه في كلِّ واحدةٍ منْ مغامراته دليلٌ
حسناً، يبدو هذا نوستالجيّاً للغاية. لكنْ لندع جانباً سبيستون بعشقها الطفولي وذكرياتها المحببة وكل ما هو جميلٌ فيها، ولنتحدث عنِ الروايةِ كعملٍ أدبيٍّ في حدِّ ذاته. الكاتب قدم تصوراً افتراضيّاً منْ وحيِ خياله لأبطالٍ، عرفناهم وأحببناهم، بالطريقة التي ظنَّ أنهم صاروا عليها في شبابهم، وبلغةٍ متكلِّفةٍ متشدِّقة. لكنه دمج كلَّ هؤلاء ليعيشوا في مكانٍ واحد، مدينةٍ واحدة.. صراحةً، لم أتقبَّل ذلك! فلا يمكن حتى للخيالِ أنْ يجعلني أقبلُ أنَّ "روميو" و"كونان" قد يعيشانِ في نفس المدينة. لكنْ بينما أنا أفكرُ هكذا، إذا بي أفطنُ لشيءٍ غابَ عنْ ذهني، لقد سبق لي أنْ فعلت الشيء نفسه! فذات يوم، أنا أيضا جعلتُ منْ "فادي بائع الحليب" و"روميو" صديقين، كما جعلت "يوغي" يبارز الكابتن "ماجد". وهذا يرسِّخُ الفكرةَ التي خطرت ببالي منذُ أنْ بدأتُ القراءة: هذه ليست روايةً بقدرِ ما هي غوصٌ في الذكريات وجردٌ لأعمالٍ أثَّرتْ في صاحبها، هذا الشخصُ الذي يُعرِّفُ عنْ نفسه، فيقول: أنا "شخصٌ لديه قلبٌ سبيستونيٌّ فريد، يحفظُ شاراتِ الكرتون بطريقةٍ عجيبة. كلما بدأَ لحنُ شارة، تملكته الحماسة وراح يردد الكلمات معها ويعزفها بشكلٍ تلقائي في داخله، يعزفها كطفلٍ حالم يتهجى الحروف ولا يريد للمقطوعة أنْ تنتهي!"
"عبرت ظلت الذكرى" ليست روايةً إذاً، رغم أنها تحترمُ قواعد العمل الروائي. لكنها بوحٌ ذاتي، اعترافٌ بالحب وإفصاحٌ عن الامتنان لمعلِّمٍ كان نِعمَ المربي ونِعمَ الأستاذ. وفي الوقت نفسه، تذكيرٌ بدرسٍ مهم: نَعم، الخيالُ شيءٌ جميل، لكنْ لا يجب أنْ يعيقنا عنْ عيش حياتنا الحقيقية. منَ المريح الهروب أحياناً إلى عوالمه، لكنْ لا يجب الاستغراق فيها إلى حدِّ الهوس. وفي النهاية، لا تنسوا يا أصدقاء: حافظوا على الطفلِ بداخلكم، فهو الوحيد الذي بيدِه أنْ يقودكم إلى نفس الكوكب الذي زاره الراوية. ف_ز_بايددة
من جودي آبوت إلى جيل شباب المستقبل الذين يحملون ذاكرتهم السبيستونية في طيّات أيامهم، ستكون فصول هذا الكتاب رحلة لكم في كوكب النوستالجيا، هناك حيث يُسمح لكم أن تلقوا عن كاهلكم أعباء النضج، و تقفوا على أعتاب الطفولة التي ستفتح ذراعيها لاستقبال أبطالها من شباب المستقبل، أولئك الذين ما زالوا يتشبثون بطفولتهم النقية و يتحدون بها الحزن شوقا للغد الأفضل. و ستعيدكم صفحاته لزمن كان مفعما بالدفء و النقاء، لزمن الطفولة الذهبية؛ هناك حيث كان لكل منا جواز سفر سبيستوني يتنقل به من كوكب لآخر، هناك حيث التقينا بأبطال عشنا معهم تفاصيل قصصهم و تقاسمنا معهم دفء أيامهم و قسوة ظروفهم؛ قهرنا الأعداء و دافعنا عن شرف الوطن لأجل سلام فوق الأرض و في كل الأصقاع مع دوق فليت و صقور الأرض، خلصنا الحلبة من كل الشرور مع النمر المقنع، عشنا على الحنين لوقع المطر مع سالي، بعنا الورد صباحا و مساء غفى صوتنا مع بائعة الكبريت، اصطدنا في البحيرات، في الأنهار في الجداول في عمق البحار مع رامي الصياد الصغير، ذلك المغامر الذي لا يخشى الصعاب و لا يهاب الرعد و لا الضباب، أحببنا كل الناس مع ساندي بل، أحرزنا أهدافا حلوة بالتصميم مع الكابتن ماجد و اتخذنا من الكابتن رابح مثالا للشاب الناجح، فزنا مرة و أخفقنا مرة مع فريق الصقور الأصيل في سلام دانك، عاهدنا سامي و وسيم ألا نستسلم للآلام، حفظنا عهد صداقتنا مع روميو و ألفريدو و منظفي المداخن، وقفنا في وجه المخاطر مع صنديد و رمّاح و العنقاء و قابلنا ألف صديقٍ مع أمجد و يامن و ميّ، و كتبتُ الرسائل الطويلة لصاحب الظل الطويل كجودي آبوت لعله يجيبني يوما من يكون و يبعث لي برسالة تُضحك أيامي و تُشعل في دربي كل الشموع...هناك حيث كانت سبيستون "قناة احترمت طفولة أبنائها و كفلت لهم أن يبقى الطفل في وجدانهم حيا حين تشيخ الأيام". هناك حيث كانت و ستبقى سبيستون قناة شباب المستقبل. ضمّ كتاب عبرتِ ظلت الذكرى في جعبته ذكريات جيل من الأبطال عُرّب الخيال لأجلهم، و غُرست فيهم خير القيم السامية و الأخلاق الفضيلة، و اليوم كبر ذلك الجيل من النبلاء و آن الأوان ليثبتوا لسبيستون أنهم الأمهر في سباق الحياة بعزمهم و إصرارهم و سعيهم، فهم يعلمون أن لن يُهزم أبدا من سعى. كما آن الأوان ليدوّنوا أحلى الذكريات لأبناء اليوم، لجيل جديد سيعلم يوما أن سبيستون كانت و ستبقى دوما قناة شباب المستقبل. أشكرك أستاذ أسامة، إذ كنتَ خير سفير لطفولتنا؛ أخذتَ على عاتقك حفظ الرسالة السبيستونية خالدة في صفحات كتابك، لتظل ذكرى تلك الأيام حاضرة في عقولنا و قلوبنا حتى و إن عبرتْ...و عاهدتَ القارئ أن تحفظ له روح الطفولة من أول فصول الحكاية إلى آخر صفحة من صفحاتها، فحفظتَ عهدك مع القرّاء كما حفظ روميو عهد الأصدقاء! سيبقى كتابك ملاذا لكل من تتوق نفسه لدفء الطفولة، خاصة حين تبدو الأيام كمياه راكدة.
يقول البطل في الرواية: (إنها رحلة البحث عن ينبوع الأحلام، والحكايات المبتورة، والدهشة المفقودة، والطُّفولة الغائبة، والعالم الذي كنت أشعر من خلاله بالفرح والبساطة والسلام.).. مع أنني لست من جيل السبيستون كما يطلقون عليه، فقد أنهيت مراحل الدراسة ولم يكن هناك قنوات مخصصة لبرامج الأطفال فقط، لكن كنا نحظى بوقت محدد لبرامج الأطفال في قنوات التلفزبون المحلية، كنا لو أضعناه نشعر أننا فقدنا كنزا ثمينا.. وبالتالي هناك الكثير من المسلسلات والقصص والحكايا التي ما زالت محفورة في الذاكرة ويتحرك الحنين لتلك الأيام بمجرد سماع شارة البداية لمسلسل كرتوني قديم أو ذكر اسم أحدى الشخصيات.. في هذه الرواية ينطلق بطلها في رحلة في عالم سبيستون، ويمر بالكثير من المحطات التي يقابل فيها شخصيات المسلسلات والقصص ويسترجع ذكرياته معها ويتذكر الأغنيات والكلمات..ويقارن بين مشاعر وأفكار الطفل الذي كان وما آلت إليه نظرته إلى أمور مختلفة في الحياة بعد أن مرت عليه السنون بكل ما تحمله من تجارب ومواقف تؤثر على الإنسان. رواية فيها الكثير من المشاعر الجميلة، ولكن شعرت أن الكاتب بالغ في الحنين إلى مرحلة الطفولة وعالم سبيستون الخيالي وكأن لسان حاله يقول ليتني لم أكبر، فمهما استنزفت الحياة مشاعرنا ويرتنا وتركت الندبات في أرواحنا، فكل مرحلة من مراحل العمر لها ميزاتها، ولا بد للإنسان أن يمضي قدما مهما كان الحاضر لا يرضيه، فلا بد أن نعيش أيامنا بحلوها ومرها ونخوض التجارب ونخرج بالعبر ونتابع المسير متفائلين بأن القادم أجمل بإذن الله..أما التحيز للعالم الطفولي بهذا الصورة الكبيرة كان يرسل رسائل محبطة ونظرة تشاؤمية وإن كانت غير مقصودة. لغة الكاتب سلسه واضحة وتعابيره جميلة، ويملك خيالا رائعا وواسعا جدا وكانت فكرة مميزة جمع هذا العدد الكبير المسلسلات والشخصيات والأغنيات في قصة واحدة، لذلك أتوقع أن يفاجئنا بأعمال مميزة مستقبلا.. وأختم باقتباس: (عندما كبرنا تبدلت الأحلام بومضة عين، وضاقت علينا الأمنيات التي كنا نتمنى ارتداءها، وجدنا أننا تورطنا في حياة لا تُشبِهُنا، وصارت كلُّ خُطوة محسوبة علينا بطريقة مرعبة، وكُلُّ قرار يأخذ بأيدينا عنوة نحو الوجهة التي لا نريد.. صرنا نعيش الحياة المتوفرة أمامنا، لا الحياة المشتهاة في أذهاننا، نختنقُ في الأمكنة المتاحة بدلا من أن نعيش في الأمكنة التي تُشبه أرواحنا).
لا اعلم ماذا ساكتب عن كتاب اعاد لقلبي نبضه بالعادة اكتب مقطعا من الكتاب واصور مقتطفات شدتني الى عالم اخر او غيرت فكري.. ولكنني امام كتاب بكل صفحة فيه يوجد مقطع اريد ان اخلده وبكل منعطف هناك دمعة او شوق يتجدد بداخلي اسامة لم يكتب بحروف اللغة بل ترك قلبه ليكتب ليحرك مشاعر اعتقدت انها غابت بطي النسيان في البداية كنت متشوقة فالاسم وحده يحرك الذاكرة ولكنني لم اعتقد للحظة واحدة اني سابكي لنهاية رحلتي بذكريات الطفولة انني ساتلم للعودة للواقع انا تلك الطفلة التي تتخبط بين ماض ذهب وحاضر لا يتلاءم مع مبادئها ايقظت طفلة تحارب ولا تصل تخاف ولا تعترف تركض بمسارات لا تنتهي ورغم كل شيء تتمسك بضوء باخر النفق قد ياتي يوما اجل ب303 صفحة عشت كل المشاعر في بدايات الكتاب تحدثت بصوت ااكاتب داخلي انني لو اعطيت هذه الفرصة ساتعمق بالاشخاص اكثر ساعترف لكل شخصية عن معرفتي بماضيها واسال الف سؤال واتعلم الكثير منها والومها الى ما آلت عليه ولكن بعد طويت تلك الصفحات فهمت مغزاه فالهدف لم يكن رواية لنستذكر الماضي ولنجابه الحاضر ونسعى للمستقبل بل كان رحلة الى داخل نفسك فانت تجمع كل الشخصيات بضياعها ورغم معرفتنا بالظروف التي نعيشها مازلنا لا نفهم كيف وصلنا ولماذا لم يعد يهم ما بدأنا به بل ما وصلنا اليه كم فرحة مازلنا متمسكين بها وكم دمعة مازالت تحرق روحنا كم تغيرت ملامحنا وكم تغيرت الظروف ما الفائدة من ان نتعلم من غيرنا ونهمش ذاتنا كتاب قد يكون طفولي المظهر ولكنه اعمق من ان تقراه بعجل اذكر انني كنت اعيد بعض الصفحات وباخرى اغلق الكتاب واهرب للنوم وكانني اهرب من نفسي اجل هو كتاب يحتاج لروح تقراه لتعود بذاكرتك لماض كل شخصية وترى من تغير ومن تمسك بنفسه كم مرة اخبرنا انفسنا اننا لم نتغير ولن نتغير ونواجه مواقف بسيطة لنصدم بانفسنا واننا انعطفنا عن مسارنا واننا تخلينا عن احلامنا لاننا بواقع مختلف ويبقى السؤال هل سيبقى الامل ام سنعيش على الذكرى وبالنهاية هناك سؤالان يجتاحان عقلي الاول هل سيعود وميض عيوننا التي انطفات من قسوة الايام؟ وهل سنصبح شخصية تستحق ان تذكر ام سننسى من القلوب؟
أكتب لك، لا كقارئة نضجت وفهمت الحياة… بل كطفلة صغيرة، جلست على حافة سريرها، تمسك كتابك بيديها الصغيرتين المرتجفتين، وتنتظر أن تطير الحروف من بين الصفحات لتعانقها بحنان. ليست هذه مجرد رواية قرأتها… بل كانت يدًا خفية امتدت من بين السطور، أمسكت بي بلطف، وسحبتني من ضجيج الكِبر إلى هناك… إلى قلبي الأول، حيث تركت طفولتي ذات يوم ولم أعد. كانت "عَبَرَت وظلَّت الذكرى" أكثر من حكاية… كانت حنينًا مشتاقًا لبُقعة دافئة من العمر، كانت دفقة نورٍ أعادت لروحي شيئًا ضاع في زوايا الأيام. كلّ شيءٍ فيها كان أشبه ببوابة زمن… كأنني وجدت نفسي في إحدى تلك الحلقات السحرية من عالم سبيستون، التي تُفتح بالمشاعر، وتُغلق بالحكايا. كل صفحة كانت لحنًا قديمًا من عهد الأصدقاء، كل فصل يحمل دفءَ شمسٍ تشبه شمس ريمي، وكل تنهيدة تشبه نظرة سالي حين تمشي في الثلج، ولا تملك شيئًا… سوى قلبها. كانت الرواية مرآة لطفولتي… عكست ضحكاتي المكسورة، ألعابي القديمة، حزني الذي خبأته تحت الوسادة، وشقاوتي التي انطفأت بهدوء. وكأنك يا أسامة التقطت أنفاسي حين كنت صغيرة، وخبّأتها في سطورك، لتُعيدها إليّ يومًا ما. كنتُ أسمع أغاني سبيستون تتسلل من بين الحروف… تلك الموسيقى التي كانت تُبكينا ونحن صغار، ثم تترك في قلوبنا أثرًا ناعمًا لا يُنسى. تأثرت بصدق نادر… ببراءة كنت أفتقدها، بحنان يشبه حنان طفلة قديمة، أعرفها جيدًا… لكني نسيت ملامحها. لم تكتب يا أسامة حروفًا وحسب… بل كان وطنًا كاملًا من الحنان. عدت فيه صغيرة… أبكي من أجل مشهد، وأضحك من أجل قطعة حلوى، وأؤمن من جديد… أن الخير موجود، وأن الدموع حين تأتي من الصدق، فهي مقدّسة. شكرًا لأنك لم تكتب لتبهرنا … بل لتُربّت على اوجاعنا. لأنك لم تكتب لتنتصر حروفك… بل لتحتضننا بها. لأنك كتبت من قلبك… فاستيقظ قلبي. ممتنة لك… لأنك عدت بي إلى مكاني الأول، إلى صدقي الأول، إلى لحظة النور التي سبقت كل كذبة. لأنك كنت حضنًا من كلمات، وكتبتَ حديثًا لا يُقرأ… بل يُشعر.
هي ثاني رواية انتظرت تواجدها بالمغرب وبحثت عنها طويلا بين أرفف المكتبات. فبالرغم من عشقي للكتب وانجذابي بالعناوين إلا أنني لا أعتمد في اقتنائها على تواريخ الصدور. لتكون "عبرت ظلت الذكرى" و"قناع بلون السماء" الإستثناء الجميل!
يجب التنويه منذ البداية أن الإصدار الأول للكاتب الأردني أسامة الشجراوي لا تكلم القراء جميعا، بل لها جمهورها الخاص، وهو الجيل الذي عاش مرحلة طفولته أمام شاشة سبيستون وتغنى بأناشيد الكبير طارق العربي طرقان (الذي كان يؤمن أن الطفل لا يكتفي بالألحان نفسها بل قادر على استيعاب المعاني لتكون جزءا من بناء شخصيته) لحد حفرها في الوجدان. فإن لم تنتم لهذا الجيل فهذه الرواية ليست لك ولن تجد كلماتها الصدى المطلوب.
فالهدف من عمل مماثل، هو "تلخيص الذكريات في كتاب" ومحاولة إحياء ذكرى قناة شباب المستقبل في القلوب. بلغة شاعرية قوية، مليئة بالإسقاطات الواقعية، تأخدنا الرواية في مغامرة بين الحلم والحقيقة.
فالبطل الذي "قادته ذاكرته الطفولية الممزوجة بنوستالجيا الزمن الجميل بعد أن اشترت له تذكرة سبيستونية للسفر إلى بلاد الرسوم المتخركة وعوالمها البديعة!" ص. 231 ليكتشف أمكنة لا حدود لها و يتعرف على أشياء لا وجود لها، لا تكف الصدفة أن تضرب له موعدا مع الماضي الدافء حيث يصادف على هذا الكوكب الغريب شخصياته الكرتونية المفضلة، ترافقه لفترة قبل أن تسلمه لشخصية أخرى لإتمام المسير. "عالقون نحن في المنتصف، عالقون بين نضج عقولنا وطفولة قلوبنا، بين مرارة الوعي ولذته، وبين قسوة الجهل ونعمته، ببن أطياف الماضي وخيالات المستقبل، بين حصار الذكريات وفظاعة الإحتمالات..." ص. 71
تخاطب "عبرت ظلت الذكرى" قلب كل منا بشكل مباشر، قلب الطفل الذي يصارع ليحافظ على بحثه عن "الدهشة" وسط كل الموت المألوف والعالم البشع الذي يجبرنا على أن نشيخ قبل الأوان.
رواية أكثر من رائعة! التفاصيل المعنيّة بكل مسلسل كرتوني مبهرة وخلابة وتستحضر الشخصيات ومشاهد الكرتون في ذهن القارىء بشكل استنتاجي وفوري. أمّا أسلوب التنقل والربط بين كل كرتون والآخر سلس وممتع جداً. غَلبَ على الرواية الطابع السرديّ، إلا أن الحوارات فيها شيّقة و (عالقد)، فما كانت تحتاج لحوارات أكثر.
خلال قراءتي، كم وددت معانقة الصفحات، وتقبيل السطور. شعرت أني وجدتُ نفسي بين طيات هذا الكتاب وروح بطله المسافر في المجرة السبيستونية. ففي زمن ما، كنت أظن أنني وحدي من يقتَات على جرعات الطفولة من سبيستون، ووحدي من يردد أغانيها في أتعس اللحظات وأكثرها بؤساً، لأواجه بها المصاعب وأقابل الحزن بشيء من المرح والكثير من القوة والمعاني السامية المعجونة في الأغاني والمشاهد السبيستونية.
لكن هذه الرواية بسطورها، وقارئيها وشغفهم، وكاتِبها وجيش جمهوره الجميل، أعادوا لي الأمل والثقة بأنه فعلاً يوجد جيل شباب المستقبل، جيل يخوض غِمار الحياة بسنٍّ بالغٍ في مقياس الأرقام وقلب طفولي في مقياس النقاء، وأنني أنا أنتمي لهذا الجيش، ولست وحدي من يحتفظ بسبيستون في قلبه وذاكرته.
لن أقول أنّ هذه الرواية أعادت لي ذكريات زمن جميل مضى، لأن هذه الذكريات لم تَزُل حتى تعود، لكن سأقول أنها مرّت عليها وسَقتها فأنعشتها وأعادتها لحيويتها وخصوبتها في خيالي، كما تقول الأغنية: "ما أجمل أن تسقي الشجرة، لتضاهي بالحُسنِ القمرَ، أن تزرعَ في اليائسِ أملاً، زرعاً يعطي الأثمار. "
شكراً أسامة الشجراوي على هذا الكتاب الجميل، وشكراً سبيستون على هذا الكم العميق من القيم التي نشأت معنا والتي ما زال بالإمكان تطبيقها واللجوء إليها في أي مرحلة من مراحل حياتنا. 🩷
سنجبرُ أن نعيش في عالم غريب المعالم، فلا عليكِ من شعوركِ بالغربة، واستعيري الوفاء من روميو والمرح من ريمي وحافظي على طفولة قلبك إلى النهاية... هذه كانت كلمات أسامة في الإهداء على نسختي من روايته، والتي تحمل في طياتها مشاعر سبيستونية ومعزوفة تغازل نوستالجيا في دواخلنا، الرواية تتحدث عن بطل ذهب في رحلة إلى كواكب سبيستون والتقى أبطالها وماذا فعل بهم الزمن، كنت أود أن أكتب وأشرح عن مشاعري وتجربتي في قراءة الرواية ولكن تبين أن ��ذه الكلمات منها هي حقا ما تعبر عنا جميعاً نحن الجيل السبيستوني، والتي ربما أحببتها أكثر شيء في الرواية حتى أنني كررتها مراتٍ ومرات وهي صفحة 297 كاملة فيها : " إننا تائهون جدآ يا سبيستون، أصبحنا مثل يويو يتأرجح ولا يعرف مايريد. متعبون من أدق التفاصيل.نعيش في زمن لا يشبهنا ولا يشبه أغانيكِ، إننا نحمل في داخلنا عتبا كبيراً بقدر حبنا لكِ، نعيش ألف عقدة نقص بسببك؛ جعلتنا نملك قلوباً طيبة رقيقة لا تصلح للاستخدام في هذا الواقع القاسي. جعلتنا نفرط بالعاطفة، الأحلام، الخير، الحب، الإنسانية، والعدل بطريقة لا تتناسب من هذا الزمن دون أن تمنحينا حصانة كافية ومناعة قوية ضد الخيبات والإنكسارات، فتكاثرت أشباح الغربة في حجرات صدورنا " وأنا أقول لكِ يا سبيستون الغالية أين هو طريق الخروج؟ فلم أعد ألمح معالمه. ختاماً فأنا أحبك يا سبيستون كحبهم لكِ، وسنبقى أوفياء على عهدنا وستبقى شاراتكِ تربتُ على قلوبنا الصغيرة المتعبة... وأقول لنفسي كلما أشتدت بي الظروف سيري يا فتاتي 💜 شكرا على تسطير تلك الحروف المنسوجة من روح الطفولة والذكريات 💜
الكاتب الأستاذ أسامة الشجراوي أو دعنا نقول: عزيزي يا صاحب الظل الطويل ... في بادئ الأمر نشكرك على الدعوة الجميلة " لعالم من الصور وحكايا فيها عبر " استمتعنا وقضينا أوقاتاً عظيمة من الضحك وأَجبَرتنا على ترقرق الدمع في محاجر قلوبنا قبل عيوننا في مواضع كثيرة، هذا الكتاب اللطيف دعانا لنعيد الوصال مع ذواتنا؛ لقد كنا بحاجةِ رحلة طويلة لذاك الطفل المستكين في غيابات أعوامنا المنصرمة، بحاجة ماسة لنعيد له الأمل منذ أن قالوا له سنعود بعد قليل واستيقظ فجأة في الثلاثين من عمره 😳، لا بد له أن يتذكر براءة ضحكاتٍ غطاها غبار النضج، وحال بينه وبين أحلامه رمادية الواقع الباهتة، أعتقد أن "بيكا تشو" لا بد له من زيارتنا لعل شحناته إن صعقتنا تعيد لطفولتنا نسق أيامها، ربما حينها يعود خيالنا لصباه، يأخذنا حيث نريد، نبحر سوياً في عوالم مختلفة ونكتشف ما لا نعرفه عنا وتشفى ندبات العمر فينا. لكنها الحياة؛ فبرغم طفولتنا المنسية وعدم تقبل أرواحنا هذا الشقاق لما نريد وما نحن عليه وما كنا، نحن ندرك كما قال العم فيتالس: " يجب علينا أن نؤدي رسالتنا " وهذا لن يحصل إلا إن سقينا حديقتنا المهجورة. فيا أيها الباحث عن الدهشة كما قلت: " توقف عن السعي خلف شيء لا يوقظ فيك الدهشة، وهذا سيضمن لك أن تظل طفلاً للأبد.. فابتسم نحن جميعاً حين نظر إلينا الطفل في ذلك المقعد رأينا أنفسنا، وقال لنا عدنا. مع تحيات دعنا نقول: جودي آبوت #عبرت_ظلت_الذكرى #أسماء_العسود
رواية سرقت قلبي من أول قراءتي لعنوانها ثم رؤيتي للغلاف ، ثم أخذت الصفحات تسرق قلبي وعقلي ، ذرفت دموعي وأنا أقرأها ،فقد كان هناك مزيج من الابتسامة مع بعض دموع الحنين المنسالة على خديّ ، استوقفتني العديد من الكلمات التي أشعر وكأنها تتحدث عني، عن ذكرياتي وطفولتي وأحاسيسي، زمن لا يوجد فيه انترنت ولا هواتف ذكية ، فقد كنا نكتفي بتلفازنا القديم وراديو ، زمن كنا نعتقد فيه أن كل النهايات سعيدة ، فمع صعوبة الأحداث وتألمنا تجاه الشخصيات الكرتونية الا أننا نكون مدركين أن النهاية سعيدة لا محال ، فليس هناك أجمل من تلك الأيام ، أيام البساطة والطفولة والوفاء ، كنا نعيش في عالم الوفاء ولم نرى سوى بعض الاشرار من خلال رؤيتنا لسبيستون ، فقد رأينا بعض الشخصيات الكرتونية الشريرة التي عاقبتهم الأيام ، فإما أن اصلحتهم الأيام في النهاية أو ان تخلصت منهم ، لم نكن نعلم أن الواقع أصعب ،تعلمنا الصدق والوفاء والاخلاص والأمانة والحب ، لم نتعلم الكذب والخداع والخيانة والكراهية وعدم الأمان والتنمر والأنانية ، لم نعرف أن في الحياة حكايات ربما أن تكون نهايتها غير سعيدة ، فخرجنا الى الحياة وانصدمنا بالواقع الأليم ... ابدع الكاتب بكل معنى الكلمة ، أبدع بسرده ووصف المشاعر المدفونة بكل واحد فينا والأحاسيس الصادقة والمؤثرة جداً ، شكرا على الكم الهائل من الجمال ...
رواية ليست كغيرها من روايات الفنتازيا التي تأخذكَ إلى أقاصي الطفولة والحنان، تسرد قصة طفلٍ عاشَ داخلنا ولم يكبُر..طفلٌ كبُر خلف شاشات سبيستون شرِبَ من نبع أخلاقها وصفاءِ أبجديتها.. يأخذنا الكاتب في رحلةٍ غيرِ مسبوقة، فماذا يحدث لو أخذ الكاتب شخصياتٍ أمضينا معها أحلى أوقاتِ طفولتنا، وترعرعت في رؤسنا، وبث الروح فيها من جديد، وخلق لذلك الطفلِ داخله عالمًا يُكمِلُ وإيّاها فيه أحلامًا أجهضها الواقع وأطلق على مفاهيم الصداقة والإخلاص والصدق والحب فيها من مسافة صفر.. ينقل الكاتب مرارة شعوره عندما كَبُر فلم يجد لهذه المفاهيم مكانًا في عالم الواقع.. أراد أن يكون من عالمِ قناة شباب المستقبل..فلبس ثوبَ الخيال وأخذنا وإيّاه إلى عالمٍ من الصور، حكاياتٌ فيها عِبر.. أخذنا برحلةٍ عبر الغاباتِ والبِحارِ والمدن والأرياف ليسمحَ لنا بنتقاء الدرر مع كل نفسٍ من أنفاس عبق الذكريات..
🔹اقتباسات من الرواية: "لعل في داخل كل منا حديقة سرية مهجورة، حديقةٌ تبحث عمّن يسقيها ويعتني بتفاصيلها الذابلة وورودها المنسية، عمّن يعيد الحياة إليها من جديد، عمّن يصغي لأنينها وهي تستغيث وتهمس باستجداء: (من يمسح عن قلبي حزني، يرجعني خضراء اللون أعشاشًا للأطيار؟ )"
(توجد ملاحظة غير مهمة بنهاية التقييم).. هذه الرواية خاصة ! لا يمكن لأي شخص قراءتها! لا يمكنك قراءتها إذا لم تكن سبيستوني الهوى ! وبالتحديد من جيل التسعينات ! هذه الرواية تأخذك لذكرياتك العذبة الجميلة مع القناة الأروع سبيستون والتي لم ولن تتكرر ولو أني أتمنى بشدة أن تتكرر لتنعم أجيال جديدة بهذا الجمال والنقاء واللغة الفصيحة العذبة والمباديء السامية♥️ ستشعر بارتباطك بالكاتب ف نحن من نفس الجيل ونحمل الذكريات الخلابة ذاتها و ذاك الخيط الخفي الذي يربط قلوب أطفال سبيستون ♥️ استعدّ لقشعريرة لا نهاية لها وأنت تقرأ صفحاتها ! الملاحظة غير المهمة: قرأت بإحدى تقييمات قودريد انه وحده تحب تخصص كتب معينة تقرأها بأيام العيد عشان ترتبط هذه الكتب بذكريات سعيدة ⭐️ وعجبتني الفكرة وقررت أطبقها واخترت هذه الرواية وكانت فكرة سيئة جداً للأسف لأن أيام العيد بالنسبة لي مريت بظروف سيئة ولخبطة فظيعة أفسدت علي متعة قراءة هذه الرواية لذا ومستقبلاً ان شاء الله لن اكرر هذه الفكرة ولن اخصص كتب للعيد اذا لم تتغير هذه الظروف 💔 ..
بعد قراءة "عبرت وظلت الذكرى"، غمرتني موجة عارمة من المشاعر التي لا يمكن وصفها، مزيج من الحنين والشوق لتلك الأيام التي قضيتها مع أطفالي وهم يشاهدون قناة سبيستون. تذكرت بوضوح كيف كانوا يجلسون في غرفة المعيشة، متحمسين أمام الشاشة، لكن بالنسبة لي، لم تكن تلك اللحظات مجرد مشاهد عابرة، بل كانت ذكريات ثمينة لن تتكرر.
لمست الرواية قلبي بعمق، وأحيت بداخلي كل مشاعر الحنين التي ظننت أنها قد تلاشت مع الزمن. وأنا أقلب صفحاتها، شعرت وكأني أشاهد شريطًا سينمائيًا قديمًا يعرض لي ملامح أطفالي وهم يتفاعلون مع أبطالهم المفضلين. تذكرت لمعة الفرح والإثارة التي كانت تملأ عيونهم، وكيف كانت قناة سبيستون تشكل جزءًا لا يتجزأ من طفولتهم، زارعة فيهم البساطة والجمال في كل لحظة.
الرواية لم تكن مجرد رحلة في ذكريات الماضي، بل كانت بوابة أعادت إلي مشاعر الأمومة الدافئة التي كنت أعيشها مع كل لحظة قضيتها معهم أمام شاشة التلفاز. كل لحظة كانت لحظة حب وتواصل لا يُقدر بثمن. حين أغلقت الكتاب، شعرت وكأني احتضنت تلك الذكريات مجددًا، وعرفت أن تلك الأوقات، رغم بساطتها، كانت من أثمن ما عشته وستظل محفورة في قلبي إلى الأبد.
لا أعلم من أين أبدأ، فمنذ أن سمعت عن رواية “عَبَرت، فظلَّت الذكرى” للكاتب أسامة الشجراوي، وأنا أتوق لقراءتها. كان إحساسي يخبرني بأنها تحكي عنّا نحن جيل سبيستون، لكنها فاقت كل توقعاتي… لم أكن أظن أنني سأتأثر بها إلى هذا الحد.
ضحكت كثيرًا، وبكيت كثيرًا… شعرت بألفة غريبة، وكأن الرواية كانت بوابة سحرية أعادتني إلى زمن الطفولة، إلى أيام البراءة، عندما كان العالم أجمل وأبسط في أعيننا. أسامة قال كل شيء كنا نود أن نقوله، وسأل كل سؤال كنا نتمنى أن نسأله لقناة سبيستون… وكأن الكلمات كانت تختبئ في قلوبنا طوال هذه السنين، فجاء هو وحررها.
هذه الرواية لن تكون مجرد قراءة عابرة، بل سترافقني طويلاً، وسأعود إليها في كل مرة أشتاق فيها لذلك العالم النقي الذي نشأنا فيه.
أتمنى من الكاتب أسامة الشجراوي، ومن قناة سبيستون، أن يتعاونا لتحويل الرواية إلى عمل صوتي يُروى بكل الحب، مع موسيقى وأغاني تلك الحقبة الذهبية من الرسوم المتحركة… سيكون ذلك عملًا عظيمًا يُلامس أرواحنا بحق.
منذ طفولتنا حلمنا دخول كواكب سبيستون كانت رحلة عبر الزمن رحلة في البال لدنيا الخيال رحلة تشربنا منها القيم والمبادئ الصدق والوفاء والاخلاص في قصة ماوكلي ساعد غيرك لو تدري ما معنى حب الغير وفي عالم من الصور حكاية فيها عبر قالت لنا الخير في الارض سيبقى محفور للاوفياء روميو صديقي علمنا معنى الوفاء وانستازيا كانت تريد ان تهدي لون ذهبي لكل صديق حينما كبرنا خرجنا من عالم الكواكب دخلنا الى واقع كوكب الارض الذي لا يمت منها بصلة استطاع البطل ان يحملنا بلهفته للوصول لجميع الكواكب ولقاء كل شخصية سبيستونية والحديث معها كان كل كوكب يدخل لسجلات طفولتنا ويلمسها ويقول ما زلت طفلا الى من ينتمون لعاصمة سبيستون وجدانيا الى الاشخاص الذين تركوا طفولتهم في منتصف الطريق في هذه الكواكب تجد طفولتك الضائعة تنتظرك Sözlerinin sıcaklığıyla ruhuma dokunan tek roman Beni çocukluğuma götürdü
Bu roman çocukluğunu yolun yarısında bırakanlara..
لطالما قرأنا رسائلك التي كنتِ تَخُطِّينها كل ليلة لصاحب الظل الطويل، كنا نقرؤها كما لو كنا نحن من كتب هذه الرسائل الشفيفة الصادقة، وأراهنك يا عزيزتي أن في صدر كل أنثى فتاة تُشبهك، فتاة تكتب كل ليلة لشخص خيالي على طريقتها، شخص يُنصِتُ لبوحها ويفهم أنين روحها. تقول كل ما في جوفها دون خوف، ودون أن يحاسبها أحد على فكرة واحدة من أفكارها الخفية وأسرارها الغريبة، يبدو لها هذا الشيء أكثر أمانا من اللجوء إلى الأشخاص الذين تعرفهم من حولها، تظلُّ تسهر ليلة تلو أخرى على أمل أن تتحول هذه الشخصية الخيالية إلى شخصية حقيقية تستطيع أن تحتضنها . ولكنها تخشى بعد كل هذا الانتظار أن لا يُشعل أحدهم أي شمعة في دربها وأن لا تمسح أي دمعة عن خدها، أن تظل تتعشم في كل شخص حنون تقابله، وهي تتساءل في نفسها: «أجبني من تكون؟!»، تخاف أن لا تعثر على صاحب
"الظل الطويل الخاص بها، فيطول ليل حزنها إلى نهاية الحكاية....
الكتاب جيد كفكرة و كسرد و لكن ٣ كويسة جدا بالنسبة للكتاب للأسف توقعت يكون مليء بالأحداث و يقدر يرجعني الكتاب لفترة الطفولة بشكل اكبر و يكون ف عوالم اكثر و لكن ٨٠% من الكتاب ان الكاتب بيتحسر على ايام طفولته و كأنه لم يعش يوم جيد منذ بلغ!! في مبالغة كبيرة حيث في كل صفحة الكاتب لازم يذم بحياة البلوغ و يمدح في فترة الطفولة، اكيد فترة الطفولة رائعة و لها احساس مختلف يستحيل ان نحس فيه مره اخرى بس كل وقت في حياة الانسان له ايجابيات و سلبيات و لازم نمر بكل المراحل، للحظة حسيت ان البطل عنده تعلق مرضي بمرحلة الطفولة، تمنيت لو كتب عن عوالم اكثر و شفنا حوارات مع شخصيات اكثر و لكن الكاتب اكتفى بالحوار مع ٤ شخصيات فقط تقريبا و ذكر الشخصيات الاخرى كمسميات بدون ظهور لهم بالكتاب مع ان الكتاب اكثر من ٣٠٠ صفحة اعتقد كان ممكن يكون في احداث اكثر بدل البكاء على ايام الطفولة. الكتاب نظيف تماما ينفع للمراهقين و لجيل سبيستون 🤍