Jump to ratings and reviews
Rate this book

تشغيل العدو

Rate this book
ما شعورك وأنت تبني بيوتاً على الأرض التي نُهبت منك؟ هذا الكدح المُرّ هو الواقع اليوميّ لفلسطينيّين كثيرين. فحالياً، هناك آلاف الفلسطينيّين ممّن يعملون في المستوطنات الإسرائيليّة غير الشرعيّة، ويبنونها. ويتضمّن هذا العمل حرماناً من حقوقهم القانونيّة، وقدراً ضئيلاً من الأمان في العمل، في حال وجوده، وأجوراً زهيدة، وظروف عمل خطيرة.

168 pages, Paperback

Published September 1, 2023

2 people are currently reading
76 people want to read

About the author

Matthew Vickery

3 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (31%)
4 stars
13 (59%)
3 stars
1 (4%)
2 stars
1 (4%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 9 of 9 reviews
Profile Image for hayatem.
826 reviews163 followers
November 25, 2023
هي قصة إشكالية؛ معقدة ومتعددة الأوجه، وتتميز بالاستغلال والقدرة على الصمود. منذ احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967، عمل عشرات الآلاف من الفلسطينيين في المستوطنات الإسرائيلية، في وظائف خطيرة ومنخفضة الأجر في كثير من الأحيان. إنها قصة تسلط الضوء على التكلفة الإنسانية للاحتلال الإسرائيلي ونضال الفلسطينيين من أجل البقاء في ظل الاحتلال.

"بحسب تقرير الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني لعام 2022، كان هناك ما يقارب 23 ألف عامل فلسطيني يعملون في المستوطنات الإسرائيلية.
غالبية العاملين الفلسطينيين في المستوطنات الإسرائيلية يعملون في قطاع البناء."

هنا قصص يروي من خلالها الفلسطينين معاناتهم في العيش والثبات تحت ظل الاحتلال، و اضطرارهم المر في العمل لدى المحتل الذي لم يترك لهم أدنى خيار في العمل الا في مستوطناته المنهوبة وغير الشرعية التي تعود للفلسطينين. بفعل وطأة الاحتلال الإسرائيلي الخانق والسياسات الاقتصادية، والتقييدات المتواصلة على حرية الحركة، وبناء المستوطنات وتوسيعها" سياسة ضم الأراضي" وتقسيم المناطق في الضفة الغربية، أ، ب، وج كجزء من اتفاقيات أوسلو، ما خلق ضفة غربية منفصلة ومعزولة في الغالب، تفصل إحداها عن الأخرى نقاط تفتيش إسرائيلية، والحواجز الطرقية، والمستوطنات، والبؤر الاستيطانية، والجدار،والطرق الخاص بالمستوطنين.
وهو ما أدى إلى تضييق فرص العمل على الفلسطينين، ومن يعيشون في المجتمعات الريفية، ب تدمير موارد رزقهم ك العمل في الزراعة ورعي الاغنام، بالتالي اضطرارهم في العمل و بشكل قسري لدى الاحتلال في المهن اليدوية، و البناء؛ وهو أكثر ما يشكل خزي للعامل الفلسطيني أن يبني للمحتل ويساهم في توسعه على أرضه المنهوبة. "الخزي ثيمة مطروقة دائماً لدى العمال الفلسطينيين، بل وعلى نحو أكثر لدى من يعملون في أراض نهبت من أقاربهم." يشعر الفلسطينينون من يعملون في البناء في الذنب ، اذ أنها أسوأ أنواع الوظائف في المستوطنات في ما يخص إنهاء الاحتلال، وإحقاق حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم. ولكن جميع أنواع العمل في المستوطنات هي على الشاكلة ذاتها، و لا خيار أمامهم في ظل الفقر والبطالة وانعدام فرص العمل داخل الأراضي الفلسطينية، الذي ساهمت فيه إسرائييل لفرض سيطرتها وغطرستها على المواطن الفلسطيني.
لا تقتصر معاناة الفلسطيني في شح الوظائف والعمل بشكل قسري لدى المحتل بل بظروف العمل القاسية ذاتها في المستوطنات، فمستوى الأمان المتاح لهم في عملهم منخفض، اذ قد يطردون ويوظفون خلال ثانية، علاوة على الظروف الخطيرة التي تحف عملهم، ف لا حقوق لهم، اذ قد تلغى تصاريح عملهم من جانب الحكومة ، بالرغم من عدم اقترافهم أدنى ذنب ( قد يتم إلغاء تصريح عمل أي فلسطيني في حال كان له أخ أو قريب تعرض لجيش أو شرطة الاحتلال؛ ك الاشتباكات المسلحة، أو تم قتله، أو أن يكون أسير لدى الاحتلال وذلك خوفاً من الانتقام).. فأصحاب العمل، والسماسرة، والحكومة الإسرائيلية، كلهم يعرفون إمكانية الاستغناء عن العمال- إذ ليس من الصعب إيجاد بديل، فالبدلاء واقفون حرفياً في طوابير على مدخل المستوطنات منذ الفجر. ولا يتقاضون إلا أقل من الحد الأدنى القانوني للأجر، وأقل بكثير مما يتقاضاه العمال الإسرائيليين مقابل نفس الوظيفة، وقد لا يحصلون على نفس المزايا، مثل التأمين الصحي والإجازات مدفوعة الأجر. وقد يتعرضون أيضًا للإساءة اللفظية والجسدية من أصحاب العمل. - يعتبر الفلسطيني كوسيلة للإنتاج الرخيص - كما يمكن استبدال أي احد فيهم وفي أي وقت حال حدوث خطأ صغير أو لداعي الإصابة، كون هناك جيش احتياطي من العمال، ينتظر كل منهم فرصة عمل واحدة ليعيش ويعيل أسرته؛ فالاقتصاد الفلسطيني ضعيف والبطالة مرتفعة، مما يجعل من الصعب على العديد من الفلسطينيين العثور على عمل في أماكن أخرى. والوضع أسوء ممن يعمل من غير تصريح للعمل في المستوطنات الإسرائيلية عدا مخاطر الدخول لها متسللًا الذي قد تعرضه للقتل من قبل الجنود على الحواجز أو الجدار العازل، أو الحبس لشهور أو سنوات طويلة في حال اكتشافه . يعمل عادةً ساعات أطول من غيره ويكون تحت رحمة أرباب العمل الذي قد يستغني عنه في أي لحظة أو يبلغ عنه في حال احتجاجه على الأجر أو اعتراضه على ساعات العمل الطويلة، وغيرها. ولا ننسى الفساد الموجود في أوساط السلطة الفلسطينية الذي ساهم مع المحتل في زيادة البطالة بين الفلسطينيين ومعاناتهم في الحصول على عمل.

"وعلى الرغم من هذه التحديات، أظهر العمال الفلسطينيون في المستوطنات الإسرائيلية مرونة ملحوظة. لقد نظموا أنفسهم في نقابات واحتجوا على الظروف التي يعملون فيها. لقد وجدوا أيضًا طرقًا لدعم مجتمعاتهم على الرغم من الصعوبات التي يواجهونها."

اقتباسات:
" نحن كثيرون منا، نعمل في أراض نهبت من عائلاتنا، من قرانا. أراض نهبت على يد المستوطنين أو بسبب الجدار [العازل]. يغرقني هذا الأمر بالخزي."،………" أعمل في أرض أعرف أنها نهبت من عائلتي، وكذلك في أراض أعرف أنها نهبت من عائلات أعرفها- الشعور رهيب،" يعترف. (ص64-65)| من مقابلة مع عماد ، كهربائي.

“ أشعر بالذنب حيال هذا العمل، فالناس تعاملني وكأنني أساعد إسرائيل،" يقول حكيم ابن الثالة والعشرين بصوت خفيض مطأطئاً رأسه. " ولكنني أدرك حقيقة عدم وجود خيار آخر . إن أتيح لي الحصول على راتب هنا [ يعني مناطق السلطة الفلسطينية] سأترك عملي هناك مباشرةً………..، " ولكنهم لا يدفعون لي، أحياناً إلا نصف الأجر اليومي ( 75 شيكل) بدل من أجر يوم كامل (150 شيكل) لو اكتشفوا أنتي مريض،" يقول. ( ص66-67)| من مقابلة مع حكيم [اسم مستعار] ، عامل بناء.

كتاب يروي بعض من سيرة معاناة الفلسطينين مع الاحتلال.

الترجمة رائعة كعادة يزن الحاج، والهامش أضاف للمتن.
Profile Image for Ghala Anas.
349 reviews61 followers
December 5, 2023
"نحنُ كارهون لهذا العمل، ولكن، لا فرصة متاحة أمامنا، لا خيار آخر، ما من شيء في أيدينا، خلقت إسرائيل منا، حين احتلتنا، قوة عمل رخيصة، هم يعرفون هذا، ونحن نعرفه أيضاً"

"وبالنسبة إلى أناس مثل فضيلة، إن الإحساس بأنك مرغم على العمل على الأرض التي نُهبت من عائلتك، بل العمل من أجل تحقيق مكاسب لمن احتلُّوا تلك الأرض، هو أقصى درجات إذلال الاحتلال لهم"

"أنا أعمل في أرضي [المنهوبة]، هل يمكن أن تصدق أن هذا هو وضعنا؟ .. نحنُ، كثيرٌ منا، نعمل في أراضٍ نُهبت من عائلاتنا، من قرانا. أراضٍ نُهبت على يد المستوطنين أو بسبب الجدار [العازل]، يُغرقني هذا الأمر في الخزي .."

"الخزي ثيمة مطروقة دائماً لدى العُمال الفلسطينيين، بل وعلى نحو أكثر لدى من يعملون في أراضٍ نُهبت من قراهم .. أعملُ في أرضٍ أعرف أنها نُهبت من عائلتي، وكذلك في أراضٍ أعرف أنها نُهبت من عائلات أعرفها – الشعور رهيب".

تشغيل العدو – ماثيو فكري \ ترجمة يزن الحاج

يتطرق هذا الكتاب الهام إلى أكثر المواضيع التي تتغنى بها دولة الاحتلال أمام العالم، لتُظهر حجم العمالة الفلسطينية لديها، وتبين فرص الكبير العديدة التي توفرها للفلسطينيين سواءً في المستوطنات أو في الأراضي المحتلة في الداخل، وفي وقوفه على حيثيات هذا العمل وظروفه وقوانينه وواقعه، فإن المرء يُدرك أن هذه العمالة "نظام استغلال ذكي، خُطط له وطُبق على نحو واسع مع مرور السنوات".

وفي طرحه لهذا الموضوع وتفاصيله، رتب الكاتب فصوله مناقشاً المسألة من جوانب عديدة، واقفاً على دلائل الانتهاكات الإسرائيلية والتمييز العنصري الذي يفرض نفسه واقعاً في هذه الأعمال.

فأولاً، يتحدث الكاتب عن انعدام الخيارات لدى قطاع كبير من سكان الضفة الغربية، واضطرارهم إلى العمل في المستوطنات أو الداخل الفلسطيني، ويشير مراراً إلى أن السبب في انعدام الخيارات لا يعود فقط إلى عجز السلطة الفلسطينية عن خلق فرص عمل جديرة ودفع مستحقات مالية كافية، بل إلى تعمد سياسة الاحتلال سلب هذه الخيارات واحداً تلو الآخر، حتى يُضطر الفلسطيني إلى عملٍ ذليل لا يصل فيه أجره إلى الحد الأدنى من الأجور حسب القانون الإسرائيلي.

فالاقتصاد الفلسطيني في قبضة نظيره الإسرائيلي، والفلسطيني في المنطقة "ج" ممنوع من بدء عملٍ يخصه، أو بناء منشآت اقتصادية مستقلة به، أو تملك أراضٍ زراعية يعمل فيها، وهذا عدا عن سيطرة الاحتلال على الموارد الأصل كالأرض والمياه، يُضاف إلى ذلك الهدم المتكرر للمنشآت والدور والمباني لحجج عديدة، في سياسة تسلب من الفلسطيني الحق في العمل لحسابه الخاص.

أما خيار العمل في الأراضي الفلسطينية التابعة للسلطة الفلسطينية، فليس بالناجع في غالب الأحيان، خاصة إن تطلب التنقل بين القرى والمدن، للتضييقات العسكرية المتواصلة والتأخير المتعمد في فتح الحواجز، والإغلاقات المستمرة للطرق نتيجة أعمال المقاومة بين الحين والآخر، والأزمات المرورية التي تخلقها سياسات الاحتلال خاصة في التنقل بين المناطق الفلسطينية التي يخترقها الجدار العازل.

فعندما تُسلب الإمكانية في وجود أيِّ خيارات أخرى، يُضطر عدد كبير من العمال الفلسطينيين التوجه إلى المستوطنات القريبة للعمل، أو التقديم على تصاريح للعمل في الداخل المحتل.

ومن هنا، ينتقل الكاتب إلى الحديث عن ظروف العمل في المستوطنات خاصة، والتي تشغل قطاعاً كبيراً من العمال الفلسطينيين، وعدداً كبيراً من الأطفال المضطرين، فلإحجام معظم الإسرائيليين عن الأعمال اليدوية في المزارع والخدمات والبناء، فإن قطاعاً كبيراً من العمال الفلسطينيين يشغلونها، حيث يُمنع عنهم العمل في أي قطاع آخر.

أما أجور العمل، وخاصة في المستوطنات، فغالباً ما تكون أدنى من الحد الأدنى المقرر في القانون الإسرائيلي للعمل، ويفتقر العاملون في المستوطنات إلى عقود عملٍ وحقوق مدنية والحق في الاعتراض على السياسات الجائرة، وفي المصانع والمنشآت التي تضم عمالاً فلسطينيين وإسرائيليين سوية، فإن الأخيرين يتقاضون أجراً يبلغ ضعف أجر الفلسطينيين، ورغم المحاولات العديدة لتحسين ظروفهم وأجورهم، إلا أن التعامل مع اعتراض الفلسطينيين يُقابل بالطرد أو بالوضع على اللائحة السوداء، والتي تمنع هذا الفرد من العمل ثانية، وعادة ما يشمل القرار أفراد عائلته.

وفي حديثه عن عمل الأطفال في المستوطنات، يتناول الكاتب تشغيل المستوطنات لأطفالٍ في عمر الخامسة عشر والرابعة عشرة وحتى الحادية عشرة، في ظل انعدام وجود قانون إسرائيلي يُجرم ذلك، وسلب العائلات الفلسطينية خياراتها في العيش، فتُرغم على إرسال أطفالها للعمل في سن مبكرة، يقول يزن ذي الخامسة عشر عاماً، والذي بدأ العمل في المستوطنات في الرابعة عشرة:

"لا أملك خياراً سوى العمل هناك .. وأعرف أن عليهم أن يدفعوا أكثر، وأعرف أن هذا مخالف للقانون، حاولتُ طلب زيادة أجر، ولكن المستوطن رفض، رفض ببساطة وقال: ’هذا ما سأدفعه لك، ابقَ لو أحببت، أو اترك العمل‘، ماذا بوسعي أن أفعل؟ .. لا أشعر بالارتياح في العمل هناك .. تعرف، أحياناً يأتي المستوطنون لمجرد أن يصيحوا في وجوهنا بشأن العمل، وأحياناً قد يطرد المستوطن الناس لمجرد أن يُظهر بأنه غاضب، ودائماً ما يصيحون بشتائم، لا يمكن لي أن أقولها، يسبُّون طوال الوقت، وبما أننا مُسلمون، دائماً يعمد المستوطن إلى سبِّ ديني"

ويتناول الظروف الخطرة التي يتعرض لها العمال والأطفال في المستوطنات، لتعرضهم المباشرة للمخاطر دون وسائل الحماية، وإلى المبيدات الحشرية، والعمل المرهق والمتواصل والذي يتسبب لهم بمشاكل صحية عديدة، أما إصابات العمل فعادة ما يتنصل منها أصحاب العمل المستوطنون ويكتفون بإعادة العامل إلى بيته أو إرساله إلى المستشفيات الفلسطينية، والتي تعاني من النقص أصلاً، للعلاج، يقول زكريا:

"الشهر الماضي دهس الجرار قدمي .. كان على أبي أن ينقلني إلى المشفى، ولم يكترث صاحب العمل، اكتفى بالقول لي إن بإمكاني أن أتلفن لأبي، كي يرافقني إلى هناك، واضطرت عائلتي لدفع أجور المشفى كاملة"

ويتابع الكاتب الحديث: "كُسرت قدم زكريا بسبب هذا الحادث، وأعطاه صاحب العمل 70 شيكل يومياً طوال الأسبوعين اللذين قضاهما في نقاهة، وهو الأجر ذاته الذي يتقاضاه لقاء يوم عمل كامل في المزرعة، وهو أقل بـ15 شيكل في الساعة من الحد الأدنى القانوني. وكما هي الحال مع العمال الفلسطينيين في المستوطنات كلهم تقريباً، يقول المراهق إن التأمين الصحي ليس جزءاً من عقد عمله، وليس خياراً مطروحاً أساساً. فالعقد الوحيد الذي يمتلكه، مثل محمد ابن السادسة عشرة الذي يعمل لحساب صاحب العمل نفسه، هو مجرد قصاصة ورق، أعطوها إياه حين بدأ عمله – حين كان لا يزال في الثالثة عشرة وحسب – تنصُّ على أنه وافق على ألَّا يُسمح له بالمطالبة بتعويض في حال طُرد من عمله، أو أصيب خلال العمل. ولم يُسمح له بالبدء في العمل قبل توقيع تلك الورقة"

وعندما قيل لزكريا بأن الحد الأدنى للأجور هو 25 شيكل للساعة، في حين يتقاضى هو أقل من عشرة شيكل، فإن عيناه التمعت لكسب هذا المبلغ، في حين يُردد صوته "أشعر أن المزرعة استهلكتني".

كما يتحدث عن السماسرة الفلسطينيين الذين يعدون جزءاً من الصورة، وحلقة الوصل بين العامل الذي يطلب التصريح والجهات الإسرائيلية التي تمنحه، ويوفرون الأيدي العاملة لأصحاب العمل، ويساهمون في الضغط على العمال ومنعهم من المطالبة بحقوقهم، ملوِّحين باستمرار لإمكانية استبدالهم في أي يوم: "لا تدوَّن أجور السماسرة على السجلات، وتبدو أجور العمال قانونية، ولكن، فيما يلاقي العمال إجحافاً كبيراً في أجورهم، يعود السمسار إلى بيته بجيب مليء. وبذل يبدو مشروع صاحب العمل فوق الشبهات".

ويتابع الكاتب سرد العديد من شهادات العمال حول التمييز والظروف المهينة والذليلة للعمل، ويتناول نظرة المجتمع الفلسطيني إليهم، والمتراوحة بين التعاطف معهم لاضطرارهم وتخوينهم، يقول خالد:

"حينما أصل إلى نقطة التفتيش قبل دخول المستوطنة للعمل، يعاملنا الإسرائيليون هناك كما لو كنا حيوانات. يرغموننا على الوقوف لساعات في انتظار السماح لنا بالدخول، يصوِّب الجنود أسلحتهم نحونا، كما لو كنا مجرمين. ويفعل المستوطنون هذا أيضاً حينما نكون في العمل. هم يكرهون الشعب الفلسطيني، ولكنهم يريدون منا أن نعمل هناك، بحيث نبني بيوتهم لقاء أجر بخس، ولكن، حالما ننتهي من العمل، نُطرد مباشرة .. أكره هذا العمل، وأعرف أن هناك أناساً يرونني خائناً لأنني أعمل هناك – وأتفهم هذا، بل وأتفق معهم أيضاً، ولكن، ليس لدي خيار آخر، أنا مُرغم على هذا العمل"

ويتابع الكاتب الحديث عن السياسات الإسرائيلية الممنهجة لخلف فائض من العمال دائماً، والإبقاء على حالة يُسلب منها الفلسطيني من أيِّ خيار آخر سوى العمل في المستوطنات، بأجر زهيد لا يُمكنه من الاستقلال لاحقاً، ووسط حالة الطرد المستمر والاستبدال وكثرة أعداد الجاهزين لأي عمل بأي أجر، فإن هذه الحالة لا توصيف لها سوى العمل القسري والانتهاك الكامل لحقوق الإنسان، بعد امتهان كرامته واستغلال حاجته لإطعام عائلته لإذلاله ومنحه فتات ما يستحقه.

وأخيراً، يتناول الكاتب التسهيلات التي تقدمها الحكومة الإسرائيلية لأصحاب العمل في المستوطنات، مقابل نظرائهم في الداخل، وذلك لإسهامهم في الإبقاء على الوضع الراهن للحالة الذليلة للشباب الفلسطيني، والتقييدات الاقتصادية الكبيرة على الفلسطينيين العاملين في مدنهم وقراهم، تشمل تقييد الصادرات وتأخيرها والتحكم بموارد الأرض وقوانين السوق، بحيث باتت السلطة الفلسطينية معتمدة بشكل كبير على المساعدات الخارجية، والتي تقدم بدورها من دولٍ تريد الإبقاء على الحالة الراهنة، وعدم الالتفات إلى المشكلة الحقيقية.
Profile Image for عاشور الناجي.
650 reviews21 followers
June 8, 2024

والعدو المقصود هنا المرة دي هو احنا مش هما.

■ مؤخرا وأنا باتفرج علي فيلم اسمه ٧ أكتوبر بثته قناة الجزيرة في نهايات مايو ٢٠٢٤م بالتزامن مع تحقيقات الأسيوشيتدبرس عن طبيعة اللي حصل فعلا في اليوم ده ، وهل فعلا زي ما هما كدبوا وقالوا إنه كان في تجاوزات من عناصر المقاوم ناحية المستوطنين لما دخلوا عليهم مستوطناتهم وقواعدهم المحصنة وجابوا العساكر من أوض نومهم بالبوكسرات ولا ده محصلش ؟
وبغض النظر إنه الفيلم وتحقيقات الأسيوشيتدبرس قالوا إنه محصلش أي تجاوز وإنه مفيش أي دليل علي أكاذيبهم ، إلا إنه لفت نظري إنه واحد من الضيوف كان شخص تايلاندي لابس لبس الرهبان البوذيين بيحكي إنه كان في المهرجان لما فجأة لقي القيامة قامت.

طب انت ايه جايبك من آخر بلاد الدنيا عشان تحضر مهرجان موسيقي محلي في مستوطنة علي حدود أكبر سجن مفتوح في العالم ؟؟؟

.
.
■ لما تقرأ هتفهم من الكتاب ايه اللي جابه ، وان كان المؤلف متعمقش قوي في الجزئية دي ، إلا إنك هتكتشف إنه مكنش جاي يحتفل ولا حاجة ، ده طلع جاي يشتغل بملاليم وبأقل من الحد الأدني المنصوص عليه في قوانينهم طبقا لاتفاقية بين حكومته وبين الكيان عشان يضايقوا أصحاب الارض وخلاص ، زي كده لما اكتشفنا إنه كل الأمريكان والفرنساويين والألمان وكل الجنسيات اللي مسكوهم أولياء الله هناك يوميها مكنوش جايين يحتفلوا وإنما دول مستوطنين محتلين عادي بس محتفظين بالجنسيات الأوروبية اللي ورثوها عن أهاليهم عشان يعرفوا يهربوا لما يييجي اليوم اللي كلنا منتظرينه قريب ان شاء الله ، أو عشان الأمريكان يعرفوا يخرجوهم في أي صفقة بحجة كونهم مواطنين أجانب ، وكلنا عارفين إنهم مش أجانب ولا حاجة

.
.
■ الاحساس العام المسيطر عليا وأنا بقرأ الكتب هو الاحساس بالقهر مش أكتر ولا اقل ، وكأني واقف معاهم لساعات علي حاجز تفتيش مستني دوري عشان أعدي. التفاصيل علي غزارتها كانت مبكية لأقصي حد
المؤلف بيأسس في الكتاب إنه من بعد النكسة في ١٩٦٧ واحتلالهم للضفة الغربية - واللي المفروض طبقا لقرار التقسيم هي لينا مش ليهم - قسموها ٣ مناطق وبعدين ملّكوا معظم أراضيها للجيش - بحجة الأمن - اللي رجع منحها بعد كده لقطعان المستوطنين عشان يبنوا عليها مستوطنات العالم كله مش معترف بشرعيتها - وان كان معندوش مانع يتاجر معاها عادي - قسمت الضفة بطريقة جهنمية لكانتونات معزولة عن بعضها ، وبعدين رجعوا قطعوا كل الطرق بين البلدان الباقية بأفكار كتير ، وده كان في وقت ربطوا مستوطناتهم ببعضها بشبكة طرق فعالة ومتطورة ليهم هما بس ومحرمة علي أهل الضفة لأنها في النهاية مربوطة بشبكة طرق تانية بتوصل بين المستوطنات وأراضي الكيان جوه الخط الأخضر

.
.
■ يسكتوا بقي ؟؟؟
- لا
رجعوا بنوا جدار عازل أكل مساحة كبيرة تاني من مساحات الأراضي المخصصة لينا وزود في كون باقي المدن عبارة عن بلدات صغيرة متفرقة تحت رحمتهم من خلال عدد ضخم جدا من الحواجز علي كل الطرق كفيلة بتحويل حياة أصحاب الأرض لجحيم ، وكفيلة إنها تخلي أي مشوار أقل من نص ساعة ياخد ٤ او ٥ ساعات ، ورهنوا عدد الساعات بمزاج العسكري اللي واقف علي الحاجز ، أو بمزاج قيادته اللي بتدي أمر إنه محدش يعدي امعانا في الإذلال وتخريب لأي نشاط بشري بيتعمل زراعي أو صناعي أو تجاري أو شخصي حتي متمثل في انتقال الأفراد من مكان لمكان ، لانك ببساطة هتخرج مش هتبقي عارف هتوصل امتي ولا هترجع امتي.

.
.
■ التحكمات مكنتش بس في حرية الحركة ولكنها كمان كانت تحكمات في كل مصادر المياه في الضفة فالناس مبقوش قادرين يزرعوا ، وتحكمات في كل الحدود فمبقوش قادرين يصدروا ولا يستوردوا ولا يتاجروا إلا بمعرفة الكيان ولصالح مستوطناته وبس وأي محاولة للخروج من الدايرة طالما مش بشراكة معاهم هما أو عن طريقهم بس هتفشل ، وطبعا ده بعد تقسيم الضفة وحجز أخصب وأكبر وأهم أراضي غور الأردن ليهم هما وترك المساحة القليلة العادية الباقية لينا واللي برضه بيرجعوا من وقت للتاني ياخدوا منها لتوسعة مستوطنة قائمة أو بناء مستوطنة جديدة.

.
.
■ ورغم إنه الضفة علي الورق وطبقا لأوسلو تابعة للسلطة ، إلا إنها فعليا تحت سيطرتهم ومتحكمين بالكامل في تراخيص البناء جوه كامل الضفة واللي محتاج بيني عشة فراخ في أرضه لازم يطلع تصريح - غالبا بيترفض طبعا - ولو بني هييجي الجيش بجرارات يهدها ، واللي ماشي علي الزراعة ماشي علي الصناعة ماشي علي التجارة ماشي علي الصحة والتعليم وعلي كل حاجة وأي حاجة ، فبالتالي قفلوا كل مصادر الرزق عشان أهالينا ميلاقوش حاجة ياكلوا منها ويعيلوا أهاليهم إلا انهم يشتغلوا في المستوطنات المبنية علي أراضي عائلاتهم المسروقة ، كل الطرق مبتوصلش إلا لإنك في النهاية تشتغل عندهم توسع مستوطنة انت عارف إنها يوما ما هتيجي علي أرضك وبيتك زي ما جت علي أراضي وبيوت ناس تانيين من ناسك

.
.
■ ومكتفوش بكده ، لكن رجعوا ومع تطور الزمن ابتكروا حيلة التصاريح اللي اتحولت تدريجي لطريقة اذلال جديدة للناس ، فتتمنح لناس بشكل مؤقت وبتخليهم طول الوقت في قلق انها تتلغي ويفقدوا شغلهم ، وتتمنع عن ناس وتخليهم يغامروا بحياتهم عن طريق التهريب ويخشوا المستوطنات بشكل غير قانوني عشان ياخدوا أجر أقل من أجر حملة التصاريح اللي اتضح إنه هما كمان أجرهم أقل من الحد الأدني اللي ينفع حد يعيش بيه ، عشان يخلوهم يادوب لاقيين أكلهم وشربهم ويفضلوا في نفس دايرة الاستغلال هما وزوجاتهم اللي بيشتغلوا معاهم برضه بفلوس أقل منهم ، وطبعا عيالهم اللي بيكبروا ويكملوا نفس الدايرة لأنه مكنش في أي موارد عشان يتعلموا ويدوروا علي أي فرصة تاني

.
.
■ وطبعا نظام التصاريح ده تدريجي خلق نظام السماسرة الفلسطينيين - اللي يوما ما كانوا عمال برضه لكن كبروا - المتعاونين مع المستوطنين علي أهاليهم عشان يوفروا ليهم مزيد من العمالة الرخيصة اللي بتاخد أجر أقل من الحد الأدني القانوني اللي بياخده أي عامل معاه جنسية الكيان مع ساعات شغل أكتر بكتير برضه ، وده طبعا بعد ما عملوا قوانين حصروهم بيه في أعمال متدنية شاقة بدنيا بدون تأمين صحي واللي بيقع أو بيتصاب في الغالب صاحب الشغل مبيتصلش بالإسعاف عشان محدش يسأله علاقتك بيه إيه وعشان يتنصل من أي تعويض ، ولو رحيم شوية هيشيل المصاب يرميه علي مدخل المستوطنة ويطلبله الاسعاف الفلسطيني عشان يتعالج في مناطق السلطة الغير مجهزة اطلاقا بأي معدات أو خبرات طبية ، ولو عايز تشتكي فانت غالبا مش هتوصل لحاجة ومش هتكسب إلا خسارة أي فرصة شغل مستقبلية لانك هتتصنف مشاغب ، وده لو مدخلتش القائمة السوداء واتمنعت تخش المستوطنات اللي باقي من عمرك

.
.
■ أما لو هتسأل فين دور السلطة ؟؟
فيفضل متسألش أحسن
لأنهم وبالاتفاقيات وبعد ما كبلوا اقتصاد السلطة وخنقوه بكل الطرق وخلوه تابع ذليل ليهم واتحكموا في كل شيكل بيخش ويخرج للضفة حتي الضرايب قرروا يحصلوها هما ويرجعوا يحولوها للسلطة ، وخلوا قرار تحويل الفلوس بقي مرهون بمزاج اللي قاعد علي كرسي الحكم في الكيان ، وخليتهم عاجزين يوفروا مئات الآلاف من الوظايف لأهلهم ، وخلقت منهم طبقة فاسدة بالشراكة معاهم ، خرجوا للعالم يقولوا انهم خايفين يحولوا الفلوس لتتسرق ، وده طبعا قبل مايطلعوا بحجة إنهم مش هيحولوا الفلوس عشان خايفين انها تروح لدعم المقاومة ، فظاهريا وطبقا للاتفاقيات السلطة لا تدعم العمل في المستوطنات وبتعتبر انه اللي يروح وخصوصا في قطاعات البناء خاين ، لكن فعليا السلطة العميلة فرحانة انه الكيان شايل عنها ومشغل أكتر من ٣٠٠ ألف فلسطيني في المستوطنات في ظل عجزها إنها تشغلهم مرة بسبب خنقهم من الاحتلال ومرات عشان مش فارقلهم طالما مصالحهم هما شغالة

.
.
■ طب كفاية بقي كده ؟؟
- لا طبعا
راحوا بعد كل ده وبعد كونهم مخليين مئات الآلاف من الفلسطينيين بيتنافسوا بينهم علي الشغل بأجور زهيدة جابوا عمال من تايلاند أرخص منهم كمان ، بحيث يذلوهم أكتر إنه عادي ممكن منشغلش ولا واحد منكم وموتوا أو هاجروا ، وعادي بالنسبة ليهم يطلعوا يتبجحوا قدام العالم انه احنا كتر خيرنا بنشغلهم في المستوطنات اللي لولاها مكنش هيبقي في فرص عمل ، وبنديهم فلوس بدل مايموتوا من الجوع ، وبينكروا وهينكروا طبعا انهم مضيقين عليهم بكل الأشكال أو انهم بيدوهم أقل بكتير من حقوقهم لاجبارهم بشكل غير مباشر يشتغلوا في المستوطنات ويفضلوا ضمن دايرة العوز والخضوع والذل.

والتفاصيل عموما في مجمل الكتاب مؤلمة ومبكية للغاية


■ الكتاب مكتوب كأنه تحقيق استقصائي يصلح للنشر في جرنان ، أو ربما اسكريبت يصلح لفيلم علي بي بي سي أو دويتشه فيللا مش أكتر ولكن ده هيبقي صعب نظريا لأنه محدش هيرضي يصور نفسه عشان ميفقدش مورد دخله الوحيد ، تحقيق صحفي بعين صحفي غريب موجه لمواطن غربي صاحبه بيغلط في اسماء العائلات ووظايف مسئولين السلطة والمترجم طول الوقت بيصحح ،ولكنه رغم كده مليان بمقابلات حية مع اصحاب الأرض وذاخر بمعلومات مكثفة عن الأوضاع المذرية للعمالة هناك

نسأل الله لهم فرجا قريبا


■ أخيرا وللتوثيق في كلام كتير اتقال في النص بالتورية وبالإشارات هروبا من جبروت الخوارزميات المترصدة علي كل المنصات الإجتماعية لأي محتوي داعم للقضية ولأن الكلام بشكل صريح ومباشر لو موصلش لمرحلة حذف الحسابات وتقييد الوصول ليها فهو هيقيد وصول الكلام للناس اللي المفروض الكلام يوصلهم ، عسي يوما ما منبقاش محتاجين منصاتهم لنشر الوعي وسط ناسنا

الكتاب متوفر بصيغة الكترونية وهو مما ينصح به وبشدة
Profile Image for أحمد جيو حسن.
572 reviews42 followers
May 18, 2025
هذا العمل هو استكشاف مؤثر وإنساني للغاية لواحدة من أكثر مفارقات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إيلامًا - محنة العمال الفلسطينيين الذين يعملون لدى نفس المستوطنين والصناعات التي سلبتهم أراضيهم. من خلال البحث الدقيق والسرد القصصي الحميم، يكشف المؤلف ماثيو فيكري النقاب عن الواقع الوحشي للفلسطينيين الذين أُجبروا على بناء المستوطنات التي تتعدى على أراضيهم المسلوبة والحفاظ عليها، ويقدم نظرة لا تتزعزع على التناقضات الأخلاقية والاقتصادية للاحتلال.

وفي حين أن الكتاب قد لا يلبي احتياجات القراء الذين يبحثون عن فهم سطحي للصراع، إلا أنه يمثل عملًا أساسيًا وكاشفًا لأولئك الراغبين في مواجهة الظلم المنهجي الذي يحدد حياة الفلسطينيين تحت الحكم الإسرائيلي. يركز فيكري على أصوات العمال أنفسهم، الذين لا تكشف شهاداتهم عن الأضرار الجسدية لعملهم فحسب، بل أيضًا عن العذاب النفسي الذي يتعرضون له جراء تشييد المنازل والبنية التحتية على أرض كانت في يوم من الأيام ملكًا لعائلاتهم. إن قصصهم غارقة في الخزي والعجز والضرورة المريرة - يتحدث عمال البناء عن الإذلال الساحق الذي يكرس محوهم، ومع ذلك لا خيار أمامهم فهم محاصرون في اقتصاد صُمم عمدًا ليتركهم دون بدائل تذكر.

يتتبع الكتاب بدقة كيف خنقت السياسات الإسرائيلية - ولا سيما تقسيم الضفة الغربية بموجب اتفاقيات أوسلو إلى مناطق (أ) و(ب) و(ج) - الاستقلال الاقتصادي الفلسطيني. فقد أدت متاهة نقاط التفتيش، والجدار العازل، وتوسيع المستوطنات إلى تفكيك سبل العيش التقليدية مثل الزراعة والرعي، مما دفع عددًا لا يحصى من الفلسطينيين إلى العمل في الصناعات الاستيطانية في ظروف استغلالية محفوفة بالمخاطر. ظروف العمل وحشية: يعاني العمال من التوظيف والفصل التعسفي وحجب الأجور وعدم وجود حماية قانونية، بينما يواجهون التهديد المستمر بالعنف أو الاعتقال إذا تم القبض عليهم دون تصاريح. حتى أولئك الذين لديهم تصاريح عمل يعيشون في خوف - فحقهم في كسب الرزق يمكن أن يُلغى في أي لحظة، وغالبًا ما يكون ذلك لأسباب تعسفية مثل العلاقات العائلية مع المعتقلين السياسيين.

ويكشف فيكري أيضًا تواطؤ السلطة الفلسطينية التي فشل فسادها وعدم كفاءتها في توفير بدائل مجدية، ما عمّق اعتماد الفلسطينيين على العمل في المستوطنات.
إن كتاب تشغيل العدو أكثر من مجرد دراسة لاستغلال العمالة، فهو شهادة مؤلمة على صمود شعب عالق بين البقاء والمقاومة. إنه كتاب ضروري لأي شخص يسعى إلى فهم التكلفة البشرية للاحتلال بما يتجاوز العناوين الرئيسية والخطاب السياسي.
Profile Image for Inas.
390 reviews43 followers
September 8, 2024
**كتاب في غاية الأهمية.**
"ليس لدينا خيار آخر!"

"اتعرف أن بعض الفلسطينيين بنوا سجونًا لإسرائيل، وهي السجون ذاتها التي سيسجنون فيها حين يأتي ويداهم بيوتهم ليلاً".

سعت إسرائيل في مرحلة تكوينها مع الإستيلاء على الأراضي إلى تدمير ممتلكات الفلسطينيين ومصادر أرزاقهم لإجبارهم على العمل بثمن بخس لبناء المستوطنات على أراضي قد نبهت منهم أو من عائلتهم أو أقاربهم، ولم تتوقف عند هذا الحد، بل أجهضت كل المحاولات من جانب الفلسطينيين لإنشاء بديل عن هذا العمل مثل أحد أقارب راوي قصة من القصص الذي دمرت إسرائيل مزرعة الدجاج التي أنفق فيها كل ما يملك، وجلب عمال تايلانديين بسعر أقل من أجرهم فقط للإذلال، فيجبرون على قبول العمل بأجر أقل من العمال التايلانديين والذي هو نفسه أقل من الحد الادنى للاجور القانوني، ناهيك عن عمالة الأطفال في المزارع والبناء وإصابات العمل التي لا يتحملها صاحب العمل بل يكتفي بإيصال المصاب الذي قد فقد الحركة تماماً وإن طلب الإسعاف فتتعمد التأهر لساعات في إسعاف المريض مما أدى به إلى عاهة مستديمة في ذراعه.. ما يؤلمني حقا وانا أقرأ أنني أتساءل طوال الوقت ماذا عن هؤلاء العمال الآن من اين يأكلون ويشربون هل هم اصلا أحياء يرزقون أم ارتقوا إلى رحمة مولاهم!!

ولا يسعني إلا أن أعي جيداً أن كثيراً من هذا هو إرث ياسر عرفات الذي وقع على أوسلو ١-٢، حيث سمحت كل منهما بتقسيم السكان في الضفة الغربية إلى مناطق أ..ب..ج فيسهل التحكم بهم ويقطع الوصل بينهم، وسمحت لإسرائيل أيضا بامتلاك أكثر من ٧٥٪ من مصادر المياة والذي تطور الآن ليصبح ٨٦٪ وهو ما حرم الفلسطينيين من الزراعة وادى لإجبارهم على العمل والذي لا يرقى لتسميته "العمل" هو سخرة في الحقيقة. وأيضاً تظل السلطة الفلسطينية شريكاً أساسياً في هذا بعدم توفير فرص عمل بديلة.

**تسقط الصهيونية ويسقط كل من والاها**
Profile Image for Sarah Ensor.
210 reviews16 followers
August 8, 2019
An extremely interesting journalistic account of how the Israeli occupation of Palestinian territories works. Vickery interview Palestinians about their jobs, wages, conditions, life chances and health and safety, including children as they struggle to make a living. The occupation is a continual humiliation that corrupts everything it touches and Vickery's book is an important exposure of the more hidden crimes of the Israeli state.
Profile Image for Yunis.
299 reviews5 followers
May 2, 2019
A hard subject to talk about and a harder subject to ignore. The subject of labor rights and human humiliation are intertwined to paint a bleak dystopian reality of humanity in rural West Bank. In future that doesn't exist and present that is ignored, It is hard see what options that these people have to survive.
62 reviews1 follower
August 15, 2025
يقدّم الكتاب نظرة عميقة ومؤثرة على حياة العمال الفلسطينيين في المستوطنات الإسرائيلية، و يركز على التحديات اليومية التي يواجهونها، والظروف الصعبة التي يعملون فيها، ويكشف عن المعضلات الأخلاقية والإنسانية التي تفرضه�� هذه الظروف.
Profile Image for Mena Mobarak.
119 reviews55 followers
June 27, 2024
لولا تكراره الأكاديميّ، لتمّ جماله.
Displaying 1 - 9 of 9 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.