اسلوب مختلف هذه المرة لجعفر السلمان ، القصة تاريخية وتشبه تاريخ العرب قبل الاسلام اذ ان بطل الرواية الملقب بإبن السيّاح يقاتل لأجل دين اسمه الران ومن شدة شجاعته في قتال الاعداء لقبوه بسيف الران النهاية مفتوحة وتشعرني ان هناك جزء ثاني للرواية واتمنى ذلك بشدة
و بصراحة غلاف الرواية و وصفها يعطي انطباعاً قد لا يدفعك لاقتناء الرواية لما يُخيّل لك بأنها قصص نزاع و حروب.
تسلّط الرواية جانباً من جوانب نزعات الضمير و النفس الأمارة، تروي كيف تدفع الأنانية، حب الزعامة والجاه والتسلّط الديني أناس لظلم اخرين باسم الدين، مخالفين بذلك تعاليم دينهم نفسه. فيرتكبون في سبيل ذلك كل المحرمات و يستغلون العواطف البسيطة عند العامة.
مات في سبيل تلك النزاعات الكثير من خيرة الجنود الذين كانت يحركهم الشرف و العزة والإباء، لكن ماهو مصير بطل الرواية حين يكتشف أن بطولاته و تضحياته لم تكن من أجل إعلاء راية دينه و دفاعاً عن حق أصيل، ماذا يفعل حين يرى الملك يهرب تاركاً الرعية لمصيرهم و يهرب بالمال و الجواري الذين استعبدهم باسم الدين!
ماذا يفعل حين يصحى ضميره؟ و هل يغفر له السبايا و الضحايا ذلك؟
هل هي حربٌ حقيقة أم من وهمِ الخيال؟ ماذا خلف الأسوار وماهو الذي أمام الملأ؟ رواية جسدت المعنى الحقيقي للنزوة، الرجولة، انعدام المروءة والحرب، مدهشة بدأتها وأنهيتها في غضون 3 ساعات.