نور الهدى مدحت الجمّال - كلية الآداب - لغة عربية. - معهد إعداد الدعاة ٤ سنوات. -إجازة في السنُة النبوية من فضيلة الدكتور أحمد عمر هاشم. - إجازات أخرى في مختلف التخصصات الشرعية. - دكتوراة في إدارة الأعمال - جامعة عين شمس. - محاضر في السنة النبوية في مصر و أندونيسيا.
وددت أن أنتهي من قراءة هذه السلسة، ذات الخمسة عشر جزء، قبل إبداء الرأي فيها، لكنني لم أطق الانتظار حتى أبوح بما رأيت في كتب #المتيم من بواطن البساطة والصدق والمباشرة.. وأمانة البحث والاستدلال. حيث تجري الكلمات بسلاسة ورشاقة من فصل إلى فصل، ومن كتاب إلى كتاب، دون ملل يُذكر أو إطالة لا طائل منها. وتأتي السلسلة متتابعة، في فصول قصيرة جريئة، واضحة المعنى والمقصد. يمكنك قراءتها بالترتيب الموضوع أو أي ترتيب تراه مناسبا، إنما عليك البدء بالكتاب الأول ثم انطلق كيفما شئت. فقد وجدت الكتاب الأول لا غنى عنه حقًا، فهو ليس بمقدمة للسلسة، بل عنوانها وبوصلتها. تتثبت عندها مفاهيم يتفق عليها الكاتب والقارئ معًا، تُبنى عندها صلة من الفهم بين سائل ومعلم، في حوار مطمئن أمين. السائل (هو)، رأيت أنه يمثل الواحد منا، والمعلم (المتيم) وجدته حكيما عاشقا متواصعًا لرب العباد، ولرسوله الكريم ولسيرته المباركة.. لذا فالكتاب الأول (لماذا؟) يضعك على الطريق بعد الاتفاق على مفاهيم جوهرية، كثيرًا ما أُتهمنا بالخبل وأُلصق بنا الذنب والكفر لمجرد أننا نسأل، لمجرد أننا نريد تبين حالنا وديننا.. أننا نريد معرفة أنفسنا وكل ما حولنا.. حبًا لله ولرسوله وليس تمردًا وكفرًا أبدًا.. وعن الدكتورة نورالهدى الجمال، فقد رأيت أن لديها صدقًا كبيرًا في تحري المفهوم والقصد من كل التجربة الإنسانية التي نعيشها، من اختبارات وابتلاءات وتعلم، معاناة وطمأنينة وعشق... أعجبت بكلمات المقدمة للأستاذ الدكتور أحمد عمر هاشم، متحدثا عن الرسول الكريم وسيرته، كلمات موجزة تبارك عمل الدكتورة نور الهدى وجهدها الصادق في البحث والمعرفة والتقصي عن الحقيقة.. وجاءت مقدمة الكاتبة الدكتورة نور الهدى، طيبة ومحببة إلى القلب: "... إلى جدي رسول الله.. إلى أبي القاسم ...نعم.. أنا المجهول الذي لم يرتق ليُهدى إليكم أي شيء سيدي، لكنك أنت الذي تُعرف بك الحقائق وتُستدل بك الأنوار.. حسبي أنني من هؤلاء التائهين الذين أرشدتهم إليك.. كذب من قال بغيابك فأنت حاضر دائمًا بقلبي.. ترشدني وتطمئنني. متيمكم ينادي سيدي، فهل من مجيب...؟"
أجمل ما عرفته عن هذه السلسلة "المتيم" أنها كلها وقف لله تعالى من الكاتبة ومن دار النشر، عصير الكتب .. ولكم أحببت أنني لا أقرأ وأتدبر المفاهيم والسيرة النبوية فحسب، بل وباقتنائي للسلسة، أكون قد شاركت في هذا الوقف وذهب مالي للخير كما ذهب قلبي لحب الله والطمأنينة به وبرسوله الكريم..
يدور حوار بين ( هو ) الذي يمثلك أنت، فهو شخص باحث يسأل عن كل ما يدور في عقلك من أسئلة تبحث منذ سنوات عن إجاباتها. وبين (المتيم) شخص حكيم صبور يعلم كل ما سيدور في عقلك من تساؤلات، أحيانًا ينتظرك لتسأل بنفسك وأحيانًا يجيب قبل سؤالك. يجيب إجابات قصيرة في عدد كلماتها كبيرة في معناها، فلايجد الملل سبيل للنفاذ إليك.
أحببت الكتاب وسأكمل باقي السلسلة بشغف وحب كبير، تحياتي لقلم الكاتبة / نور الهدى الجمال.
وبدأت رحله الميتم مع اول جزء له ...استمتعت جدا بطريقة سرد المعلومات بكل بساطه وبدأت افهم الكثير عن الابتلاءات بمفهوم مختلف تماما ومتحمسه جدا لجزء الثاني ♥️♥️♥️
الكتاب يعتبر مدخل مهم جداً قبل البدء في السيرة ، وفيه إجابة عن كثير من التساؤلات كما ذُكر في الوصف بأسلوب حواري يدور بين " هو " - السائل الذي يمثلنا جمعياً - وبين " المتيم " الذي يجيب إجابات شافية كافية ومقنعة بدون إطالة أو ملل ، بطريقة تُوصل المعلومة بشكل مبسط لذهن القاريء.