حفريات ذاتية أجراها الكاتب عبدالله العمادي، بحثا عن انعكاسات ذاته في الأفكار والأشياء؛ ولأن قراءات عبد الله تتسم بالكثافة والتنوع فإن ذلك كفيل بجعل تلك الانعكاسات ليست سوى خطوة الانطلاق الأولى في مساره الثقافي. أ. د. نايف بن نهار – مدير مركز ابن خلدون في جامعة قطر هنا ليست رواية حبيبين متفارقين، أو رواية أنثى تعاني اضطهاذا في مجتمعها، هذا كتاب الفكر مختلف،، كتاب يترك لديك العديد من التساؤلات.. كتاب يجعلك تفكر وتبصر، وتنهض من جديد. أميرة العجي – فنانة وباحثة في الفنون الحديثة
هذا عبدالله العمادي، يحب أن يسميه الناس "الفيلسوف" ويشعر بالإطراء عندما يراه الآخرون شخصًا غريبًا عنهم. لا يمشي عكس التيار، ولا يستهويه أن يسير معه! يحب رؤية الأمور من منظور مختلف، فيتفهم اختلافات الناس ويتقبل آراءهم. يتميز بعقله الناقد، وبحثه عن الحكمة من مختلف التخصصات، لذلك فهو يقرأ كثيرًا في مختلف المجالات، ويستهويه على الأخص "العلوم الشرعية" التي تحدد هويته وهدفه في الحياة، و"علم النفس" الذي يجعله يفهم سلوكيات الناس ودوافعها ليعيش معهم بشكل أفضل.
كتابه (شيء من الروح) يجمع فيه مقالات كتبها في سنين متباعدة، ركز في مقالاته البحث في أفكار جوهرية يجدر أن يتفكر فيها كل إنسان، وبحث في مصطلحات يسمعها كثيرًا في كل محادثة، عن أصلها واستعمالاتها والفهم الصحيح لها، أي فلسفة المفاهيم. هدفه من الكتاب أن يثري عقلية القارئ، وأن يوصل له أفكارًا إن لم يقتنع بها، فهو على الأقل يحدث موجة في عقله تكون لها تأثيرات حسنة تستمر لفترة طويلة.
كل فكرة لاتؤدي بك إلى الله هي فكرة مشبوهة أو ناقصة هى المقولة التي صاحبتني طوال قراءة هذا الكتاب مبارك هو القلم الذي يكتب بٰسم الله .. سواء كتب عن الدنيا أو عن الأخرة دائمًا يصل إلى الله أحببت الكتاب كثيرًا لصدقه وبساطته وكأني أمام صديق يحدثني من قلبه حديث ملؤه النصح والتذكير أو حتى حديث بسيط وثرثرة لطيفة لن تخرج منها خالي الوفاض ♥️
لابد أن يلامسك تأمل من تأملات عبدالله العمادي، في هذه المقالات الخفيفة، والتي تشدك إلى النهاية. الجميل فيها عدم التكلف المبالغ فيه، ووضوح الأفكار وإثارتها لتساؤلات مهمة.
هذه مقالات لشاب مسلم إختار ان يجمعها في طيات كتاب. حين تقرأ العنوان " شئ من الروح " تتصور ان المحتوى سيكون روحاني او متعلق بالنفس. فخيل لي أنني سأجده يتحدث عن الخوف او الامن الروحي او الجوع النفسي او الحاجة الفطرية للدين او أي شئ يتعلق بالروح و مشاغلها و م أوسع هذا المجال. ربما لتعلقي بعلم النفس .اصبحت استشف المحتوى.
لكن لأنبه من الآن ستجد فيه كل شئ. ليس خواطر روحية فقط. هل لان الروح هي جوهر الذي يلم كل الشتات العقلي و الجسدي و الفكري؟ هل هذا يحسب للكاتب ام يحسب عليه؟ لكل وجهة نظره.
المقدمة و المقالةالاولى "المطواع" و نحن هنا في تونس نقول " الملتزم او المتدين" و المقالة الثانية من الجمال الفكرة و اللغة و الطرح و الأسلوب .الذي لو بقي نفس المستوى لنهاية الكتاب لاعطيته 5 🌟 و 5❤ و عبارات الشكر و الأمتنان على جدية الطرح. لكن للاسف ذلك تمني فحسب 😏😏. فمستوى باقي المقالات كان بين الجيد و غير الجيد بالمرة.
أُثمن جهد الكاتب في طرحه الجميل للمواضيع تؤرق الشباب الآن. كمفهوم الحرية و المجتمع الإستهلاكي و إرتباط اللغة بالهوية و الطرق الافضل للحوار. لكن أحيانا كانت الصياغة غير واضحة و أحيانا أخرى كان طرح الموضوع جزئي. اتفهم أنها مقال اذن يجب إيجاز لكن التقليل الذي ينقص من جودة الطرح يشين العمل.
في المجمل ككتاب الاول لهذا الكاتب جيد و خاصة ان المقالة الاولى و الثانية تستشف على فيلسوف او مفكر واعد _كما يصف نفسه_ و ذا أسلوب و طرح جيد.
ملاحظة 🤓🤓: أضفت النجمة الثالثة من اجل تميز المقالة الثانية ♥️و اهم شئ.اسهامه في الجواب على سؤال ارقني انا و صديقاتي. 21 november 2018🌹
الكتاب عبارة عن تأملات/فلسفات ذاتية، وأفضل تسميتها بمقالات متفرقة * حيث ابتدأت - كما يبدو لي - بفكرة عابرة وانتهت كمقال له دعائم مرجعية- أحياناً- "الكتاب خفيف اللغة والكم، يهدف إلى "إعادة التفكير كما يقول في مقدمته: " هذا الكتاب الذي يحاول أن يعقد معك صداقة، هو محاولة أن يغير فيك شيئاً، أو يذكرك بموضوع ما طاف على فكرك وشرد منك مسرعا..."
الكتاب عبارة عن مقالات عديدة عن مواضيع مختلفة، -ما إن تكمل عنواناً حتّى يجذبك الآخر- أبدى فيها الكاتب رأيه وجعلنا نتأمّل فيها بطريقة جميلة وشيّقة.. وكما ذكر في المقدمة أنها "دعوةٍ لإعادة التفكير في كل مايحيط بك".
" شئ من الروح " أعتقد أني عرفت لِما تم إختيار هذا الاسم كعنوان للكتاب الأول للكاتب .. في البداية اعتقدت أن الكتاب ليسمو بي في سماء الروحانية ، وهذا طبقاً لاسمه ، وإذا بي أقف أمام ، بعض من روح الكاتب نفسه ، وكأنها خواطر دائماً ما كانت تُراوده في صحوِه ونومِه ، حتى قرر أن ينسجها على الورق ..
الموضوعات التي تكلم فيها الكاتب منها ما كان محلُ إشكال ونقاش بيني وبين رفاقي ، دائماً ما أبحث عن إجابة لحيرتي ..
ولكن في البداية كانت عباراته شعرتها مبتورة ، وكأنه يكتُب على استحياء ، فلم يَكُن يَروي ظمأي لحل المُعضلة ، بل وكأنه يُذكِرني بهمّي وينطلق شارداً ، وأقف أنا أكثر حيرة ..
ثم بعد ذلك بدأتُ أشعُر بثقة الكاتب في قلمه ، فبات يكتُب ما يجول في خاطره بلا تردد ، فلم تَعُد الكلمات مبتورة ..
بالنسبة لي من أول مقال " حرية مقلوبة" والكاتب أعطى حُرية لقلمه ليَطلق العنان لبراعته ..
بعضُ الموضوعات التي تطرق لها الكاتب ، تستحق أن تكون كتاب مُستقل بذاته ..
أعجبني جداً جداً إهتمام الكاتب بالتشكيل ، صدقاً أحببتُ الكتاب والكلماتُ مُنمقة به ، خاصة بعد ظاهرة إهمال هذا الأمر في كثير من الكُتب الآن ..
شُكراً لكَ على مُشاركتك في بعض مما يجولُ في خاطرك وتطابق مع ما يُراودنا نحن أيضاً ولكِننا لا نملُك قلماً بارعاً لِيُعبر لنا ..
هنا مجموعة تأملات فكرية كتبها لنا عبد الله العمادي، بلغته الجميلة وفلسفته الخاصة. تمتاز تلك التأملات بقربها للقلب ولطافتها التي تجعل من القارئ المبتدئ شغوفا بالقراءة. تحمل عنوانا استثنائيا يلخص رؤية كاتب شغوف، وهو شيء من الروح، هذه الروح التي تحمل الكثير من المشاهد الملهمة المناسبة للكتابة والتعبير عنها.
ترى بين هذه الشذرات من قلم عبد الله، شتى الأفكار التي يصيغها بطريقته الخاصة، مثل حديثه عن الفلسفة كرؤية متعددة للحياة أو في تغيير مفهوم التطوع بشكل ينفع الوطن أو في الحديث عن الحزن في فراق شخص أبعدتنا عنه المسافات، أو في حقيقة مسمى المطوع وهل هو بالضرورة شخص يتمتع بالتدين؟ أو في عيش كل لحظة بالابتعاد عن عزلة إدمان الهواتف الذكية التي جعلت حياتنا جافة بلا أي معنى، أو عن التَحَيوُن في ذكر أقسى خصلة للإنسان حينما يتجرد من إنسانيته ويتحول إلى حيوان وبكل تأكيد في فضائل القراءة بعزلتها المحمودة فهي الأساس لإخراج الأشياء من روح صاحبنا لتتحول إلى كلمات تقرأها الأعين وتكون بداية طيبة للكاتب مع مزيد من التقدم في مسيرته الأدبية القادمة.
أحب أن أشكر الكاتب على تواصله وإرساله النسخة الإلكترونية لكتابه. كتاب خفيف و جميل ، موضوعاته مختلفة و متنوعة، لغته جميلة و سلسة. أعجبني جدًا موضوع الزيف الأمني وموضوعات أخرى أبدع الكاتب في سردها. لم ترق لي آراء الكاتب كثيرًا فيما يخص الآراء و الرؤى الدينية، على سبيل المثال لا الحصر، أستشهد الكاتب بهذه الآية قوله سبحانه: (كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) لكي يؤكد على أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. إلخ (أنا مع الحرية حتى للذين يريدون ان يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ولكن بحدود وضوابط حسب المكان و الزمان وان يكون هنالك آلية واضحة للعمل). وأظن انه غاب عن الكاتب الآية أدناه التي تبين سماحة الدين الإسلامي وقدرته على التعامل مع الجميع واعطاء الجميع مساحة حرية كافية.
هنالك أمثلة و آراء لم ترق لي شخصيًا، مع إحترامي وتقديري للكاتب العزيز وتوجهاته الفكرية. السرد جميل واللغة جدًا راقية و جميلة. وأظن أنه أول كتاب للكاتب، أعتقد انها بداية موفقة. أتمنى له التوفيق و النجاح و المزيد من الإنتاج و الإثراء الفكري.
كتاب رائع وخفيف أحببت تنوع فصوله وأسلوب الكاتب السلس وكما يعرف عن الفيلسوف عن حبه للغة بانت في كتابته وأعجبتني نظرته المختلفة عن المواضيع المذكورة في الكتاب. 👍
إنه كتاب فعلًا مثمر بالتفكير العميق ورؤية توجهات الكاتب وفيها كثير من نصائح الغير مباشرة حيث يأخذك إلي عمق التغيرات في المعاني وارتباطها بمجتمعنا الحالي💯 فعلًا حبيت تعريف الغنى وفصل الرمضاني🦋
¶ اسم الكتاب : *شيء من الروح * ¶ المؤلف : *عبد الله عبد السلام العمادي * ¶ عدد الصفحات : *128*
( اقتباسات) : •إننا في هذه الحياة أرواح مُجسدة ، و كل روح جميلة إنما تكون في جسد جميل ، فالجسد للروح بمثابة الوعاء الشفاف يظهر ما بداخله من حُسن أو قبح .
* عندما تفقد قيمة الجهد أو المال أو الوقت ، فإنك ستنسى هذه النعم ،و ستنقص معدلات الرضا و السعادة .
* لا يوجد شي أحبه في هذا العالم أكثر من الكتابة ، أظن أني أكتب لأَنِّي أخاف من الموت ، و إذا توقفت عن الكتابة ، سأموت !.
كتاب جيد جدا احبب اسلوب القاري اعلم اني ظالم في هذا التقييم لعدم ارتياحي لاسلوب المقالات اظن ان الكاتب لو كتب كتابا في موضوع واحد من مواضيع هذا الكتاب لكان افضل
This entire review has been hidden because of spoilers.