وأخيرَا وزير ينشر مذكراته بلغة رشيقة وموجزة كم ماتت من خبرات وحقائق وتاريخ بموت شهودها -والعتب يصل إلى مدراء التواصل في الجهات أيضًا- . الكتاب يعطي نبذة عن تعامل الوزير مع كورونا بدءًا من فرحته مع أخيه قبل الجائحة باستقرار الأمور ومرورًا بالإجراءات الاحتياطية للجوائح قبل أول ظهورها ثمّ طلائع الأخبار وكيف تم التعامل معها مع تصاعد الأحداث همومه كإنسان يخشى السؤال عن تلك الآلام والموت والتحرّزات عن صعوبات اتخاذ القرار في حال تصادم الآراء مع باقي الوزراء عن ضرورة العدل مع كافة الحالات في الحجر واللقاح دون مجاملة . كتاب لطيف وخفيف يجيب عن الأسئلة العامة للمهتمين بالجائحة
بداية أزعم أن هناك نقصا شديدا في تدوين وتأريخ الصحة في المملكة العربية السعودية، إن كان على مستوى سير أفرادها ومذكراتهم، أو على مستوى المؤسسات، فيشكر للمؤلف، وهو وزير الصحة السعودي السابق، تدوينه لتجربته كوزير خلال الجائحة وإضافته لهذا المجال النادر. فمن سبقه في التدوين فيما أذكر هم فالح الفالح، ومحمد المفرح، وحسين الجزائري، وعثمان الربيعة وحمد المانع (آخر وزير صحة في عهد الملك فهد وأول وزير صحة في عهد الملك عبدالله) في كتيبه الصغير (لكم وللتاريخ). ولا أذكر الآن إن دوّن غازي القصيبي شيئا من تجربته القصيرة نسبيا في وزارة الصحة في كتابه الذائع (حياة في الإدارة) أم لا.
هذا الكتاب يقدم تصور الوزير لعملية إدارة جائحة كوفيد ٢٠١٩ من قِبل الحكومة السعودية وأجهزتها بفعالية مميزة ونتائج مبهرة مقارنة بالمستوى العالمي آنذاك. فيجد القارئ شيئا من كواليس هذا العمل الحكومي، إلا أن الكتاب يصح اعتباره أنموذجا للكتابة الآمنة التي تتجنب المواجهة والاصطدام مع أي شخص أو جهة كانت. وهذا برأيي قد يجعل القارئ يسائل مستوى الشفافية في الكتاب.
اعترى الكتاب شيئا من التكرار، وحرص الوزير على تثبيت أسماء بعض رجالات الدولة ورجالات الوزارة الذين كان لهم دورا ما، خصوصا اسم المهندس فهد الجلاجل نائبه وقت الوزارة ووزير الصحة الذي خلفه، بالرغم من اكتفائه بوصف "أحد الزملاء" أو ما شابه في مواضع أخرى اقترح فيها أشخاص آخرين قرارات نفّذت.
حاول المؤلف أن يقدم نصائح إدارية مباشرة في نهاية غالب الفصول بخط عريض، ويبدو أنه كان يعد القارئ بكتاب آخر فيما بعد، يدون فيها تجربته السِيَرِيَّة عموما، فهذا الكتاب خاص بعمله أيام الجائحة خصوصا.
"لا شيء في الحياة يوازي أن تكون مسؤولًا عن الإنسان وقت ولادته ووقت وفاته، وما بينها، عن حالة ضعفه، عن حياته، عن ألمه، عن تعبه ومشاعره. توّليت مناصب عدّة في مسيرتي المهنية، كانت متعبة وشاقة، لكن كلها كانت سهلة مقارنة بوزارة الصحة تحديدًا وقت الجائحة."
معالي د. توفيق الربيعة من جهابذة القادة الذين مروا على المملكة العربية السعودية، بتوليه ثلاثة وزارات آخرها الحج والعمرة..
في هذا الكتاب نرى كواليس أرهب حدث واجه العالم منذ الحرب العالمية، تُوفي بسببه حسب تحليلات الدكتور أكثر من ١٨ مليون إنسان!
كواليس وباء كورونا، ومن يروي هذه الكواليس؟ هو الرجل رقم ١ أمام هذا الحدث، المسؤول الأول، أمام الناس، وأمام ولاة الأمر، وأمام الله سبحانه..
في هذا الكتاب نرى نظرة مختلفة، نرى الجانب العاطفي المؤثر من توفيق الربيعة، الجانب الذي نراه فيه يبكى، حينما واجهت المملكة أكبر التحديات في تضاعف حالات المصابين بكورونا.. وبعد بكاءه نرى شخصية القائد البطل الذي لا يسمح لأحد بأن يراه إلّا في حالة القوة..
يناقش توفيق الربيعة في هذا الكتاب الكثير من الأمور من ناحية قيادية، عن جودة القرارت، أهمية التخطيط، عن استقطاب الكفاءات، ويقول بأن قوة القائد هي قطعًا من قوة فريقه.
كذلك مما ناقشه هي الحالة النفسية للناس، وللدول أيضًا.. كيف كانت كثير من الدول تتخلّى عن مبادئها وأخلاقها في الجائحة، وأنها هي أولًا، دائمًا! كذلك ناقش نظرية المؤامرة التي اعتنقها الكثيرون وركضوا خلفها أثناء الجائحة، حيث رُصدت أكثر من ٩٠٠٠ شائعة أثناء الجائحة، ولكن كلها فُندت ورُد عليه بكل جدية.
كتاب شيّق وممتع، فالقصة التي يرويها مثيرة، والراوي مميز جدًا!
سرد مهم لأحداث الجائحة ، ما دفعني لاقتناء الكتاب هي عدة تساؤلات لعل من أبرزها الحالة النفسية التي كان عليها معالي الوزير وفريقه ، كيف كانت الصورة من الداخل وما هي أصعب اللحظات التي عايشوها .. رغم أن الكتاب يقع في 160 صفحة تقريبا الا أن هناك تفاصيل وتجارب رائعة ، قلم الدكتور كان رشيقا وجاذبا في كثير من الأحيان ، لم يخلو من توصيات ادارية - رغم قلتها - ، تمنيت لو كانت الذكريات أوسع من ذلك ؛ ولكن لا يقلل هذا من العمل
قراءة هذا الكتاب مختلفة لنا نحن الذين عاصرنا جائحة كورونا، نقرأ من خلاله الجائحة من زاوية مختلفة أقرب للواقع من أي زاوية ممكنة، ذكريات وزير الصحة السعودي أثناء أزمة كورونا. يأخذنا إلى كواليس مشاهد عشنا تفاصيلها، كل ما يتحدث عنه ليس بجديد نذكره جيدًا لكنه سمح لنا التعرف على الأحداث من منظور آخر.
يجدر بي ذكر أني التزمت بكتابة يومياتي في مدونتي يوميًا لمدة ستة أشهر متواصلة من سنة ٢٠٢٠ وبالتحديد من فبراير إلى يوليو (يوميًا) دون توقف، كنت أرصد خلالها حالي مع التحديثات الجديدة المرافقة للأزمة إضافة إلى توثيق لكل الأوامر الصادرة والقرارات وحتى سجل يومي بالحالات المسجلة. فجميع ما قرأته من ذكريات الوزير أعرفه لكن من الجهة المقابلة. ما قام به الوزير توثيقًا دقيقًا متدرجًا لمن عاصر كورونا وللأجيال من بعدهم.
خلال قراءتي تذكرت في ديسمبر ٢٠١٩ كنت أتابع جزء الأخبار في تويتر، يوميًا منذ بدأت الأنباء عن انتشار مرض في ووهان، صرت بفضول باهت أنقر على جزء الأخبار لأرى ماذا يحدث في الصين؟ لمدة ٢١ يوم تقريبًا على هذا الحال إلى انتشار الفيروس بين أقاليم الصين ثم دوليًا، وببرود أتذكر في يوم ما أخبرت والدتي وكأنه خبر عابر لا علاقة لنا به. جميع هذه التفاصيل مرت علي في الكتاب كما قلت آنفًا من زاوية أخرى وهذا ما يؤكد لي كيف أن جائحة كورونا شكلت ذاكرة جمعية للعالم أجمع ولنا نحن السعوديون من قبل.
أخذنا توفيق الربيعة في رحلة كاملة منذ بدء الأخبار في ووهان، وقلق العالم وانتشار المرض وانتظار تسجيل أول إصابة في السعودية ثم سلسلة القرارات من تعليق الدراسة وإيقاف العمرة خارجيًا ثم داخليًا إلى (صلوا في بيوتكم)، توفير المعقمات والكمامات وانتهاء بوصول اللقاحات وبدء حصولنا عليها وجميع المراحل التي تلت تلك الفترة، ولا ننسى عيادات تطمن وتأكد، ثم وأخيرًا العودة إلى مقاعد الدراسة الحضورية بشكلها الجديد وغيرها كثير.
طريقة توثيقه جيدة تركز على الأهم وبلغة رشيقة سهلة وواضحة، إضافة لملحق صور في آخر الكتاب. أظنه سيبقى وثيقة مهمة لفترة مختلفة.
في العادة اتخطى مقدمات #الكتب ولكن مقدمة هذا الكتاب استثنائية جداً وتجلك متحفز لتقرأ المزيد. منذ أن بدات #اقرأ وجدت أن هذا #كتاب رائع بكل ما تحمل الكلمة من معان، لم اتخيل ابداً بأني سأقرأ بهذا النهم، وسأتمعن بكل هذا التمعن، السرد كان خارق للعادة، والتسلسل للأحداث منقطع النظير، والتفاصيل مغرية للبحث والاطلاع، لدرجة تستفز عقلك وتسأل كيف لم افكر بهذه الطريقة. ويجب الذكر بأنه لا يوجد أعظم من إعطاء الدروس على هيئة #قصة حقيقة نابعة من تجربة حقيقة، خصوصاً وإن العالم كله عاشها، مثلما فعل هذا الطرح الفذ. لا أنكر بأني اختبرت كل العواطف الأنسانية خلال القراءة: فقد غضبت، وتوترت، وفرحت وتعلمت، وحتى اني بكيت من بعض الأحداث المذكورة و ايضاً حمدت الله جل في علاه على لطفه بنا ثم على نعمة هذا الوطن الغالي بقيادته حفظهم الله الذين كانوا على اتم استعداد لبذل الغالي والنفيس من اجل الأنسان، وبرجالات دولة عظماء صنعوا المستحيل في خضم أزمة عالمية ممثلة في وباء اجتاح العالم وحصد الأرواح والاخضر واليابس. اقدم شكري وامتناني لسعادة معالي الوزير الدكتور @tfrabiah الذي شاركنا هذه التحفة الأدبية والعلمية، والقيادية وحتى المنهجية في إدارة الازمات والكوارث، من خلال هذا #الكتاب الذي اخذني في رحلة لم استمتع بها منذ فترة طويلة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
"الوقوف على أطراف الأصابع" ليس مجرد توثيق لجائحة هزت العالم، بل هو شهادة حية من داخل غرفة القيادة السعودية وقت الأزمة، كتبها رجل كان على الخط الأمامي، يسابق الوقت والقلق، ويقود قطاعاً يلامس كل بيت وكل إنسان.
يُقر الربيعة بصراحة نادرة بثقل المسؤولية التي تحملها، وخصوصًا في وزارة الصحة خلال الجائحة، فيكتب:
"توليت مناصب عدة في مسيرتي المهنية، كانت متعبة وشاقة، لكن كلها كانت سهلة مقارنة بوزارة الصحة، تحديدًا وقت الجائحة."
ويضيف في موضع آخر:
"لا شيء في الحياة يوازي ان تكون مسؤولًا عن الإنسان وقت ولادته ووفاته، وما بينهما، عن حالة ضعفه عن حياته، عن ألمه وعن تعبه ومشاعره. بعض الأماكن تستهلك من وقتك الكثير، لكن الأصعب هي تلك الأماكن التي تستهلك من روحك وقلبك أضعاف وقتك"
الأسلوب الذي كتب به توفيق الربيعة بسيط، مباشر، وصادق. تشعر أن كل كلمة خرجت من شخص عاش التجربة بقلقه وتعبه، لا من كاتب يحاول تلميع نفسه. من أكثر الأمور التي أعجبتني هي الشفافية في الاعتراف بالخوف، والإجهاد، والضغط.
أبرز ما يميز الكتاب برأيي:
القيادة السعودية ظهرت بأعلى صورها، لا بالشعارات، بل بالأفعال. كلمة ولي العهد عن أن "أي قرار مهما كان صعبًا ومختلفًا لكنه يصب في مصلحة الوطن والإنسان ، فسننفذ فورًا مدعومًا من قبل خادم الحرمين الشريفين".
الكتاب لا يخلو من لحظات فخر، خصوصًا عندما ترى كيف أصبحت المملكة نموذجًا عالميًا يُشاد به في المنظمات الدولية.
توثيق مهم و حساس لفترة عصيبة على العالم أجمع لوزير الصحة السعودي آنذاك -ووزير الحج و العمرة حالياً- الدكتور توفيق الربيعة. الكتاب عباره عن مذكرات للفترة التي ألقت بها الجائحة كورونا على العالم و كيفية التعاطي من بداية انتشار الفايروس في ووهان بالصين إلى انتشاره في العالم و وصوله للمملكة العربية السعودية. ألقى المؤلف الضوء على جوانب متعددة لتحديات مختلفة و خافية على عامة المجتمع و احتياجات مهمة و عاجلة للوزارة و تعاطي و تعامل جميع قطاعات الدولة و جهاتها في تسهيل و تيسير تلك الاحتياجات. وكذلك أهمية دور القيادة الحكيمة متمثلة بالملك سلمان و ولي عهده الأمير محمد حفظهما الله في الدعم و سرعة اتخاذ القرار خلال الجائحة.
وكذلك ألقى المؤلف الضوء على بعض الدورس القيادية و الإدارية المهمة و المفيدة في نهاية كل فصل مما استفادة و طبقه خلال المواقف التي ذكرت في ذلك الفصل بالكتاب.
توثيق فترة جائحة كورونا لعام 2020 بالمملكة و دراستها مهمة و تستدعي توثيقها من جميع الجوانب (الاجتماعية و الاقتصادية و الصحية و الدينية) لتقدير النعم التي نحن فيها و تعلم الدروس المستفادة و عدم الاستهانة من بعض أنواع المخاطر العالمية التي قد تشل حركة الاقتصاد و تلزم الجميع بالحجر على أنفسهم في منازلهم.
الكتاب يحكي مرحلة مهمة في حياة اي شخص عايش فترة كورونا بشكل عام وشخص معالي الوزير توفيق الربيعة بشكل خاص الكتاب رائع والاحساس الذي يلامسك طول قراءة الكتاب كشخص سعودي او يعيش بالسعودية هو اننا نستند على قيادة ومسئولين عظماء حقيقة يبذلون الغالي والنفيس لراحة المواطن ويضعون سلامته فوق كل اعتبار
اللي خلاني اقيم الكتاب ب 3 نقاط هو رغبتي الشديدة بقراءة ومعرفة كامل سيرة معالي الوزير في كل مسيرته الحياتيه والعمليه نظيراً لجهودة الجبارة في اي وزارة استلمها. حسيته استعجل في اطلاق الكتاب تمنيت لو وثق التجربه واضافها مع العديد من تجاربه المنوعة في مختلف الوزارات برضو الرقم 937 واللي احدث علامة فارقه في تعاملنا مع المرض كشعب بدلا من ذهابنا للمستشفى صرنا ناخذ النصيحه من طبيب عن طريق الهاتف بخدمة مجانية حسيته ماوفاها حقها , تجربته في وزارة التجارة "تطبيق بلاغ تجاري" واثرها الفعال , طفولته ونشأته واللي اثر عليه وقصص مر بها وغيرها الكثير تمنيت كتاب ضخم من 500 صفحة عالاقل اقرا فيها مسيرته كامله وواحد من فصولها يتكلم عن فترة كورونا وليس فقط كتاب بسيط لا يعكس ابدا انجازاته واعماله العظيمة التي قام بها.
"لا شيء في الحياة يوازي أن تكون مسؤولًا عن الإنسان وقت ولادته ووقت وفاته، وما بينهما، عن حالة ضعفه، عن حياته، عن ألمه، عن تعبه ومشاعره. توليت مناصب عدة في مسيرتي المهنية، كانت متعبة وشاقة، لكن كلها كانت سهلة مقارنةً بوزارة الصحة تحديدًا وقت الجائحة بعض الأماكن تستهلك من وقتك الكثير، لكن الأصعب هي تلك الأماكن التي تستهلك من روحك وقلبك أضعاف وقتك. عندما أزور مستشفى في أي مكان من هذا الوطن الكبير، وأبدأ جولتي في الممرات وغرف المرضى ثم أرى الأم التي ترافق صغيرها لعلاجه أو الأب العاجز عن إنقاذ فلذة كبده، أو الابن الذي يمسد كف أبيه الشيخ المسن ليخفف عنه ما يستطيع، أو الوحيد الذي اجتمع عليه الألم والوحدة، يتبادر مباشرة لذهني أنني في موضع المسؤولية عن كل هؤلاء، وأن أي تقصير سأكون محاسبًا عليه عند الله قبل كل شيء، تنتابني تلك القشعريرة التي دائمًا ما أقول بعدها يارب أعني ولا تجعل في رقبتي تقصيرًا يلحقني بعد مماتي."
يروي الكاتب، د. توفيق الربيعة تجربته الإدارية كوزير صحة في وقت جائحة كورونا (كوڤيد-١٩) مذاكرات سلسة وجميلة -تملأك فخرًا-.
تجربة د.توفيق الإدارية الناجحة محل اهتمام وفضول، أتمنى أن تكون السيرة كاملة قريبة كما وعد في بداية الكتاب
مادا تقول الجملة الدارجة على لسان هذا الشعب: "الله الي عزنا ما احد منّة." وهذا بالضبط ما يكرره الدكتور توفيق مرارًا وتكراره واشادته بالقادة ودعمهم المستمر تاليًا. كان من الواضح والجلي جدًا المستوى العالي جدًا للملكة في التعامل مع فايروس كورونا، لواحدة من أبناء الوطن التي عاشت الأزمة في بلد متخلّف لم يفرض حتى حظر التجول لثلاثة أشهر متواصلة! لكن قراءته على لسان من كان يتخذ الفرار -ضمن اللجنة طبعًا- والواجهة الرسمية لوزارة الصحة كانت رحلة مختلفة جدًا. الكتاب مختصر جدًا وربما لن تجد كل الأجوبة فيه لكنه والله شهادة كبيرة يقدمها قائد لا يشق له غبار. الدكتور توفيق كان أيقونة في فترة الجائحة. أطال الله في عمره ووفقه في أي وزارة يكلّف بتوليها.
بدأ معالي د. توفيق الربيعة سرده بما قبل الجائحة وكيف ان الاستعداد الجيد يعطي نتائج جيدة
ترسخ الفصول الأولى للكتاب ثقافة "ماذا لو؟!" للاستعداد الجيد لأي أزمة قادمة وكيف ان ما نتخيله الآن كشيء مستحيل ربما يكون قابل للحدوث فلو سألت أي شخص قبل ٢٠١٩ عن سبب ممكن لخلو الشوارع وتوقف الدراسة أو حتى الصلوات في المساجد فأول ما يأتي في رأس أي شخص ان السبب أبعد ما يكون عن كونه أزمة صحية
بعد ذلك يأخذنا معالي الوزير لكواليس اتخاذ القرارات الصعبة من ايقاف العمرة الخارجية ثم الداخلية، ايقاف صلاة الجماعة بالمساجد، ايقاف الدراسة وغيرها
الكتاب يحتوي على دروس قيادية وادارية رائعة ويفتح المدارك لاتخاذ القرارات
كتبت لتوي على السنابتشات أنني بكيت عندما انتهيت منه، صور الجائحة أثارت في نفسي ذكريات كثيرة ومشاعر مكبوتة حاولت نسيانها. بعد انتهاء كل فصل أتوقف لأخذ نفس، الجهد المبذول في مكافحة الجائحة جبار وهائل، وأعرف يقينًا أن الاستاذ توفيق لم يكتب عن كل شيء وعن كل المشاكل وعن كل الانهيارات والمخاطر، تمنيت لو أنني عرفت عن هذا كله مبكرًا، لكنني سعيدة بكوني من الأوائل الذين أخذوا اللقاح في مدينتي، لم أعرف أن خطوتي هذه كانت مؤشرًا هامًا للمنظومة الصحية وللمجتمع ككل، للتو عرفت أن كل خطوة قامت بها وزارت الصحة، وكل خطوة شاركنا بها، كانت سببًا بعد توفيق الله ورعايته على تخفيف الأزمة، وعلى النجاة منها. انتهيت من الكتاب بقلب يملؤه الامتنان لقيادتنا الرشيدة، ولكل من شارك بصنع القرار وتنفيذه.💚
كتاب خفيف و قصير يأخذنا في رحلة مع وزير الصحة خلال الجائحة، الخوض في تفاصيل الأحداث في وزاره الصحة و جهود القادة في بلادنا . الأسلوب بسيط و سهل و قريب للقاريء . تطرء الدكتور لمواقف طريفة خلال التطعيمات .. تارة يقشعر جسمك بتذكر لحظات مؤلمة فقدنا فيها أصدقاء و زملاء و أقارب و تارة تبتسم لمواقف جميلة رواها الدكتور في كتابه . كوني من طاقم الصحة عدت بذكرياتي مع الدكتور ربيعة لغرف المستشفى ووجوه المرضى و ذويهم. كتاب أنصح ليبقى في مكتبة بيوتنا لحدث تاريخي عشناه و ليس قصة خيالية
من اجمل المذكرات التي قرائتها ، مذكرات تأخذك في زمن جائحة كورونا منذ بدايتها في اقليم ووهان في الصين إلى ولله الحمد زوال الخطر في مملكتنا الحبيبه ، تحكي عن تجارب خلف الكواليس ، من توجية القياده الحكيمة بالمساواة بين جميع مواطني ومقيمي المملكه إلى صلاحيات كبيرة لكل مافيه إنقاذ لأرواح إنسانيه ، معالي الدكتور توفيق كتب بطريقه جميله وشيقه ، اتمنى ان ارى المزيد من مؤلفات لمعالي الدكتور وال��ي أبانت في هذا الكتاب الجانب الجميل الأدبي لمعاليه.
تحية كبيرة من القلب للدكتور توفيق الربيعة وفريق عمله الذين تحملوا عبء التعامل مع جائحة كورونا بكل اقتدار الكتاب يتحدث عن احداث التعامل مع جائحة كورونا وكما قال المؤلف انه حرص ان يذكر في الكتاب مالم ينشر عن هذه الاحداثوقد اوفى كثيرا بهذا الوعد فاصبح للكتاب اهمية كبيرة لكونه اصبح مصدرا تاريخيا لماحدث في هذه الازمة
معالي الوزير توفيق الربيعة يكتب لنا ذكرياتنا جميعاً مواطنين ومقيمين في المملكة العربية السعودية مع جائحة كورونا ٢٠٢٠، كنا في الحدث نترقب القادم فتسطر لنا القيادة السعودية معنى القيمة الحقيقية للوطن. زيّن الربيعة كتابه بومضات إدارية ونفسية مهمة لكل أحد خصوصاً للمضطلعين بأدوار المسؤولية. الربيعة هنا على خطى المرحوم غازي القصيبي.
لغة الكتاب ممتعة وسرديته تشد، على أن أحداث كورونا معلومة لنا جميعًا إلا أن طريقة السرد تحبس الأنفاس، سلط الضوء على ما وراء الكواليس وأجاب عن كثير من السؤالات التي كانت تدور في الأذهان سواء فيما يتعلق بدراسة القرارات أو بأعداد الحالات أو باللقاح. وكذلك إضاءات لطيفة بالجانب الإداري بعمله، والفوائد المستخلصة منها. وجهود الوطن العظيم بقيادته الحكيمة، وأبطاله الذين كانوا في وجه المدفع في تلك الأزمة.
حقيقة كان حجم الكتاب مخيّب للأمل بالبداية ، لكن كمية المعلومات التي يحتويها وسهولة وبساطة سردها عوّضت عن ذلك بشكل كبير هذا الكتاب اجاب على تساؤلات كثيرة إمتدّت من اول يوم لظهور الفيروس وحتى اليوم الذي اختتمت فيه الكتاب اتمنى من كل شخص ان يقتنيه وان يكون هذا الكتاب حاضرًا في كل بيت مرّت عليه هذه الأزمة 🙏🏻
زاوية أخرى ونظرة مختلفة عن جائحة كورونا، من القائد شخصيًا.. عنوان جذاب، وذكريات تُطرح بسلاسة، تأخذك لتلك الفترة الصعبة من وجهة نظر عُليا.. دكتور توفيق الربيعة، مثال لقائد رائع. قراءة هذهِ التجربة في دولتنا ومقارنتها مع أخرى، تذكرنا بالحمد والثناء لله.. لك الحمد يارب أن عدت هذهِ الأيام، ورحم الله من ذهب.
كتاب رائع الحقيقة جمع بين جمال السرد القصصي والثقافة الإدارية التي يمتلكها معالي الوزير،الممتع في الكتاب أنك مررت بهذه التجربة وعشت هذه الأحداث وكيف كانت وطأتها عليك ثم تقرأ بعد هذه المدة ما جرى خلف الستار، لم أتوقع هذه القدرة العالية على الكتابة الأدبية في أول تجربة، أتمنى ألا تكون التجربة الأخيرة وأن نرى مزيدا من الإصدارات خلال الفترات القادمة كما ذُكر في الكتاب
يعجبني النظر للمشهد الذي أعرفه بعين أخرى ومن دفة مختلفة، فكيف لو كان الحدث كورونا والعين الناظره من داخل دفة القيادة المعنيّة بالأزمة؟ توثيق من شاهد عيان عاش تفاصيل "كورونا" من الداخل
أدهشتني التفاصيل التي لم نراها ولم نعلمها حينها.. سرد لطيف وممتع ..
رضي الله عن هذه الجهود وجعلها في ميزان حسناتهم، وغفر الله لموتى الجائحة وجميع موتى المسلمين.
الجميل أن تعيش أحداث الجائحة من عين المسؤول كثير من الاحداث غابت عنا وبقيت في ذاكره الوزير أسلوبه رائع ويلامس القلب تبكي أحيانًا من تلك الاحداث المرعبة بسبب فايروس ولكن تشعر حقًا بالفخر وأننا عُظماء من بلد عظيم ..
قائد فذ وتحدي صعب ، بفكره العميق وعقليته المتوقدة يشاركنا معالي وزير الصحة سابقاً توفيق الربيعة من خبرته الواسعة وتجربته المذهلة لإدارة أزمة كبرى بحجم جائحة كورونا في رحلة كواليس لا تخلوا من الصراحة والشفافية والكنوز المعرفية ، رحلة بين القصص والتوجيهات القيادية الثمينة
انتهيت اليوم من قراءة الكتاب الرائع للدكتور توفيق الربيعة والذي من خلاله تعرفت على شخصية هذا الرجل العظيم. الكتاب لا يؤرخ فقط أزمة كورونا والأحداث التي حصلت حينذاك؛ بل أراه مرجعاً لتعلم الادارة الاحترافية بالشكل الصحيح ومن جوانب عديدة قد تُهمل غالباً🙏🏻
يسرد بطريقة مبسطة ورائعة تفاصيل الاستعداد للجائحة والجهود التي تم بذلها التي كانت تتمركز حول هدف واحد (سلامة الجميع)…كتاب يثير الشجون ويعزز في ثقتنا بكوادرنا والمسؤولين
ينهج الدكتور الربيعة الشفافية والوضوح في ادارته، و هذا الكِتاب تأكيداً لنهجه. توثيق مهم للعمل الحكومي اثناء فترة حرجة سيسهم في رفع مستوى التفاف الشعب حول قرارات الحكومة مستقبلاً