ابن حزم من " طوق اليمامة " إلى "الناسخ و المنسوخ" شخص آخر و روح مختلفه . صاحب "أول علامات العشق استدامة النظر" ينسخ "بآية السيف" كل أحكام المهادنة والتعايش و التريث و الصبر و السلام!!!
عجيب كيف لآيه أطلق عليها آية السيف( لا ادرى من اين جاءت التسمية) , وهي الآية 29 فى سورة التوبة , سورة من أواخر السور التي نزلت (نزلت قبل سورة النصر ,اخر السور المنزلة), أن تلغي أحكاما و آيات كاملة . لم يبين ابن حزم أسباب النسخ و تجاهل تماما أسباب النزول و اقتطع الآيات اقتطاعا. كانت طريقة العرض متواضعة و غير جذابة فلا يقرأ الكتاب بدون حواشى و تحقيق احدهم . نسختى قراتها بتحقيق من د. عبدالغفار سليمان و قد كان لها عظيم الفائدة إذا بدونها لبدى الكتاب أقرب إلى فهرس أو مسودة غير منقحة.
للاسف لا اعلم الكثير عن الناسخ والمنسوخ الكثير . و لست فى موضع الإنكار أو التيقن منه . و إن بدا جائزا فى مواضع فقد بدا غير وارد فى أخرى . ربما كان هذا اجتهاد ابن حزم الذي قد أخطأ فيه او اصاب !