'Utterly fascinating. I have long felt that books can be medicine. Now I understand why. Read this book. Feel better.' Beth Kempton, bestselling author of Wabi Japanese wisdom for a perfectly imperfect life
'One of the most fascinating books that I have read in years! Beautifully written and full of insights, this book demonstrates the healing power of stories and how you can transform your life through bibliotherapy.' Simon Alexander Ong, bestselling author of Energize, international keynote speaker and award-winning coach.
In this unique and transformational guide to healing, bibliotherapist and counsellor Bijal Shah explores the restorative power of reading.
Bibliotherapy traces the history of how therapeutic reading evolved - including the important role played by the best writers such as the Stoics, Montaigne, Eliot and Wordsworth. In doing so, Bijal offers first-hand stories from clients who have found solace in great works of literature when struggling with grief, relationships or illness. Full of practical advice and insights into how bibliotherapy really works, Bijal offers an A to Z reading list of books for every mood and need.
A much-needed reminder of how comforting and life-changing reading can be, Bibliotherapy is a sumptuous celebration of books that will invite you to see them as more than just an escape, but a legitimate form of self-care.
An insightful guidebook on using literature to achieve good mental health.
"Reading ignites our imaginations, clarifies our emotions and honours our own very human problems. It also offers respite, or solutions to these problems, as well as offering a sense of meaning, enriching us."
Bibliotherapy: The Healing Power of Reading poignantly demonstrates how literature can be prescribed as a form of therapy.
The book opens with a brief introduction to using the novel as a form of therapy and how this practice compares to other forms of therapy. It then gives examples of effective implementation ranging from a couple for whom romance has died and a person uncomfortable with being asexual to a woman seeking representation and a child struggling with dyslexia.
Various forms of tangential therapy are introduced, such as literary journaling (journaling about a book while reading), narrative therapy (externalizing and re-authoring one's personal narrative), letter writing (writing letters to characters with whom the patient identifies), and more.
One of the most touching examples of bibliotherapy in the book concerns a couple for whom the flame of romance had died. They were prescribed an epistolary memoir to read as part of a date-night book club, and they were encouraged to write letters to each other in between their weekly date-night book club meetings.Adorable!
The final section of the book offers helpful tips on how to curate an arsenal of books, followed by an A-Z list of book prescriptions (for topics including abandonment, bullying, infertility, parenting, regret, trauma, and more).
Shah's book is both personal, heartfelt, and professionally sensitive. Highly recommend for those in need of bookish therapy or as a useful tool for those who work in a field that aims to improve the mental health of others.
--
My heartfelt thanks to Little, Brown UK for sending me a free copy of this book in exchange for an honest review.
كتاب العلاج بالقراءة — بيجال شاه ليس دليلًا نظريًا جافًا، بل تجربة إنسانية دافئة كتبتها قارئة حقيقية تعرف جيدًا كيف يمكن لكتاب أن ينقذ إنسانًا من نفسه.
أكثر ما يميّز هذا الكتاب أن الكاتبة نفسها قارئة شغوفة، وهذا يظهر بوضوح في كل صفحة. لا تتحدث عن القراءة كفكرة مجردة، بل كصديق، كملاذ، كطريق للشفاء. تتنقل بين تجارب أشخاص حقيقيين استخدموا الكتب لمواجهة الحزن، الوحدة، الصدمات، والارتباك الداخلي… فتشعر أنك ترى نفسك في كل حكاية.
الكتاب لا يقدّم فقط ترشيحات للقراءة، بل يفتح بابًا عميقًا للتأمل:
كيف شكّلتنا الكتب؟ متى أنقذتنا القراءة؟ وكيف يمكن لكتاب واحد أن يغيّر طريقة رؤيتنا لأنفسنا؟
أجمل ما في الكتاب أنه لا يفرض عليك طريقًا واحدًا، بل يجعلك تكتشف رحلتك الخاصة مع القراءة. تشعر أن الكاتبة لا تعطيك إجابات، بل تضع بين يديك مفاتيح… وتتركك تفتح أبوابك بنفسك.
هذا الكتاب دافئ، ملهم، وقريب من القلب. كتاب يذكّرك أن القراءة ليست مجرد هواية… بل أحيانًا… طوق نجاة.
الكتاب يتحدث عن القراءة من زاوية مختلفة؛ ليس باعتبارها وسيلة للتثقيف أو التسلية أو مجرد هواية مفيدة لتمضية الوقت، وإنما كوسيلة يمكن أن تساعدنا في التعامل مع بعض الأزمات والمشاعر النفسية.
الفكرة الأساسية التي يدور حولها الكتاب هي" أن الأدب يتيح لنا أن نرى مشاعرنا لدى الآخرين، بدلًا من أن نواجهها وجهًا لوجه. نقرأ عن شخصية تشبهنا، عن خوف أو فقد أو وحدة أو ألم نعرفه جيدًا، فنجد شخصًا آخر يحمل عنا شيئًا من هذه المشاعر، ويتحدث بالنيابة عنا عما لم نكن قادرين على التعبير عنه. ومن خلال هذا الانعكاس، يصبح من الأسهل أن نفهم مشاعرنا ونتقبلها وربما نتصالح معها."
الكتاب مقسم إلى ثلاثة أجزاء؛ يتناول الأول مفهوم العلاج بالقراءة ونشأته وكيفيته وأهميته، بينما يعرض الجزء الثاني عددًا من الحالات التي استُخدمت القراءة كوسيلة لمساعدتها، مع تعريف بكل حالة ثم اقتراح مجموعة من الكتب والروايات التي يمكن أن تكون مناسبة لها. أما الجزء الثالث فيتحدث عن كيفية إعداد قوائم قرائية تربط بين حالات نفسية أو أنواع مختلفة من المعاناة والكتب التي قد تساعد في التعامل معها.
ويوضح الكتاب أن العلاج بالقراءة لا يتوقف عند القراءة فقط، وإنما يشمل التأمل فيما نقرأه والتدوين، سواء بالكتابة أو بالتسجيل الصوتي، إلى جانب الحديث عن أهمية القراءة الجماعية وتأثيرها.
أعجبني جدًا الجزء الذي يتحدث عن الكتب وتأثير كل كتاب في حالة معينة، وفكرة أن القراءة يمكن أن تكون أكثر فاعلية حين نختار الكتاب الذي يتناسب مع حالتنا النفسية في تلك اللحظة. فالكتاب الذي نندمج معه قد ينجح في إخراج مشاعر لا نعرف كيف نعبر عنها في حياتنا العادية. أن تجد شخصية تتحدث عما تعانيه، أو تقرأ عن شخص مر بتجربة تشبه تجربتك، يمكن أن يمنحك إحساسًا بأنك لست وحدك، وأن هناك من يفهم هذا الشعور ويشاركك جزءًا منه.
وأحيانًا لا يكون الأمر مجرد مشاركة للألم، بل قد نقرأ عن شخص مر بما نمر به وتمكن من تجاوزه، فتمنحنا تجربته شيئًا من الأمل، وتقول لنا بطريقة غير مباشرة إن ما نعيشه الآن ليس بالضرورة نهاية الطريق.
وأنا مقتنعة فعلًا بأن القراءة يمكن أن تكون وسيلة مساعدة في التعامل مع بعض الأزمات النفسية، وكذلك التدوين. ليس فقط اقتناعًا نظريًا، وإنما عن تجربة شخصية. فالكتابة أحيانًا تساعدنا على إخراج ما يدور بداخلنا وترتيبه، والقراءة تمنحنا في أوقات أخرى الكلمات التي نعجز نحن عن العثور عليها.
وهذا تحديدًا ما أعجبني في الكتاب؛ أنه لا يتعامل مع القراءة باعتبارها مجرد وسيلة للهروب من مشكلاتنا أو تغيير مزاجنا لبعض الوقت، وإنما كوسيلة لمواجهة ما نشعر به. فالقراءة هنا ليست «فصلًا» عن الواقع بقدر ما هي طريقة أكثر أمانًا للنظر إلى ما بداخلنا، وفهمه والتعامل معه.
المأخذ الوحيد الذي وجدته هو كثرة التكرار؛ فالأفكار الأساسية تعود أكثر من مرة بصور متقاربة، وهو أمر جعل الكتاب أطول مما كان يحتاج إليه في رأيي، لكنها في الوقت نفسه سمة تكاد تكون موجودة في هذا النوع من الكتب، التي تعتمد على شرح الفكرة نفسها وتأكيدها من خلال أمثلة وتجارب متعددة.
تبدأ الرحلة مع كتاب "العلاج بالقراءة" لبيجال شاه في لحظة تشبه تلك الومضات التي وصفتها فيرجينيا وولف بأنها "تنفصل عن الكتلة لتصبح مهددة بالمعنى"؛ هو لقاء قدري لا يكتفي بلمس الورق، بل يفتح بوابة سحرية نحو الأمان النفسي المفقود، حيث يتجلى الكتاب منذ اللمسة الأولى لا كمجرد وعاء معرفي، بل كترياق معبأ في سطور تفيض بالحياة. إن هذا الكتاب يتنفس في يد القارئ، وكأن غلافه حارس أمين يقف على ثغور الروح، يمنحنا الإذن بالدخول إلى تلك الغرف المهجورة في ذواتنا التي أوصدناها طويلاً خوفاً من الألم. تنبع الدهشة الأولى من إدراكنا المفاجئ بأن الكلمات ليست كيانات صامتة، بل هي مرايا مصقولة بعناية تعكس أدق التفاصيل المختبئة في سراديب العقل الباطن، مما يحول فعل القراءة من استهلاك ذهني بارد إلى استعداد وجداني عميق للشفاء، حيث تذوب المادة الورقية لتصبح كائناً حياً يهمس في آذاننا بأننا لسنا وحدنا في معاركنا الصامتة، وأن كل جرح يسكننا قد وجد له صدىً في حكاية ما سبقتنا بالوجود، لتمهد لنا طريق العودة إلى ذواتنا بسلام. وفي جوهر هذا المؤلف، تطرح بيجال شاه فلسفة "علاج القراءة" كبديل استراتيجي ومكمل وجداني عميق للعلاجات التقليدية، مستندة إلى قدرة الخيال الفائقة على اختراق الحواجز المنيعة التي قد يعجز العلاج بالكلام عن تجاوزها. إن الخيال هنا لا يعمل كمجرد وسيلة للهروب، بل كأداة جراحية رقيقة تلامس مكامن الوجع دون وخز الألم المباشر، محولةً القراءة إلى عملية تطهير تشبه هطول المطر المنعش بعد سنوات من الجفاف النفسي. ويتجلى هذا الشفاء من خلال ما يسمى "التقمص التجريبي العميق"، حيث يغيب القارئ في هوية الشخصية الأدبية، مستعيراً أفكارها وأهدافها وتطلعاتها كأنها ملكه الخاص، مما يمنحه المسافة الآمنة لمواجهة جروحه عبر حيوات الآخرين. في هذا الفضاء، يصبح البطل شبيهاً يحمل عنا ثقل الوجع، ويتيح لعقلنا الباطن أن يتحرر من قيوده تحت ستار الحكاية، مما يؤدي إلى إعادة تشكيل الوعي بعيداً عن ضجيج المواجهة المباشرة، في رحلة تدمج بين سحر السرد ودقة التحليل النفسي لتصل بنا إلى عتبات البصيرة والتحول. أما نسيج كتابة بيجال شاه، فينساب بدفءٍ يذكرنا بملمس الصوف الدافئ في ليلة شاتية، حيث تمزج ببراعة مذهلة بين الرصانة المهنية وأصوات العمالقة من أصدقائها القدامى في عالم الأدب. إنها لا تستحضر جورج إليوت وتوني موريسون وفيرجينيا وولف كمراجع جافة، بل كأرواح حاضرة في غرفة العلاج الورقية، وتستلهم من جين أوستن في روايتها "إقناع" ذلك النبض الإنساني الذي يجسد في شخصية "آن إليوت" كيف يمكن للألم أن يتحول إلى ذكرى مبهجة حين ينقضي، وكيف نجد في الشخصيات الخيالية "أصدقاء مألوفين" يمنحوننا عطاءً يفوق أحياناً ما نلقاه من البشر في واقعنا. إن شاه تدمج الواقعية النفسية بالأدب الكلاسيكي العالمي لتعزز ثقة القارئ في أن الشفاء ليس تقنية حديثة ومبتكرة فحسب، بل هو إرث إنساني ضارب في القدم، مذكرّةً إيانا بأن الكلمة الصحيحة حين توضع في الوقت الصحيح، تصبح مفتاحاً للخلاص وقوة قادرة على ترميم الانكسارات النفسية الأكثر تعقيداً، محولةً اللغة إلى وسيط شفائي يربطنا بآلام البشرية جمعاء عبر العصور. لقد جلستُ طويلاً مع دفتري، أسترجع تلك الأنفاس الشخصية التي لامسني بها الكتاب، وشعرتُ وأنا أدون تأملاتي كيف تلاشت المسافة بيني وبين قصص البشر النابضة بين السطور؛ فاستحضرتُ معاناة "تاتيانا" التي كانت تواجه سرطان الحلق الشرس ونوبات الذعر التي تداهمها في الخامسة فجراً، وشعرتُ بصدى صمتها يسكنني، كما تلمستُ وجع الصغير "ليو" وهو يرى الحروف تتراقص أمامه بسبب عسر القراءة، وكأن كلماته كانت "تقفز" من الصفحة تماماً كما قفزت مخاوفي الخاصة يوماً ما. لقد تبنيتُ تقنيات شاه في "التدوين الأدبي" وشرعتُ في ترديد "التوكيدات الإيجابية" بلساني وقلبي، فشعرتُ بجدران عزلتي النفسية تتداعى تحت وطأة هذه الكلمات الصادقة، أدركتُ أن الألم حين يُكتب ويُقرأ يفقد سطوته المفترسة، ويتحول من وحش يتربص في الظلام إلى جزء من سردية نموّي وارتقائي، محطماً قيود الصمت التي كبلت روحي لسنوات طويلة. وفي لحظة الوداع، حين أغلقتُ الغلاف واستقرت الأنفاس في صدري، أدركتُ أن هذا الكتاب لا ينتهي بنهاية صفحاته، بل يبدأ أثره الحقيقي في إعادة هندسة رؤيتي لمكتبتي وللحياة ككل، حيث لم تعد الكتب بالنسبة لي أكواماً من الورق المرصوص، بل تحولت إلى أصدقاء صامتين يسكنون رفوف روحي، جاهزين للتدخل في كل لحظة انكسار. إنني أقدم هذا العمل كهدية متخيلة لكل روح متعبة أو صديق مثقل بالهموم، ليختبروا كيف يمكن للقراءة أن تتحول من مجرد استهلاك للمعلومات إلى استثمار طويل الأمد في العافية النفسية والسمو الروحي. ومع طي الصفحة الأخيرة من هذه الرحلة الوجدانية، يبقى في النفس وعدٌ بالعودة إلى هذه "الصيدلية الأدبية" كلما احتجتُ لتذكير بأن الشفاء يكمن في ثنايا الحروف، تاركةً خلفها حالة من التأمل الهادئ تشبه النسمة الباردة التي تهب بعد عاصفة عاتية، لتؤكد لنا حقيقة واحدة راسخة: "أننا بالكلمات نبدأ رحلة الوجود، وبالكلمات نولد من جديد في كل مرة نفتح فيها كتاباً يقرأ أعماقنا قبل أن نقرأه."
كتاب ملهم عن القراءة و دورها في العلاج و الراحة النفسية . تجارب لحالات تم علاجها عن طريق القراءة بالإضافة الى مقترحات قرائية مهمة لتوظيفها في هذه المهمة .
🔸 يتحدث الكتاب عن العلاج بالقراءة كوسيلة مساعدة للعلاج النفسي لتخطي الكثير من الصعوبات التي يمكن أن يواجهها أي شخص. • سعدتُ جدًا بمعرفة أن القراءة شيء يعتدّ به في التعافي ، وليس مجرد هواية أو دراسة فقط.. جعلني أشعر أني عندما أقرأ أستمر في محاولة التعافي - نوعًا ما-حتى ولو بشكل غير واعي أو غير موجه.
🔸 الكتاب مقسم لـ 3 أجزاء؛ الجزء الأول يتضمن التعريف بالعلاج بالقراءة ونشأته وكيفيته وتأثيره الإيجابي وأهميته ، الوسائل التي تجعل من القراءة ممارسة علاجية وأثرها أعمق كالتدوين وكتابة أفكارك تجاه ماتقرأه ، المناقشة والاستماع ، كتابة الشعر وغيره. • والجزء الثاني عبارة عن حالات تم علاجها ومساعدتها بالقراءة - وهذا أفضل أجزاء الكتاب -، تعريف بسيط عن الحالة، ثم خطة العلاج وماتضمنته من تقنيات علاجية وكتب وروايات ساعدت في ذلك، ونهاية كل حكاية حالة تلخيص لأهم النقاط التي وردت بها (ويمكن هذا هو كان جزء التكرار اللي ممكن يسبب ملل شوية). • والجزء الثالث تضمن شرح كيفية وضع قوائم بناء على أهميتها واحتياج القاريء لها، وكيف تجعل القراءة عادة، ثم وضعت قائمة للقراءة حسب الموضوعات التي يمكن أن تمثل تحديًا صعبًا لأي شخص (وكانت جيدة صراحة كل اللي قرأته منها أعجبني).
🔸 في النهاية الكتاب ليس بتلك الروعة، ولكنه جيد وفي رأيي يستحق أن تعطيه فرصة فربما يساعدك بشيء ما ، الأسلوب سهل ومُنظم وعملي ، هناك أسئلة ونماذج لتجرب بنفسك الخوض في مواضيع بعينها.. لذا يمكن اعتباره كتاب تفاعلي إلى حد ما.
If reading is like breathing in and writing is like breathing out, then this book is the kind of breathwork we need to soothe our souls. Bibliotherapy: The Healing Power of Reading by Bijal Shah was an inviting, exciting and insightful look at the power of the reading life. Filled with research and science behind the why of reading alongside real-life examples of how people changed their lives through specific books and writing techniques, this book is a prescription for a better tomorrow through literacy. As a life-long reader and someone who knows firsthand the power that reading can have on our physical and mental well-being, this book felt like a trusted guide and companion to deepen my understanding and provide new techniques for bibliotherapy. I’ve got a stack of books that I’ve added to my TBR, a list of writing ideas to try and a sense of hope for taking my favorite pastimes and harnessing them to create a better tomorrow.
Харесва ми идеята да извлечем още ползи от четенето 🤓 Аз все бързам към следващата книга и често избягвам да си задавам много въпроси или ги оставям неотговорени и не назовавам породените емоции, освен ако не са много силни след края на историята. Приемам каквото има за приемане и продължавам. Някои книги остават с мен дълго след прочита им и пак не съм се замисляла защо е така и защо точно с тях. Авторката ме накара да се замисля за воденето на литературен дневник. Мислите, които една книга може да провокира, често са ефимерни — ако не ги приютим в дневник, изчезват без следа, също както сънищата, за които на сутринта помним само усещане. Вярвам в щастливата случайност при откриването на книги повече от курирания списък за четене, тъй като има безкрайни комбинации от герои, сюжети и сцени, които могат да провокират идеи и асоциации с важни за нас теми, които не се намират в книгите за самопомощ или книги с тази главна тема.
مهم لكل من يهتم بالقراءة ويحبها، الكتاب منقسم ل ٣ أجزاء، _ أول جزء وهو عن فكرة العلاج بالقراءة وازاي الفكرة جت للكاتبة ورافقتها في كل مراحل حياتها وعن تأثير القراءة فيها. _ تاني جزأ عن إزاي الكاتبة استخدمت العلاج بالقراءة في معالجة الناس بمختلف ظروفهم ومشاكلهم وحياتهم. _ تالت جزء وهو الأصغر عن كيفية اختيار الكتاب المناسب وفيه دليل ألفبائي لكتب وروايات مختلفة لكل حالة شعورية. 🌟الكتاب بيعبر عن حاجات كتير القراء كانوا بيحسوا بيها ومكانوش فاهمين دي ايه وعن ما تفعله القراءة في حياتنا من تأثير ومواساة وإصلاح من غير ما نحس، بالنسبة لي الكتاب لفت إنتباهي لحاجات كتير مكنتش واخدة بالي ان القراءة بتعملها، ويمكن كنت حاسة بس مش لاقية إسم للي بحس بيه وفي الأخر يطلع طريقة علاجية… 🌟وفي النهاية استمتعت بالكتاب جدًا وهو خفيف ولطيف وارشحه لأي حد بيحب القراءة او نفسه يعرف عنها اكتر وعن فوايدها.
الكتاب كان بالنسبة لي في يوم ضغط طويل مفاجأة حلوة من قلب كله لطف، عندما وجدته فجأة أمامي، اندهشت وفرحت جدا، القراءة التي أعتز بها كثيرا وأوفر لها من وقتي وطاقتي بكل حب، أجد كتاب بيتكلم عنها لكن من منظور مختلف وجديد، لم اقرأه عنه من قبل، صفحات وصفحات جاوبني عن تساؤلات كنت بشعر فيها ولكن لا أملك تفسير معين أو واضح لها، مثلا في تفضيلي لكاتبة ما أو شعوري بالتضامن مع شخصية في رواية أو احساسي أني أفضل بعد قراءة عمل معين وكأنه ما بداخلي من مشاعر صعبة خرجت بعد الانتهاء منه.
بتخيل أنه الكتاب أو الرواية، ليسوا فقط بمثابة صفحات بستمد منها معلومة أو بتحرر خيالي أو تفيدني في حياتي لكن لهم دور علاجي مذهل كتاب اقرأه ويحدثني ونتبادل الأفكار ونتشارك في المشاعر والألم أو رواية تشاركني خواطري وتشعرني بالونس وأني ليس الوحيدة في العالم بفرحي وزعلي، يشاركني الكثيرين حتى لو لم نكن نعرف بعضنا.
الجميل في الكتاب أنه بيعرض البدايات وتاريخ العلاج بالقراءة ويسير معك خطوة بخطوة في كيفية اتخاذ القراءة كطريقة علاجية وحبيت جدا فكرة القوائم التي اقترحها، وحريصة على القراءة من الترشيحات وتفعيل قائمة خاصة بي مثلا قائمة استعين بها في الأيام الصعبة، قائمة تشجعني على الاستمرار في أهدافي القاسية. 🌸
بعتز وبحب ترجمة إيمان السعودي التي نورت الكتاب، ومجهودها العظيم الذي به صدر الكتاب مترجم للغة العربية بالشكل الممتاز، ظاهر فيه روح إبداعها ومهارتها. ♥️
Reflections and lessons learned/the content of this book made me feel… “Our relationship with literature remains our most intimate, because books possess the unique ability to mirror our deepest needs and aspirations. We feel seen, heard and held”
I chose to work as a librarian for multiple reasons including the organisation of information, enjoying working with people to encourage and help with access, and of course because I love books. I think that I may have hubristically started this book thinking that I was a part bibliotherapist but this book I feel demonstrated the full role of the job - not as obvious as you may think. Includes a great list too at the end broken down by subject categories to aid the search, and insights into how lovely reading is
“If we are lucky, we may average 4,880 books in our lives. In a world where there are more than 100 million books, it's easy to grow anxious over the lack of time we have for reading. Life is literally too short to read everything we would like to, and so our to-be-read pile grows and grows, acting as a physical reminder of all the books we'll never read. And yet, we'll walk into a bookshop and spot another book that's calling out, 'Read me instead! You'll enjoy me more!, and thus the cycle con-tinues. So how do we break the pattern and ensure that we're choosing books that are worth our time, that will enrich our lives, that will offer a sense of wonder - and, well, that we'll actually read?”
تتحدث الكاتبة والمعالجة النفسية بيجال شاه عن العلاج بالقراءة، بل تتحدث أيضًا عن كيفية الإستفادة من القراءة بكل أشكالها، كما ترينا الكثير من الحالات التي استعانت بالقراءة لتكون سببًا من أسباب النجاة.
يتحدث الكتاب عن كيفية: 1/ التدوين بالكتابة
تُعد الكتابة واحدة من الطرق الرائعة للتعبير عما بداخلك. فالبعض يستطيع التعبير عن كل ما يمر به في حياته من خلال الكتابة، والبعض في هذا الوقت يستخدم الكتابة بأسلوب Journal.
أغلبنا يعاني من مشكلة في وصف ما بداخله أو الإفصاح عما يشعر به بصدق، أو قد يرغب في إخبار شخص آخر بشيء، لكنه يعتقد أنه أمر لا يستحق أن يُقال. لذلك، يأخذ دفتر المذكرات بمثابة صديق، يخبره بكل شيء ويعبّر له عن كل ما بداخله.
وأنا أستعين بالتدوين لسبب آخر، وهو الاحتفاظ بالذكريات بطريقة ما، وكأنني أترك جزءًا من اللحظات التي عشتها محفوظًا على الورق، لأتمكن من العودة إليها في وقت آخر.
لذلك، تُعد الكتابة واحدة من الأشياء التي تساعد على تخفيف التوتر (stress) وفهم النفس بشكل أفضل.
2/ التدوين الصوتي
قد لا تنجح الطريقة الأولى في التعبير عن أغلب الأشياء، وقد يشعر الشخص بأن كتابة ما بداخله أمر متعب ولا داعي له. لذلك، قد يكون الاستعانة بالتسجيل الصوتي أمرًا جيدًا.
وأغلبنا يفعل ذلك بطريقة غير مباشرة؛ فعندما يسجل لصديق ويتحدث معه عما فعله خلال يومه، أو عندما يتحدث إلى شخص آخر عن شيء يشغل باله، فإن ذلك يُعتبر نوعًا من التفريغ، بشكل أو بآخر.
3/ قوة العلاج الجماعي للقراءة
كاختيار قصيدة أو نص أو شعر ومشاركته بصوت عالٍ مع مجموعة. نحتاج في بعض الأحيان إلى شخص يسمعنا ويفهمنا، وأرى أن هذه الفكرة جميلة.
ومع سهولة التواصل الاجتماعي وانتشاره، أصبح بإمكاننا الانضمام إلى Reading Clubs، ومشاركة ما نقرأه أو مناقشة كتاب معين، كما وصفت الكاتبة ذلك: "هنا يحدث التحول الحقيقي: يرفع الألم، لا يعود حبيس جسدك أو عقلك أو الصفحات، بل يتبدد في الهواء"
4/ الرسائل
استخدام الرسائل الورقية للتعبير أو الإفصاح عما تشعر به لصديقك أو لأخيك، وذلك عن طريق الكتابة، دون استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو حتى التحدث وجهًا لوجه؛ لأن البعض يعاني من مشكلة في إيصال وجهة نظره، أو قد يحدث سوء فهم من الطرف الآخر.
لكن من خلال الكتابة على الورق، ولو لمرة واحدة، قد يكون ذلك أمرًا جيدًا؛ فهي تمنحك مساحة للتعبير عما بداخلك بهدوء وترتيب أفكارك قبل إيصالها إلى الشخص الآخر.
كما قالت الكاتبة:
"تمنح المتلقي الوقت والمساحة لصياغة استجابة متأنية بالقدر نفسه، دون الاضطرار إلى الرد الفوري، ومن دون المخاطرة برد فعل متهور، مما يكسب قدرًا أكبر من التعمق والتبصر والغاية"
"كما أن مجرد تدوين المشاعر والأفكار، بحد ذاته، يمكن أن يكون تجربة علاجية"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تناقش الكاتبة طرق الكتابة والمشاركة بأكثر من طريقة، وينقسم الكتاب إلى ثلاثة فصول. يتحدث الفصل الأول عن ماهية القراءة وفوائدها، بينما تشارك في الفصل الثاني بعض الحالات التي استعانت بالقراءة بشكل أو بآخر، وقد نرى حالات مشابهة ربما تكون القراءة طريقة علاجية لها.
ويُعتبر الفصل الثاني أهم فصول الكتاب بالنسبة لي. ولا أنكر أن هناك الكثير من الطرق المكررة، لكن الكاتبة تريد أن ترينا أنه مهما اختلفت الأسباب، فقد تكون النجاة واحدة من هذه الطرق.
أما آخر مئة صفحة من الكتاب، فلا أعتقد أنها صفحات مهمة؛ إذ ترشح الكاتبة كتبًا روائية وغير روائية تناقش مواضيع أخرى، مثل لأرق، والأبوة، وأزمات الهوية، والأسى، والأسرار، والإدمان، وغيرها الكثير
لذلك، يعد الفصل الثاني أهم فصل في الكتاب بالنسبة لي. وبكل صراحة، قد يرى البعض أنه ليس هناك شيء جديد فيما تقوله الكاتبة حول القراءة والتدوين، لكن من قام بالتجربة ووجد نتيجة، قد يعرف قيمة ما تقوله، وربما لهذا السبب شعرت أن الكتاب لا يتحدث عن القراءة فقط، بل عن الإنسان نفسه، وعن حاجته لأن يُسمَع ويُفهَم ويجد طريقة يعبّر بها عما بداخله.
انتهيت من قراءة الكتاب بمشاعر متناقضة، بين شعور ان هذا الكتاب حنون يفهمنا نحن القراء، يصفنا، يعبر عنا بأدق التفاصيل، وكأنه مرآة لذواتنا ومشاعرنا في كل ما يخص القراءة كعلاج روحي ونفسي ينتشلنا في اصعب لحظات الايام، وعن الكتب كرفقاء لنا في رحلة الحياة، وعن فعل القراءة كمداوي ، وقصص المراجعين للكاتبة والذين أخذتهم في رحلة علاجية عن طريق الكتب، وبين شعور آخر يقول لي ان هذا الكتاب يقدم حلول جاهزة معلبة سريعة ونصائح مباشرة ، وبالطريقة التي عرض بها الكتاب وكل التوصيات وكل التمرينات كانت شيئا ازعجني، ومللت منه ومن تكراره .. فالحلول الجاهزة تذوي سريعا كما تجيء سريعا ..
الكتاب يحتوي على توصيات متنوعة، متعددة، كثيرة ومهمة، نصائح جميلة، اقتباسات ملهمة.. في بعضها يترك القارئ الكتاب جانبا لعدة دقائق ليتأمل ويتفكر وربما يطبق احدى الحلول والنصائح .. ولكن طريقة عرض الكتاب لم تكن مشوقة، ولم تكن عملية لقارئ متبحر ولدودات الكتب الذين صار الكتاب رفيقهم الأزلي منذ وعت عقولهم على هذه الحياة .. جاءت كوجبة أمريكية سريعة، وبحلول جاهزة وبنصائح على طريقة الكتب التي نسميها كتب ال self help والتي أنا شخصيا لا تروقني ولا تعجبني وليست من طرازي الذي أفضله. .
الكتاب يصلح للقراءة بين الكتب الضخمة، فهو بمثابة وجبة خفيفة للروح لاستعادة نشاطها القرائي، او كتمرين إحمائي بسيط للعقل قبل وجبة كتاب دسمة ، او كتحلية لذيذة للعقل بعد وليمة كتب فكرية وروائية كبيرة او في وسط قراءات مرهقة للمعدة ..
قد يستفيد البعض من قائمة التوصيات في الفصل الأخير ان عدموا العناوين وخانتهم القوائم، ولكني اظنها ليست بالجديدة لقراء داوموا على القراءة وكانت نمط حياة وأسلوب عيش بالنسبة لهم ..
يتناول الكتاب مبدأ العلاج بالقراءة كقوة شافية لكثير من الأشخاص لتجاوز تقلبات الحياة والهجران والاكتئاب إلخ الكتاب مقسم إلى ٣ أجزاء الجزء الاول : موجز عن تاريخ العلاج بالقراءة وكيف بدأت من قبل اليونانيون القدماء، ودور الكتابة في العلاج بالقراءة وتعريف العلاج بالقراءة
الجزء الثاني : يتناول عن آلية عمل العلاج بالقراءة من خلال التدوين والتأمل والشِعر والتطمينات والتأمل الصوتي إلخ مع ذكر حالات لعدة أشخاص عانوا من الفقد والتنمر وفقدان الهوية وكيف ساعدهم العلاج بالقراءة من خلال آلية عمله على تجاوز محنتهم وتقبل أنفسهم وواقعهم وتماشي معه .
الجزء الثالث : يتناول عن فن الانتقاء الأدبي وكيف يمكنك اقتناء الكتاب الجيد ودليل الألفباني لوصفات الكتب ، تناولت الكاتبة عدة جوانب كأزمات الهوية ، الإدمان، الاحتراق النفسي، التنمر ، الأمومة، اضطراب وسواس القهري إلخ مع كل جانب كانت تضع عدة كتب منها روايات أو غير روائية للعلاج .
كتاب ممتع ليس لدي الكثير لأقوله لكنه أثار دهشتي كيف أن القراءة للبعض هي جسر للوصول للعلاج النفسي والتي تفضي للراحة وكيف للبعض مجرد هواية ومتعة لتضيعة الوقت .
كتاب خفيف، لطيف، وسريع القراءة. على الرغم من أنني لم أجد فيه الكثير من المعلومات الجديدة لأن معظمها كان مألوفاً لدي مسبقاً، إلا أنني أراه دليلاً استثنائياً وساحراً لفئتين من الناس: * المبتدئون: الذين يتلمسون خطواتهم الأولى في عالم القراءة ولا يعرفون من أين وكيف يبدأون رحلتهم. * الباحثون عن حلول: أولئك الذين يمرون بتحديات معينة ويحتاجون إلى أدوات عملية كالعلاج بالتدوين والقراءة الواعية لتجاوزها.
اعجبتني جدا هذه العبارة: لن أتمكن أبداً من قراءة كل ما أريد من كتب، لن أتمكن من تقمص كل ما أريد من شخصيات ولا من عيش كل ما أريد من حيوات. ولماذا أريد كل ذلك؟ لأنني أريد أن أحيا وأن أشعر بكل ألوان ودرجات وتباينات التجارب النفسية والجسدية في حياتي. لكنني رهينة حدود مروعة.
هل الأدب قادر فعلًا على شفاء النفوس؟ سؤال بسيط في شكله، عميق في معناه… وده بالضبط اللي بتجاوب عنه المعالجة النفسية بيجال شاه في كتاب أقل ما يُقال عنه إنه تجربة مختلفة.
في الجزء الأول، بتاخدنا الكاتبة في رحلة عبر تاريخ العلاج بالقراءة، وبتحكي عن تجربتها الشخصية في استخدام الكتب كأداة علاجية أساسية ضمن العلاج المعرفي السلوكي. مش كلام تنظيري، لكن تجارب حقيقية وأثر ملموس شافته على نفسها وعلى حالات كتير كانت بتعالجهم.
تخيل إن شخص بيعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، أو اكتئاب ما بعد الولادة، ويكون جزء من علاجه هو قراءة كتب أو روايات مختارة بعناية. الفكرة ممكن تبان “أوفر” في الأول… لكن مع كل صفحة، هتكتشف قد إيه هي منطقية وإنسانية.
الكتاب لمسني بشكل شخصي، لأنه فكّرني بإني—ومن غير وعي—في كل مرة كنت محتاجة شفاء حقيقي، كان دايمًا فيه كتاب بيلاقيني. رواية بطلتها شبهي، أو نص بيحكي عن وجع مرّيت بيه، وكان كفاية يخليني أحس إني أقل وحدة، وأقرب لنفسي.
وده اللي نجحت الكاتبة في تقديمه بذكاء: إزاي القراءة ممكن تخلق مساحة آمنة بينك وبين مشاعرك، وتخليك تفهم نفسك والحياة بشكل أهدى وأعمق.
الجزء التاني من الكتاب عبارة عن حالات حقيقية نجحت القراءة إنها تفتح بينهم وبين نفسهم—أو المحيطين بيهم—مساحة حوار وتفاعل، مع ترشيحات دقيقة تناسب كل حالة.
أما الجزء التالت، فهو كنز حقيقي: دليل مليان ترشيحات أدبية تناسب تقريبًا أي حالة شعورية ممكن تكون عشتها، أو بتعيشها، أو لسه هتعيشها.
كتاب مهم، إنساني، وشائق… وواحد من الكتب القليلة اللي مش بس هيرجعلك شغف القراءة، لكن هيخليك تبص ليها كوسيلة شفاء حقيقية ..
كتاب مهم ومفيد، لكن يعيبه نفس العيب اللي بيبقى موجود في أغلب الكتب من النوعية دي التطويل وتكرار الكلام والفقرات في رأيي كان هيكون أحسن لو اختصرنا وقولنا المفيد على طول من غير لت كتير بدون داعي
While I liked the idea and suggestions in this book, I’m not sure why it was so long. Really, the middle section could have been condensed into one broad example.
تجربة غير ثرية الموضوع جميل لكن اسلوب الكتابة اعادة الافكار التكرار في غير محلة ابداً كأني اقرأ كتاب تنمية ذاتية بينما الحكي يلي ذكرتو كان اختصارة باقل من 100ص الموضوع ابعادة جميلة لو تم تنفيذة بالبعد المطلوب اكثر فائدة بالكتاب دليل الكتب في الثلث الأخير منه
كنت أتخوف أن يكون الكتاب نابع من مفهوم الطاقة وما إلى ذلك لأن عنوانه الفرعي القوة الشافية للكتب وقرأته من باب الفضول لكل ما يخص القراءة، لكن اكتشفت الكتاب يناقش أحد طرق أو مدارس العلاج النفسي وهى العلاج بالقراءة من خلال قراءة كتاب أو رواية أو شعر ينعكس فيه مشكلة مشابهة للمريض، تقول الكاتبة أن بعض المشاعر لا نستطيع مواجهتها ولكن حين نراها على الورق يشعر بها بطل العمل فإننا نتفهمها ونواجهها بشكل أقل حدة من مصارحة النفس، والكثير من المرضى يتعاطفون مع أنفسهم حين يرون أشخاصا آخرين يمرون بنفس ألمهم على الورق، وآخرون يتصالحون مع مشكلاتهم التي لا يد لهم فيها حين يقرأون كتابا عن شخص مر بما مروا به وتخطى ذلك. في الفصل الاول تشرح الكاتبة مفهوم العلاج بالقراءة وآلياته المختلفة وطريقة كل آلية فهناك العلاج السردي، التأمل الأدبي، التدوين الادبي، المراسلة، كتابة الشعر البوحي، قراءة الشعر. ثم في الفصل الثاني تسرد بعض حكايات الحالات التي مرت عليها وتم علاجها بالقراءة وكل حالة ما نوع العلاج المتبع معها. أما في نهاية الكتاب فهناك فهرس لكل الكتب الروائية وغير الروائية التي تقترحها المؤلفة مقسمة إلى موضوعات.
I didn't realise that bibliotherapists prescribed books and writing exercises to compliment and enhance other types of personal counseling and therapy. The author is qualified in both bibliotherapy and counseling and outlines fascinating bibliotherapy techniques such as literary journaling. She also provides a suggested reading list (book prescriptions) for different themes. I found this book fascinating and I used it to self-prescribe books to deal with my latest life problem. I also hope to try literary journaling in the future.
A very informative guide about how Bibliotherapy works and how books can act as a tool for helping with your moods when you relate to the protagonists in novels and stories.
Книгата представя библиотерапията – практика, която използва литературата като инструмент за емоционално и психологическо изцеление. Биджал Шах изследва как четенето може да помогне при скръб, тревожност, самота и други житейски и психологически предизвикателства. Включени са лични истории на клиенти, препоръки за книги според различни емоционални състояния и практически насоки за прилагане на библиотерапията в ежедневието. Като нехудожествена книга, "Библиотерапия" не съдържа конкретни литературни персонажи, но представя автентични примери от реалния живот. Историите на хора, които са открили утеха и промяна чрез книгите, правят съдържанието по-достъпно и лично. Биджал Шах пише с ясен и ангажиращ стил, който комбинира научни изследвания, лични наблюдения и конкретни примери. Тя успява да представи сложни концепции по разбираем и практичен начин, което прави книгата подходяща както за специалисти, така и за хора, които просто обичат да четат и искат да задълбочат връзката си с литературата. Една от най-ценните части на книгата е представянето на конкретни терапевтични методи, които можем да включим в своето ежедневие. Тези техники са представени достъпно и могат лесно да се интегрират в ежедневната рутина на всеки, който иска да използва четенето като средство за емоционално здраве и себеопознаване. Книгата е вдъхновяваща и мотивираща. Историите на хора, които са намерили утеха в литературата, докосват и карат читателя да се замисли за собствената си връзка с книгите. "Библиотерапия: Лечебната сила на четенето" е ценен наръчник за всеки, който вярва в трансформиращата сила на книгите. Тя предлага както теоретични основи, така и практични техники, които можем да използваме в ежедневието си. Препоръчвам я на любителите на четенето, психолозите, терапевтите и всеки, който иска да задълбочи връзката си с литературата и със себе си.
دفعني شغفي بالعلاج بالقراءة إلى تقييم تجربتي معه، فأجريت جردًا شاملًا للكيفية التي غيرتني بها الكتب عبر السنين. كانت الكتب مصدر دعم لا ينضب طوال حياتي. تذكرت حين أرسلني والداي إلى إنجلترا في السابعة لقضاء ثمانية أسابيع من الصيف مع العائلة الممتدة، وما تبع ذلك من حماس وتوتر. ولطمأنة نفسي، استحضرت قصص روالد دال : ماتيلدا و العملاق الكبير اللطيف وجيمس والخوخة العملاقة، التي واجه أبطالها الحياة بمفردهم محرومين من دعم الوالدين الحاني . فكرت أنه إذا استطاعت ماتيلدا وصوفي
وجيمس الصمود وحدهم في ظروف أصعب، فبوسعي حتما تحمل غياب والدي شهرين. ثم انتقل ذهني إلى ذكرى انفصال مؤلم عشته في الرابعة والعشرين من عمري، وكيف أنقذتني رواية تاريخ حب (A History of Love لنيكول كراوس. كان أول انفصال مررت به وكانت مشاعر الحزن والشوق الجارفة أقسى من قدرتي على الاحتمال، فآثرت الانغلاق. ظللت على تلك الحال إلى أن قرأت تاريخ حب، فسمحت لدموعي المحبوسة بالانهمار . شعرت فورًا بأن ثمة من يفهمني ويبدد وحدتي، وتيقنت من القوة الاستثنائية للكلمات في ترويض الحب والفقد. وثقت هذه التجارب، ودونتها في يومياتي، لأرصد التحولات الدقيقة التي تطرأ بمرور الوقت.
أتاح لي تدوين رحلتي مع العلاج بالقراءة أن ألمح التغيرات الطفيفة داخل نفسي. أخذت هذه التأملات إلى معالجتي، فشجعت هذه التغيرات الإيجابية بدعمها المعنوي. وتضافرت العناصر كلها ، تشكّلني من جديد - كتابا تلو كتاب وجلسة إثر جلسة.
Ever since I started working in the library – 15 years ago – I have encountered elements of bibliotherapy in my work, which sparked my interest in exploring this field further. I have been expanding my knowledge by reading various articles, so the publication of this book truly delighted me, as it offers a concise overview of the history of bibliotherapy and the possibilities for its application. Particularly valuable are the practical examples, which I can compare with my own experiences in practice. One example is even strikingly similar to an experience I had in a reading group, which originally inspired me to start exploring bibliotherapy. I recommend this book to all librarians involved in bibliopedagogical work and those who lead reading clubs. In addition to the book, I also recommend the online seminars conducted by the author.
انتهيت من قراءة كتاب "العلاج بالقراءة: القوة الشافية للكتب"، وأستطيع القول إنه من أفضل الكتب التي قرأتها هذا العام.
منذ الصفحات الأولى شعرت أن الكاتبة لا تتحدث عن الكتب بوصفها وسيلة للترفيه فحسب، بل باعتبارها رفيقًا للإنسان في مختلف مراحل حياته. فهي تطرح فكرة أن القراءة قد تساعدنا على فهم مشاعرنا، والتصالح مع أنفسنا، والنظر إلى الآخرين بقدر أكبر من التعاطف.
من أكثر الأفكار التي أثرت فيّ قولها إننا، حتى وإن لم نعش الألم نفسه، فإننا نستطيع أن نستكشفه عبر القراءة، فنشارك الشخصيات آلامها وأفراحها، ونشعر بقرب شديد منها. وأعجبتني أيضًا فكرتها بأن الكتب تمد لنا جسرًا نعبر من خلاله إلى تجارب الآخرين، وهذا الجسر يقودنا في النهاية إلى اكتشاف ذواتنا.
الكتاب مليء بالاقتباسات الجميلة، وأعجبني جدا في الكتاب الفصل الأخير، الذي أسمته الدليل الألفبائي لوصفات الكتب، حيث رشحت كتبًا روائية وغير روائية لمشاعر وتجارب إنسانية مختلفة. كانت فكرة جميلة جعلتني أفكر في إعداد دليلي الشخصي لوصفات الكتب، بحيث أرشح كل كتاب للحالة التي أرى أنه يلامسها أو يواسيها.
خرجت من هذا الكتاب أكثر اقتناعًا بأن القراءة ليست مجرد هواية، بل تجربة إنسانية نعيش من خلالها حيوات أخرى، فنفهم الناس أكثر، وربما نفهم أنفسنا أيضًا.