أركان الصّلاة أركان الصلاة هي ما تتكوّن منه ماهيّة الصلاة ولا تصحّ دونها، ولا تسقط الصّلاة عن الإنسان إذا ترك الأركان عامداً أو ناسياً، فلا بدّ أن يأتي بها كاملةً حتّى تُوفّى صلاته، إذ لا يستطيع جبرها بسجود السهو، وفيما يأتي بيان أركان الصّلاة:[٣] القيام مع القدرة؛ فالقيام ركن من أركان الصّلاة التي لا يجوز تركها إلّا إذا كان المصلّي غير مستطيع على القيام، وإن صلّى جالساً وهو يستطيع أن يصلّي قائماً لا تُقبل صلاته. تكبيرة الإحرام؛ وهي تكبيرة الدّخول في الصّلاة وتعدّ ركناً من أركان الصّلاة على خلاف ما سواها من التكبيرات أثّناء الصّلاة.
Muhammad bin Abdul-Wahhab الإمام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي التميمي الحنبلي النجدي ، لقد عرف الناس هذا الإمام ولا سيما علماؤهم ورؤساؤهم وكبراؤهم وأعيانهم في الجزيرة العربية وفي خارجها ، ولقد كتب الناس عنه كتابات كثيرة ما بين موجز وما بين مطول ، ولقد أفرده كثير من الناس بكتابات حتى المستشرقون كتبوا عنه كتابات كثيرة ، وكتب عنه آخرون في أثناء كتاباتهم عن المصلحين وفي أثناء كتاباتهم في التاريخ ، وصفه المنصفون منهم بأنه مصلح عظيم ، وبأنه مجدد للإسلام ، وبأنه على هدى ونور من ربه ، وتعدادهم يشق كثيرا ، من جملتهم المؤلف الكبير أبو بكر الشيخ حسين بن غنام الأحسائي . فقد كتب عن هذا الشيخ . فأجاد وأفاد وذكر دعوته ، وذكر سيرته وذكر غزواته ، وأطنب في ذلك وكتب كثيرا من رسائله واستنباطاته من كتاب الله عز وجل ، ومنهم الشيخ الإمام عثمان بن بشر في كتابه : عنوان المجد ، فقد كتب عن هذا الشيخ ، وعن دعوته ، وعن سيرته ، وعن تاريخ حياته ، وعن غزواته وجهاده ، ومنهم خارج الجزيرة الدكتور أحمد أمين في كتابه : زعماء الإصلاح ، فقد كتب عنه وأنصفه ، ومنهم الشيخ الكبير مسعود عالم الندوي ، فقد كتب عنه وسماه المصلح المظلوم وكتب عن سيرته وأجاد في ذلك . وكتب عنه أيضا آخرون ، منهم الشيخ الكبير الأمير محمد بن إسماعيل الصنعاني . فقد كان في زمانه وقد كان على دعوته ، فلما بلغه دعوة الشيخ سر بها وحمد الله عليها . وكذلك كتب عنه العلامة الكبير الشيخ محمد بن علي الشوكاني صاحب نيل الأوطار ورثاه بمرثية عظيمة ، وكتب عنه جمع غفير غير هؤلاء يعرفهم القراء والعلماء ، ولأجل كون كثير من الناس قد يخفى عليه حال هذا الإمام وسيرته ودعوته رأيت أن أساهم في بيان حاله وما كان عليه من سيرة حسنة ، ودعوة صالحة ، وجهاد صادق وأن أشرح قليلا مما أعرفه عن هذا الإمام حتى يتبصر في أمره من كان عنده شيء من لبس ، أو شيء من شك في حاله ودعوته ، وما كان عليه .
ولد هذا الإمام في عام ( 1115 ) هجرية هذا هو المشهور في مولده رحمة الله عليه ، وقيل في عام ( 1111 ) هجرية والمعروف الأول أنه ولد في عام 1115 هجرية على صاحبها أفضل الصلاة وأكمل التحية . وتعلم على أبيه في بلدة العيينة وهذه البلدة هي مسقط رأسه رحمة الله عليه ، وهي قرية معلومة في اليمامة في نجد شمال غرب مدينة الرياض بينها وبين الرياض مسيرة سبعين كيلو مترا تقريبا ، أو ما يقارب ذلك من جهة الغرب . ولد فيها رحمة الله عليه ونشأ نشأة صالحة . وقرأ القرآن مبكرا . واجتهد في الدراسة ، والتفقه على أبيه الشيخ عبد الوهاب بن سليمان - وكان فقيها كبيرا وعالما قديرا ، وكان قاضيا في بلدة العيينة - ثم بعد بلوغ الحلم حج وقصد بيت الله الحرام وأخذ عن بعض علماء الحرم الشريف . ثم توجه إلى المدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، فاجتمع بعلمائها ، وأقام فيها مدة ، وأخذ من عالمين كبيرين مشهورين في المدينة ذلك الوقت ، وهما : الشيخ عبد الله بن إبراهيم بن سيف النجدي ، أصله من المجمعة ، وهو والد الشيخ إبراهيم بن عبد الله صاحب العذب الفائض في علم الفرائض ، وأخذ أيضا عن الشيخ الكبير محمد حياة السندي بالمدينة . هذان العالمان ممن اشتهر أخذ الشيخ عنهما بالمدينة . ولعله أخذ عن غيرهما ممن لا نعرف . ورحل الشيخ لطلب العلم إلى العراق فقصد البصرة واجتمع بعلمائها ، وأخذ عنهم ما شاء الله من العلم ، وأظهر الدعوة هناك إلى توحيد الله ودعا الناس إلى السنة ، وأظهر للناس أن الواجب على جميع المسلمين أن يأخذوا دينهم عن كتاب الله وسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وناقش وذاكر في ذلك ، وناظر هنالك من العلماء ، واشتهر من مشايخه ، هناك شخص يقال له الشيخ محمد المجموعي ، وقد ثار عليه بعض علماء السوء بالبصرة وحصل عليه وعلى شيخه المذكور بعض الأذى ، فخرج من أجل ذلك وكان من نيته أن يقصد الشام فلم يقدر على ذلك لعدم وجود النفقة الكافية ، فخرج من البصرة إلى الزبير وتوجه من الزبير إلى الأحساء واجتمع بعلمائها وذاكرهم في أشياء من أصول الدين ثم توجه إلى بلاد حريملاء وذلك ( والله أعلم ) في العقد الخامس من القرن الثاني عشر لأن أباه كان قاضيا في العيينة وصار بينه وبين أميرها نزاع فانتقل عنها إلى حريملاء سنة 1139 هجرية فقدم الشيخ محمد على أبيه في حريملاء بعد انتقاله إليها سنة 1139 هجرية ، فيكون قدومه حريملاء في عام 1140 هـ أو بعدها ، واستقر هناك ولم يزل مشتغلا بالعلم والتعليم والدعوة في حريملاء حتى مات والده في عام 1153 هجرية فحصل من بعض أهل حريملاء شر عليه ، وهم بعض السفلة بها أن يفتك به . وقيل : إن بعضهم تسور عليه الجدار فعلم بهم بعض الناس فهربوا ، وبعد ذلك ارتحل الشيخ إلى العيينة رحمة الله عليه ، وأسباب غضب هؤلاء السفلة عليه أنه كان آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ، وكان يحث الأمراء عل
على يُسر هذه الرسالة وصغر حجمها إلا أنّ مضمونها خطر كبير، وهي عندي بأطنان من كتب علم الكلام الذي سمّيَ "علم التوحيد" زورا.. لقد تعرّضت هذه الرسالة الصغيرة إلى مضمون هذا الدين وأسسه الراسخة، وذلك للتعريف به كما جاء من عند الله، فهي تصلح لتربية النشء ولتعليم المسلمين الجدد وكذلك لنا نحن لنعود إلى حقيقة الدين ببداهتها ويسرها وجمالها بعد أن غرقنا في التعقيد! لا بدّ من أسرة مسلمة، يجلس فيها أبٌ أو أمّ وحولهم الأبناء الصغار، يتلقّون أصول دينهم من مشربه الأول "القرآن الكريم" والسنة الشريفة، ولا أحسب الإمام ابن عبد الوهاب رحمه الله في رسالته هذه إلا معبّرا عن هذا المشرب ومصنّفا لمبادئه الكبرى في ورقات قليلة.. رحمه الله ونفع بعلمه وعمله
ذكريات المسجد واللحظات الأولى للتعرف على جماعة السلف الصالح الصالحين . .
هذا الكتاب من أوائل الكتب التي تدرس في مواد العقيدة المتعلقة بالدين الإسلامي بشكل عام شرح الأصول الثلاثة التي ينبغي للمرء أن يعرفها كعقيدة فإن لم يعرفها فلا حاجة مادام يؤمن بها .
كتاب مبسط يشمل الأصول الثلاثة التي يجب على كل مسلم ومسلمة معرفتها، وأيضاً قواعد الدين وأصله التي لايصير المرء مسلم أو مسلمة إلا بتحقيقها والإتيان بها لذا معرفة المرء أساس دينه هي من الواجبات المحتمات عليه معرفتها والعمل بها وتعلم العلم الذي لاينجى صاحبه إلا بتعلمه واجب عليه معرفته وتعلمه واليوم أصبح الكثير منتسباً للإسلام باسمه فقط لايعلم من دين الله شيء ولا يعرف أصل الدين ولا أساسياته ومعرضا عن تعلم ومعرفة ربه ودينه ونبيه لكنه غارقاً في تعلم العلوم الدنيوية متناسياً أمر دينه فواجب علينا جميعاً أن نتعلم وندعوا الناس للتفقه في دينهم ومعرفته المعرفة الصحيحة
انصح به جدا كتاب مختصر مفيد يدور حول الاجابة عن الأسئلة الثلاثة التي سنسأل عنها ولابد. من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ اسلوب كتابه ولا أروع، يرسخ معاني ومقاصد كل فكره، أنت لا تقرأ فقد ولكن تبني بداخلك اجابه لهذة الاسئلة. ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ (سورة إبراهيم: 27)
ك عادتي في كتابة المراجعات هُنا....أحاول أن اصنع ذكرى و أوثق لحظة مع كل كتاب اقرأه.
هذا الكتاب و كتاب الأصول الستة و كتاب القواعد الأربعة قُرِأت لي في ليلة نوفمبرية من قٍبل خطيبي (الرجل الذي أحببت).
كان يجلس في سيارته ويحمل جهازه ا��لوحي و يقرأ لي منه و أنا متدثرة بغطاءي على فراشي استمع لهذا الشلال من النور الذي اختار خطيبي أن يقرأه لي و حرص أن تدخل هذه الكتب لمجموعة قراءاتي....لا آدري هل أعطي تقييماً للكتاب أم لروعة الإلقاء و دفئ الشعور و غمرة الحُب حينها.
لطالما كانت لهُ أفكار و مخططات تستهويني،و أرتئينا أن نخلق هذه العادة بيننا،و أن يكون لنا في كل ليلة قراءات مشتركة و لو كانت صُفيحات.
" الأصول الثلاثة " كنت أحفظها عن ظهر قلب و لكن أحفظ الكلمات فقط .. نحن فعلا بحاجة لأن نعيد النظر في اسلامنا و أن نعود الى أصوله و نقرأه حرفا حرفا انطلاقا بأول أية أنزلت و أول حديث قاله الرسول عليه الصلاة و السلام . نحن ولدنا و معنا الاسلام نحفظه و لكن نحفظ كلاما مجردا خال من أي نشاط , نحن بحاجة ماسة الى مدرسة جديدة تعلمنا أية تلو أية ثم نطبقها في حياتنا اليومية .. يقول مالك بن نبي في كتابه " ميلاد مجتمع " : " ان المشكلة التي تواجه المسلم اليوم هي تقريبا المشكلة نفسها التي عبر عنها الرسول عليه الصلاة و السلام في قوله : " لا يصلح أخر هذه الأمة الا بما صلح به أولها " . فنحن بحاجة الى اعادة تنظيم طاقة المسلم الحيوية و توجيهها , و أول ما يصادفنا في هذا السبيل هو أنه يجب تنظيم تعليم القران تنظيما يوحي معه من جديد الى الضمير المسلم ( الحقيقة القرأنية ) كما لو كانت جديدة نازلة من فورها من السماء على هذا الضمير .. "
على بساطتها كمتن (ولو أنهم شرحوها في كتب طويلة أخرى).. ورغم كل شيء.. أتساءل ما الذي تعلمناه في مادة التربية الإسلامية المدرسية؟ إذا لم تذكر هذه ولا أشباهها على مسامعنا.. إنه الهراء و وهم العلم.. وعلى الله قصد السبيل.
حسناً.. لم أخرج من هذا الكتيّب أو الورقة بفائدة تذكر!.. ولكن ووِفقاً لتعليقات الإخوة، أظن أنّه يجب عليّ الاستماع/قراءة شروح أحد علمائنا الأفاضل وهذا ماسأفعل إن شاء الله