ماذا لو علمتَ بطريقةٍ أو بأخرى.. أنّك تعيش آخر ساعاتٍ بحياتك، ماذا ستفعلُ حينها؟ ستسافر سريعًا إلى مكانك المفضل لتصعد روحك به؟ أم ستركضُ نحو شخصك المفضل تُملي عليه تخبره عن أسفك في عدم الوفاء بوعدك معه؟ أم ستسعى جاهدًا لجمع كل أموالك وتتبرع بهم في أسرع وقت كصدقةٍ عن روحك؟ أم ستفتح صفحتك الشخصيّة على الفيس بوك وتكتب للمرة الأخيرة.. أسألكم قراءة الفاتحة على روح كاتب هذا المنشور؟ ستذهبُ إلى من أخطأت بحقه وتعتذر؟ أم ستذهبُ إلى من أخطأ بحقك وتخبره أنّك لن تسامحه أبدًا؟ أم أنك ستنوي حقًا أن تصلي لله ركعتين تتوب بهما عن كل ذنبٍ اقترفته طيلة حياتك حتى تذهب إلى الله نظيفًا من الخطايا كنظافة الثوب الأبيض من الدنس؟! ستبكي على أيامٍ تراها كلمحِ البصر على شريط حياتك أم ستفرحُ لأنك أخيرًا وجدت الخلاص من كل ما عانيته وأخيرًا سترتاح؟!l
ثالث رواية اقراها لكاتبه نور اسماعيل... واكثر ما يعجبني فيها انها تجمع بين أشياء كثيره ف اعمالها... 🥰 شيء يشد القاري لقراءة المزيد منها ع صعيد القرءاه للمتعه... وشي ع صعيد قمه الادبيه فهي تبدع ف ذلك وبشده. 🩷 وشي ع صعيد الابداعي ف طريقه سردها للاحداث وانتقاءها للمصطلحات والتعبيرات، التي دائما تبرهني ف ذلك. 🩷 وشئ ع صعيد الخيالي ع رغم من ان رواية واقعيه ولكن للحظه تتخيل انها خياليه بسبب طريقه سد والحبكه، ودي حاجه مبدعه منها. 🩷