1-
إن بلية الأبناء في هبات الآباء، ومن لا يحرم نفسه من عطايا آبائه، وأجداده يظل عبد الأموات حتى يصير من الأموات.
2-
إن كان هناك من يريد أن يشاهدني راقصا و يسمعنى متطبلا و مزمرا فعليه أن يدعوني إلى بيت العريس لا أن يوقفني بين المقابر
3-
ولكن أليست الوقاحة بخشونتها أفضل من الخيانة بنعومتها؟ إن الوقاحة تُظهر نفسها بنفسها، أما الخيانة فتُرتدى بملابس فصلت لغيرها
4-
يطلب الشرقيون من الكاتب أن يكون كالنحلة التي تطوف.. لتصنع أقراصًا من العسل، إن الشرقيين يحبون العسل ولا يستطيعون سواه مأكلًا
5-
ليس من يكتب بالحبر كمن يكتب بدم القلب، و ليس السكوت الذي يحدثه الملل كالسكوت الذي يوجده الألم
6-
قد طَهَّرتُ شفتيَّ بالنارِ المُقدَّسَةِ لأتكَلَّمَ عنِ الحُبِّ , ولمَّا فتحتُ شَفَتيَّ للكلامِ وَجَدتُني أخرسَ.
7-
كنتُ أترنَّمُ بأغانِي الحُبِّ قبلَ أن أعرِفَهُ , ولمًّا عَرَفتُه تحوَّلَتِ الألفاظُ في فَمِي إلى لُهاثٍ ضَئيلٍ , والأنغامُ في صَدري إلى سَكينةٍ عَميقَةٍ.
8-
أنا غَريبٌ وفي الغُربَةِ وحدةٌ قاسيةٌ و وَحشَةٌ مُوجِعَةٌ,غيرأنّها تجعلني أفكّرُ أبدًا بوَطَنٍ سِحريٍ لا أعرِفُهُ,وتملأُ أحلامي بأشبَاحِ أرضٍ قصيَّةٍما رأتها عيني.
أنا غريبٌ عن أَهلي وخُلاَّني, فإذا ما لَقِيتُ واحدًا منهمأقولُ في ذاتي:
من هذا, وكيفَ عَرَفتُه,وأيُّ ناموسٍ يَجمَعُني به,ولماذا أقترِبُ منه وأجالِسُه؟