Jump to ratings and reviews
Rate this book

خارج الحريم

Rate this book
في رواية "خارج الحريم"، يتناول أمين الريحاني قصة حياة الأميرة التركية "جهان"، التي تضع حريتها مرمى عينيها، وتطمح أن تكون حرة بالمعنى الحقيقي للكلمة، بعد أن خذلها زوجها شكري بك بالزواج من امرأة أخرى. تقرر جهان أن تترك قصره المنيف على ضفاف البوسفور، وتعود إلى بيت أبيها، ومن هناك تبدأ في رؤية حياتها من جديد، تتأمل في تفاصيلها وتمارس أعمالا كثيرة تضعها في قلب المجتمع، رغم أنها تركية المولد، وقد قُضي عليها أن تقيم في وسطٍ تقاليدُ قديمة قاسية، مما جعلها تقاسي أشد العذابات الروحية والعقلية، إلا أن ثقافتها وقراءتها كلمات نيتشه، جعلتها أكثر طوقا للعثور على ذاتها الأعمق، فهل ستتمكن من فعل هذا حقا، بعد أن تتعرض لصدامات مع المجتمع؟ وما الثمن الذي عليها أن تدفعه من أجل اصلاح حال الحريم ؟

95 pages, Kindle Edition

First published January 1, 1917

24 people are currently reading
51 people want to read

About the author

Ameen Rihani

80 books152 followers
Born in Freike, Lebanon, on November 24, 1876, Ameen Rihani was one of six children and the oldest son of a Lebanese Maronite raw silk manufacturer, then a flourishing local industry. His father had commercial ambitions which beckoned him to America. In the summer of 1888, Ferris Rihani, the father, sent his brother and eldest son, Ameen, to the United States and followed a year later.

The young immigrant, then twelve years old, was placed in a school outside the city of New York, a few months after his arrival. There, he learned the rudiments of English. His father and uncle, having established themselves as merchants in a small cellar in lower Manhattan, soon felt the need for an assistant who could read and write English. Therefore, the boy was taken away from school to become the chief clerk, interpreter and bookkeeper of the business. The family continued in this trade for four years.

Ameen had a natural talent in eloquent speaking, and in 1895, the teenager became carried away by stage fever and joined a touring stock company headed by Henry Jewet (who later had his theatre in Boston). During the summer of the same year, the troupe became stranded in Kansas City, Missouri and so the prodigal son returned to his father. However, he returned not to rejoin the business, but to insist that his father give him a regular education for a professional career. They agreed that he should study law. To that end, he attended night school for a year, passed the Regents Exam, and in 1897 entered the New York Law School. A lung infection interrupted his studies, and at the end of his first year, his father had to send him back to Lebanon to recover.

Ameen Rihani first became familiar with Arab and other Eastern poets in 1897. Among these poets were Abul-Ala, whom Ameen discovered to be the forerunner of Omar Khayyam. In 1899 he returned to New York having decided to translate some of the quatrains of Abul-Ala into English. He managed to do this while he was still giving much of his time to the family business. The first version of the translation was published in 1903. During this period, he joined several literary and artistic societies in New York, such as the Poetry Society of America and the Pleiades Club, and also became a regular contributor to an Arabic weekly, "Al-Huda" published in New York. He wrote about social traditions, religion, national politics and philosophy. Thus, he began his extensive literary career, bridging two worlds. He published his first two books in Arabic in 1902 and 1903.

He also worked, along with other national leaders, for the liberation of his country from Turkish rule. In 1910 he published Al-Rihaniyat, the book that established him as a forward thinker and a visionary. As a result of the Rihaniyat, the Egyptian media hailed him as "The Philosopher of Freike." The Book of Khalid was written during this same period of mountain solitude and was later published in 1911 after he returned to New York (for the third time) via Paris and London where he met with fellow writers and artists. The illustrations for this book, which was the first English novel ever written by a Lebanese/Arab, were provided by Kahlil Gibran. A reception was held in honor of Rihani for the release of The Book of Khalid and the president of the New York Pleiades Club crowned him with a laurel garland.

Ameen Rihani passed away at age 64 at 1:00 pm on September 13, 1940 in his hometown of Freike, Lebanon. The cause of his death was a bicycle accident which resulted in infectious injuries from multiple fractures of the skull. The news of his death was broadcast to many parts of the world. Representatives of Arab kings and rulers and of foreign diplomatic missions attended the funeral ceremony. He was laid to rest in the Rihani Family Mausoleum in Freike.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (27%)
4 stars
4 (13%)
3 stars
11 (37%)
2 stars
5 (17%)
1 star
1 (3%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
15 reviews
February 9, 2019
«خارج الحريم» رواية طليعية كتبها أمين الريحاني بالانكليزية
لا أتردد في أن أضيف رواية أمين الريحاني «خارج الحريم» (كتبها عام 1917 بالانكليزية بعنوان «جهان» ولا تزال مخطوطة ونقلها الى العربية الكاتب النهضوي عبد المسيح الحداد) الى الروايات التي نالت إعجابي، على رغم أن لغتها لا تمت الى عصرنا، بل تمثل مرحلة انتقالية بين النثر الكلاسيكي القديم ولغتنا العصرية. وقد أعجبني في المقام الأول موضوعها: بطلة القصة الرئيسة إمرأة تركية من عليّة القوم، مثقفة، تجيد اللغة الألمانية، وتحاول ترجمة كتاب نيتشه «هكذا تكلم زرادشت» الى اللغة التركية. وهي إبنة باشا، وزوجة أمير هجرته لأنه حنث بيمينه لها بألا يتزوج إمرأة أخرى. ونرى هنا أن أمين الريحاني، ككاتب تقدمي، كان يريد أن يكتب عن إمرأة طليعية، لكنه لم يجد مثل هذه المرأة (في زمانه) في المجتمعات العربية، بل وجدها في إسطنبول، حاضرة العالم الإسلامي يومذاك. ومع ان الرواية تبدو من نسيج مخيلته بالكامل (؟)، إلا أن أحداثها لا تتعارض مع الواقع الممكن. في البدء نرى جهان البطلة تطمح الى الحرية، والى التحرر من طغيان الرجل في مجتمع ذكوري. لذلك هجرت قصر زوجها المشيد على ضفاف البوسفور، وعادت الى بيت أبيها رضا باشا لتعمل من أجل نصرة المرأة المسلمة. واعتبرت نفسها «متزوجة من الحرية»، هكذا قالت لأبيها عندما حدثها عن إبن عمّها شكري بك. لكنها مذ تعرفت الى الجنرال الألماني فون والنستين، ممثل الجيش الألماني في إسطنبول (وكان ذلك في أيام الحرب العالمية الأولى) لم يهدأ لها بال، لأنها كانت تبيّت أمراً في نفسها.
وذات ليلة، بعد خلاف مع أبيها، أرسلت حوذيها برسالة سرية لم تدرك مغبتها في تلك الساعة. ثم بعد انتظار ساده القلق، سمعت وقع حوافر الخيل في شارع قريب. وظلت جهان في الرواق تراقب الى أن دخلت العربة واجتازت بوابة الحديقة. فسمعت بعد ذلك قرع السوط ثلاث مرات، فاطمأنت الى أن الرسالة وصلت الى صاحبها. وجهان، كما وصفها الريحاني، كالشمس المشعة على قباب إسطنبول، وعيناها مثل زرقة السماء، وجدائل شعرها المسترسل على كتفيها العاريتين من ذهب الشفق. وشبهها أيضاً بربة من ربات الإغريق. لكنها كانت سجينة في غرفتها. هكذا قضى أبوها بسبب تحررها. لكنها قالت: «كلا، لا نخضع منذ اليوم لظلم الرجل واستبداده. ولا فرق إذا كان زوجاً أو أخاً أو أباً أو صاحب تاج وصولجان».
وكان يومها الذي تبدأ فيه القصة كثير الأعمال. صباحاً في المستشفى، وبعد الظهر محاضرة تلقيها في إحدى مدارس البنات. وفي المساء تبيع الأزهار في سوق خيرية في جنائن «تقسيم». وكان عليها أن تكتب مقالاً في الجهاد لجريدة «طنين». فضلاً عن عملها اليومي في ترجمة كتاب «زرادشت» للفيلسوف الألماني نيتشه. لكنها لم تجد راحتها عندما قرأت ورقة أبيها للمرة الرابعة: «يجب عليك من الآن فصاعداً ألا تخرجي سافرة أو غير مصحوبة بأحد الخدم. ويجب عليك ألا تلقي الخطب، أو تتدخلي بالسياسة، أو تكتبي المقالات في الجرائد. وقبل ذلك يجب عليك أن تمتنعي عن مراسلة الجنرال فون والنستين وعن مقابلته». وحين نادت جاريتها وجدت باب غرفتها موصداً.
ولدت جهان وأخوها مجيد بك في باريس، يوم كان رضا باشا ملحقاً عسكرياً في السفارة العثمانية. وقد ولد كلاهما من سليمة أحب نسائه اليه، وكانت كرجية حسناء وذكية، وتحسن الفرنسية الى جانب التركية. وكان زوجها يسمح لها باستقبال الزائرين سافرة. وقد حرص رضا باشا على أن يكون في منزله بيانو ليس للاستعمال بل كزينة. وقد استقت جهان تهذيبها من مربية ألمانية ومعلمة فرنسية. واتُهم رضا باشا بالميل الى الحلفاء (الإنكليز والفرنسيين)، لكن الجنرال والنستين، الذي كان له الحول والطول في الدولة العثمانية، لم يسمح بمحاكمته، حباً في جهان، المذهلة في جمالها.
واستشاطت جهان غضباً حين وجدت نفسها حبيسة غرفتها. ذلك أنها كانت أول سيدة تركية مشت في شوارع الأستانة سافرة، وأول سيدة وقفت في ساحة عمومية تمزق حجابها.
وجاء كتاب من إبن عمها شكري بك دفعته اليها جاريتها من شق الباب، يقول فيه إن أمراً صدر اليه بمغادرة الأستانة ظهر ذلك اليوم. فبعثت اليه كلمة تقول له فيها: «لا تزعج نفسك بالقدوم، فأني ذاهبة لمقابلة الجنرال فون والنستين في منزله، وسأراك بعد ذلك». وفتح أبوها باب غرفتها ودخل معها في عتاب طويل بسبب عدم إذعانها لإرادته.
وكانت جهان قد كتبت الى الجنرال بأن يحول دون إرسال شكري بك الى ميدان القتال. وفي تلك الأثناء جاء نبأ بورود إسم مجيد بك إبن رضا باشا بين أسماء الشهداء. وجلية الخبر أن القيادة أمرت الجنود بالهجوم على خط من خنادق الأعداء، فتراجع قسم منهم. فشهر ضباطهم الألمان المسدسات عليهم. فاحتج الأميرالاي مجيد بك. فكان جواب الضابط رصاصة في رأسه، وخرّ مجيد بك صريعاً. هنا نشهد صراعاً في دخيلة جهان، فأخوها قُتل، وإبن عمها سيرسل الى الجبهة بأمر الجنرال، لكي يصفو له الجو مع جهان، وهي تريد ولداً أشقر من هذا البروسي الغادر. وقد فاتحها بحبه غير مرة، فكانت تلزم الصمت تارة، وتارة تعرب عن بعض ما في قلبها، أو أنها تغير الموضوع.
ثم تتوالى الأحداث: شكري بك يدخل على الجنرال في غرفته. وبعد حوار متوتر يوعز الجنرال الى موظفين أمنيين باعتقاله، إلا أن شكري يفلت منهم ويسدد الى الجنرال طلقة طائشة، فيُلقى القبض عليه. وبعد ساعتين يُعتقل رضا باشا أيضاً، ويصدر الحكم على شكري بك بالموت. ويُنشر خبر في الصحف عن «انتحار» رضا باشا. فتثور ثائرة جهان على الجنرال الذي خذلها، مع أنه فاتحها بالزواج منها. وترفض الزواج، لكنها تستسلم اليه لتخدعه بأمل قتله، والحمل منه بولد أشقر وذي عينين زرقاوين. وتستدرجه الى بيتها (بيت أبيها). وهناك تطعنه بسيف بعد أن تخدعه برواية قصة عن السيف كأثر قديم وصل الى أبيها من طريق أحد أجداده الذي قاتل فيه على أبواب فيينا. ويصدر حكم عليها بالإعدام شنقاً. لكننا في الفصل الأخير نعلم أنها هُربت الى قونية، وفي صحبتها إبنها الذي سمته مصطفى، مع عبدها سليم.
هذه قصة بطولية كتبت ببراعة تامة، وبأسلوب مشوق. ولا عيب فيها سوى لغتها البلاغية التي تبدو ثقيلة على السرد الروائي. وأنا لا أدري إذا كانت هذه الرواية الطليعية لاقت حقها من الاهتمام عند مؤرخي الأدب في عالمنا العربي. وأراها جديرة بأن يُنفض عنها الغبار ويُرد اليها الاعتبار كعمل روائي عربي طليعي قد يتقدم على أعمال أخرى حظيت باهتمام النقاد. تحية إعجاب بأمين الريحاني، الكاتب اللبناني التقدمي، الذي تألق في هذا العمل.
المصدر : دار الحياة
Profile Image for Gavin.
96 reviews
June 9, 2016
A great little novella from the beginning of the 20th century, allegorically dealing with Turkey's struggle between east and west, not just geographically but also culturally. The character of Juhan herself is interesting but somewhat distant, and is more a vehicle for Rihani's philosophical view of cultural hybridity. The writing reminds me of Hesse's Siddharthan, but perhaps not quite as poetic. This novel would also sustain a feminist reading, as Juhan struggles as a muslim woman, at once both loving but despairing of her religion because of her gender and the injustices that she perceives it imposes upon her
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.