«كان بكاؤه الموجَّه للرجل العجوز يقطع نِياط القلب، حتى إن الأبَ المسكين شعر ثانيةً بالتخاذل. بيدَ أن ذلك لم يستمر سوى لحظات؛ فغطَّى أُذنَيه حتى لا يسمع الصراخ الذي يقطِّع القلب، أسرَعَ بخطواته كيما يخرج من ذلك المكان. وقبل أن يغادر الدهليز، توقَّف لحظةً وسمِع صوتًا ضعيفًا يبكي على البُعد ويهتف: ماما، ماما.»
عرَف أدبُ أمريكا اللاتينية العديدَ من التيارات الأدبية التي سادت الأدب العالمي في القرن العشرين، وكان أبرزها تيار الحداثة الذي رفع لواءَه «روبين داريو»، وتيار الواقعية الطبيعة، والواقعية السحرية، كما عرَف الرمزية والتعبيرية والسِّريالية والوجودية. وقد جاءت هذا المجموعة القصصية التي انتقاها «ماهر البطوطي» بعنايةٍ فائقة لتعبِّر عن بعض هذه التيارات، وخاصةً الحداثة المبكِّرة والواقعية السحرية والواقعية الاجتماعية. ومن أعذب هذه القصص قصة «البوابة رقم ١٢» التي تصوِّر مِحنة عمَّال المناجم وظاهرة عِمالة الأطفال على نحوٍ درامي سيكولوجي، وقصة «عدالة هندية» التي تجسِّد صبرَ هنود أمريكا اللاتينية الأصليين على الظلم، وغيرهما من القصص الأخرى الممتِعة.
I lived in Tanta, Alexandria and Cairo. Joined Cairo University, Faculty of Arts, Department of English, class of 1961. Worked At the ministry of Higher Education. Was sent to Madrid, Spain to work as Cultural Attache for almost 5 years. In 1977, I passed the United Nations exam for Arab Translator and began working in New York in March 1978. In 1981, I transferred to Editing Section to establish the Arabic Unit there. I stayed there till retiring in June 2001. In 2005, I got the American Nationality. I am married and have one son. I read in Arabic, English, Spanish and French. I published 26 books in Arabic: 16 translated and 10 authored. Since I am reading now for more than half a century, I will log hundreds of books as read, which means during past time and not nowadays. My library here in NY comprises about six thousand books in four languages.
لم أقرأ لكاتب لاتيني قبل هذا الكتاب غير ماركيز الغني عن التعريف، يحوي الكتاب مجموعة أقل ما يمكن أن أقول عنها أنها مدهشة، فتحت لي بابا جديدا للقراءة و توجها لأدب أمريكا اللاتينية و ااذي يتميز كتابه باتباع نمط "الواقعية السحرية" فيه و الذي كان منبعه أمريكا اللاتينية نفسها. المدهش أيضا بعد قراءة كل قصة ادراك القاريء ﻷنها لم تحوي الكثير من اﻷحداث بقدر ما هي زاخرة بالتفاصيل و بالوصف الدقيق المتمكن للشخصيات و المشاهد و التصوير الرائع لها حتى تكاد تحسها و تشمها و ليس رؤيتها فقط.
............... أغلب النصوص المختارة : ميّتة بلا حياة ولا حركة ولا حتى غموض. هناك عبارة أعجبتني: ( ولاشيء يؤثر في المرأة قدر شعورها أن بوسعها أن تُنقذ رجلًا.)