يُعتبرعلم تفسير الرؤى في الإسلام _ويسمى أيضا علم تعبير الرؤى أو تعبير الرؤيا_ علمٌ شرعي إسلامي متكامل له قواعد مستنبطة من القرآن الكريم والحديث النبوي في الأساس وغير معترف به أكاديميًّا ولا يُدرَّس بالجامعات والمعاهد المعتمدة. والهدف من هذا العلم هو تفسير الرؤى التي تكون من الله والتي لها معان وتفسيرات مفيدة للفرد أو المجتمع في أمور الدين والدنيا أو ما يعرف باسم الرؤيا الصادقة أو الصالحة وفقًا للعقيدة الإسلامية ومذهب أهل السنة والجماعة. ويعدُّ محمد بن سيرين هو أشهر من قاموا بهذا العمل من التابعين، فقد قال الإمام الذهبي عن محمد بن سيرين في كتاب سير أعلام النبلاء: جاء عن ابن سيرين في التعبير عجائب يطول الكتاب بذكرها، وكان له في ذلك تأييدٌ إلهيّ.
ابن سيرين هو أبوبكر محمد بن سيرين البصري (653م - 729م). التابعي الكبير والإمام القدير في التفسير، والحديث، والفقه، وتعبير الرؤيا، والمقدم في الزهد والورع وبر الوالدين.
سمع أبا هريرة وابن عباس وكثيراً من الصحابة وكان محدثاً فقيهاً إماماً غزير العلم، علاَّمة في تفسير الأحلام، رأسًا في الورع ذا دعابة، لا يرى الرواية بالمعنى. استكتبه أنس بن مالك بفارس. وروى له أصحاب الكتب الستة وغيرهم وكان عالماً بالحساب، والفرائض، والقضاء، ذا وفرة، يفرق شَعره ويخضب بالحناء، يصوم يوماً ويفطر يوماً. اشتهر ابن سيرين بالورع وكان عالما بارعا بتأويل الرؤى.
دوماً ما أبحث في تفسير الأحلام... ولكن ما أجده على صفحات الأنترنت لا يكون وافياً فرتأيت أن أبتاع هذا الكتاب ولم أتوقع أن أقرأ به في نهم لأنه مليء بالتأوبل المتنوعة مرفقاً بالأحاديث والآيات والأسباب.
حلو ويشرح القلب لمن تكعد من النوم ماتدري ششفت منام وشحيصير وشنو معناه بس رمزي اكثر من اللازم يعني احلامنا مرات تصير فلم كامل يحتاج اكثر من تفسير رمزي للاشياء الي بيه ومرات يكون متناقض