لم يُعجبني المغزى ككل ، امرأة تصل إلى الخمسين لتكتشف أنها عاشت كل سنواتِ زواجها بلا حُب ، مع بذخ و مُستوى معيشي عالٍ جدا ، لترتبط في الأخير بمصور فوتوغرافي و تمشي حياتها بوثيرة أجمل مما كانت عليه ، مثل هذه القصص تُذكرني بالأفلام المصرية القديمة منها ، حين يُصبح الحُب هو مفتاح أي نجاح إنساني بالنسبة لمستوى كتابة جو هاريس فلا بأس بهِ ، حتى تسلسل الأحداث كان متوازيا مع كل فصل ، و النهاية - و مما لا شك فيه - أنها أجبرته على وضعها ، بعدما وصل لمرحلة إنغلاق شديدة ، و لم تعد هناك عُقدة يُمكن له حلها أو تحليلها
من الكتبِ التي تصلح لرحلة خفيفة كتمضية الوقتِ ليس إلا