لجأ الألماني «روبرت شارفنبرج» إلى مصر هربًا من رجال الجستابو في ألمانيا النازية، وما كاد يستقرّ ويبدأ عمله في السينما بمساعدة صديقه المصري حتى توفّي ذلك الصديق تاركا ابنه الوحيد فكري» في رعاية «شارفنبرج».
وعندما تأتي «إلزا» ابنة شقيقة «شارفنبرج» لتقيم معه في عمارة الإيموبيليا، يبدأ «فكري» في التقرب إليها ومحاولة إثارة اهتمامها، في الوقت الذي يقع فيه «شارفنبرج» في غرام «زوزو» التي يشك «فكري» في كونها عميلة مخابراتية؛ فيقرر التفرُّغ لكشف حقيقة تلك المرأة الغامضة !
تنقل الرواية بشكل تشويقي أجواء العمل السينمائي في مصر خلال أربعينيات القرن الماضي، وهو ما يُعَبر عنه الروائي ناصر عراق في أجواء من الطرافة، ليُظهر بعض الشخصيات المعروفة مثل أم كلثوم ومصطفى النحا&
تخرج في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة سنة 1984، وعمل بالصحافة الثقافية في مصر قبل أن يغادر إلى دبي ليشارك في تأسيس دار الصدى للصحافة عام 1999، ويرأس القسم الثقافي بمجلة الصدى الأسبوعية لمدة ست سنوات ونصف، ثم يسهم في تأسيس مجلة دبي الثقافية، التي صدر العدد الأول منها في أكتوبر 2004، ويصبح أول مدير تحرير لها حتى فبراير 2010.
و يعمل ناصر حاليًا، مدير تحرير مجلة الثقافة الجديدة، والمنسق الثقافي والإعلامي
والله بعد رائعة " ابو الهول" بقي عندي نغزه من دار الشروق، وفعلا النغزة كانت في محلها، الروايه موضوعها جميل وملبن بالقشطه واللوز عن "روبرت شارفنبرج" مهندس الديكور والمناظر الي اشتغل في مجال السينما في ازهي عصورها وعمل ديكور افلام كتير اهمهم فيلم "سلامه " لام كلثوم الي حواليه القصه، عمارة الايموبيليا هي عمارة الفنانين طبعا كل شخصيات الروايه منهم والجو العام للروايه اربعيناتي باقتدار، ولكن هناك كومنتين،الاولاني اللغه بتاعت العم " ناصر عراق" فصلتني ولاهو استخدم عامية الحواري الشعبيه والمواخير الي كان لازم يستخدمها ، ولا استخدم اللغة الخاصة بالزمن ، واستخدم ميكس لغات اكسترا تشيز مابين الفصحي النص والعاميه النص نص، التاني بقي وهي استخدمه الحبكة " العدلاتيه" في الانتقام من شارفنبرج والي عملته زوزو الي مش شايف انه مبرر ولا منطقي نهائي ، وعدلات هنا مقصود بيها عدلات فيلم النمر والانثي لعادل امام ، اجمالا هي روايه خفيفه وماشي حالها 😁
"أنا وعمي والإيموبيليا... الأهواء الشخصية لا تجتمع مع جمال الفن" الفن هو هبة عظيمة لكل عاشق للجمال، وكل فنان عليه واجب بإضافة جديد لكل جمال موجود، وبيئة الفنان الخاصة مكان ملهم لمزيد من الإبداع، وإن حدث واختلطت برغبات شخصية تفقد تفرّدها ونعمتها. يتناول النص هنا فترة فنية عريقة، تجمع مؤسسي الفن المصريين من نجيب الريحاني، نجيب محفوظ، صلاح أبو سيف، وعلاقة هذه البيئة مع "فكري" وعمه. عالم الرواية مبهر وملفت، أحببت أن أنتقل مع الزمن وأعيش تفاصيل صناعة الفن، وأرى كواليس العملية الإبداعية السينيمائية داخل كل (بلاتوه)، وأرى طموح "فكري" وهو يتصاعد ككاتب (سيناريو) مبتدئ. سرد النص ممتع، شيّق، له شحصية قوية، اللغة جاءت سلسة لكن ربما هي ليست الأنسب مع هذه الشخصيات وعالم الرواية، وإيقاع النص جاء متزنًا متصاعدًا مع الأحداث؛ ليضيف فضولًا لمعرفة خبايا النص والشخصيات. شخصيات هذا العمل معظمها ثانوية، خلاف فقط شخصية "فكري" وعمه، وشخصية "زوزو"، ومع الأحداث تظهر عدة شحصيات نسائية يتعرض لها فكري هن "إلزا" و"راجية" و"سنابل"، ورغم بداية النص وتقديمها لعالم سينيمائي جديد وجميل، إلا أن هذا العالم لم يكن سوى عنصر مكاني لما بعد؛ فتحول خط النص لرحلة جري "فكري" وراء نساء، لم يكن لهذا الخط علاقة قوية بخط الرواية الممهد له في النص، ولا بعمه مهندس الديكور الذي يتعامل مع فناني السينما كل يوم. هذا الخط من علاقة "فكري" بنسائه نال جزءًا كبيرًا من النص في رأيي كان يمكن اختزاله، كذلك أجزاء حوار كثيرة جمعته بصديقه "جودة" عن الزواج وأهميته، ثم ظهر خط آخر لشخصية "زوزو"، هذه الشخصية المجهولة الغامضة، التي أخفت الكثير عن هويتها الحقيقية وكانت نهايتها مخيفة. إذن هناك ثلاثة خطوط للنص: "فكري" وعلاقته بعمه ومعاناته مع كتابة أول (سيناريو) له مع عالم الفن والسينما، محاولة اختيار "فكري" لامرأة يتزوجها من ثلاث نساء، شخصية "زوزو" وماذا تنوي أن تصنع. وأرى أن هذه الخطوط كان يمكن الجمع بينها بشكل أفضل، فأحيانًا كنت أندمج مع أحداث لأفاجأ بأحداث أخرى موازية، عالم الرواية جميل ومن الأجمل أن يكتمل هذا العالم بحبكة محكمة تتلاقى فيها الخطوط ويضيف كل منها للآخر. جاءت نهاية النص تقليلدية لحد كبير، تشبه الأفلام الكلاسيكية، وربما هي محاكاة لنهايات الأفلام في تلك الفترة التي تتناولها أحداث الرواية. عمل أدبي جيد، مزج بين السينما والرواية بشكل جميل، كنت أتمنى أن يخلق أحداثًا أقوى مع "فكري" و"الإيموبيليا"، لكن يظل نص ممتعًا يستحق الدخول في أعماق تفاصيله الفنية.
بالبدايه احب روايات الكاتب ناصر عراق وقرات له كذا عمل سابقا الروايه اشوفها تحيه للفن المصري بشكل عام وللسينما بشكل خاص تحكي الروايه عن كاتب سناريو مبتدئ يحاول اثبات خطوات في دنيا الافلام في الاربعينات ... حبيت الروايه و داينا روايات الكاتب التاريخيه تكون اللي بعدها ممتده للخط الزمن فاتوقع الروايه القادمه الخمسينات /عبد الناصر
🌿اسم الكتاب : أنا وعمي... والإيموبيليا 🌿اسم الكاتب : ناصر عراق 🌿اصدار عن : دار الشروق 🌿عدد الصفحات : 243 أبجد
📚 عن الروايه / ❞ بعض الناس يستحقون الشفقة وكل الناس يستحقون الحب.. أحداث هذه الرواية كثير من الخيال.. قليل من الواقع ❝
إذا كنت من عشاق الفن حتما ستسعد برحله رائعه الي الماضي لتشاهد كواليس صناعة الفن ومؤسسيه في فترة فنيه بديعه ،الفن هوكلمه تعبر عن الجمال ، جمال موهبه تميز صاحبها عن غيره لكن عليك ان تحافظ عليها وتهيئ لها بيئه مناسبه تساعدك على الإبداع، تلك الهبه كالنبته تحتاج الرعايه. يأخذنا الكاتب لنتعرف علي هذا العالم مع بطل الروايه فكري كاتب سيناريو مبتدئ لكنه حقاً طموح وقصته مع روبرت شارفنبرج الذي فر إلى مصر هربًا من ألمانيا مهندس الديكور يعمل في تصميم ديكورات السينما بمساعدة صديقه المصري في فترة الاربعينات واكثر ما يميز اعماله تصميم ديكور فيلم "سلامه " لكوكب الشرق أم كلثوم ،بالأضافه الي فيلم "حياة الظلام" و "سي عمر"و "البؤساء حتى توفّي ذلك الصديق تاركا ابنه الوحيد فكري في رعايته وتنتقل ابنة شقيقة شارفنبرج (إلزا ) لتقيم معه في عمارة الإيموبيليا، هي عمارة خاصه بالفنانين ومن هنا يبدأ «فكري» في التقرب إليها ومحاولة إثارة اهتمامها في الوقت الذي يقع فيه «شارفنبرج» في غرام «زوزو» التي يشك «فكري» في كونها عميلة مخابراتية فيقرر التفرُّغ لكشف حقيقة تلك المرأة الغامضة تتنقل الرواية بشكل تشويقي أجواء العمل السينمائي في مصر في أجواء من الطرافة، مع ظهور شخصيات معروفة مثل أم كلثوم ومصطفى النحاس وصلاح أبو سيف ونجيب محفوظ ، تتبادل مع أبطاله الكثير من الهموم والتساؤلات حول نشاط أجهزة المخابرات في عالم ما قبل الحرب العالمية الثانية وتسلِّط الضوء على التطورات السياسية خلال تلك الفترة وتُظهر ما فيها من ثراء وتنوُّع، وتنتصر للتعددية الثقافية والفكرية لتُقدِّم تحية حارَّة لزمن أفلام الأبيض والأسود المؤطَّر بالحنين.
📚اللغة والسرد / اللغه العربيه
📚 الايجابيات / الروايه غير ممله إطلاقا تنتقل بك بكل سهوله وسلاسة إلي كواليس عالم الفن و صناعته
📚النهاية / كانت مرضيه برغم انها متوقعه كأنك تشاهد فيلم قديم
📚الشخصيات / تتشابك مع بعضهم في الروايه في تناغم وتوافق كبير
📚 الغلاف / لطيف ومناسب للروايه
📚الإقتباسات / ❞ لكن قلبي لم يذق حلاوة الحب ولا عرف الطريق المعهود إلى السهد والسهر ومراقبة النجوم ومناجاة القمر، ذلك الطريق الطويل الغامض الذي يسلكه القوم العاشقون، حتى ظهرت إلزا فجأة ذات صباح دموي أليم فاكتشفت كيف تجود الأيام بما لا يخطر على بال الإنس والجن. ❝
❞ أعرف نفسك يا فكري لتتجاوز حاضرك المؤلم.. أنت شاب يتيم الأم منكوب في أبيه، لا أشقاء لك، شجرة وحيدة في صحراء قاسية، لذا فالحزن صديق ملازم، والتردد رفيق دائم، لكن عصافير الحياة لا تغرد للحزانى والمترددين، فاكسر قوقعتك وانطلق مع المنطلقين». ❝
❞ مقدرته الخارقة على الإقناع بأقل الكلمات، وهدوئه الشديد المتوافق مع بساطة ملبسه، لكني أشعر، حين يشرد، أنه يحمل في صدره همومًا بحجم جبل المقطم. ❝ ❞ اعلم يا فكري أن هذه اليوميات هي زادك الثمين في مقارعة المستقبل. إنها خلاصة تجارب أناس موهوبين اجتهدوا وكافحوا فحصدوا المال والشهرة والمجد❝
❞ مدت يدها، فصافحتها وأنا مذهول، إذ لم أتخيل لحظة أنه من الممكن أن ألمس أم كلثوم. ❝
#أنا_وعمي_والإيموبيليا
This entire review has been hidden because of spoilers.
أنا محتار في أمر الرواية دي .. شخصيًا لا تستهويني الرواية اللي فيها شخصيات ثانوية كتير غير مؤثرة، لكن الشخصيات الثانوية هنا أم كلثوم ونجيب الريحاني ونجيب محفوظ ويحيى شاهين وعبد الوارث عسر وبيرم التونسي وغيرهم .. ففيه بعض الونس واللذة وانت متخيلهم بعيدًا عن الكاميرات والمشاهد اللي حافظينها عنهم.. وصلت لربع الرواية وانا بدور على الحبكة مع استمتاعي بوصف جو الأربعينيات من سينما وسياسة وشوارع وغيره .. لكن الحبكة والخطوط الرئيسية نفسها مشدتنيش.. يمكن الرواية مش ده وقتها معايا.. جايز أرجعلها ف وقت تاني
هذه رواية أشعرتني وكأنني أشاهد فيلم مصري قديم بالأبيض والأسود، وأعادت للذاكرة شخصيات وفنانين من مبدعي أربعينيات القرن الماضي. رواية منوعة تكلمت عن السينما المصرية وعن الحرب العالمية الثانية، عن أحوال الشارع المصري في ذلك الوقت في قصة ظريفة لبطل الرواية فكري وعمه الخواجة شارفنبرج.
تحسها رواية كانت ممكن تتفرش على عدد صفحات أكتر من كده .. احساس أول مرة احسه في رواية بصراحة .. رواية فيها زخم تاريخي وشخصيات عميقة التأثير في الوجدان المصري قبل ثورة 1952 .. على كل حال سرد ناصر عراق السلس تخليك تخلص الرواية بسرعة
اضعف روايات ناصر عراق التيمة المكررة للمؤلف جو تاريخى عالم النساء الخواجة المصرى الحارة بجانب الاحياء الارستقراطية الدين مقابل الالحاد الاحتلال و الوطنية
عدلات و فنجان القهوة المطعم بالافيون رواية خفيفة تقرأها فى جلسة
عذبة ..جميلة..لذيذة جدا ومسلية...فيها إسقاطات سياسية واجتماعية...ليست بالعمق الكافي..ولكنها ملأة بالحكمة والخبرات الحيايتة...فيها عذوبة وتشويق..ولكن للأسف بدون إثارة ...إجتماعية وتاريخية ولكن ينقصها بعض الحبكة..اول تجربة مع الكاتب ..وحقيقي سأكون سعيد جدا بالتعرف علي كتاباته كلها باذن الله ...
رواية جيده سهلة القراءة تجرى احداثها في منتصف أربعينيات القرن العشرين توصف فى معظم احداثها أحوال صناعة السينما في مصر مع جزء جناءى شبيه بفيلم النمر والانثى للفنان عادل إمام وقد تكون حادثة من هذا النوع قد حصلت بالفعل فى هذا الوقت وتم اقتباسها فى الفيلم ثم الرواية لاحقاً أما بقية الرواية تروى بعض الأحداث الاجتماعية للقاهرة زمن نهاية الحرب العالمية الثانية. اعجبت عن نفسي بشخصية جودة الزناتي صديق فكري بطل الرواية فهى توصف شخصية قلما تجد مواطن مصرى لم يقابل أو يتعامل مع شخص مثلها.