"عندما تحيط بالعبد الكروب، وتنزل به الملمات والخطوب، وتوصد جميع الأبواب، وتتقطع كل الأسباب، وينقطع حبل الرجاء من المخلوقين، يبقى حبلٌ واحد لا ينقطع، وباب واحد لا يُغلق، وهو باب السماء والالتجاء إلى الله بالدعاء"
فالدعاء سمة العبودية للرب، وهى عبادة ميسورة غير مقيدة بمكان ولا زمان ولا حال.. وقد قال عز وجل: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) .. فهذا من الله وعد .. وإن طال الأمد.
والداعي في أحوال ثلاث: إما أن يستجيب الله له في الحال، وإما أن يصرف الله عنه من الشرور بقدر ما دعا، أو أن الله يدخر دعوته إلى يوم القيامه فيُجزل له العطايا.
"قال بعض التابعين: الداعي بلا عمل، كالرامي بلا وتر"
فمن الضروري أن يكون للإنسان رصيد من العمل الصالح وقت الرخاء، لكي يدعو الله به في الخفاء، لينجيه الله به عند الشدة والبلاء، كما أنجى الله الثلاثه الذين كانوا في الكهف بما سبق لهم من الخير والفضل والإحسان.
ولقد دعوتُك موقناً بإجابتي متضرِّعاً متذللاً في المسأله أيضيقُ بابُكَ خالقي عن حاجتي ما خاب من سألَ الكريم وأمَّله
(نسأل الله النصر لإخواننا في فلسطين، وأن يربط على قلوبهم، ويثبت أقدامهم، إنه على كل شئ قدير)
لا أنصح به أبدا. عبارة عن مجموعة من الإقتباسات و العبارات المتعلقة بالدعاء المشابهة لما يصادفنا يوميا على مواقع التواصل الإجتماعي...قام المطيري بتجميعها و لم يكلف نفسه حتى عناء ترتيبها في محاور أو وضع عناوين لها.... بل ستجدها مبعثرة بدون بداية أو نهاية حتى. أنا مصدومة حقا.
الكتاب جميل يحمل ما تود معرفته عن أسرار الدعاء ( كيف تناجي الله - الأوقات المستحبة- موانع الدعاء- فوائد الدعاء - آداب الدعاء، وغيرهم…)
وقد يُعتبر أيضًا كتاب يشجع ويحفز للدعاء، وتذكير الإنسان عن أهمية الدعاء خاصة أننا في عصر السرعة قد نغفل عن حلول كثيرة أمامنا نتيجة مشاغل الحياة و شكاية البشر .
بالنسبة لأسلوب الكاتب لا يحمل أي نوع من التنظيم : - أولا : الكتاب يحمل أفكار متكررة بطريقة مبالغ فيها جدًا
- ثانيًا: الكتاب عشوائيّ… غير مقسم لفصول أو طريقة تُسهل عليك الفصل بين نقطة وآخرى ، مما يجعلك تشعر بالملل عند القراءة ويسبب تشتت الأفكار وعدم ترابطها للحصول على معلومة دقيقة ومفيدة .
أعجبني وضع رسومات وزخرفة بالخط العربي أضاف لمسة داخلية جميلة للكتاب .
من أفضل الكتب اللي قريتها في الدعاء و أهميتة و فضلة الكتاب فية قصص لناس دعت و تمت الإستجابة لهم + دعوات في القرآن و الحديث الشريف و الصالحين الكتاب كان محتاج يترتّب كل قسم لوحدة زي أن الامثلة الخاصة بالناس تكون لوحدها و هكذا كل الشكر يا شيخنا/ عايض , ربنا يجازيك عنا خير
صحيح ان اغلب المذكور فيه مّر علي سابقاً لكنه كان سيكون كتاب لطيف وجميل لولا البعثرة اللي فيه الموضوع يتكرر اكثر من مره في صفحات مختلفه، في نفس الصفحة مثلاً تقرأ عن دعاء المضطر والدعاء بين الآذان والاقامه ثم بعد عدة صفحات يرجع لموضوع دعاء المضطر ودعاء الثلث الاخير، لخبطة عجييبه. فجأة تأتي قصة بالعاميه ثم نرجع للفصحى، ونص آخر يكون بالتشكيل مع انه باقي الكتاب بدون تشكيل كأنها نصوص نُسخت من كل مكان وجُمعت بملف دون عناء ترتيبها وطُبعت !! أيضاً ارجو الانتباه في صفحة 25 كُتب ( قال الله - صلى الله عليه وسلم )