تعرفت على فاروق في البداية من موقع أدب بالصدفة. مرت الأيام وذهبت إلى مكتبة المعرفة الفرع الرئيسي حيث الكتب القديمة موجود فائض منها هناك. لم اذهب إلا للفضول حينها لم يكن في بالي عنوان محدد. بحث في الدواويين الشعرية ووجدت الثمين منها لأبو ماضي وغيره. وأنا افتش وجدت ديوان فاروق شوشة لا استطيع وصف فرحتي حينها. حتى أنني ألتقطت له صورة وشاركتها مع أصدقائي. لسوء الحظ لم يكن معي المال الكافي لأشتريها. وصيت الكاشير بأن يخبيها في أدراجه بما أنها النسخة الأخيره. رجعت بعدها بأيام ولكنني لم أجدها :/ قرأت بعض قصائده من نسخة بي دي اف. ولكنني حتما لن أنسى قصتي معه. لم يشتهر رغم أن لديه المؤهلات لذلك. أن واجهتكم سيرته الذاتية القصيرة في المكتبة. أقراوها في ذاك الحين. لا تأخذوها لأنها ستجلب لكم التشاؤم بأن لايمكنك النجاح من دون أن تكافح خير كفاح. لن تطرق دار النشر بابك وتقول سنأخذ كتابك. أنت اللاحق بأحلامك وأنت من سيلتقطها بالأخير..