كتاب مهم عن التقدم في علم الأعصاب وعلم النفس المعرفي الذي يقيّم العلاقة بين العقل والدماغ. عمل صارم ولكن يمكن الوصول إليه. فهم أفضل للروابط بين دماغنا وأفعالنا.
تقبل جميع الثقافات بشكل عام أن عالمنا يتكون من كيانات مادية وكيانات غير مادية وروحية بحتة. كعناصر من هذا الكون، لن يفلت البشر من هذا الدستور المزدوج، لأنهم يمتلكون جسدًا وعقلًا لا شك في واقعهما المادي، ولكن لديهم أيضًا عقلًا أو روحًا، والتي ستكون غير مادية في الأساس بطبيعتها ولا يمكن أن تكون كذلك. تم تخفيضها إلى النشاط المعقد لمليارات الخلايا العصبية.
هذا المفهوم للإنسان، وريث تقليد فلسفي طويل، يلعب دورًا كبيرًا في تصورنا للحياة أو المجتمع أو الإرادة الحرة أو المعاناة النفسية، بما في ذلك أولئك الذين يسمون أنفسهم ملحدين أو لا أدريين. ومع ذلك، فإن الثورة في العلوم المعرفية، التي تشمل علم النفس وعلم الأعصاب والذكاء الاصطناعي والفلسفة على وجه الخصوص، قد جددت تماما مفهومنا للعلاقة بين العقل والدماغ وتميل إلى إثبات عدم وجود هذه الازدواجية.
الهدف من هذا العمل هو السماح لأكبر عدد ممكن من الناس بفهم الثورة الفلسفية الناجمة عن ظهور علوم العقل هذه والنقاش المعاصر الرائع الذي نتج عنها.
Thierry Ripoll is a professor of cognitive psychology at the University of Aix-Marseille and member of the Cognitive Psychology Laboratory (CNRS: UMR 7290. He is also Director of the Training Center for National Education Psychologists.
His field of speciality is cognitive sciences, particularly cognitive psychology, Artificial Intelligence and philosophy of mind. His areas of research initially concerned memory, problem solving, visual perception and attention. For several years, he has been working more in experimental philosophy. Ripoll is particularly interested in intuitive conceptions of the mind/brain relationship and published a book in 2018 on this theme “From Mind to Brain”. Currently, his focus shifted toward the psychological processes leading us to establish unfounded beliefs and he has just published a work taking stock of the research carried out around this problem "Why do we believe?"
تتخذ مقاربة تييري ريبول منحى شديد الصرامة في تعامله مع مسألة العقل/الدماغ ، فهو يلتزم جانب المادية الاختزالية/الفيزياوية الاختزالية reductionist physicalism ، محاولاً إغلاق جميع المنافذ التي تتسلل منها الثنوية التي يناهضها من كل جوانبها . تتركز أطروحة ريبول أنه لا يوجد في واقعنا المادي إلا وقائع مادية أي لاتوجد جواهر روحية أو عقلية ، ولا توجد الا المادة كفاعل سببي وكجوهر حقيقي ، ولهذا السبب فهو لا يتفق مع الماديين الذين يعطون خصائص مادية للحالات العقلية. ولكنه على الرغم من ذلك لا ينحو منحى المادية الإقصائية (eliminative materialism) الذي اتخذته باتريسيا تشورتشلاند بأنه لاتوجد حالات عقلية بتاتاً وأنما مجرد حالات دماغية , وانما يتخذ منحى اتجاه المادية الاختزالية (reductive physicalism) والتي تعني عدم امكانية وجود الحالة العقلية منفصلة عن مسببتها المادية ، في هذه حالة ، اشتغال الخلايا العصبية لانتاجها حالات عقلية محددة وهو ما يمكن تقصيه من خلال علوم الاعصاب وفسيولوجيا الجهاز العصبي . يواصل ريبول حملته على الماديين ذوي المنحى الثنوي ، فهو يهاجم على سبيل المثيل تشالمرز الذي يعطي متنفساً لحالات عقلية تسمى ظاهراتية phenomenal consciousness , وهو المنزع الذي يحاربه رييبول بالإشارة إلى أن اختلاف التجربة المحسوسة لا يؤدي بالضرورة إلى نفي الخلفية المادية المسببة لها في هذه الحالة الدماغ ولكن الوعي الظاهراتي يشير فقط الى انه هذه التجارب الظاهراتية لايمكن تعليلها بطريقة مادية اختزالية لانها ببساطة تقع خارج نطاق الامكانيات التفسيرية التي تقدمها المادية الاختزالية
Ripoll est un prof. de psychologie cognitive. Il est ostensiblement une autorité sur le sujet de ce livre. C’est une simple et claire exposition du rapport esprit - cerveau. La recherche incluse est intéressante et à jour.