أتوسد السطور بجانب تلك الحروف بكل راحة بعد أن وجدت الجواب لذلك السؤال الذي لطالما سهر على أجفانهن المرهقة. الفتاة والحب، يطوق حياتها رجاء واحد وهو الحب من أجل أن تدفأ بذلك الاحتواء، أيقن بأنه مطلب لجزء أساسي من أساسيات الحياة، لكن هل تبدأ الحياة وتنهتي عند ذلك المطلب؟ بين تلك السطور معان كثيرة ترجمت لقلوب بحثت عن الحب الخارجي الذي يقدم من الطرف الآخر ولكن دون أن تعلم كيف ولماذا تبحث عنه؟! فكل ماتعلمه أن هناك قيدا يشل حركتها تجهل سببه أو تتجاهله لسوء تقدير في ذاتها. ولهذا، دائما يبقى هناك ماهو ناقص مهما حاول أن يكتمل فلن تستطيع تلك القلوب أن تراه