تسرد رواية الأخرس قصة فتاة عمياء في عامها التاسع، ورفيقها المريض بمتلازمة داون، ودخولهما إلى قرية الحنظل الواقعة جنوب العراق، على مسافة 100 عام أو أكثر، تبدأ الرواية بدخول هذين الاثنين إلى تلك القرية النائية، بعد أن تركتهما قافلة كانت تبتغي الحج، وعند لجوئهما إليها، يبدأ سكان القرية بشيوخها وسادتها بضربهما وطردهما، ليلجأ الاثنان إلى عاهرة القرية التي خانتها شيخوختها وتركتها أيام عزها، فالعاهرة العجوز (ملحة) هي الوحيدة التي دافعت عنهما وضمتهما إلى حضنها.