تتحدث الرواية عن جويدو, الشاب الثري والوسيم, الذي يعيش حياة الترف والرفاهية. ولكن حياته تأخذ منعطفًا غير متوقع عندما يقابل حبيبته جولييت ويقرران تبديل أدوارهما لتجربة الحياة من منظور مختلف. ولكن عندما يتم فصلهما بشكل مفاجئ, يجد كل منهما نفسه محاصرًا في حياة الآخر. هذه الرواية المثيرة تأخذك في رحلة مليئة بالإثارة والمغامرة, حيث يجب على جويدو التعامل مع التحديات والصعوبات التي تأتي مع الثراء والسلطة.
ماري شيلي: هي الكاتبة الإنجليزية التي أبدعَتْ شخصيةَ «فرانكنشتاين»، وزوجةُ الشاعر بيرسي شيلي. وُلِدت في لندن عامَ ١٧٩٧م لعائلةٍ مثقَّفة؛ إذ كان والِدُها الكاتبَ والمفكِّر ويليام جودوين، ووالِدتُها الكاتبةَ ماري وولستونكرافت التي كانت مِن أولى المُدافِعات عن حقوق المرأة. ومع أن شُهْرة ماري شيلي تقوم على روايتها «فرانكنشتاين»، فإنها كتبَتْ رواياتٍ أخرى لا تقلُّ عنها من حيث قِيمتها الأدبية، منها: الرواية التاريخية «فالبرجا» و«الرجل الأخير»، واعتمدَتْ في العديد من هذه الروايات على خبرتها ومعرفتها بكُتَّاب عصرها وشُعرائه. عاشَتْ ماري في إنجلترا حتى ماتت في عام ١٨٥١م
القصة تحكي عن عقد مع الشيطان ، لكي يستولي كل احد على جسد الاخر لة ثلاثة ايام ، جويدوا الوسيم البائس الذي بدد ثروته و الشيطان القزم دو الخلقة البشعة ، يوافق جويدوا على العرض مقابل بعض الجواهر و الكنوز... . قصة قصيرة ممتعه بعض الشيء ، لكنها فكرة تم تكرارها في الكثير من الاعمال لذا لم انبهر بها .. جيدة جدا لقصها على الاطفال الاشقياء حتى يتعلموا ان لا يعاندوا والا اصبحوا شياطين مقرفة وشريرة😂
لربما كان هذا القزم مبعوثاً من الملاك الحارس ... رواية قصيرة جميلة جداً تصف برأيي ندمنا على اشياء كنا قد عاندنا انفسنا اثناء تقريرها ورغم علمنا المطلق بانها حقيقة وان راينا خاطئ لكننا تمسكنا به ..
★كبرياءك يشبه الذل علي نحواً غريب. ★أيها الترقب، كم أنت شيء مخيف عندما يُشعِلك الخوف أكثر من الرجاء كيف تلتف من حول القلب وتُعذِّب خفقاته! كيف تسدد إلى أنحاء الجسد الضعيفة آلامًا غير معروفة تُهشّمنا تارةً مثل الزجاج المكسور، ويمنحنا العدم قوة جديدة تارةً أخرى، لكنها قوة لا تستطيع فعل شيء؛ ومن ثم فهي تُعذِّبنا بالإحساس الذي يشعر به الرجل القوي حين يعجز عن كسر أغلاله رغم أنها تنثني في قبضته