لماذا نستمتع بالفن؟ ما الذي يُلهمُنا خَلقَ الأعمال الفنية؟ كيف يمكن لعلوم المُخّ أن تُعينَنا على فهم ذائقتِنا في الفن؟ يقدم لنا كتاب "سيكُلوجية الفن" مَدخلًا توفيقيًّا إلى الطرائق المتنوعة التي يمكن لعلم النفس أن يساعدَنا بها في فهم الأنشطة الإبداعية وتقديرِها. وخلالَ استكشافِ الكتابِ كيفيةَ إدراكِنا كُلَّ شيءٍ من اللون إلى الحركة، يَفحصُ صناعةَ الفنّ بوَصفِها شكلًا من أشكال السلوك الإنساني يمتدّ عبر التاريخ مصدرًا متجددًا للإلهام والصراع والنِّقاش. كما ينظر الكِتاب بعَين الاعتبار إلى تأثيرِ عواملَ كالتزييفِ وتقنية النَّسخ والتحيُّز الجنسيّ على أحكامِنا بشأن الفن. ومن خلال تساؤل الكِتاب عن طبيعة العلاقة بين علم النفس وتقدير الفنّ يقدّم للقارئ طرائقَ جديدةً للتفكير في الكيفية التي نَخلقُ بها الفنّ ونستهلكُه.
تحقیقی موجز در مورد ریشههای روانشناختی هنر با اشارات کوتاه و گریز به مکتبهای هنری و گاه ادبی. با ترجمهای مقبول و تقسیمبندی موضوعی مناسب. بخشهای ابتدایی کتاب از قدرت اقناعی و سامانمندی بیشتری نسبت به نیمۀ دوم کتاب برخوردار بود. با طرح سوالاتی چون رابطۀ هنر و روانشناسی و یا شکل جدیتر این پرسش که چرا به هنر میپردازیم، مباحثی از میراث فلسفۀ هنر و از نظریۀ افلاطونی شروع شده و آراء کانتی و مابعد کانتی نیز مطرح میشود اما به سرانجام مشخصی نمیرسد. بدین معنی که انتظار خواننده بر این است که پس از ذکر جریانشناسانۀ موضوع اشاراتی به منابع متاخرتر نیز میشد اما با رندی نویسنده، تعابیر منبعث از روانشناسی یونگ و فروید در عبارات متفاوتتری مطرح میشود.
باقی فصلها برای علاقهمندان به مکاتب نقاشی جذابیت بیشتری دارد. با این حال خواندن این کتاب برای عموم، با توجه به بهرهمندی از منابع متعدد، خالی از لطف نخواهد بود.
كمشتغل في الفن، ومحب له، لم أفكر مسبقاً بشكل حقيقي في إجابة للسؤال المحوري والمهم الذي يحاول هذا الكتاب الإجابة عنه بشكل أساسي، لماذا يرغب البشر في صنع الفن؟ لقد وجدت في الفن دائماً متنفساً ووسيلة للهروب من ضغوط الحياة، وسيلة لمجابهة الصعوبات بشيء من الجمال، هذه الرغبة الداخلية الملحة التي لا تنطفئ لصنع شيء وهذا الإحساس الغامر بنشوة الصنع والاستمتاع بنظرات الإعجاب والتقدير. لقد شعرت بكل شيء ولكنني لم أكن أعرف أن للموضوع جذور قديمة بقدم البشر أنفسهم.
بالإضافة إلى هذا السؤال الملح، يحاول هذا الكتاب الإجابة على العديد من الأسئلة الأخرى المهمة، عن كيفية صنع الفن، وماذا يحدث بداخل أدمغتنا عند صناعة الفن، عن ماهية الفن نفسه وكيفية تصنيفه وفهمه وتقديره في وسط العديد من التوجهات الفنية الحديثة والغريبة وغير المألوفة والتي تغير نظرتنا وتوسعها لتشمل العديد من الأشياء البعيدة كلياً عما يمكن تصنيفه كلاسكياً كفن.
لقد انغمرت كلياً في بحر من النظريات العلمية والفلسفية والتي يمكنها أن تقدم تفسيرات مقنعة لدور الفن في عالمنا، نظريات تجمع ما بين علم النفس والأحياء ونظريات التطور والفلسفات القديمة والحديثة. نظريات تقع العديد منها في حيز النظريات التي تحتمل التأويل، والتي يمكن رفضها أو قبولها، وهو ما وجدته مناسباً للغاية في حقل يعتمد بشكل أساسي على الذوق والفهم الشخصي والذي يختلف من شخص لآخر.
قراءة "سيكولوجية الفن" كانت رحلة صعبة وممتعة، رحلة حمستني لشراء باقي كتب هذه السلسلة، ورسخت مكانة "دار المحروسة" في رأيي كواحدة من أفضل دور النشر المصرية، بداية من اختيار المواضيع حتى تصاميم الأغلفة.