هذا الكتاب هو عنوانه !
فهو ببساطة يحكي عن حيفا و برقة ب عيني من عاش فيها
في النصف الأول من الكتاب وفي النصف الثاني منه..
البحث عن الجذور ..
أسلوبه يتردد بين السلاسة و بين السرد اللامنتهي للأسماء و الأمكنة..
فكان الكتاب كأنه توثيق ذاتي للكاتب حتى لا ينسى..
خالياًمن الأحداث و الذكريات..
لكن مشاهد الخروج من حيفا أثرت بي رغم قلة الوصف و ندرته.
ممتع أحياناً و مؤثر ، لكنه يقع في كثير من التكرار و السرد الممل .