لم تكن تلك هى المره الاولى التى احاصر فيها فى منزل مهددا بالقتل. او ما هو اسوأ, وهذا ربما ما خفف عنى قليلا رعب الموقف , لا شجاعتى ولا ايمانى , بل تكرار التهديد والتعود عليه , لكن الفرق هذه المرة أننى كنت محاصرا فى منزل اخر غير منزلى , وفى بلد اخر غير بلدى , ومع مجموعة مع الاشخاص لا تربطنى بهم صلة رحم. والفرق ايضا اننى كنت محاصرا لذاتى, اى اننى انا فقط المطلوب من بين الموجودين
في هذا الزمن لا شيء غير ممكن، واحتمال انهيار احد القوى العظمى في العالم اصبح اكثر من متوقع. بادي بطل الرواية الذي يعيش في المهجر لحظة انهيار الولايات المتحدة الامريكية سيختبر ماخلف الاقنعة البشرية وسيتعرض للخذلان من قبل جاليته المهاجرة وسيجد نفسه في المكان الخطأ وفي الزمن الخطأ محاصرا باحد اكثر المعضلات تعقيد.
باختصار الرواية جميلة وممتعة حتى اخر صفحة، تابعت فيها تطور الشخصيات نفسيا وفكريا منا اضاف عمقا الى الرواية.