إن كنتَ تعتقد بأن للحقيقة وجهٌ واحدٌ شفاف بلونٍ واحدٍ واضحٍ ولا يقبل الشكَّ، فهذه الرواية ستجعلك تعيد حساباتك، ولو قليلاً. ستعثر هنا على أكثر من وجهٍ للحقيقة. ستصادف أشخاصًا عاصروا وعاشوا حادثةً واحدةً واختلفوا كلّيًّا في رواية أحداثها. ستجد اختلافات في السنين، والأعمار، والأماكن، والوسائل، والمقاصد، ووجهات النظر حول الدين، والقانون، والزواج، والحرية، والمال، والحبّ، وعندها إما أن تخرج بلونٍ واحدٍ للحقيقة، أو بأكثر من لون، أو تخرج مصاباً بـ: عمى الألوان